الفصل الاول ....
حدثت ازمه كبيره بعائلتها حزن لها الجميع و ص*ر من والدها امر بان املاك العائله ستباع و تقسم اموالها علي العائله و وافق الجميع الا هي رفضت ان تترك وطنها و لكن عندما عارضت والدها .و الدها غضب عليها و اعطاها نصيبها من المال ثم ترك البلد هو و اختها الوحيده و والدتها و عمتها و بنات عمتها الاثنتان وجدها و جدتها .
و لكن شيء واحد لم يباع شقه لوالديها امام البحر مباشره , لم يستطع ان ينتظر والدها الوقت اللازم لبيعها فتركها.
بقيت هي وحدها و لم تعلم ما الذي عليها فعله من اجل العيش و لكن قررت ان تذهب خلف حلمها فقررت ان تذهب الي "تركيا".
في اول يوم لها نزلت مع اغراضها و ذهبت الي فندق و بدات في البحث عن عمل و شقه لتسكن بها , ذهبت اولا الي وكيل عقاري لتستاجر شقه و تجولت معه طوال اليوم الي ان وجدت شقه لكنها كانت للبيع و كانت مناسبه تماما و في موقع متميز امام الساحل مباشره . فقررت ان لا تهتم لامور التفكير و الملاحظات و اتفقت معه علي شرائها و طريقه الدفع كانت ان تعطيه نصف ثمنها كمقدم و النصف الاخر تدفعه علي مدار اشهر و لان مالك الشقه الاساسي كان رجلا جيدا وافق علي طريقه الدفع .
في اليوم التالي ذهبت الي الفندق و احضرت اغراضها و ذهبت الي الشقه و وضعت اغراضها في اماكنها فكاننت الشفقه مفروشه بالفعل و لكن وضعت هي لمستها لكل شيء فعندما تدخل من الباب تجد الارضيه سوداء مع لون الحائط الابيض و امامك مكان الاستقبال الذي تنزل له بثلاث سلالم و الكنب الاسود مع المنضدده الصغيره في المنتصف في نفسي مستوي ارض الشقه المرتفعه و, و علي المستوي المرتفع المطبخ الامريكي باللون الاسود و مطعم بالاحمر و علي يمين الباب منضده بيضاء صغيره لتناول الطعام و بجانبها بلكونه كبيره وضعت فيها الكثير من الازهار و كرسي و منضدده صغيره و الكثير من الاضواء الصغيره في كل مكان
و علي اليسار غرفتين بجانب بعض و بجوارهم الحمام الصغير .
عندما تدخل من الباب في غرفتها تجد امامك شباك و اسفله السرير و بجواره اثنان من الكوميدينو و الي اليمين دولاب و كانت الغرفه باللون الازرق الفاتح كلون البحر وقت صفاءه . و وضعت حول السرير شريط من اللمبات الصغيره به الكثير من الالوان حتي تضياه ليلا ليضيف علي ليلها بهجه و اضافت لونا للسقف فدهنته بدهان مخصوص يظهر السقف كالسماء لونه كحلي و به نقط فضيه تلمع بالظلام و رتبت ملابسها و احذيتها و قامت بالتنظيف و لكن لم تعلم ما الذي عليها فعله بالغرفه الاخري , فاغلقتها.
و في اليوم التالي قررت ان تذهب للبحث عن عمل , فكان معها شهاده صيدله من بلدها و لكن لم تعلم ما الذي عليها فعله الان و ظلت لايام تبحث عن عمل الي ان وجدت سياره صغيره فقررت ايضا ان تشتريها حتي تكلف نفسها من عناء المواصلات في زحمه اسطنبول .
و مرت فتره و لم تجد عمل بعد و بدا مالها في الانتهاء و لم تعلم ما الذي عليها فعله فعليها دفع اقساط المنزل و فواتيره , و وجدت اعلان يفيد بان احدي المطاعم يريد نادله تستطيع التحدث باللغه الانجليزيه , و هي لم تكن تتحدث سوي القليل من التركيه و لكنها تجيد الفرنسيه و الانجليزيه .
فقررت ان توافق علي عمل صغير حتي تستطيع ان تجد عملا في مجالها . بدات العمل في المطعم و بدات ايضا الذهاب الي دروس تعليم اللغه التركيه و لكن رغم انشغالها طوال اليوم لم تتوقف عن التفكير في والدتها و اختها الصغيره فكانت تشتاق لهم طوال اليوم و تبكي ليلا حتي تنام من الارهاق .
حاولت بكل الطرق ان تبحث عنهم و لكنها حتي لم تعرف الي اي بلد ذهبوا .
توالت الايام و هي ما بين تفكيرها و العمل و دروس اللغه , الي ان جاء اليوم الذي كان السبب في تغيير حياتهما بدات مقابلتهما ببعض بمشاجره كبيره حيث ذهب الي المطعم الذي تعمل به " عمار بيه ايبليكشي " للقاء احدي الفتيات و كانت مدبره المقا**ه هي زوجه عمه ناريمان . بدا التحدث مع البنت و حاول الهرب من الحديث و المقا**ه اكثر من مره و لكن الفتاه لم تترك له فرص للهرب , الي ان وصلت علياء و اقتربت من الطاوله و سالت هل تريدان ان اخذ طلبكما الان . فنظر هو بسرعه الي شاره اسمها ثم ترك كرسيه و قال : علياء "اشكم" فنظرت له باستغراب و قالت له : هاه فقال لها : لا تستغربي يا حياتي انها فقط مقا**ه عمل ليس بشيء مهم .
فقالت له : اي عمل .فرد عليها : اه هل حزنتي هل سنتشاجر الان لا لا ثم امسك يدها و سحبها معه و قال : هيا لنتحدث في الخارج .و هي تصرخ و تقول : ياا اترك يدي من فضلك لماذا تقوم بفعل هذا اتركني . و هو غير منصت لها و اخذها و خرجا الي خارج المطعم و هي مازالت تصرخ عليه و هو يحاول ان يشرح لها ما حدث ولكن معظم كلامه هي لا تميزه و فجاه خرجت خلفهم الفتاه التي كانت معه و لم يعلم ما الذي عليه فعله فنظر لها ثم قبلها و هي تحاول منعه و تحاول التملص منه و كانت تلك قبلتها الاولي و عندما ذهبت الفتاه تركها , فلم تكن تعلم ما الذي يحدث من حولها ثم نظرت اليه بكل براءه بعينيها الكبيرتان باللون الاخضر و نظرت الي عينيه التي تشبه الخرز الاسود و بهما لمعه بسبب ضوء و الشمس و بعد وهله استعادت وعيها من اثر القبله ثم قامت بصفعه و قالت له : انت ما الذي فعلته يا م***ف انت و ظلت تصرخ به الي ان وصل السائق خاصته بالسياره و تركها و ذهب . فوقفت وحدها تتحدث و كانت زوجه عمه تشاهد كل مايحدث من داخل المطعم . خرج مدير المطعم لهاو قال : لا نريد منك العمل معنا مجددا ما قمتي بفعله امر مشين لسمعه المطعم لذلك يجب ان تتركي المكان و تذهبي و سوف نرسل لك تامينك في اقرب فرصه و تركها و ذهب
جلست علي الارض تبكي ثم احضرت لها احدي النادلات اشياءها فاخذتهم و ذهبت الي المنزل و بينما هي جالسه تنظر الي كل ماحدث في حياتها و وحدتها رن جرس الباب ,فذهبت لتفتح وجدت سيده انيقه تقف و تقول لها : يجب ان نتحدث
فقالت لها علياء : نتحدث و لكن من حضرتك انا لا اعرفك
فدخلت ناريمان الي المنزل و قالت : منزل جميل و لكن كيف تتحملين دفع ايجار هذا المنزل بعملك في المطعم
فاجابتها علياء : اتدبر امري , و لكن لم تخبريني من انت بعد .
فقالت لها : انا ناريمان ايبليكشي جنم يجب عليكي ان تعرفيني
فقالت لها : انا اسفه و لكنني لست من تركيا و لا افهم معظم كلامك
فقالت ناريمان : ان هنا لاتفق معك اتفاق عمل سوف تكونين مساعده لشخص ما و تجعلينه يقع في حبك و انا سوف اعطيكي في المقابل الثمن الذي تيدينه
فقالت لها علياء : لا اشكرك انا لا العب مثل تلك الال**ب , و انا لا احتاج لمالك
فقالت لها ناريمان : همممم امر مشوق و لكن اين عائلتك ؟
فاجابتها علياء : لا اعلم رحلوا و لا استطيع الوصول لهم ،
فقال لها ناريمان : انا استطيع بمعارفي ان اخبرك عن مكانهم اذا قبلتي ان تلعبي معي تلك اللعبه .
فقالت لها : لا لا اقبل
فاقتربت منها ناريمان و قالت اذا لا تفتقدين عائلتك .
فدمعت عيني علياء و قالت : بلي افتقدهم كثيرا .
فقالت ناريمان : اذا انت معي
و في لحظه ضعف وافقت علياء علي الدخول لتلك اللعبه السخيفه . لم تعرف انه من قبلها و من كان السبب في طردها من العمل هو من ستقع في غرامه.
اتفقت ناريمان معها علي ان تهتم بمظهرها و طريقتها و كل شيء . و قالت لها انها سوف تحضر لها الملابس التي سوف ترتديها , لكن علياء رفضت قررت ان تذهب بملابسها , و قالت لها : سوف اذهي بطريقتي و بملابسي , انا لا استطيع ان ازيف شخصيتي ،
و في اليوم الاول ارتدت فستان قصير باللون اللبني الفاتح و استقلت سيارتها ثم تركتها بالخارج و في مدخل المنزل وجدت سائقه شكري يقف بانتظاره فتوقفت قليلا للتعرف عليه ثم تركته و دخلت لتحضر الافطار و حضرت كل شيء و كان هو قد وصل و اخبره شكري بيه ان المساعده الجديده في الداخل , فدخل هو و غير ملابسه و نزل في هدوء الي المطبخ فوجدها تدور بالمطبخ كله و تدندن ببعض الاغاني لقد ظنت انها بفردها, و بينما تعمل ادارت وجهها فوجدته فصرخت و خافت واسقطت الطبق من يدها فقال لها : لا تخافي انه انا . ثم مد لها يده و قال : عمار .
فسلمت عليه و قالت : علياء ثم نظرت له بغضب شديد كان واضحا للغايه ثم تركته و جمعت الزجاج الم**ور و وضعت طعاما جديدا ثم قالت له انا سانتظر بالخارج .فقال لها : لا سوف تخبريني بجدول اعمالي اليوم .فقالت له : لا انا لا اعلم اي شيء عن الجدول بعد .
فقال لها : حسنا انتظريني بالسياره
فقالت له : حسنا .و تركته و خرجت .
ذهبا معا الي الشركه و تعرفت هناك علي شريكه سنان بيه و علي ياسمين هانم مستشاره الافكار بالشركه و بالطبع الي المصور الكبير كوراي صارغين .
و بدات اليوم الاول الذي كان في غايه الشقاء فجدول اعماله كان ممتلئا للغايه و هي لا تعلم اي شيء عن الموضوع بعد و ضعفها في اللغه التركيه له تاثير كبير , و ظل هو غاضبا عليها و كان يوما سيئا و في المساء ذهبوا الي منزله و قال لها : دعي شكري يوصلك الي منزلك .فقالت له : جيريك يوك لا داعي معي سيارتي .
فقال لها : سيارتك ؟؟؟
فاجابته : ايفيت سيارتي ثم تركته و ذهبت الي المنزل وكانت لم تاكل شيئا منذ الصباح فاكلت وجبه سريعه ثم نامت لانها يجب ان تستيقظ مبكرا .
و في اليوم التالي ذهبت و حضرت الفطور و تناوله و ذهبا و في الطريق الي الشركه توقف عند ص*ري اوسطا فوجدته ينزل من السياره , فسالته : هل تحتاجني معك .فقال : لا ابقي انت هنا .ثم ذهب
فسالت شكري بيه قائله : اي يا شكري ابي هل قمت بشيء خطا منذ اليوم الثاني .
فقال لها : لا هذا المعلم ص*ري عمار بيه كان يعمل عنده
فسالته : هل عمار بيه كان فقيرا يعني هل بدا من الصفر
فقال لها : نعم و لكن لا عائلته من اغني عائلات اسطنبول و لكن بعد وفاه والديه قرر ان يبدا حياته وحده و رفض ثروه جده و لا يتحدث معه فقط يقابل عمه السيد نجمي و زوجته عمه السيده ناريمان .
فقال له : اي انه قد عاني و بدا وحده حتي وصل لما يريد و الله اعجابي به يزيد
ثم عاد عمار بعد فتره و ذهبوا الي الشاطيء حيث يتم تصوير الاصدارات الجديده و لكن يومها علي الشاطئ لم يكن بجيد ظلت تعمل و تجري و تساعد الجميع الي ان ساعدت العارضه الاساسيه و اسقطتها في الماء و بينما يحاول الجميع مساعده العارضه قاموا بدفعها فسقطت و لويت كاحلها , فلاحظها عمار فذهب اليها مسرعا ثم قام بحملها بين ذراعيه و ذهب بها الي اسفل شمسيه و وضعها علي الكرسي و ضمد لها كاحلها و امرها اللا تتحرك و تستريح . و بعدها عادوا الي الشركه ثم استاذنت هي و ذهبت الي المنزل و توالت الايام و هي تحاول تنظيم جدول اعماله و الاهتمام بكل شيء و في تلك الاثناء تصادقت مع شريكه و كانت تضحك و تتجول في الشركه معه , و كانت تنظر له علي انه صديقها بينما عندما كانت تنظر لعمار كانت تنظر لمديرها الصارم , و بالطبع تعرفت علي كوراي صارغين الذي بدا غيرته منها و من لون شعرها منذ اليوم الاول , و تعرفت علي ياسمين التي اكنت لها كميه كره رهيبه , , و تعرفت علي بعض فتيات الشركه , و بدات معهم صداقه ضعيفه
كان بداخل عمار غضب يزداد كل مره يري بها علياء جالسه مع سنان او تبتسم له و كان كلما يراها معه كانت تظهر عليه غيره رهيبه و يذهب اليهم و يبعدهم باي حجه . و لكن بسبب غضبه و غيرته ضغط عليها بالنسبه للعمل و تركها ليلا وحدها بالشركه لتقوم باعمال لا يجب عليها ان تقوم بها و عندما لم تستطع انجازها كلها غضب و صرخ بها امام الجميع ثم تركها و ذهب الي مكتبه و عندما لاحظ حزنها و بكائها من الزجاج الذي يفصل بينهم , انتبه لما قام بفعله شعر نفسه في غايه السوء كيف استطاع ان يجرحها بهذه الطريقه . فطلب منها ان تاتي الي مكتبه و عندما دخلت اعطاها حذاء من الاحذيه الخاصه التي يقوم برسمها , فارتدته و بسبب طبيعتها الطفوليه قامت بمعانقته كرد منها علي الهديه و اهتمامه بها , ثم يدق الباب و تقاطع زوجه عمه عناقهم ف*نتبه علياء لما يحدث و تتركه فتتدخل زوجه عمه و تتركهما علياء وحدهما و تذهب الي مكتبها و هي مازالت ترتدي الحذاء الجديد و حذائها بالداخل.
و بينما هي ذاهبه الي مكتبها لاحظت ياسمين انها ترتدي ت**يم من ت**يمات عمار المميزه . فتزداد غيره و كره باتجاه علياء .
و في اليوم التالي علمت ان الشركه تقوم بحفله و هي يجب عليها الحضور , و في الشركه جلست كالعاده تتحدث مع سنان و لكي يبعدهم عمار تلك المره طلب منها ان تذهب لص*ري اسطا لتحضر الحذاء الجديد ثم تذهب الي منزله لتحضر بدلته ثم تعود , و بعد ان قامت بكل الاعمال عادت لي الشركه و وضعت علبه الحذاء لتتحدث مع احدي العاملات بالشركه , و بينما هي تتحدث اخذت ياسمين الحذاء بدون ان يشعر احد. و دخلت الي مكتبه لتعطيه بدلته و دخلت عليهما ياسمين و معها فنجان قهوتها و بينما يريد ان يفتح العلبه ليري الحذاء خافت ياسمين من يبحث عن الحذاء و يبحث بالشركه و يجده بمكتبها و يكتشف انها قد قامت بسرقته فسكبت عليه القهوه الساخنه و كان رد فعله ان صرخ بالجميع و اخرجهم خارج المكتب و ابقي علياء , ثم اعطته ظهرها حتي تضع الصندوق و التفتت له فوجدته بلا قميص فقالت : اوهاه يوك ارتك .
فقال لها : ماذا ، .فاجابته : لا شيء ثم نظرت في الاتجاه الاخر . و بعدها دخل عليهم شريكه فوجدها تقف و هو بلا قميص . فسالهم : ماذا يحدث ؟ فاجابه عمار : يانيوروم كارديشيم .فقال له سنان :حسنا فهمت , انا مللت و سوف اسبقك الي السياره و تركهم و ذهب .
و بالطبع ناريمان هانم حضرت لها فستانا كان ازرق ضيق حتي خصرها و منفوش قليلا بعده و رفعت شعرها بطريقه جميله مع بعض المكياج الخفيف الذي يظهر ان جمالها طبيعي وكانت في غايه الجمال
خ*فت انفاس كل من بالحفل و اولهم عمار . فذهب لها من دون تفكير و دعاها للرقص معه فوافقت و امسك هو يدها بكل لطف و ذهبا معا حتي ساحه الرقص و رقصوا كثيرا و كان ينظر لها نظره شوق كمن يري شخص يحبه لم يراه منذ زمن و عندما ارادت ان تتحدث عن الاعمال منعها من الكلام اثناء الرقص حتي لاتشغله عن النظر لها و لعيونها الكبيره التي بها شيء يجذبه لها بشده , لا يعلم ما هو . و تنتهي الرقصه و هو مازال ممسكا بيده و بخصرها و لا يتركها حتي تبدا الرقصه التاليه . ظل طوال الحفله فقط يرقص معها و ينظر لها بحب , و اراد هو لليوم الا ينتهي حتي يظل يراها و لكن الحفله انتهت و ذهب كلا منهم الي منزله , و في اليوم التالي اكتشف عدم وجود الحذاء فصرخ و تجادل معها و طردها بنهايه المشاجره . فتركت المكان و ذهبت للمنزل تبكي و تاكل ايس كريم طوال اليوم , و تتذكر اختها و والدتها و كيف كان الوضع لو كانتا موجودتان بجانبها في السيء و الجيد من حياتها
و في الصباح تستيقظ مبكرا كعادتها حتي تذهب لتحضر له الفطور و لكن تتذكر انها قد طردت . فقررت انها سوف تذهب له حتي تتجادل معه و تثبت له انها ليست لصه . نهضت من السرير و ارتدت ملابسها , و ذهبت الي الشركه و لم يكن هو موجودا فقررت ان تنتظره في مكتبه ,و حاولت ياسمين ان تتجادل معها و تقلب جميع من بالشركه ضدها و تحملها ذنب فوق ذنبها , و لكن علياء لم تعطيها اي فرصه فتركتها و ذهبت مباشره الي مكتب عمار
و في ذلك الوقت كان عمار في الطريق ذاهب الي الشركه و يشعر داخله بالكثير من الحزن و لكن ليس بسبب الحذاء و خساره الشركه , بل بسبب خسارته هو لعلياء و لانه لن يراها مجددا , و لن يشعر بالسعاده التي يشعر بها بجانبها مجددا .
و عندما وصل ظلت تتجادل معه و تخبره انها ليست بلصه و انه ظلمها من دون ان يفكر , و كانت هي تتحدث و هو غائب عن الوعي كل ما يفكر به انها لم تذهب و تتركه و انه يستطيع ان يراها امامه الان الي ان راي دموعها , ف*نبه و خرج من غيبوبته , وظلت عينيها تدمعان من دون ان تتحكم بها . فاعطاها منديل و قال لها: لا تبكي لوتفا فقالت له : سا نانيه ما شانك ؟ ابكي كما اشاء
فقال لها : هذا سوف يؤدي الي خساره كبيره انت تعلمين هذا ,اليس كذلك ثم تركها و ذهب الي جانب الزجاج خلف مكتبه . وتذكرت هي سيارتها , رغم ان سعرها لن يكون مرتفع , لكنه سوف يساعد . فذهبت الي عنده و اقتربت منه جدا و هو يعود للخلف حتي اصبح ملامسا للزجاج و قالت : اخبرني بثمن الخساره و انا اعيد لك المال و لكن انا لست بلصه لم و لن اسمح لاحد ان يقول لي هذه الجمله , يمكنك ان ترسل لي ثمن الحذاء و انا سوف افعل ما بوسعي حتي عيده لك . فقال لها : هذا الحذاء ليس له ثمن , هذا الحذاء سوف يرسل الي ايطاليا حتي يحقق ارباح للشركه , لكن بالرغم من ذلك يمكنك ان تعودي للعمل .فنظرت له ثم قالت له : انت دعوتني باللصه و لم ترمش عيناك , قلتها بسرعه دق نبضه قلبك و لم تفكر في اي شيء و لم تترك لي اي فرصه للتوضيح فقط اتهمتني , و تريدني الان ان اعود للعمل معك , لا شكرا لك , ارفض عرضك ثم تركته و ذهبت
وقف برهه ليفكر ثم شعر انه لا يستطيع من دونها , فذهب مسرعا الي المصعد و كان علي وشك ان يغلق . فامسكه و فتحه بكل قوته و قال لها : انا اسف لم اقصد ان اجرحك , فلتعودي للعمل .
فتقبلت اعتذاره و عادت الي العمل في اليوم التالي .
استيقظت في الصباح بكامل نشاطها و سعادتها , ذهبت الي المنزل و وجدت اثنان من متعهدي الطعام يقفون امام الباب ,ففتحت لهم الباب و بينما تتصل بعمار لتساله ما الذي يحدث دخل عمار من باب الشقه و اخبرها ان سينيور بيلياتشو و زوجته سوف يحضرون لاخذ الحذاء الجديد . فقالت له : لكننا لا نملكه، .فقال لها : اعرف علياء اعرف ,ساحاول ان اجد حل مع سنان , و لكن الان سنقوم بتحضير الطعام ،
بدا في تحضير الطعام و هي تقوم بمساعدته , ثم وصل سنان و بعده بقليل وصل سينيور بيليالتشو و زوجته و عندما سالوا من هي علياء , امسكها عمار من خصرها ثم ضمها اليه بسرعه لا اراديه ثم قال : علياء خطيبتي و حب حياتي .
فقال لها السينيور : تشرفت بمعرفتك سيدتي الجميله و قام بتقبيل يدها
فشكرته علياء
و بعدها خرجوا جميعا الي الحديقه , و بعد تناول الطعام لاحظت زوجه السينيور عدم وجود خاتم في اصبع علياء . فتسالها : اين خاتمك الا ترتديه ؟.
فقالت علياء : اي خاتم؟ فاجابتها : خاتم خطوبتكم .فاجابها عمار منقذا للموقف : تكون تركته في الداخل , اجلسي جنم و انا احضره ،.ثم تركهم و دخل و اخرج من مكتبه علبه لها خاتم زفاف والدته المتوفيه ثم خرج الي الخارج و جثي علي ركبته و امسك يد علياء و قال لها :اول نجمه لحبنا الخالد من فضلك لا تنسيه مره اخري .
فقالوا له هيا قبلها فقبل عمار راسها فقال له السينيور : لا هياا قبلها
ثم اقترب عمار من علياء و كانت دقات قلبها مرتفعه للغايه و تذكرت يوم المطعم , و كل ما حدث كان يدور براسهم , و هناك مشاعر مشوشه بداخل كليهما , ثم اغلقا عينيهما و قبلها كان كمن يقبل حبيبته بعد عودتها له , ثم بدا السينيور و زوجته و سنان بالتصفيق لهم .و يفتح عمار عينيه ليري وجه علياء الاحمر من خجلها , و كانت علياء في ذلك الوقت مغمضه العينين و م**ره , الي اين قال عمار : علياء
فعادت الي العالم الحقيقي
و بعدها فتح لها كرسيها و جلسوا , ثم سالهم السينيور كيف تقابلتم .
فقال عمار : في العمل .و قاللت علياء : في المطعم .
فسالهما كيف .
فتقول علياء : يعني اول مره راينا بعضنا فيها كانت في مكان عملي القديم و لكن عمار اخبرني عن حبه في مطعم تقابلنا فيه , و نحن الان نعمل معا .
فقالت زوجه السينيور : اي شوك رومانتيك .
فقال سنان : ايفيت لا يستطيعا الانفصال يكملا بعضهم .
و في تلك الاثناء استطاعت ناريمان و كوراي ايجاد الحذاء ،
كان السينيور وجد الوقت تاخر و اخبرهم انه سوف يمر لاخذ الحذاء في الغد و تركهم و ذهب مع زوجته . و اتصل بهم كوراي يخبرهم انه قد وجد الحذاء فذهب عمار و سنان اليه مسرعين و تركوا علياء وحدها بالمنزل فقامت بالتنظيف و جمع و توضيب المكان .
بعد ان تاكد عمار من الحذاء عاد الي المنزل ليخبر علياء و يقوما بمعانقه بعضهم , و تستمد علياء منه بعض الطمانينه و الراحه و الامان , ثم اعطته علياء الخاتم حتي لا يضيع . فقال لها عمار : علياء انا لم اقصد و السينيور موجود ان اقبلك , لقد اردت فقط ان انقذ الموقف , لم ارد ان اقبلك او اجرحك باي كلمه قد قلتها
فنظرت له علياء و قالت : انا دائما موجوده لانقاذ الموقف بقبله . اليس كذلك .
فتذكر عمار قبله المطعم و انه انقذ نفسه بتقبيلها , و تركته علياء و ذهبت لمنزلها
و في اليوم التالي طلبت ناريمان من ياسمين ان تقدم استقالتها , و لكن ياسمين قامت بلعب لعبه اخري و انتهي اليوم بذهابها الي بيت عمار و البقاء عنده تلك الليله .
و في صباح اليوم التالي دخلت علياء للمنزل و وجدت ياسمين موجوده و عمار ذهب للتجديف . و تحدثها مع ياسمين زاد غضبها فتركت المنزل و ذهبت مباشره الي الشركه , و عاد هو لم يجدها و لم يجد الفطور ايضا , و عندما سال ياسمين اجابته بانها لم تاتي و لم تراها .
ذهب الي الشركه وجدها غاضبه بمكتبها , فدخل اليها ليسالها لم لم تذهب للمنزل فقالت له : لم ارغب في افساد وقتك مع ياسمين هانم
فقال لها : ياسمين !!مهما يكن لا اهتم , ما هو برنامج اليوم ؟ .
فقالت له : حجزت لك غرفه الفندق فقال لها : اي فندق فاجابته : الفندق الذ به الندوه فقال : اه لم يبقي في عقل .فقالت له : هممم لماذا يا تري ؟ .
فقال لها: ماذا ؟ هل قلتي شيء ، فقالت له : لا لم اتكلم .
وطرا عمل مهم لياسمين من اجل تبرير عدم اعطاء الحذاء لمنافسين عمار, و اخبرته انها لن تستطيع ان تذهب معه و لذلك علياء هي من ستذهب
ثم وصل عمه نجمي و جلس معه قليلا قبل ان يرحل للندوه و اخبره انه يريد العمل معه في الشركه .
فطلب عمار من سنان ان يخبره عن اماكن الشركه و يريره مكتبه لانه سوف يتاخر علي الندوه, و بالطبع سنان ذهب مع نجمي و تنزها قليلا بالشركه
لم تنتبه علياء للغرفه التي قامت بحجزها بسبب غضبها , الغرفه ذات السرير الكبير .
و تنبهت عندما وصلوا لاخذ مفتاح الغرفه , و لا يوجد اي غرف اخري خاليه
صعدا الي الغرفه معا و اتما العمل , ثم اخبرها انهم سوف يذهبون للتنزه فقالت له : ماذا ، . فقال لها : سوف نذهب للتنزه , الا تريدين الذهاب ، فقالت له : و لم لا اذهب , لنذهب ،
و ذهبوا لتناول الفطور ثم ذهبوا الي السوق و بعدها مشيا في البحر حافيين القدمين و قام برشها بالماء و هي ترد له الامر , و لكنه لاحظ انها مازالت غاضبه و لا تحدثه كثيرا. و في المساء ذهب معها لمشاهده النجوم و قام بالغاء اجتماعه .فتحدثت هي معه عن عائلتها و كيف كانت مع اختها الصغيره و كيف تفتقدها و تفتقد والدتها و كم من مصائب قامت بها مع اختها بدون ان يعلم احد , و كيف كانوا يخرجون بعضهم من المشاكل و يخرجون معا الي كل مكان , و لا يفترقوا
فينظر لها و يقول : انا لا احب ياسمين .
فقتقول له : اءاه نييه جنم .فيقول لها فقط كانت حزينه و انا تركتها تنام بمنزلي كصديق لا اكثر , و غير ذلك هو من تصوير عقلك السئ فردت عليه : انا ! انا عقلي سيء و بالطبع تقوم ناريمان بقطع الحديث , فتذهب علياء لتتحدث معها بعيدا عنه بجانب حمام السباحه , فتخبرها ان تتحدث معه و لا تجعله يمل منها و ان تقوم باغرائه , فانفعلت علياء و هي تجاوب ناريمان فسقطت في حمام السباحه و هي لا تستطيع ان تسبح , لاحظها عمار و ذهب له ركضا و لكنه كان بعيد عنها بقليل , ثم قفز بسرعه و امسكها و حملها و اخرجها من الماء .كانت هي لا تستطيع التنفس و تسعل حتي تخرج المياه من داخلها و قام هو بوضعها علي الارض ثم جثي علي ركبتيه و ظل يسالها : هل انت بخير , فاخذت نفس كبير و قالت : ايم ايم لا تقلق و ظلت تتنفس بسرعه . فقام بحملها و ذهب الي غرفتهم و تركها تدخل الي الحمام حتي تجفف نفسها و انتظرها هو بالخارج , تجففت و خرجت له بالبرنس و كان هو قد خلع قميصه حتي لا يمرض , و كان كلا منهما ينظر للاخر بذهول .و هو يتنفس بصعوبه , ثم امسك راسه و قال لها : هل انت بخير فاجابته : افضل الان
فقال لها : لقد طلبت الطعام , سادخل انا الان لاجفف نفسي .فابتعدت عن باب الحمام و قالت له: همهم بالطبع و تركته و ذهبت الي اتجاه السرير ,و دخل هو و بعدها خرج هو ايضا مرتديا البرنس , و يخرج علي دق الباب ليسالها لم لا تفتحين , فيجدها قد نامت علي السرير . فنظر لها كانت نائمه كالملاك و شعرها البرتقالي مبلول بجانبها . فوضع عليها الغطاء و ذهب هو لينام علي الكنبه , و في الصباح عندما استيقظت عادا الي اسطنبول
و عندما عادت الي الشركه علمت ان الغد هو عيد مولده , فاشترت له كتابا علمت انه يحبه و اخبرها شكري عن مكان يمكنها ان تجده فيه فذهبت و لكن كان من الصعب شراءه فكان غالي للغايه و هي ترسل راتبها لصاحب المنزل كل شهر حتي تسدد ثمنه . فعرضت علي صاحب المكتبه ان تعطيه جزء من النقود و تقوم بترتيب و تنظيف المكتبه له بباقي ثمن الكتاب , فيوافقها الرجل
بعد ان تنتهي من تنظيف المكان تعود الي منزلها و تغلف الكتاب و تضعه في حقيبه هدايا . و في الصباح . ذهبت الي الشركه و من الشركه ذهبت الي اليخت المقام به الحفله . و في الحفله تظهر ظروف معا**ه . فتضطر ان تعطي الكتاب لياسمين , و بعدها تركت الجميع و ذهبت لتبكي في الاسفل و لاحظ سنان عدم وجودها فذهب وعانقها و ساندها كصديقها و في تلك اللحظه شاهدهم عمار فوصل حد غيرته الي اقصي الحدود و صعد الي اعلي اليخت ليفتح الهدايا و عندما فتح هديه ياسمين قام بتقبيلها و شكرها و اخبرها انها هديه تعني له الكثير , و من افضل الهدايا التي من الممكن ان يحصل عليها . و في صباح اليوم التالي تستيقظ علياء علي رساله من عمار يخبرها بانه سيذهب للعمل في روما لمده يومان .
و بعد مرور اليومان يعود الي اسطنبول من دون ان يخبرها بعودته , و تقوم ناريمان بعمل حفله غداء لاصدقائها و لتجمع عمار و علياء ببعض و تدعوه و تطلب من علياء ان تاتي حتي تساعدها و في الحفله تصل علياء و تساعد ميني في التحضيرات و تساعد الضيوف ثم يصل عمار و يذهب الي المطبخ و تخبره ميني ان علياء في الحديقه تهتم بالضيوف . فيقول لها : علياء! بينيم اسيستانت علياء !،. فتقول له : ايفيت. فيرتب نفسه ثم يخرج الي الحديقه حتي يبحث عنها و تدخل هي الي داخل المنزل لتحضر شيء فتخبرها ميني ان عمار بيه في الحديقه فتقول لها علياء : عمار بيه ! ابن اخو نجمي بيه ! عمار بيه مديري فتقول ميني : ايفيت فتذهب علياء الي المطبخ حتي تحضر الاشياء ثم تخرج لتقا**ه في الحديقه, و يكون هو في المطبخ يبحث عنها فيتقابلوا امام باب المطبخ فتقول له علياء : عمار بيه انا اشتقت لك كثيرا فيقول لها : ماذا .فتتلبك و تجيبه : يعني في العمل بالنسبه للعمل .و يقاطعهما نجمي بيه حتي يخبرهم ان الجميع ينتظر بالخارج . فيذهبا خلفه للخارج و يفتح عمار لعلياء الكرسي ثم يجلس علي الكرسي الاخر بجانبها , و ينتهي اليوم و يعود عمار الي البيت و علياء الي بيتها
و في الطريق الي منزله ساله شكري اذا اعجبه الكتاب و اخبره ما الذي فعلته علياء حتي تشتريه , فيتفاجا عمار و يبدا في التفكير لماذ اعطته لياسمين . و بعد ان عاد الي منزله جلس في مكتبه حتي يعمل , لم يستطيع التركيز, و تذكر كل ما حدث لهما منذ اول مقا**ه لهما في المطعم . ثم قام بتغيير ثيابه و صعد الي السياره و اتصل بها حتي ترسل له عنوانها لانه يريد ان يتحدث معها فترسل له العنوان
و يذهب الي منزلها . فيجدها ترتدي زي رياضي باللون الاسود مطعم باللون الزهري ثم تدعوه الي الداخل
فيسالها : هل انت حقا من اشتري لي الكتاب .
فتقول له : ايفيت انا فيسالها و هل نظفتي المكان فقط حتي تشتريه لي ؟ لماذا قمتي بفعل ذلك ،فارادت في داخلها ان تخبره : لانني عشقتك عشقا كبيرا , و لكن منعت نفسها وقالت له : من فضلك عمار بيه لا تضغط علي .
فقال لها : انا لا اضغط عليكي و لكن اريد ان اعرف ما الذي حدث
فقالت له : من فضلك انا اريد ان اقدم استقالتي ارجوك اقبلها .