الفصل الثاني ....

4046 Words
فغضب و قال لها : تقدميها لي صباحا في الشركه ثم تركها و ذهب , و جلست هي تبكي علي الارض بعد ذهابه . و في الصباح استيقظت و ارتدت ثيابها و كتبت استقالتها ثم ذهبت الي الشركه مباشره فيتركها هو طوال اليوم دون ان يقبل ان يتحدث اليها او ياخذ منها الاستقاله .و بعد عده محاولات قال لها في نهايه اليوم عن قانون من قوانين الشركه و هو ان تخبرهم قبل ذهابها ب15 يوما فتوافق علياء علي ان تكل المده المحدده و تتركه و تذهب الي بيتها . و تعود في صباح اليوم التالي حتي تحضر له الفطور و تذهب معه الي الشركه دون ان تتحدث معه فقط تجيبه عندما يسالها عن شيء متعلق بالعمل و لاتنظر له ابدا . زاد ذلك من غضبه و في المساء بعد انتهاء الدوام اخبرها انها سوف تعمل غدا مع ياسمين .فتقول له : و لكن انا اعمل معك ليس مع ياسمين هانم فيقول لها : و انا امرتك ان تذهبي للعمل مع ياسمين .ثم تركها و ذهب . و تقضي اليوم التالي مع ياسمين و في نهايه اليوم ينتهي صبرها و تصل عصبيتها الي اقصي الحدود , فتترك ياسمين و تذهب الي منزل عمار تصرخ و تتجادل معه فيقول لها : اهدئي , ادخلي لاحضر لك كوب قهوه و يتركها و يدخل الي المطبخ فتدخل خلفه و تبدا في التجادل معه و تحطيم الاكواب و الفناجين خاصته . و هو يخبرها ان تتوقف و يمسك يدها و بيدها كوب , و يقول لها : تمام توقفي اتركيه . فتتركه من يدها و ين**ر علي الارض .ثم تلاحظ ان ساعده ينزف ,فتمسك يده و تظل تتاسف له و تقول له : انا اسفه هل تمتلك علبه اسعافات اوليه ؟ هل نذهب للمشفي ؟ . فيقول لها : اهدئي لم يحدث شيء . ثم يذهب و يضع يده اسفل الماء و تبحث هي عن علبه الاسعافات الاوليه حتي تجدها , فتمسك يده و تخبره انها قد تحتاج الي تقطيب فيقول لها ليس بالشيء المهم لن اذهب للمشفي فتقول له : يا لك من عنيد . ثم تمسك يده و تضع عليها م**ر و تلفها له بطريقه احترافيه . فيسالها : كيف ؟ يعني فقالت له : هل تتوقع انني لا استطيع القيام باي شيء . لا جنم انا تخرجت من كليه صيدله .ثم تلاحظ ان الحديث قد اتخذ مجرا اخر فتبتعد للخلف ثم تخبره انها سوف تذهب و تمشي . فيمسك يدها و يقول : الي اين ؟ . فتجيبه : الي منزلي ،فقال لها : لا اتركك لتذهبي وحدك الان و سيارتي ليست هنا .فقالت له : انا ايضا سيارتي ليست هنا معلوم بقيت مع السيده ياسمين طوال اليوم .فقال لها :تمام دعينا لا نتذكر ما حث اليوم , و ابقي هنا الليله فقالت له : هاه !! فقال لها : ابقي هنا الليله لا تذهبي . فقالت له : لا اشكرك و ذهبت , فامسك يدها مجددا و قال لها : من فضلك ابقي لا تذهبي فقالت له : تمام حسنا سابقي فقال لها : اصعدي الي غرفتي تجدي بها تيشرت و فلان ارتديه و نامي و انا سارتب الوسط هنا ثم سانام في الطابق المتوسط . فقالت له :حسنا لاساعدك في جمع المكان لانني انا من بعثره . فقال لها : و لكن انا من جعلك تبعثرين حياتك و يومك كان طويل لذلك اصعدي انتي للاعلي و انا سوف اهتم بالامر . فقالت له : حسنا ليله سعيده فقال لها : لك ايضا ثم تركته و صعدت الي اعلي غيرت ثيابها و ارتدت ثيابه ثم وضعت راسهاعلي المخده و شمت رائحته فيها فقامت بمعانقتها و نامت . و في الصباح استيقظت متاخره فوجدته قد حضر الفطور . فسالته : الم تتناول فطرك حتي الان ؟ فقال لها : تناولته ، فسالته اذا لمن هذا ؟، .فقال : سانا فنظرت له بدهشه و قالت : ببببانا كيف بانا , هل حضرته لي ؟ لماذا ؟ . فقال : لاجعلك تسامحيني لقد تماديت معك كثيرا .ثم فتح لها الكرسي و شد يدها حتي تجلس , فجلست و هي في قمه انبهارها , وفتحت فمها , فاغلقه باصبعه و قال لها : الن تاكلي ؟ فرفعت عينها فنظرت له و بدات في الاكل فقال لها : ما رايك ان نخرج للتنزه اليوم نحن فقط و لا نذهب الي الشركه ، و واتتها نوبه سعال , فاعطاها كوب العصير حتي تشرب و كادت تسقط الكوب فامسكه و ساعدها في الشرب ثم اخرج هاتفه و اتصل بشكري و قال له : فلتذهب انت للمنزل الان اليوم عطله لك ثم اغلق الهاتف , و هي مازالت تنظر له . فقال لها : لا تتركيه يبرد , انا ساذهب لاحضر قهوتي ،ثم تركها و ذهب . بعد انهت فطورها خرجا معا الي السياره و فتح لها الباب و ذهبوا الي مكان لا تعلمه و قال لها : انتظريني في السياره سوف احضر شيئا و اعود فقالت له : حسنا نزل من السياره و دخل الي محل مشهور هو يعرفه و اشتري لها بسكويت و ذهب الي السياره و اعطاه لها , فاخذت منه الحقيبه و وضعتها بجانبها , فسالها : الن تفتحيها ؟ . فقالت له : لم افتح شيء خاص بك عمار بيه فقال لها : احضرته لك .فامسكت الحقيبه و فتحتها و اخرجت البسكويت ثم قالت له : شوك ساول عمار بيه شكرا لك .و تحرك بالسياره و تنزهوا معا علي الساحل و اشتري لها ورده و تحدثا مطولا و حل المساء و هما مازلا يتحدثان , و بينما يتحدث راها تضع يدها عل كتفها من البرد و تنظر في اتجاه البحر , فخلع جاكت بدلته و اعطاه لها و شكرته ثم انتهي اليوم و اوصلها للمنزل و انتظر حتي تصعد ثم ذهب صعدت هي الي غرفتها و القت بنفسها علي السرير و ظلت تنظر للسقف الذي بشكل النجوم و عانقت مخدتها و تذكرته حركاته و كلامه معها اليوم و نامت بملابسها دون ان تشعر . و في الصباح استيقظت في كامل سعادتها شغلت الموسيقي و ذهبت غسلت وجهها و اسنانها و غيرت ملابسها و وضعت الماء لبنتاتها و اغلقت الموسيقي و ذهبت حتي تحضر له الفطور , فاخبرها انهم لن يذهبوا الي الشركه اليوم , لكن سوف ياتي لهم ضيوف للتحدث عن العمل و معهم سنان بيه . قضيا اليوم معا في تحضير المنزل و الاطعمه لاستقبال الضيوف , لكن سنان اتصل و اخبره انهم لن يحضرروا و ان احد المنافسين قد اعطاهم سعرا اعلي . اغلق مع سنان الهاتف و وجهه قد تغيير و خرج الي الحديقه فذهبت علياء خلفه حتي تساله ما الذي حدث فاخبرها عن تراجعهم و انه كان يريد ان يحسن من وضع الشركه و يرفع من مستواها و يجعلها ماركه عالميه . ف*نظر لحزن عينيه و تعانقه و تقول له : لا تقلق سوف يرتقي مستوي الشركه بك و بسنان بيه بصداقتكم و ايمانكم ببعض و غير ذلك لا شيء يبقي علي حاله , كل شيء يتغير بتلك الحياه فقال لها : ما رايك ان ندخل للداخل و لا نكون قد اخرجنا زجاجه النبيذ عبثا . دخلا معا بدءا في الشرب و هي تحاول ان تضحكه فتتحدث معه عن ما حدث معها و هي صغيره و اكثر مواقفها المضحكه و شربا كثيرا فاصبح كلا منهما ثملا و جلسا يتحدثا معا ثم اقترب منها و بدا يقبلها بنهم و اشتياق و لم تمنعه هي ايضا بل قبلته و تاهت بين افعاله معها و حبها له ثم تذكرت اللعبه اثناء طيرانها في الهواء فانتبهت لما يحدث و استيقظت من اجمل احلامها و قطعت قبلته و حملت حذائها و شنطتها و تركته و ذهبت و لم تترك له فرصه ليسالها : ما الذي حدث ؟ . ذهبت مسرعه الي منزلها و شعرت بانها ليست بخير و قررت ان تترك العمل قبل ان تنهي ال15 يوم مهما كان المقابل . استيقظ هو صباحا و لم يجدها بالمطبخ تحضر الفطور , فارتدي ملابسه و ذهب الي الشركه و لكن لم تحضر ايضا , فذهب الي منزلها بعد انتهاء الدوام و لكن لم تجبه , و ظل يبحث عنها لعده ايام و لا يستطيع ان يجدها باي شكل كانت هي في ذلك الوقت في المشفي , بعد ان تركته و ذهبت شعرت بانها ليست بخير فالسر الذي لا يعلمه احد عنها هو انها مريضه بالقلب . فكثره المشروب اضرت بها فاضطرت للذهاب الي المشفي و اخبرها الطبيب ان فتره علاجها سوف تطول , لانها اهملت في صحتها كثيرا , ظل عمار يبحث عنها لمده اسبوع و لكن لم يجدها و فقد امله و سيارتها كانت لا تزال بجانب منزله . بعد مرور اسبوع اخر شعرت هي بالملل فقررت ان تترك المشفي و حاول الطبيب ان يقنعها و لكن لم تقتنع و ليس بامكانه ان يجبرها علي البقاء بالمشفي جمعت اشياءها ثم عادت الي منزلها . و اغلقت هاتفها حتي لا يقوم اي احد بازعاجها . و عندما لم تذهب الي الشركه و عمار لم يجدها ذهب سنان الي بيتها ليتطمئن عليها فهم اصدقاء الان و عندما اخبرته عن الوضع اخبرها ان تعود للشركه ولكن تلك المره لتكون مساعدته فقبلت عرضه , لانها كانت بحاجه للمال و في الصباح التالي ذهبت الي الشركه علي انها مساعده سنان بيه و داومت اليوم باكمله من دون ان تقوم بفعل شيء فجدول سنان و نظامه ليس كعمار و عندما وصل عمار الي الشركه و راها شعر بان روحه عادت الي داخله , و لكنه تذكر انها تركته و ذهبت دون اي تبرير فذهب الي مكتبها و قال لها : لم لستي بمكتبك , و اين كنتي لقد بحثت عنكي في كل مكان . فقالت له : انا اسفه عمار بيه لكن انا الان مساعده سان بيه و ليس حضرتك , لقد انتهي الخمسه عشر يوم . كانت صدمه عمار كبيره للغايه بكلام علياء , فتركها و ذهب الي مكتبه و في اليوم التالي بينما كانت علياء و عمار و سنان مجتمعون بمكتب سنان للتاكيد علي بعض الاعمال اخبر سنان عمار انه يجب ان يذهب ليقابل فريال . فسالت علياء : من فريال ؟؟ فيجيبها سنان : حبيبه عمار القديمه . فتسقط ما بيدها ثم تتاسف و تحملهم من علي الارض . فقال عمار : حسنا , ساذهب الان , لكن يجب ان ترسل معي داريا او اي شخص حتي يسجل الملاحظات فقال سنان : داريا مشغوله , لكن يمكنك ان تذهب مع علياء , فاعمالي قد انتهت و هي متفرغه . فقال له عمار : ممكن , هيا يا علياء ذهبت معه علياء و حاول اثاره هو غيرتها طوال المقا**ه مع فريال و لكن هي تصرفت و كان شيئا لا يحدث و سجلت كل شيء و لم تبدي اي رد فعل علي حركات عمار تجاه فريال , فزاد ذلك غضبه منها كثيرا ثم عادوا الي الشركه و صعدا الي المصد وحدهما و كانت هي سوف تنفجر فبدات تتحدث عن فريال . فاوقف هو المصعد و لكنها كانت تخاف من المصاعد و من حوادثهم فقالت له : اعد تشغيل المصعد فلم يرد عليها و ظل يتحدث عن فريال و سنان و العمل فاغلقت عينيها و وضعت يديها علي وجهها و صرخت به : اعد تشغيل المصعد فاعاد تشغيله ثم امسك يدها و قال لها : هل انت بخير ؟ . فسحبت يدها من يده و لم ترد عليه و بعدما وصلا الي الشركه تركته و ذهبت مسرعه الي مكتبها و بعد انتهاء الدوام خرجت لتجده ينتظر المصعد , فتركته و ذهبت , فامسك يدها و قال : الي اين ؟ فاجابته : سوف استقل السلالم .فقال لها : علياء يبما لا تفعلي هذا ، فقالت له : ما الذي افعله , فقط اريد ان استقل السلالم و لا اريد ان استقل المصعد .فقال لها:من فضلك ادخلي , لا تخافي انا معك فنظرت له ثم دخلت الي المصعد و عندما بدا المصعد في النزول زادت دقات قلبها و انخفض ضغطها و شعرت بان كل شيء يدور حولها , و لم تشعر بشيء سوي صوت عمار المتقطع :"علياء هل انت بخير !! اجيبيني افتحي عينيكي" ثم وصلوا الي الدور الارضي و فتح باب المصعد و خرج عمار و هو يحمل علياء في حضنه و خرج بها مسرعا الي سيارته و وضعها بالخلف و ركب و ذهب بسرعه الي اقرب مشفي و دخل معها الي الطوارئ فاخبره طبيب الطوارئ انها بخير و فقدت وعيها بسبب انخفاض ضغطها و انها سوف تستيقظ بعد دقائق . فذهب الي جانبها و امسك يدها و انتظر استيقاظها . و عندما بدات تستيقظ و تفتح عينيها ببطئ , امسك يدها بكلتا يديه ثم قال : علياء لا تقلقلي انا هنا بجانبك لا تقلقي ؟ فتحت عينيها و قالت له : لست قلقه و لكن اين انا ؟ فقال نحن بالمشفي لقد انخفض ضغطك لكن انت الان بخير لا تقلقي , و انا بجانبك . فنهضت من علي السرير و قالت له : هيا اريد ان اذهب فقال لها : حسنا , لكن لنسال الطبيب اولا ، فقالت له : عمار من فضلك لنذهب ، فقال لها : حسنا , هيا . و بعدما خرجا من المشفي قال لها : هل يمكن ان نذهب الي مكان لنتحدث .فقالت له : لا ، فقال : ارجوكي لنذهب نشرب اي شيء اريد ان اتحدث معك فقالت له : لا اريد ان اذهب الي مكان , لكن يمكننا ان نذهب لنمشي علي الساحل . فقال لها : و لكنك مريضه لا اتركك تمشي مسافه طويله فقالت له : حسنا ساذهب الي منزلي . و تركته و ذهبت , فامسكها من يدها و قال لها : حسنا حسنا فلنذهب الي الساحل ،.ركبا السياره و بعدها نزلا الي الساحل و جلسا علي احد المقاعد و قال لها : علياء انا لست جيدا في الحوارات و التحدث و الافصاح عن المشاعر و لكن لا اعلم هناك شيء خاص بك شيء يخبرني ان الحياه مازال بها اشياء جيده و اشياء لم اعلم انا عنها عندما رايتك اول مره , بل في كل لحظه اراكي امامي بها , بالمطعم كنت انتي من ارشدني لخطه الهروب و عندما قبلتك امام المطعم لم اخطط للامر فقط قبلتك . رؤيتك صباحا في منزلي تجعلني اشعر انني اتنفس من جديد تشعرني بانه تم اضافه الوان الي حياتي ,نظراتك طريقتك خجلك صراحتك و هذيانك احيانا , بك شيء غير الاخرين و انا عرفت الكثير في حياتي لكن لم اجد اي واحده اشعر تجاهها بم اشعر به تجاهك لا اعلم ما هذا الشعور تلك اول مره اشعر به , يتوقف الوقت و انتي بجانبي , لا استطيع ان افكر بشيء اخر غيرك , يتوقف عقلي عن التفكير و انتي بجانبي , وجودك بجانبي ياخذ عقلي من راسي , لا اجد نفسي . كانت منبهره بكلماته و تنظر له نظرات بها اشتياق و ذهول و سعاده . فنظر لها و قال : الن تعطيني اجابه . فقالت له : اجابه !! انا بصراحه لا اعلم بماذا اجيب علي كلامك الان , و لكني غضبت جدا عندما قمت بتقبيلي بالمطعم لقد تسببت في طردي , و عندما وجدت انك مديري الجديد اردت التراجع عن العمل و لكن رؤيتك و رؤيه طريقتك و قلبك الابيض الذي تخباه عن الجميع , ظرافتك ابتسامه الاطفال التي علي وجهك و كل شيء بك, انا انتظر صباح كل يوم حتي اصل و اراك و بعد تعب طوال اليوم في الشركه رؤيتك في نهايه اليوم تنسيني تعبي و ارهاقي ثم نظرت بالاتجاه الاخر و قالت : ما الذي اقوله انا لقد الان خجلت كثيرا فامسك ذقنها باطراف اصابعه و لفتها نحوه و قال لها : لا يوجد شيء يدعوكي للخجل . فقالت له: الامر صعب فانت بالنسبه لي عمار بيه الامر كالمعجزه فقال لها : انا لا اؤمن بالمعجزات , و لكن اريد ان اؤمن بها معكي . ثم قبل وجنتها فاصبح وجهها احمر . ثم قال لها : هيا دعيني اوصلك الي منزلك لقد تعبتي كثيرا اليوم . ثم نهض و اعطي لها يده , و قامت هي بالامساك بيده و النهوض ثم قالت له : اريد ان اعود للمنزل مشي فهو قريب للغايه من هنا . فقال لها : اذا هل يمكنني ان ارافقك ؟ . فقالت له : يسرني ذلك . ذهبا الي منزلها و تركا السياره , و عندما وصلا الي اسفل منزلها قبل وجنتها مجددا ثم قال لها : سوف انتظر حتي تصعدي ثم اذهب . فقالت له : ممكن , تصبح علي خير . فاجابها : تصبحين علي خير . و انتظر ان تصعد ثم عاد الي السياره و عاد الي منزله .صعدت هي الي المنزل و جلست علي الكنبه و قالت : انه يحبني , للكلمات وزن غريب , انا واثقه انني احلم , لكن اتمني اللا استيقظ .و بعدها غيرت ملابسها و استلقت علي فراشها و انارت الاضواء المعلقه علي السرير و نامت . في الصباح استيقظت و ذهبت الي الشركه و صعدت الي الشركه , و وصل هو و لاحظها جالسه علي مكتبها الموجود في الساحه المشتركه لمكاتب العاملين . فذهب اليها و قال لها : لم انت هنا فقالت له : افندم .فقال لها : يعني انت مريضه لم لم تجلسي بالمنزل , و ترتاحي .فقالت له : اشعر بتحسن الان . فجلس علي المكتب بجانها و ظل يحرك اصبعه من اعلي كتفها الي نهايه يدها و هي تتنفس بسرعه و تتزايد دقات قلبها بسرعه . فيصل احدي العاملين بالشركه فينهض عمار من علي المكتب و يقول لها : تابعي العمل الجيد و يغمز لها ثم يذهب الي مكتبه . ظل طوال اليوم يغازلها امام الجميع و هي تتوتر و تكون علي وشك اخبار الجميع بنفسها و لكن تتمالك نفسها علي اخر لحظه و في منتصف اليوم ذهبت الي مكتبها القديم لتحضر شيئا , فذهبت لها ياسمين و ظلت تتحدث عن ان عائله علياء تكرهها و لذلك تركتها و كان غضب علياء يتزايد مع كل كلمه تقولها ياسمين , و في لحظه غضب امسكت بكوب مياه و القته علي ياسمين فلاحظها عمار من الزجاج و ذهب مسرعا الي المكتب , و صعدت علياء علي المكتب و كانت ستقفز علي ياسمين و لكن عمار ابعدها و التقط علياء .و ظلت علياء تصرخ : تعالي هنا عودي لما تهربين فقال لها عمار : اهدئي علياء اهدئي فقالت له : لم اهدا ؟ اتركني عمار اتركني . فتركها و قال لها : اهدئي فتركته و ذهبت ذهب خلفها و قال : علياء انتظري لم تنتظره و خرجت خارج المبني بسرعه ذهب خلفها و قال لها : ما الذي حدث ماذا قالت لكي ؟ فقالت له : لا شيء .فقال : لا شيء . كيف لاشيء لقد قفزتي فوقها , هيا اخبريني . فقالت له : يا لا تهتم فامسك يدها و قال لها : كيف لا اهتم , هيا اخبريني . فقالت له : فقط تكلمت كلام سخيف عن عائلتي و عن انهم لا يحبوني و قاموا بتركي . فقام بمعانقتها و قال لها : لا تحزني انا هنا , ثم نظر اليها و قال : هل تريدين ان نذهب الي مكان ما .فقالت له : لا لنصعد الي الشركه ذاتا لدي الكثير من الاعمال . صعدا معا و طلب منها ان تكمل اليوم في غرفتها القديمه و لا تذهب الي الساحه المشتركه , ثم ذهب الي سنان و اخبره عن ما حدث من ياسمين و ذهبا معا الي مكتبها و كان يريد عمار ان يطردها و لكن سنان منعه و اكتفوا بان تتاسف من علياء . في نهايه اليوم ارسل نجمي رساله لجميع العاملين بالشركه يخبرهم عن ذهابهم الي رحله بالغد , و عندما وصلت الرساله الي عمار ذهب الي علياء و قال لها : نحن سوف نذهب الي الرحله , اليس كذلك . فقالت له : نحن !! .فقال لها : الا تريدين ان نكون نحن ،.فقالت له : يوك , لكن وقع الكلمه قد اثر بي قليلا فقال لها : نحن ذاهبون اليس كذلك . فاجابته : ايفيت , و لكن انا اريد ان استاذن الان لدي عمل يجب ان انهيه لذلك سوف اذهب الي سنان بيه . فقال لها : حسنا نتقابل غدا . ذهبت الي ناريمان و قالت لها : ناريمان هانم انا اخرج من تلك اللعبه الرخيصه الان . فاجابتها ناريمان : لا يمكنك ذلك . فقالت علياء : لا استطيع ان اكمل انا اعشق عمار و هو كذلك , و لم اعد اريد منك اي شيء يكفيني وجود عمار بجانبي , يكفيني حبي له و حبه لي فقالت ناريمان : انا من صنعتك انت لا شيء من دوني فاجابتها علياء : لا انتي لم تفعلي شيء سوي وصفتي لي بضع عادات عمار و لكن علياء التي احبها عمار هي انا و لم اتغير من اجل اللعبه , و لن اسمح لمن كان يكون ان يقوم بجرحه و انا بجانبه , دمت سالمه ناريمان هانم و تركتها و ذهبت و ناريمان تصرخ : لن اتركك تفعلي هذا الان , ميني ريزيني حالا عادت علياء الي منزلها و هي تشعر بالحريه لقد تخلصت من قيد ناريمان و اصبحت علياء خاصه عمار ذهبت الي غرفتها و اخرجت حقيبه سفر و وضعت ملابسها للرحله و قامت بعمل الغداء و جلست تاكل و تفكر بعمار و الرحله و وجودهما معا دون قيود . و انتهي اليوم , و بينما كانت تستعد للنوم ارسل لها عمار: احلام سعيده .فارست له : و لك ايضا . ثم اغلقت هاتفها و نامت و في الصباح ارتدت ملابسها و استقلت سيارتها وضعت بها حقيبه السفر و ذهبت الي الشركه . عندما وصلت اخبرها سنان عن اجتماع الم**مين في غرفه عمار , فذهبت الي الغرفه و عمار مازال يغازلها و يغمز لها و هي لا تستطيع ان تظل واقفه علي قدميها فتقد توازها فيقول لها سنان : ما بك هل انت بخير هل انخفض ضغطك , اجلسي اجلسي ،فتقول له : لا انا بخير سنان بيه ،و عمار يضحك بهدوء. انتهي الاجتماع و ذهب الجميع و تبقيا معا وحدهما فذهب عمار و اغلق الباب بالمفتاح و ذهب باتجاه المكتب و وقف بجانبها و امسك بخصله من خصل شعرها و قال لها : ما الاخبار , هل اصبحتي بخير الان . فقالت له : هل تسخر مني , رسما كنت ساخبر الجميع بنفسي فضحك و قال لها : هل استعديتي لرحله اليوم؟ .فقالت له : ايفيت , حقيبتي في سيارتي , لكنني لا اعلم الطريق . فقال لها : ذلك شيء جيد حتي لا تعلمين انني اقوم بخ*فك . فقالت له : تخ*فني كيف ؟ . فقال لها : اعطيت شكري اجازه و سوف نذهب وحدنا بسيارتي و لذلك ربما اقوم بخ*فك , ما رايك ؟ . فضحكت و قالت : ممكن و لم يكملا الحديث . اتصل بها سنان و قال لها ان تذهب له بعد انتهاء الدوام ذهبا معا الي جراج الشركه و احضرا حقيبتها و بداوا الطريق معا , و كان عمار ممسك بيدها طوال الطريق . انتهي الطريق و وصلا الي الفندق و ذهب كلا منهم الي غرفته ثم بعد فتره ذهبت علياء الي غرفه عمار لتجلس معه قليلا و لكن جاء سنان فلم يستطيعوا البقاء وحدهم فنظر عمار لعلياء و قال لها : الن نبقي وحدنا الان فاقتربت منه بخجل و قبلت وجنته و قالت له : لا تحزن مازال هناك الكثير من الوقت لنبقي مع بعض ، ثم تركته و ذهبت . و في الرحله ذهبا معا الي الكثير من الاماكن فكان يذهب في الصباح الباكر ياخذها ليقضي معها القليل من الوقت قبل ان يستيقظ الجميع و كان يرسلها طوال اليوم , و الليل عن طريق هواتفم , حتي لا يراهم احد . انتهت الرحله و بعد ان ذهب الجميع استقل عمار و فنه السياره و ذهبا الي منزله الجبلي . فسالته علياء : اين نحن ؟ .فقال لها : هذا منزل والداي ثم امسك يدها و دخلا معا الي المنزل ثم سالها : ما رايك في المنزل ؟ . فقالت له :جميل دافئ فقال لها : هيا لاريكي المنزل باكمله . بعدما تجولا معا بالمنزل اخذها و تجولا بالحديقه , ثم حل المساء فدخلا الي الداخل و وضع هو كاسين من النبيذ الاحمر و اعطاها الكاس ثم جلسوا امام شرفه زجاجيه يشاهدوا السماء و هي بين احضانه , و ناما علي وضعهما هذا . و استيقظ هو ليجدها نائمه علي ص*ره و شعرها البرتقالي في كل مكان من حوله و بضع خصله علي وجهها , فابعد باصابعه الخصلات بهدوء , و جلس يتاملها الي ان استيقظت و قالت له : صباح الخير فقبل وجنتها و قال لها : صباح الخيريا ملاكي , هيا بنا لنحضر الفطور، . ذهبا معا الي المطبخ و حضر هو الطعام ثم قال لها : سوف اذهب لاشتري بضع الاشياء من اجل الغداء .فقالت له : تمام ، ثم تركها و ذهب . و ذهبت هي لتنظر الي الكتب الموجوده بمكتبته و بعدها شعرت انها ليست بخير , فتذكرت مرضها و تذكرت عمار ايضا و لم ترد ان تدخله معها في تلك الدوامه معها , لم ترد ان ان تفني حياه الشخص الذي احبته بجنون معها , اراداه ان يحيا بحياه طبيعيه بعيدا عنها حتي لا ياتي له يوم و هو حزين بجانبها , فقررت ان تذهب , و تتركه ليستعيد حياته و اتصلت بتا**ي حتي ياخذها و تركت له رساله . و عندما عاد هو و بيده اكياس الطعام و باقه من الورد الاحمر لم يجدها و فقط وجد الرساله التي كتبت بها "عمار انا اسفه فانا لا استحق حبك لي و لا استطيع ان اضعك معي في حياتي السوداء , لا اتحمل ان احزنك , سامحني". قرا عمار الرساله و بدا في البكاء لقد دمرته كليا , ثم قرر ان يذهب الي منزلها و لكنها كانت قد ذهبت الي المشفي مجددا و تلك المره ايضا لم تكمل مده العلاج و ذهبت .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD