* سعاد "ابقى معى لن اجعلك تذهب بسهوله هيا اصحى".
* ( وهنا يدخل الطبيب ) .
* الدكتور " اعطيه الابره الان و ستجعل حالته تستقر و سيكون بخير و حالته ستتحسن سريعا يبدوا انه تأثر بشئ و حاول الاستيقاظ و حصل هذا سنفعل بعض الفحوصات و سنطمئن عليه لا تقلقى سيكون بخير و هو و ضعه مستقر الان " ." .
:
الفصل الرابع
رقيه " هو ايه الا حصل لي زوجى محمود يا دكتور ".
الدكتور " هو حصل ليه صدمه المريض الا فى غيبوبه بيبقى حاسس و سامع ايه الا بيحصل جانبه هو اكيد سمع حاجه ضيقته علشان كده جسمه دخل فى صدمه لانه حاول يقوم بس جسمه ما استجاب ليه مع ان عقله اعطى ليه اشاره انه يفوق لازم نقول ليه دائما اخبار تفرحه مش تضايقه و هو هيسمع ليها و يحاول و قتها يفوق من الغيبوبه و بإذن الله هيفوق قريب لانه بيحاول يوم و اكيد هيحاول تانى و ما فى حاجه تستدعى القلق " .
رقيه : " بإذن الله هيفوق يا دكتور بإذن الله هيسمع كل الاخبار الحلوة مننا احنا الحلوة بس لازم يقوم لازم و انا هعمل كل الا هيفرحه علشان يقوم ".
الدكتور "ان شاء الله هيقوم بالتوفيق و الشفاء العاجل له لو احتجتى اى حاجه اطلبى من الممرضه و انا موجود دائما في الخدمة" .
* رقيه " تمام شكرا لى حضرتك " .
*الدكتور " و لا شكر و لا حاجه دا واجبى و هعمله دائما و فى اى وقت و انا مستعد اعمل اى حاجه بس الاستاذ محمود يفوق و بإذن الله هيكون بخير" .
( و هنا خرج الطبيب و بقيت رقيه مع سعاد و محمود )
* رقيه " محمود حبيبى انا هنا اوعى تقلق انا هروح الشركه و اشوف ايه الا حصل و بيحصل فيها و ما تقلق هخلى كل حاجه ترجع زى الاول و دا وعد منى ليك ".
سعاد: هتعملى ايه فى الشركه انتى حامل و هتتعبى كده اكتر ..............
رقيه " مش مهم انا لازم اساعده مش هسيبه يخسر الشركه الا تعب فيها طول حياته و لا ابدا هخلى تعبه يروح هدر لازم اخلى الشركه تبقى احسن و تكبر علشان لما يقوم يشوفها احسن مش بتنهار هو ساب الشركه و كان كل الامور كويسه لازم لما يفوق و يرجع لى الشركه تكون الشركة احسن من الاول بكتير " .
* سعاد " عندك حق يا رقيه اعملى كده و انا موجوده معاكى لو احتاجتى اى مساعده و ما تقلقى على الاستاذ محمود انا هكون موجوده هنا و ههتم بيه ..
* رقيه " شكرا ليكى يا سعاد انا هفضل فاكره كل حاجه بتعمليها علشانى و علشان "محمود"ربنا يقدرنى و اقدر اوفى بأى حاجه بتعمليها ليه انا و محمود " .
* سعاد : لا ازاى تقولى كده دا انا افضال الاستاذ محمود عليه كتيرة مش هقدر اشوف حالته او و ضعه دا و ما اعمل حاجه .
* ( فى هذا الوقت ذهبت رقيه الى محمود و مسكت يده و أخبرته ...... ) .
* رقيه "محمود سأذهب الان لارى الشركه و اعرف ما حصل و سأجعلها احسن من الاول حتى عندما تستيقظ ستجدها احسن بإذن الله لا تقلق يا حبيبى من اى شئ فقط اريدك ان تتحسن تقوم بالسلامه ".
* ( و عندما انتهت من الكلام معه قامت بتقبيل جبهته و و ضعت يداها على جبهته و قالت انى و ضعتك فى امانت الله التى لا تضيع ابدا اللهم احفظه بحفظك و عافيه بعافيتك و ابعد عنه اى شر ) .
* رقيه " انا همشى يا سعاد ارجوكى اهتمى بيه و انا هاجى كل يوم لما اخلص شغل و ادعى اووى محتاجه دعائك اووى " .
* سعاد : ما تقلقى عليه و لو حصل اى حاجه طارئة هكلمك على طول بس الاهم خلى بالك من نفسك انتى و لو عرفتى تخبى انك حامل الوقتى علشان الشغل لان ممكن حد يحاول يأذيكى زى ما بيأذى الاستاذ محمود .
* رقيه " عندك حق يا سعاد لازم اخبى الخبر لى الوقتى لحد ما تتحسن الظروف ".
* سعاد : فيتامينات فى معاد و تهتمى بأكلك طول ما انتي فى الشغل .
* رقيه " تمام انا لازم امشى الوقتى و مش هوصيكى على محمود يلا سلام ".
* سعاد : من غير توصيه و الله انا بعتبره زى اخويا سلام بالتوفيق فى شغلك .
( و بعدها قعدت سعاد على الكرسى المجاور لى محمود و فتحت الفيس لى تتفحصه قليلا حتى ظهر فيديو كانت تتف*ج عليه عن طفل فقير لا يستطيع ان يجد ما يأكله حتى أصبح الاستاذ محمود الذى فى غيبوبه يتذكر تفصيل من حياته الذى عاشها عندما كان صغير و أصبحت تدفق اليه ذكريات حياته التى عاشها) .
* و فى نفس التوقيت:
( ذهبت رقيه الى الشركه و قامت بعمل اجتماع مهم للشركه ) .
* رقيه "ممكن اعرف ايه الا و صل الشركه لى كده " .
* المدير التنفيذى : ممكن نعرف بأى حق انتى تعملى اجتماع و انتى مسؤله عن الحسابات الا فى الشركه .
* و فى هذا الوقت :
( كان سيقوم احمد و هو مساعد مدير الشركه حتى اوقفته رقيه عن هذا ) .
* رقيه " انتى اه ........اه الظاهر انت ما تعرف عنى غير انى مسؤله الحسابات لى الشركه " .
* المدير التنفيذى : ليه حضرتك حاجه تانيه و احنا مش عارفين .
* ( لقد قامت رقيه بالمضايقه من طريقه كلامه معها و هو يقصد السخريه حتى جعل بكلماته المستهذئه بجعل الجميع يضحك عليها حتى قامت بعمل حد لهذا لى جعلهم يأخذونها على محمل الجد ) .
* رقيه " لقد قمت بإبتسام و قولت بكل ثقه انا ابقى مرات محمود بيه صاحب و رئيس الشركه و انا المسؤوله انى اتابع كل اعماله من بعد مرضه و انا المسؤوله ان اعطى قرارات بخصوص الشركه و المسؤوله ان اوافق او ارفص اى قرار بخصوص الشركه حابب حضرتك اعرفك صلاحياتى و كمان لما انا اكلمك تكلمنى بأدب انت فاهم ".
* المدير التنفيذى : اه فاهم انا......انا اسف يا فندم ما كنت اعرف و الله .
* رقيه " كل العقود و القرارات الا ما اتنفذت تتبعت على مكتب محمود بيه و عاوزه اعرف كل سبب و بالتفصيل عدم تنفيذه و اذا وجدت اى شخص ليه يد فى الخساره هيكون اخر يوم ليه فى الشركه " .
* ( و اصبح الجميع ينظرون لى بعض بتوتر و دهشه ) .
بعد دقائق :
* ( دخلت رقيه مكتب محمود و اعطاها احمد مساعد المدير التنفيذي الدفاتر التى تحتوى على الثقافات ) .
احمد : اتفضلى يا مدام رقيه الدفاتر .
رقيه : " ممكن اطلب منك خدمه " .
احمد اتفضلى .!
رقيه " و قامت رقيه بإخباره ما تريد ان يفعله لها " .
احمد : سأفعل هذا و لن اجعل احد يعرف مثل ما قولتى .
* رقيه "لازم اثق فى احمد هو الوحيد الا هثق فيه لان محمود كان بيثق فيه و عارف انه عمره ما هي**نه ابدا" .
* تعريف شخصيه احمد :
( احمد هو شاب طويل القامه يتميز بشرته باللون القمحاوى عينيه عسليه عمره هو ( اثنين و ثلاثون ) متزوج و لديه اولاد يعمل مساعد تنفيذى عمل فى الشركه عن طريق محمود لانه كان يعرف بحالته بعد التخرج و كان يراه انه شاب مكافح يريد ان يعمل و يخلص فى عمله و قام محمود بتعينه عندما ترك عمله فى المطعم الذى كان يعمل به ) .
* رقيه :" لازم اراجع العقود و اشوف فى حل هيساعدنا و لا لا و لازم اعرف المسؤل عن فشل الصفقه " .
...................
( قامت رقيه بالنظر لى كرسى محمود و قالت انها لن تسمح لاحد بالجلوس عليه غيره حتى هى و جلست على المقعد الاخر فى الجهه المقابله لى المكتب و قامت بفرد العقود على الطاوله و بدأت العمل ) .
...........
* و فى نفس التوقيت :
( فى المشفى تذكر محمود طفولته و تذكر قصه حياته حتى بدأ من الصفر لى القمه و هى كالتالى ) .
* فلاش باك العوده لى الزمن :
( طفوله محمود )
( محمود عمره وقتها كان تسع سنين كان يعيش فى قريه من القرى المصريه الفقيره كان والده مهندس و لكنه لم يعمل كان يشتغل فى اصلاح بعض الاجهزه لى بعض الجيران ) .
محمود : ماما انا مش عاوز اروح المدرسه .
( والده محمود و هى ست مصريه بسيطه و ربه منزل عمرها ثمانيه و ثلاثون و هى متوسطه الطول بيضاء البشرة جسمها ممتلئ قليلا يظهر عليها بعض الارهاق و اسمها هو قمر ) .
* والده محمود : ليه بقى يا محمود مش عاوز تروح ليه.
* محمود " يا ماما العيال بيعيرونى انى لابس كده و هما لبسين احسن و غير كده بيقعدوا يغيظوا فيه انهم معاهم شنطه و هدوم و اكل انا عارف ان مش لازم اطلب علشان الظروف الوقتى بس هما بيضايقونى انا هسيب المدرسه و اشتغل و اساعد بابا فى المصاريف و كده اخواتى مش هيحتاجوا حاجه " .
* ام محمود "مسكت محمود من ايده اسمع دى اخر مرة اسمعك تقول اسيب المدرسه انت فاهم انت لازم تكمل تعليمك و تتعلم و تبقى احسن منى انا و ابوكى و لا عاوز تبقى شبهى يضحك عليك علشان مش متعلم و يضيع حقك زى انت لازم تتعلم و تبقى فاهم حقوقك انت عارف انا بقول ايه و لا لا " .
محمود : انا اسف يا ماما انى فكرتك بالموضوع دا .
ام محمود " بص يا ابنى عمرى ما هنسى الا حصل هنسى ازاى ان ابويا الا كان خيره على الكل خصوصا انا اول ما مات اخواتى قالوا ليه ابصم على الورقه علشان الاجراءات و علشان انا مش بعرف اقرأ و ثقت فى اخواتى و بصمت و اول ما ادفن و طلع اعلان و راثه طردونى قبل ما ابويا يمر على دفنه اسبوعين و قالوا انتى اتنازلتى عن كل حاجه لنا و بقيت انا مقطوعه من غير اخوات تعرف يا محمد الا مزعلنى انهم ضحكوا عليه و ما طلبوا منى ان اتنازل عن حقى ليهم بموافقتى تعرف لو طلبوا ان اتنازل كنت اتنازلت لكن فكروا مع بعض و قرروا يضحكوا عليه و يخدوا حقى و يطردونى من بيتى و بيت ابويا و يتمتعوا بيه هما و انت شايف حالنا و حال ابوك يلا الحمد لله ".
* محمود : الحمد لله يا ماما احنا احسن بكتير من ناس كتير تعرفى يا ماما انا بحب جدو اووى لانه كان طيب و انا بكرا بإذن الله لما اشتغل هعوضك يا ماما و هجيب الا نفسك فيه انتى و اخواتى هعوضك عن كل الا حصل ليكى و عن تعبك معايا بس ادعى انتى بس ان انجح و اكبر و اشتغل .
والده محمود " بإذن الله يا حبيبى " .
* ( و دخل والد محمود باركى ليه يا ام محمود اخيرا اشتغلت فى شركه كبيره و هاخد مرتب اخيرا ( هاخد اربع الف جنيه ) غير الشقه ) .
* و صف والد محمود : هو رجل طويل و رفيع اسمر البشره ذات عين عسليه فاتحه اللون يبلغ من العمر خمسه و اربعون خريج هندسه و يعمل الان فى شركه كمهندس لى صيانه الشركه ) .
* والده محمود "بجد يا ابو محمود بتتكلم بجد" .
* والد محمود : اه بجد شوفى جبت ايه لبن لى رحمه و هدوم لى محمود و عبايه ليكى و شنطه لى ياسمين .
* والده محمود : ليه بس صرفت الفلوس ليه كنت سيبها لو احتاجنا حاجه او كنت جيب هدوم لى شغلك .
* والد محمود " لا سيبى العيال تفرح بكرا هجيب كل حاجه ليهم هروح بس امسك الشغل و اخد بعد يومين الشقه بتاعتنا دا رزق رحمه جاى من وسع خدى بس اللحمه و الحاجات دى حطيها فى المطبخ و اطبخى منها لى العيال " .
* والده محمود : ربنا يوسع رزقك و يبارك فيك و تعيش و تجيب لنا الحمد لله و الشكر لله ربنا ف*جها من وسع.
* والد محمود : الله كريم كرمنا اخر كرم تعال يلا يا محمود نصلى فى الجامع و نشكر ربنا على كرمه .
محمود ( حاضر يا بابا ) .
* والد محمود : يا ام محمود حضرى الاكل عقبال ما اروح اصلى انا و محمود .
والده محمود " حاضر يا ابوا محمود" هحضر كل حاجه على ما تخلصوا صلاه و ما تنسوا تدعوا لنا و تحمدوا ربنا على رزقه.
والد محمود : اكيد هندعى يا ام محمود دا كرم ربنا و فضله علينا كبير ربنا مش بينسى حد ابدا ربنا سهل الحال و يبارك فى الشغل و يجعل رزقه حلال .