الفصل الثالث :سترة خاصة جدا جدا

2689 Words
كانت إيان تغط في نوم عميق ولم تلاحظ هاتفها الذي لم يتوقف عن الرنين..،  قلقت ديمي أن يكون مكروه أصابها لذا ذهبت إلي شقة مين آه في البداية حتي يساعدها فتح مين آه الباب قائلا:  ماذا؟  كانت ديمي قلقة للغاية لذا سحبت مين آه قائلة:  أفتح هذا الباب رجاءا!!  إيان لا ترد علي إتصالاتي...  عاد مين آه إلي شقته ليعود بعدها بخمس دقائق و معه مفتاح الشقة.  قالت ديمي:  أتذكر أن معك مفتاح لكل شقة في هذا المبني،  فهو مبني والدك علي أية حال لكن رجاءا أفتح الباب بسرعة..  فتح مين آه باب شقة إيان ثم عاد إلي شقته مجددا في هدوء،  بينما ديمي ركضت إلي غرفة إيان لتجدها تغط في نوم عميق حاولت إيقاظها عدة مرات و في النهاية أستيقظت أخيرا..  _ماذا حدث؟  عانقتها ديمي بقوة لتقول:  خفت أن يكون حدث لك شيء سيء!!  أبتسمت إيان علي الرغم أنها لا تعلم ماذا يحدث،  أعتدلت في جلستها لتقول بينما تنظر لهاتفها:   عشر مكالمات فائتة! ثم نظرت إلي ديمي لتكمل حديثها:بعدما عدت من المقهي  أستلقيت علي السرير ولم أشعر بمرور الوقت و أنا نائمة حتي ملابسي لم أغيرها بعد. توقفت إيان عن الحديث حينما لاحظت أحمرار أعين ديمي أمسكت بكتف ديمي قائلة بقلق: هل حدث شيء ما؟ بدأت ديمي في النحيب مجددا لتبدأ في إخبار إيان ما سمعته.. تن*دت إيان لتعود و تستلقي علي السرير مجددا لتقول بعدها: سمعتي عن خبر مواعدة ونهو لهذا بكيتي؟ كيف تحددين إن كان سيقبلك أم لا و نحن حتي لم ننفذ الخطة بعد؟ مسحت ديمي عيناها لتقول بعدما أرتسمت إبتسامة علي وجهها: نعم معك حق علي فقط محاولة فعل شيء حتي لا أندم بعد الأن. ربتت إيان علي كتفها قائلة: نعم هذه هي الروح المطلوبة!! سنذهب غدا لإحضار بعض الملابس الجديدة لك. بعدما أنهوا حديثهم ذهبت إيان للإستحمام بينما ديمي كانت تعد بعض الراميون، لكن شد أنتباهها سترة أحدهم الموضوعة علي الكرسي...، بعد ربع ساعة خرجت إيان من الحمام  وجلست علي الكرسي أمام ديمي أشارت ديمي علي شعرها المبلل لتقول: ألن تجففيه؟ تذكرت إيان أنها لم تشترى مجفف شعر بعد لهذا أخبرتها أنه لا بأس بتركه هكذا. _هل أذهب و أحضره من مين آه؟ نفت إيان بقوة قائلة: لا لا أنا حقا مرتاحة هكذا. للحقيقة كانت إيان لا تريد أي تواصل بينها و بين مين آه لهذا لم ترد التورط معه في شيء لكنها تذكرت فور ذكر أسمه لتقول: سترته لم أرجعها له بعد! أبتسمت ديمي لتقول: أغسليها جيدا و من ثم أرجعيها لأن مين آه حريص للغاية علي ملابسه و أيضا...ألا تريدي معرفة كيف دخلت إلي هنا؟ عقدت إيان حاجبيها و بذكر الأمر هي لا تتذكر أنها نهضت لتفتح الباب. _هل أنت شبح؟ قالت ديمي بنبرة قلقة: لا تأتي بذكر تلك الأمور لأني أخاف...، لكن لست شبح للحقيقة صاحب المبني من ساعدني فهو لديه مفتاح إحتياطي لكل شقة في المبني. قالت إيان في تساؤل: صاحب المبني؟ من هذا أنا حتي لم أقا**ه لتوقيع ال*قد بل جعلتك أنتي توقعيه! ردت ديمي لتقول: أنه مين آه سعلت إيان بقوة لتقول بعدها: ك..كيف هذا؟ نهضت ديمي مسرعة لتحضر لها بعض الماء و من ثم أكملت حديثها قائلة: هو ليس بالمالك الفعلي بل المظهرى فقط، فوالده صاحب هذا المبني. _____ بينما والد تريس " إيان " في مكتبه جاءه أتصال أخيرا من زاك _إذا هل وجدتها؟ رد زاك قائلا: نعم يا سيدي إنها في كوريا...، لا تقلق أسبوع و سأعيدها إليك. وداعا. أنهي زاك المكالمة ليتن*د قائلا: لما تريس تصعب الأمور علي نفسها هكذا؟ علي بالذهاب إلي كوريا بعد يومين و إعادتها سريعا. ____ في اليوم التالي كانت شي ليم في عملها بالرغم أن زفافها تبقي عليه القليل ألا أنها لا زالت تذهب للعمل كل يوم و هذا ما يجعل تشان متذمرا للغاية. أرسل لها رسالة يخبرها أنه سيأتي ليقلها لكنها أخبرته أنها ستذهب مع صديقتها لأختيار قائمة الطعام لهذا لم يستطع الأحتجاج بينما هو لا يعرف كيف يتخلص من أغلال أبيه التي تكبله، بالرغم أن والده لا يفرض عليه أي شيء سوي العمل معه لكن هو لم يرد لتشان أبدا أي شر وهذا ما يجهله تشان...كان تشان دائما يظن أن والده لا يريد إلا مصلحته الشخصية و مصلحة العائلة لهذا لم يعطيه حريته بل الع** جعله يفعل ما يريد لكن هناك شيء وحيد لا يريد جعله يتم....وهو زواجه من شي ليم. مر علي الشجار الذي حدث بين شي ليم و أبيه ثلاث سنوات بالفعل لكن حتي الأن لم يتحدث معها أبدا و هي نست أن تشان له أب، لهذا وضعهم معقد للغاية تن*د تشان قائلا: أشعر أنني مريض نفسيا أريد أن أتعالج....، أليس كذلك يا مين آه؟ لم يرد مين آه عليه لأنه كان منخرط بشدة في الكتاب الذي يقرأه..، لهذا لم ينتبه له لكن فجأة أقفل الكتاب ليقول: متي ستتزوجون؟ نظر تشان بأعين نصف مفتوحة إلي المخبول أمامه ليقول: ألم أخبرك مئة مرة أنه بعد أسبوعين من الأن؟ أمأ مين آه رأسه بالتفهم ليقول بعدها: لكن...هل هذه المرة ستتزوجون بحق أم مثل كل مرة؟ ضحك تشان قائلا: لا تقلق...سنتزوج. فجأة تحولت ملامح مين آه لأكثر حدة ليقول: هل أنت متأكد من هذا؟ لكن لما قلت سنتزوج بنبرة قلقة، كأنك قلق أن يتم الأمر؟ ماذا هل غيرت فكرتك في شي ليم؟ عم ال**ت القاتل لعشر ثوان...، كان تشان مصدوما للغاية..، كيف عرف مين آه ماذا يفكر به؟ لكن تشان تدارك الوضع سريعا ليقول بسخرية:  ماذا تقول أيها الأ**ق؟ هل بسبب كونك ستصبح أستاذ في الجامعة و مختص بدراسة علم النفس ستقوم بتحليلاتك الغريبة علي؟ كانت تلك الإجابة غير مقنعة بشكل كبير إلي مين آه لأن في أعماقه يعلم أن تشان يكذب و أنه لا يريد لهذا الزفاف بأي شكل من الأشكال أن يتم..... ___ أستيقظت إيان صباح اليوم التالي لا تقدر علي خطو خطوة واحدة من مكانها، لكن عليها فعل عدة أشياء عليها الأستحمام و تحضير الإفطار و أهم شيء غسل سترة مين آه و إعادتها له.. لكن قدمها تأبي التحرك و منطقة الحرق منذ البارحة تؤلمها للغاية، فتحت الخزانة ببطيء لتحضر دواء يدهن للحرائق و الملصق الطبي فربما يخفف من ألمها قليلا... لكن لاحظت شيء غريب بينما تضع السترة في الغسالة..، الرائحة المنبعثة منها نفس الرائحة التي تنبعث من السترة التي وضعها أحدهم علي كتفها مسبقا...، لهذا فكرت  _ هل ربما مين آه هو هذا الشاب؟ لكنها قررت عدم التفكير في هذا الشيء و سؤال مين آه مباشرة بخصوص هذا الشيء بينما تستحم لاحظت هاتفها الذي أخذ بالرنين دون توقف..، أمسكته بعدما أنتهت و لاحظت أنه رقم من الخارج لذا أقفلت هاتفها و ألقته بعيدا لأن في ظنها هذا زاك بكل تأكيد، و إن علم مكانها سيصيبها بالصداع فحسب. أنهت أرتداء ملابسها و خرجت معها سترة مين آه طرقت الباب لتجد تشان من فتح، أنحنت قائلة: مساء الخير تن*د تشان قائلا: عليك حقا بالتوقف عن التحدث برسمية..، ألم نصبح أصدقاء الأن؟ أبتسمت إيان و كانت علي و شك الرد لكن جاء صوت مين آه  _ أعتقد أنك جأتي بسبب السترة صحيح؟ أمأت إيان رأسها قائلة: شكرا لك للغاية...و هناك شيء.. لكن حينما لاحظت اللامبالاة علي وجهه قررت التراجع و عدم إخباره بشيء لكن عليها ترتيب أفكارها _ هل يمكنك الأنتظار هنا دقيقة؟ عقد مين آه حاجبيه عندما رأي إيان تسرع بالعودة إلي شقتها، سأله تشان: هل هناك خطب ما؟ رد مين آه بينما يتكيء علي الباب: لا أظن...و أيضا يمكنك الدخول أولا. أمأ له تشان و عاد إلي الشقة مجددا..، بينما مين آه يشعر أنه يعلم بخصوص ما تريد إيان قوله.. عادت إيان بسرعة و معها السترة الخاصة بالفندق أمسكتها أمام مرمي بصر مين آه لتقول: هل بأي شكل من الأشكال أنت صاحب هذه السترة؟ لم يرد مين آه و حتي لم تتغير ملامح وجهه، تغيرت نظراته قليلا ليقول: هل بأي شكل من الأشكال تقابلنا مسبقا؟ لم تفهم إيان ما قاله...هل ربما تقابلوا من قبل و هي لا تتذكر؟ حينما لاحظ مين آه التوتر يظهر علي وجه إيان أشار علي السترة قائلا: تلك ليست سترتي...، و يمكنك أيضا نسيان ما قلته.. كان علي وشك إغلاق الباب ليدخل مجددا إلي الشقة لكن أتسعت عيناه حينما سمع إيان تقول: أنت ذلك الشاب من الفندق، تعمل في خدمة الغرف و رأيتك أول يوم حينما أرجعت لي الحقيبة و أيضا أنت من أعطاني تلك السترة أثناء إرتدائي لملابس السباحة.. أليس كذلك؟ لم يعرف مين آه ماذا يقول...، و حقيقة أن إيان تتذكره جعلته مرتبك و يفكر في شيء واحد فقط _ لما لم تخبرينني من قبل؟ ____ عقد مين آه حاجبيه قائلا:  لما لم تخبريني من قبل؟  تن*دت إيان لتنظر له قائلة:  كنت لا أريد تكبير الأمر،  ظننت أنك لم تلاحظني جيدا لذا لم أذكر الأمر أمأ مين آه رأسه بالتفهم ليقول بعدها:  لكن الحقيقة هذه لم تكن سترتي..،  و أنا لا أعمل في الفندق كان صديقي و أراد مني خدمة لذا لم أستطع الرفض فذهبت بدلا منه لذا أسمي حتي لم يكن موجودا علي السترة.  فهمت إيان حينها سبب إصراره علي كونها ليست سترته..،  لكن ما شد أنتباهها أنه لم يذكر الأمر أمامها بالرغم من أنه يتذكرها..  _لكن لما لم تخبرني أنك تتذكرني.  **ت مين آه قليلا ليقول مع إبتسامة لأول مرة:   كنت لا أريد تكبير الأمر ظننت أنك لم تلاحظني جيدا لذا لم أذكر الأمر.  ضحكت إيان قائلة:  أنت كررت نفس كلامي مسبقا!!  أكتفي مين آه بالرد بإبتسامة،  كل ما فكرت به إيان حينها أنه "لطيف"  للغاية..  أنحنت إيان لتقول بعدها:  شكرا لك علي مساعدتي مرتين في إسبوع واحد،  و لا أعلم لماذا لكن أعتقد أننا سنتوافق جيدا.  انهت إيان حديثها لتعود إلي شقتها مجددا ،  بينما مين آه نظر إلي السترة في هدوء و من ثم ألقاها بعيدا...  _____ كانت شي ليم تجهز الدرس الذي ستلقيه علي الطلاب اليوم في المكتب الخاص بالمعلمين،  لكن فجأة سمعت صوت صراخ في الردهة..،  أسرعت بالخروج رفقة المعلمين الأخرين وجدوا فتاة ملقاة علي الأرض و حولها بعض الطلاب الأخرين الذي بدي عليهم الذعر..،  أمسك المعلم بقميص ساو الفتي المعروف عنه بسوء سلوكه ليقول غاضبا:  أسرعوا بإرسالها إلي المشفي و أنت لما فعلت هذا!!  كان المعلم متأكد أنها من فعلة ذلك الفتي ساني لأنه دائم المشاكل،  أبعد ساو يد المعلم عن قميصه ليقول بمنتهي الهدوء:  ماذا تعني يا أستاذ بحديثك هذا؟  ألا تعلم من أكون؟  و أيضا أنت لم تكن شاهد علي ما حدث،  فكيف تجزم أنه أنا؟  يمكنك سؤال أي شخص في الردهة الأن إن كنت أنا الفاعل إن أحببت!  لكن المعلم متأكد أن الطلاب لن يقولوا شيئا عن ساو بسبب منصب والده  لذا ترك قميصه في غضب..،  بينما أخترق صوت شي ليم مسامع الكل بينما تقول:  ساو أريد التحدث معك قليلا.  تتقدم ساو أمامها مع إبتسامة سخرية علي وجهه...،  و فور وصولهم إلي السطح  صفعته شي ليم بقوة قال ساو بينما ينظر إلي الأرض في خوف:  نونا سامحيني.. لن أكررها.  صفعته مجددا لتقول في هدوء:  كم مرة علي إخبارك ألا تتسبب في مشاكل!  و أيضا هنا أنا معلمتك ولست مساعدة والداتك!  نونا تقال حينما أذهب لمنزلكم فحسب أيها الصغير!!  كانت شي ليم لفترة طويلة تقطن في منزل عائلة ساو بعيدا عن عائلتها الحقيقية،  كانت تريد و بشدة التقرب من عائلة ساو بسبب نفوذها المنتشرة في كل أنحاء كوريا لكن بعد بلوغها العشرين قامت زوجة السيد دون " والد ساو " بتعينها مساعدة لها في العمل لذا أصبح إلي شي ليم عملان..،  و لهذا تربي ساو و شي ليم في نفس المنزل كأنها ش*يقته الكبرى لكن بسبب أنها تعمل في هذه المدرسة قام والد ساو بإرساله لتلك المدرسة أيضا،  حتي تضع شي ليم أعينها عليه...  تن*دت شي ليم قائلة بينما تضع يدها علي وجنة ساو:  لا تفتعل أي شيء مجددا..،  و بخصوص ما جرى اليوم سأخفيه جيدا..  عانقها ساو في سعادة قائلا:  شكرا لك نونا.  ربتت علي كتفه قائلة:  أنت أخي يا ساو... لا أمتلك أخوة غيرك.  ___ أنهي مين آه الكتاب ووضعه جانبا..،  نظر إلي تشان الذي كان يتصفح هاتفه في هدوء _هل علينا الخروج قليلا... الجو خانق في تلك الشقة.  ألتفت مين آه إلي سؤال تشان المفاجئ ليبتسم قائلا:  أنت تعرفني حقا..  أثناء خروجهم وجدوا ديمي و إيان أيضا في المصعد..،  قالت ديمي:  أين ستذهبوا؟  رد تشان قائلا بعدما وضع يده علي كتف مين آه:  سنذهب لأحتساء بعض الجعة في المطعم المجاور هل تنضموا لنا؟  كانت ديمي علي وشك الرد لكن جاء صوت إيان فجأة:  أعتذر لكن علينا الذهاب إلي السوق التجارى.  فركت ديمي شعرها قائلة:  أها.. يا لغبائي لقد كنت علي وشك القبول..،  ربما مرة أخرى.  أثناء خروجهم من المصعد لمح مين آه وجه إيان..،  وكانت هذه أكبر فترة نظر بها إلي وجهها..  قال تشان بعد تنهيدة:  كان سيكون جيد لو آتوا معنا..،  لا أريد أن أشرب معك لأنك لا تتحمل المشروب أبدا!  بينما مين آه رد عليه قائلا:  لم تأتي لأنها لم ترد ذلك.. بل لأنها لا تقدر..  توقف تشان عن السير قائلا:  ماذا تقصد؟  سحبه مين آه قائلا:  لا شيء.. لنذهب.  ______ كانت إيان تنظر إلي الفساتين بينما تقول:  منذ متي و أنتم معا؟  أمسكت ديمي البنطال أمامها لتقول:  أمممم.. أعلم مين آه منذ الصغر علي الرغم من أنني أكبر منه ألا أنه صديق طفولتي..،  أما شي ليم تعرفت عليها منذ حوالي خمس سنوات هي و تشان.  ما فكرت به إيان حينها أنهم حقا يعرفون بعضهم البعض منذ فترة طويلة..،  بينما هي منذ أسبوع فقط هنا..  أمسكت إيان بعض الفساتين المختلفة لتعطيهم إلي ديمي..،  أتسعت أعين ديمي لتقول:  لكنني لم أرتدي فستان أبدا منذ كان عمرى خمس سنوات!!  تن*دت إيان لتقول في هدوء:  الفساتين ستلائمك لأن البنطال لا يناسبك أبدا و أيضا شعرك القصير و جسدك الصغير يريد فساتين ليظهروا أنوثته..  زمت ديمي شفاهها لتقول:  لكنك ترتدين أشياء قصيرة فحسب!!  خرجت ضحكة سخرية من فاه إيان لتقول بعدها:   عزيزتي ديمي... أن لو أرتديت حتي أي شيء من القمامة سأكون ذات مظهر جيد.  أبتسمت ديمي قائلة:  أنت حقا لطيفة يا إيان.  أتسعت أعين إيان من الصدمة... لأن ما قالته بداعي الغرور لكن تقبلته ديمي بكل لطف..،  ربما هذا ما جعلها تعانق ديمي بقوة قائلة:  أنتي لطيفة للغاية!!!  بعدما أنهوا التسوق قاموا بالذهاب إلي صالون التجميل..،  و في الصباح كانت ديمي مختلفة تماما.  نظرت لنفسها في المرأة قائلة:  معك حق..،  أعتقد أن الفساتين تناسبني!!  أعترضت إيان لتقول:  إنها ليست " أعتقد " بل أنا متأكدة!  أبتسمت ديمي لتمسك يد إيان قائلة:  شكرا لك للغاية..،  و أيضا سأرحل الأن إلي العمل تمني لي الحظ الجيد!!  ودعتها إيان ومن ثم أستلقت علي السرير لتفكر فيما سمعته البارحة..  مين آه أصغر من ديمي..،  ديمي في السادسة و العشرين فإذا ربما هو في الخامسة أو الرابعة أو الثالثة و العشرين و ربما تشان أيضا في نفس عمره...،  ربما علي الإنخراط بينهم  و نصبح أصدقاء.....  _____ بعدما وصلت  شي ليم إلي المنزل لاحظت عدم تواجد مين آه في المنزل، ولم تجبر نفسها حتي للأتصال به..، لأن عليها التظاهر فحسب أنها تهتم لأمره..، بالرغم من أنه ش*يقها لكن هي لم ترغب أبدا بتوطيد تلك العلاقة بينهم. جائها أتصال من السيدة أون والدة ساو،أسرعت في الرد قائلة: أمي...هل هناك خطب ما؟ تن*دت السيدة أون لتقول: لا يوجد شيء خطير لكن ماذا حدث في المدرسة اليوم؟ أخبرني ساو بضرورة أتصالي بك. جلست شي ليم علي الأريكة لتقول: ليس بالشيء الكبير تعلمين شقاوة ساو الزائدة عن الحد كالعادة. ضحكت السيدة أون لتقول: معك حق..لا يجب علي القلق،طالما أنتي معي لن أقلق أبدا وداعا يا أبنتي زورينا قريبا. أغلقت شي ليم هاتها لتبتسم قائلة: وداعا يا أمي. بالرغم أن لا صلة دم أو قرابة تربطهم ألا أن شي ليم تحب عائلة دون أكثر حتي من حبها لعائلتها الحقيقية شي ليم...أرادت دائما العيش في ذلك القصر الفخم الخاص بعائلة دون لطالما تمنت أن تكون دون شي ليم عوضا عن سونج شي ليم... مأساة.... ___ وصلت ديمي بسعادة إلي عملها لكن أختفت تلك الأبتسامة سريعا فور رؤيتها لتلك الفتاة من قسم التزيين و التي قالت أنها حبيبة ونهو. لكن عادت تبتسم مرة أخرى حينما تذكرت حديث إيان عليها الثقة فحسب. غيرت ملابسها إلي خاصة العمل لكنها لم تمسح مكياجها كما طلبت منها إيان و أثناء خروجها من غرفة التغيير أصطدمت ب ونهو جاعلا من أنفها محمرا للغاية نظرت أمامها لتجده ونهو... كانت علي وشك ترك مشاعرها تفرض السيطرة لكنها تحكمت في مشاعرها جيدا لتقول:  عليك النظر أمامك حينما تسير.  أنحني ونهو قائلا بقلق:  أعتذر للغاية سينباي "كلمة تقال للذين أكبر منك في العمل"  تن*دت ديمي قائلة:  أنفي يؤلمني للغاية الأن!!  أرتسمت ملامح الخوف علي وجه ونهو ليقول محاولا إمساك يد ديمي:  سينباي أانتي بخير؟  للحظة أبتسمت ديمي لا شعوريا في داخلها لكنها قالت بوجه خجل قليلا:  ماذا تظن نفسك فاعلا؟  تردد ونهو لينحني مجددا قائلا:  أعتذر للغاية.. أعتذر..،  كيف يمكنني تعويضك عن ما فعلته؟  أبتسمت ديمي وعضت شفتاها حتي لا تبين سعادتها لكن عادت إلي طبيعتها اللطيفة مجددا لتقول:  ربما اليوم.. بعد العمل.. احم نلتقي و تعوضني بفنجان قهوة.  أمأ ونهو رأسه موافقا ليقول:  بالطبع يا سينباي انا ونهو وهذا رقمي أتصلي بي حينما تنهين عملك سأنتظر.  شعرت ديمي أنها ستنفجر من السعادة... في يوم واحد حدثت ونهو و حصلت علي رقمه و ستذهب معه لأحتساء القهوة!!  صرخت ديمي داخليا:  شكرا لك يا إيان!!!  في صباح هذا اليوم أعطت إيان إلي ديمي درسا خاصا في كيفية الإيقاع بونهو و الأمر صار علي نحو رائع للغاية في النهاية...  ____ الأحداث؟ 
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD