كانت إيان تنتظر ديمي منذ الصباح، لم تنم جيدا بسبب أنها سهرت طوال الليل تتابع
دراما عشاق القمر للممثلة أيو ولم تفوت حلقة
كانت عيناها محمرة للغاية بسبب بكائها و وجهها شاحب
لكن قررت الإستحمام علي الأقل
بينما تغسل أسنانها نظرت لنفسها في المرأة
و الدموع تسللت إلي عيونها مرة أخرى
رمت الفرشاة في الحوض لتقول
: لما يجب علي بيكيهون أن يموت!!
لما..!!!!!
حسنا كان مزاجها سيء من الصباح و كل ما ترغب بفعله هو البحث عن عنوان المؤلف حتي تذهب وتحرقه حيا!
كانت تريد تجفيف شعرها المبتل لكن نسيت تماما شراء مجفف الشعر، وإذا ظلت هكذا ستلتقط بردا
لأنها لديها حساسية تجاهه، لكن بالرغم من معرفتها هذا لكنها دائما ترتدي ملابس قصيرة
و غير محتشمة كأنها في المنزل
وهذه العادة السيئة التي تلتصق في إيان كالغراء!
في النهاية لم تجد حل أخر سوي الحصول عليه من الجيران
فربما تلك الفتاة شي ليم تساعدها...
طرقت الباب لكن لم يفتح أحد... مرت خمس دقائق كاملة و أخيرا
_ أعتذر عن الإزعاج لكن هل يمكنني إستعارة مجفف الشعر لخمس دقائق؟
مهلا... هل شي ليم غير موجودة؟
لم تفتح شي ليم بل الفتي الذي رأته يعانقها من قبل،
كل ما فكرت به إيان في هذه اللحظة
كم هو وسيم.. حتي أنه يغلب تايهونغ في وسامته
لكنها طردت كل تلك الأفكار من عقلها فور تذكرها أنه
حبيب شي ليم
_شي ليم غير موجودة الأن، سأحضره لك.
بتلك الجملة أنهي حديثه بدون أن ينظر لها حتي
أحضر مجفف الشعر ومن ثم أعطاه لها.
أنحنت له ثم أتجهت إلي شقتها مجددا
____
بينما في شقة شي ليم تن*د الشاب قائلا:
لما كل مرة أراها بها، أراها تظهر الكثير من بشرتها هكذا؟؟
_____
و أخيرا أنتهت إيان من تجفيف شعرها و حينما قامت بإرجاع المجفف كانت شي ليم قد عادت
لذا لم ترى ذلك الشاب مجددا
بعدها بساعة كانت ديمي قد أتت ليناقشوا الخطة التي وضعوها
لأجل ونهو...
_أخبريني كم عمرك وكم عمر ونهو؟
سألت إيان بنبرة واثقة كخاصة المحققين
وهي ترتدي معطف طويل وقبعة شارلوك هولمز
تتنكر جيدا، حسنا علي الأقل تجيد فعل شيء في حياتها
_هو في الثالثة و العشرين و أكبره بعامين أو ثلاث.
نظرت لها إيان بأعين نصف مفتوحة لتقول
بينما تطرق بيدها علي الطاولة
: سيدتي أريد الحقيقة هنا!!
فزعت ديمي لتقول بخوف: حسنا حسنا!!.أكبره بثلاث أعوام
كتبت إيان ما قالته لتكمل حديثها:
عزيزتي ديمي...لن ينظر لك أبدا.
أتسعت أعين ديمي لتقول كأنها علي وشك البكاء
: أعلم!!!
لهذا لم يكن عليك إعطائي أملا كاذبا!!
تن*دت إيان لتقول بقلة صبر: لهذا تماما لن ينظر لكي أبدا!!
قلة ثقتك في نفسك هي المتسبب في كل شيء، عليك بالثقة في نفسك أكثر
إذا لم تثقي في نفسك الأن متي ستفعلين!!
تن*دت بغضب لتبعثر شعرها قائلة:
الأن...لن*دأ
عليك أولا بالإستماع لي
ثقي في نفسك وغيرى نمط ملابسك و أعترفي له
تلك الأشياء الثلاثة ما يجب أن تفعليه
لتوقعي إيان في شباكك.
نهضت ديمي من الكرسي لتتجه إلي الغرفة وتلقي بنفسها علي السرير
لتقول بينما تبكي و تحرك قدمها غاضبة
_ لن ينظر لي أبدا!!
ااااعاا...
كانت صرخاتها مؤلمة لأذن إيان لهذا نهضت من مكانها ممسكة بوسادتها
لتض*بها علي قدم ديمي
قالت ديمي بغضب طفيف: لما!!؟
جلست إيان بجانبها لتقول: أنا لم أتي من منزلي الدافئ و أعيش هنا حياة ليست بالسيئة علي ما أظن
لكن الغرض أنني لم أحرك مؤخرتي إلي هنا حتي أتعامل مع وجه أمراة كورية باكية!!
أعتدلت ديمي في جلستها ماسحة دموعها بطرف قميصها لتقول: حسنا...حسنا سأستمع إليك
ما كانت تلك الأشياء الثلاثة؟
أها...ثقة، ملابس إعتراف؟
كانت علي وشك البكاء مجددا لكن سحبتها إيان إلي الصالة بينما تقول: حينما تحصلين علي مرتبك الأول تعالي لي لنتسوق قليلا
تعملين في هذا الفندق الكبير أعتقد أنك تحصلين علي مال كافي؟
جلست ديمي علي الكرسي لتزيح خصلات شعرها الأ**د القصير من علي عيناها لتقول: أمرأة في السادسة و العشرين ليس لها عائلة هنا...ليس لها حبيب
نعم أمتلك المال لكن ما الذي يهم؟
و فجأة و جدت ديمي الوسادة تطيح بوجهها
لتقول ببكاء: لما!!!
نهضت إيان لتقوم بربط شعرها الطويل لتقول بعدها محاولة التحكم بغضبها:
عليك بالإبتعاد عن هذه الدراما أيضا
ولا تتصرفي مثل المثيرين للشفقة، كوني واثقة من نفسك
و إذا كان معك المال كيف تقولين أنه لا يهم!!
يا عزيزتي أكثر ما يهمني في الحياة
الرجال الوسيمين و المال!!
لذا أيقظي نفسك من كل شيء غ*ي تفكرين به!!
بكل هذا الصراخ هدأت إيان أخيرا، كما شعرت ديمي أن إيان علي و عليها فقط إعطاء نفسها فرصة لتعيش...
ض*بتها إيان علي كتفها لتقول: و أيضا لما ترتدين مثل العجائز هكذا!!!
___
في الخارج كان تشان عائدا من عمله، تخرج من كلية المحاماة منذ سنة و ها هو يعمل في مكتب
كمساعد لمحامي أكبر منه بالعمر
وذلك المحامي...والده...، كان يريد تشان العمل بمفرده لكن لولا إصرار أبيه علي هذا
لرفض لكن لا يوجد أمامه حل أخر
فهو الوريث الوحيد لعائلة كيم المعروفة بصيتها الواسع في مجال المحاماة
وصل تشان إلي منزله الذي أشتراه منذ تخرجه، منزل رائع مع حديقة بها حمام سباحة
من سيشتكي للعيش في هذه الراحة؟
دخل إلي غرفته ليخلع قميصه الأبيض مظهرا عضلات بطنه التي يحبها كثيرا والتي تعب عليها حتي تظهر
تشان لم يكن رياضي أبدا بل العكس
يكرهها تماما لكن عند رؤيته لصديقه يفعلها كل يوم قرر فعلها مثله...، بعدما تحمم جلس علي طرف سريره الكبير ليلمح تلك الصورة
المحببة إلي قلبه
تن*د قائلا: أين هي الأن يا ترى؟
لكن أفكاره قد قطعت حينما أتصل به صديقه:
إذن السيد المبجل أتصل بي أخيرا؟!
حسنا حسنا....لا تغضب!!!
علي العموم لما أتصلت؟
نعم...ذلك المقهي؟
حسنا...وداعا..
أقفل الهاتف و ألقاه بعيدا ليستلقي علي السرير
قائلا بينما ينظر للسقف:
لم أراه منذ زمن......كيف حاله؟
____
بينما شي ليم كانت في عملها، تعمل معلمة في أحدي المدارس المجاورة لبيتها
شي ليم...سونج شي ليم الأبنة الصغرى لعائلة سونج متوسطة الحال، تبلغ من العمر الرابعة و العشرين
جمالها مميز فهي تمتلك أعين واسعة علي ع** باقي الكوريين
لكن هي لا تهتم لنفسها كثيرا علي أية حال، ما تهتم به هو العمل و العمل
فقط...وهذا ما يضعها في مأزق دائما
مع حبيبها هي في الحقيقة أنفصلت عنه عدة مرات لكن يعودوا إلي بعضهم في النهاية
هو لا يرى نفسه مخطيء أبدا، وهي ع**دة
لذا نعم....ثنائي معقد...
جائها أتصال فجأة:
نعم أوبا...هل هناك شيء ما؟
نعم لازلت في العمل
نلتقي؟...بالطبع في ذلك المقهي
حسنا..
ألقاك هناك..
____
كانت إيان مستلقية علي سريرها في ضجر تحملق تارة في شاشة التلفاز الكبيرة التي أحضرتها
و تارة أخرى في هاتفها
شعرت بالملل يجتاحها لكن فجأة وصلت لها رسالة من ديمي
_ سأمر عليك في الخامسة، لنذهب إلي مقهي رائع
see u~~♕♡
أبتسمت إيان لتقول بينما تضع الهاتف جانبا: من يستخدم تلك الرموز الأن؟
عليها أن تخرج نفسها من حقبة التسعينات تلك
لكنها...لطيفة.
لمحت إيان الساعة لتجدها الرابعة لذا نهضت لتغسل وجهها و تخرج ملابسها
قميص أبيض بنصف كم فوقه فستان من الجينز القصير و حذاء أبيض تاركة شعرها منسدل
لم تضع الكثير من المكياج لتبقي في الغرفة حتي تأتيها ديمي
لكنها سمعت صوت أحدهم في الخارج
لهذا قربت أذنها ناحية الباب لتسمع ما يجرى
يبدو أنها شي ليم؟؟
_أوبا!! لنذهب الأن أعتقد أن تشان في إنتظارنا
تن*دت إيان لتقول في هدوء:
تقول له أوبا! يا للحظ...أريد إمتلاك حبيب وسيم مثله أيضا و حينها لن أكف عن إخباره أوبا
أوبا أوبا..
حسنا...يا للعار....
بعدها بعشر دقائق كانت ديمي قد أتت لذا أسرعوا في النزول
أثناء سيرهم للمقهي قالت ديمي: أعتذر عن إخبارك هذا الأن لكن أصدقائي سيكونوا هناك أيضا
لم أرد أن تتفاجئ هناك.
ربتت إيان علي كتفها لتقول: لا عليك، سأتعامل معهم جيدا.
أكملوا سيرهم حتي وصلوا إلي المقهي
أتسعت أعين إيان حينما رأت شي ليم هناك
أنحنت قائلة: مرحبا
قالت ديمي بينما تجلس علي الكرسي :
لم أعرف أنك تعرفت عليها بالفعل لكنها جارتك علي أية حال.
جلست إيان أمام شي ليم التي كانت مبتسمة لها، لكن لفت أنتباهها ذلك الشاب لتنهض منحنية له
: مرحبا..أنت تشان؟
سعدت برؤيتك مجددا
قالت ديمي بتفاجؤ: مهلا؟
و تعرفين تشان أيضا!
يبدو أنه لا حاجة لي بتعرفيك لأي أحد.
نظرت شي ليم إلي تشان في تساؤل لتقول له بنبرة حادة قليلا: و من أين لك معرفتها؟
لاحظ تشان تغير نبرتها ليرد: ليس بالشيء الكبير
أنا فقط ساعدتها مرة.
امأت شي ليم رأسها بالتفهم لكنها كانت ترمق إيان بنظرات حادة قليلا...
شعرت إيان بغرابة الجو لكنها قالت إلي ديمي محاولة تخفيف الأجواء: و أين صديقك الأخر؟
أخبرتيني أثناء دخولنا أن هناك شخص أخر سينضم لنا
ردت شي ليم: تقصدين أوبا؟
ذهب لإحضار شيء ما و سيعود.
أمأت إيان رأسها أنها تفهم لتقول: تقصدين حبيبك الذي يقطن معك في الشقة؟
أتسعت أعين تشان كما ديمي ليقول ممازحا ناظرا إلي شي ليم: عن أي حبيب تتحدث؟
عقدت شي ليم حاجبيها لتقول: عن أي شخص تتحدثين؟
شعرت إيان بغرابة الموقف لتحك رقبتها وترفع إصبعها قائلة: ذلك الشاب... تعلمين.
كان الموقف يزداد سوءا...، و كان علي إيان أن ت**ت قبل أن تعقده أكثر
لكن قالت ديمي بعدما مرت لحظات من ال**ت القاتل:
أها... اعتقد أنه سوء فهم..، يبدو أنها تقصده هو
قالتها ديمي مشيرة علي الشاب الذي يدخل من الباب و يتجه نحوهم
همست إيان لنفسها: نعم هو... أليس حبيبها؟
ضحك تشان ليقول بعدها: تقصدينه هو؟
هو بالطبع ليس حبيب شي ليم
بل ش*يقها، أنا حبيبها.
لحظة من الهدوء... كانت تريد إيان لحظة حتي تستوعب ما يحدث
إذا الشاب الوسيم الذي يقطن مع شي ليم ليس حبيبها بل ش*يقها...، و تشان هو حبيبها
و ديمي...
صديقة ذلك الشاب منذ الطفولة
حسنا هذا ليس مقلب صحيح؟
قالت شي ليم: ربما قد أسأتي الفهم لكن أوبا يكون أوبا فحسب وهو ش*يقي أسمه
سونج مين آه
أمأت إيان أنها تفهم لكن كان عقلها مشوش لدقائق قبل أن تستفيق...
همست إيان إلي ديمي لتقول: وماذا عن ونهو هل هو خالك أم ماذا؟
ضحكت ديمي علي سخافة إيان لتقول مجارية لحس الدعابة عندها: نعم خالي... و أنت أبنتي.
همست إيان: نعم وبهذا نختم الموضوع
كيف و ا****ة تعرفون جميعا بعضكم؟
_____
قالت إيان: لم أعرفكم عن نفسي بعد أنا لي إيان تشرفت بمعرفتكم.
أبتسم تشان قائلا: و نحن أيضا، أتمني أن تكون إقامتك جيدة في كوريا
شعرت إيان بنظرات شي ليم الموجهة نحوها لهذا نظرت لها قائلة: بالفعل إقامة جيدة، و أشعر بالسعادة لكون شي ليم هي جارتي ذلك جيد حقا.
قالت ديمي مبتسمة بينما تنظر إلي مين آه: مر وقت علي رؤيتك أخر مرة.
ألتفتت إيان ناظرة إلي مين آه الذي لم ينطق بحرف منذ جلوسه معهم
فتح فاهه أخيرا ليقول: في العمل...
و بتلك الكلمتين أنهي حديثه، قالت شي ليم بعد تنهيدة: أتركيه هو دائما هكذا
سيتزوج من عمله قريبا.
ضحك تشان بسخرية ليقول معلقا علي حديثها: انظروا من تتحدث!
سيدة "عملي أولا"
تحولت ملامح شي ليم إلي الغضب لتقول: كم مرة ناقشنا هذا مسبقا!
لما تتصرف بطفولة الأن!
تن*د تشان ليحتسي من القهوة خاصته قائلا: نعم.. نعم.
بينما إيان كانت تلعب في هاتفها قاطعتها ديمي: متي سنذهب إلي ذلك المطعم الذي قلتي عليه؟
أكان بجانب الفندق... لا أتذكر؟
تركت إيان الهاتف جانبا ثم قالت: نعم بجانب الفندق ربما بعدما تنتهين من عملك نذهب.
_ ماذا عنك يا شي ليم هل تذهبين معنا حينها؟
فتحت شي ليم هاتفها لتقول: يوم عطلتي القادم سأذهب برفقة لارا لإختيار فستان الزفاف.
قالت إيان بسعادة: تهانينا!!
أبتسمت شي ليم لتقول: شكرا لك... علي أية حال
الزفاف أقترب وعلي التجهيز له لذا أعتذر
قالت ديمي: علي راحتك.. لكن إن أحتجتي مساعدة أنا بالخدمة.
شكرتها شي ليم و نهضت فجأة بسبب أتصال مفاجيء من الصالون الذي ستتجهز به.
_هي دائما هكذا.. لا أعلم كم مرة قمنا بأختيار الفستان بالفعل.
قال تشان تلك الجملة بتعب ليسند بظهره علي الكرسي، ردت عليه ديمي:
عليك فقط بالصبر قليلا بعد لا أعلم لكن إحساسي يخبرني أن لا شيء سيء سيحدث هذه المرة.
قالت إيان فجأة بهدوء: أعذروني... لكن لما تقول هذا يا تشان " قالتها هنا بطريقة رسمية أكثر"
أبتسم تشان ليقول: يمكنك التحدث معي بدون رسمية، وعلي ذلك السؤال
في الحقيقة أنا و شي ليم خططنا للزواج خمس مرات حتي الأن وفي كل مرة يحدث شيء فيفسد الأمر.
أتسعت أعين إيان لتقول: خ.. خمس مرات!!!
قال مين أه بعدما أخرج قشة القهوة من فمه: أعتقد أنها ست مرات.
_نعم نعم و أخر مرة كانت بسببك أنت!
قالتها ديمي بعد تفكير
أبتسمت إيان لتنظر إلي إيان و تقول: هل ربما كنت غير موافق علي الزفاف؟
تن*د مين آه ليقول: كنت في الخارج حينها لهذا لم ألحق الزفاف و لذا قاموا بتأجيله حتي أعود.
أمأت إيان رأسها بالتفهم، وبعدها بدقائق أتت شي ليم..
ولكن أثناء جلوسها جعلت القهوة الخاصة بإيان تسقط علي فخذها الظاهر
قالت شي ليم: أسفة!! أسفة للغاية.
كانت إيان لا ترتدي شيء طويل بما يكفي ليحميها من سخونة القهوة لذا تعرضت لإحمرار هائل في تلك المنطقة.
قالت ديمي في ذعر: ماذا نفعل!! ماذا نفعل!!
بينما إيان تخفي تألمها جيدا لتقول: لا عليكم إنها لا تؤلم لتلك الدرجة، أريد فقط بعض المياه الباردة وملصق طبي كبير.
نهض تشان من مكانه ليقول: سأذهب للحصول علي الملصق.
بينما شي ليم سحبت زراع إيان لتوصلها إلي الحمام
حتي تضع عليه بعض المياه الباردة.
مسحت شي ليم قائلة في قلق: أنا أسفة.. لا أعلم ماذا فعلت.
ردت إيان: لا عليك يحدث هذا غالبا في الدراما.
أبتسمت شي ليم وسط ذعرها لتقول: ماذا تقصدين؟
أسندت إيان بجسدها علي المغسل لتقول: كما تعلمين حينما تفسد صديقة البطلة ملابس البطلة فيساعدها البطل...وتلك الأشياء
لكنك من ساعدتيني أنتي بطلتي!!
ضحكت شي ليم لتقول: لم أعلم أنك لطيفة هكذا..، شكرا لك.
خرجت بعدها شي ليم لتحضر الملصق الطبي من تشان، بينما إيان أرادت البكاء بشدة بسبب الألم الناتج عن الحرق
لكن لطالما أخفت مشاعرها جيدا...، منذ ما حدث في طفولتها وهي لم تبك أمام أحد كان غير زاك...
دخلت شي ليم لتضع الملصق بحذر علي فخذ إيان
كانت قدمها تؤلمها بالفعل لذا لم ترد طلب المساعدة من أحد
فور خروجها من الحمام وجدت ديمي قد غادرت بالفعل و أرسلت لها رسالة تخبرها أن العمل طلبها.
في نفس الوقت وصلت إلي تشان رسالة أنه يجب عليه الذهاب لقاعة الزفاف لأختيار د*كورها النهائي
قالت شي ليم بنبرة معتذرة: أعتذر للغاية يا إيان لكن علينا أنا و تشان بالذهاب إلي القاعة الأن
أوبا..أوصل إيان معك
إنها تسكن في الشقة أمامنا...
كان الجو مريب بين الأثنين
مين آه قليل التكلم و إيان لا تعرف عن ماذا يتحدثوا لأن همها الأكبر الألم الذي يريد جعلها تصرخ الأن
تريد أن تتكأ علي أحد لكن مستحيل أن تطلب من مين آه هذا، لمحت إيان مين آه بجانبها
شعر أ**د مصفف لأعلي، عيناه مرسومة بعناية
و بالطبع بشرته البيضاء الصافية
لكن...نظراته بها لا شيء
كأنه ينظر للموت بتلك الأعين...
قال مين آه: يمكننا طلب سيارة أجرة.
رفضت إيان قائلة: لا..لا عليك الشارع قريب للغاية من هنا.
_أليس عليك إخبار أحدهم أنك تتألمين؟
شعرت إيان بالصدمة لتهمس لنفسها: كيف علم؟
قالت أخيرا: ماذا تقصد؟
تن*د مين آه ليقول: لا شيء.
أكملوا طريقهم في **ت...، لكن لم تتوقف المضايقات إلي إيان
جمالها الآخاذ يسحر الكل، و جسدها المكشوف يجعل الجميع يجن جنونه
توقف مين آه عن السير ليتأفف قائلا: ا****ة!!
قام بخلع سترته ليربطها علي خصر إيان
ليقول بينما يكمل سيره: أرتدي ملابس أطول إن لم ترغ*ي في تلك المضايقات.
أسفة.
لم تكن تعلم إيان لما أعتذرت حينها لكنها و بسبب شيء ما،تشعر بالرهبة بجانب مين آه.
بعد وصولهم إلي مدخل المنزل، نست إيان تماما أن المصعد لا يعمل هذا اليوم لذا عليها بالصعود كل هذا الدرج
قال مين آه: هل ستصعدي كل هذا وحدك؟
_بالطبع...تفضل أنت.
توقف مين آه قليلا قبل أن يصعد، نظرت إيان لكل تلك الدرجات لتقول في نفسها: تبا للقهوة التي جعلت قدمي هكذا!!
صعدت إيان نصف الدرج في ساعة فقط..، مما جعل قدماها علي وشك التمزق من التعب
بينما مين آه تحمم و غير ملابسه بالفعل، و أثناء خروجه من الشقة ليتأكد أن المصباح يعلم، لاحظ أن الشقة أمامه لم تفتح بعد
فالضوء لا يزال مغلقا...
نظر إلي الدرج ليجد إيان لا تزال تصعد...، دخل إلي شقته مجددا
ليقول: عليها طلب المساعدة فحسب، لما تصعب الأمور علي نفسها؟
وبعد ساعتين صعدت إيان الدرج أخيرا دخلت إلي شقتها لتلقي بنفسها علي السرير قائلة بتعب:
لن أنزل أبدا إلا بعد أسبوع!!
ثم أعتدلت في جلستها لتقول: حمدا للإله أنني تحدثت مع المتجر حتي يبعث لي ببعض الأكلات و الملصقات الطبية التي ستكفيني أسبوعا.
أريد فقط النوم الأن.....
___
أثناء نوم إيان كانت شي ليم و تشان عائدين إلي المنزل
قالت شي ليم : ما رأيك في جزيرة جيجو لقضاء شهر العسل؟
رد تشان قائلا: ما رأيك في باريس مثلا؟
ليم...أنا ذهبت إلي الجزيرة مرات عديدة
لذا لنغير الوجهة حسنا؟
تن*دت شي ليم لتقول: حسنا حسنا....أتسائل كيف حال إيان الأن؟
قال تشان: أطمئني عليها من حين لأخر فربما هي وحيدة هنا..، علي أية حال هذا ظاهر من أسمها
كيف بحق الإله يكون أسمها لي إيان؟
وهي ليست كورية؟
هذا اليوم شعرت شي ليم بالأسف للغاية بسبب وقوع القهوة علي إيان لكن الأن غضبت بسبب ذكر أسمها
تأففت غاضبة: لما أسمها يهمك الأن؟
توقف تشان عن السير لينظر إلي شي ليم قائلا: ما خطبك الأن؟
لا تخبريني أنك غيرانة منها الأن!
بحقك يا شي ليم!!
لاحظت شي ليم أنها تكبر الموضوع لذا سحبت تشان من زراعه قائلة: لا عليك... أسفة.
____
أنهت ديمي عملها لتغير ملابسها، و أثناء خروجها من الفندق سمعت حديث لم ترغب في سماعه أبدا
تلك الفتاة الجميلة من قسم التزيين الخاصة بالمطعم تواعد ونهو الأن...
ركضت ديمي مسرعة للذهاب إلي إيان
طوال الطريق أخذت تبكي...وتبكي بسبب ما سمعته.
_ونهو...لن يكون لي أبدا.
الأحداث؟
تصرفات مين آه؟