الحادي عشر

2388 Words
نظر أليخاندرو للرجل بجانبه بجدية شديدة وملامحه تنذر بالخطر وهو يتحدث بنبرة غامضة : _ مَن الموجود من التسعة هنا؟؟؟؟ تحدث الرجل باحترام شديد وهدوء وملامح جامدة دون أي شيء يدل على أنه انسان طبيعي : _ سيدي.... سيد فبريانو هو من عاد فقط من مهمته حتى الآن ابتسم أليخاندرو بسمة ساخرة... بالطبع فبريانو هو من عاد فهو لا يعمل على حل مشكلته كما الجميع بل ينتزع المشكلة من جذورها ويتخلص منها غير سامحا ل*قله بالتفكير فقط يخرج مسدسه وينهي الأمر ببساطة... هذا في أحسن الأحوال عندما لا يكون لديه وقت للت***ب كما أن البعض من احفاده ينهون مهماتهم ثم يستقرون قليلا حيث هم ليستمتعوا إلا فبريانو فهو ينهي مهمته ثم يعود سريعا مطالبا بواحدة أخرى وكأنه طفل ينهي حلواه سريعا ثم يبكي للحصول على أخرى حتى ادمنها ..... هز أليخاندرو رأسه رافضا الأمر فهو لايضمن فبريانو ذلك الد**ي، أصبحت حياته كلها دماء وأصبح مرعب حتى اكثر من انطونيو...... فجأة فُتح المكتب وتقدم هو بخطواته الهادئة الرزينة متجها لجده ببسمة باردة لا تفارق محياه : _ مرحبا جدي ابتسم أليخاندرو براحة وهو يلمح اكبر احفاده أمامه ليشعر وكأن أحدهم ألقى له للتو طوق النجاة : _ انطونيو؟؟ متى عدت من مهمتك؟؟؟ جلس انطونيو على المقعد بهدوء شديد مجييا جده وهو يضع حقيبه امامه على مكتبه : _للتو فعلت...... نظر أليخاندرو للحقيبة أمامه ببسمة فخورة باحفاده ليهمس بعدها وهو ينظر لعين انطونيو : _اذا تجهز....فلد*ك رحلة لمصر. ___________________ _ استوب بس انتي وهي استوب...... توقفت جميع الفتيات عن الرقص ييتلعن ريقهن خوفا أن تكون هي من عليها الدور في تلقي تقريع سمر بشأن تجاوزها لاصول الرقص وقيامها بجريمة شنعاء في حق فن عريق كالرقص. تحركت سمر بينهن والجميع ينظر لها بترقب لتقف سريعا أمام مريم التي كانت تنظر للأعلى تتصنع عدم الانتباه لسمر التي ابتسمت بسخرية : _ الأخت رئيسية جمهورية بنها......انا نبهت عليكي كام مرة تمشي مع خطواتي؟؟؟؟؟ أنزلت مريم رأسها لسمر وهي تنظر أرضا بحنق شديد : _ يوووه هو مفيش غيري كل شوية تهزقيني انا زهقت فتحت سمر عينها تحدجها بغضب : _ انتي كمان هتعترضي يعني فاشلة وكمان بجحة نظرت لها مريم بحنق وهي تذم شفتيها : _ انا مش فاشلة يا سمر انتي اللي بتقولي حاجات صعبة سخرت سمر من تمسكها بكلمة فاشلة : _ يعني هي فاشلة اللي جرحتك وبجحة هي اللي عادي.... انا مش فاهمة جوزك مستحملك ازاي يابت انتي؟؟ متجوز هبلة.... لا لا لا انتي لازمك إعادة تأهيل ووو....... توقفت عن الحديث وهي تلمح أدهم يسحب هالي من بينهم ويرحل اترفع طرف شفتيها في تشنج  توقفه : _ فيه إيه يا أبا فيه إيه؟؟؟؟ داخل ساحب البنت كده من نصنا عادي ايه مفيش ريحة الدم أبدا؟؟؟ ده انت عملت اللي عجز عنه الجميع نظر أدهم لسمر بعدم فهم ليجدها تسحب هالي من يده بعنف صارخة به : _ يلا يا حبيبي روح اسرح بعيد.... أما بجح بصحيح نظر ادهم ليد هالي التي سحبت من يده بتعجب شديد لا يفهم ما تفعله تلك السيدة : _ دي مراتي والله ابتسمت سمر ساخرة منه ومن حديثه : _ وايه يعني مراتك ما كل اللي هنا مراتات لرجالة برضو، شوفت حد تجرأ وجه ياخد مراته من..... لم تكمل حديثها حيث رأت بعينها ليث يأخذ دانة من بينهم بكل برود عُرف به لتتحرك أعين سمر وادهم معه حتى تخطاهم ليث وذهب بدانة بعيدا لينظر ادهم لسمر بحاجب مرفوع لتتحدث هي متداركة ما حدث : _ ما عدا ليث ومالك عشان دول مش بقدر عليهم ثم همست بصوت منخفض لم يسمعه أحد أبدا : _ وكمان بخاف من بصاتهم .......احم كنا بنقول ايه؟؟؟ آه محدش...... وايضا لم تكمل حديثها بسبب مجيء ابريس وايضا اخذ ميسرة معه لتتحدث سمر بصوت عالي حانق : _ لا بقى دي بقت مهزله هو ايه ملكوش حاكم على ام الجزيرة دي ولا ايه؟؟؟؟ جرا ايه يا جزيرة مفكيش حد يحكمك. _  يلا يا جماعة الاكل جهز وكانت هذه الكلمات كافية لتفريق أعضاء الدرس الخاص بسمر فركضت جميع الفتيات سريعا لتنظر لهم سمر بحنق : _ محتاجين تقويم سلوك يا طفسين..... ضحك ادهم وهو يسحب هالي مجددا راحلا بها : _ أظن بقى دلوقتي اقدر اخدها........ أنهى حديثه وهو يسحب هالي مبتعدا قبل أن تتحدث سمر بكلمة لتهتف سمر وهي تنظر للجميع بعيون غامضة : _ ماشي يا انا يا انتم على الجزيرة دي توقف ادهم بعيدا عن الجميع قليلا وهو يمسك وجه هالي بحنان هامسا لها يود أن يطمئن قلبه أنها أصبحت بخير تماما : _ حبيبتي انتي كويسة دلوقتي؟؟؟ ابتسمت له هالي تعلم أنه قلق عليها لتبادر سريعا وتلقي نفسها في احضانه بحب شديد وهي تهمس له : _ انا كويسة لأنك جنبي يا ادهم ضمها ادهم بشدة يهمس لها بحب شديد : _ كنت هموت من الرعب وانا شايفك بتعافري في الماية قلبي وقف... حسيت إن حد ماسك رقبتي وخانقني...... ابتسمت له هالي وهي تضمه أكثر تشكر الله على منحها هذه الفرصة لتكون بجانب رفيق الطفولة وحب المراهقة ومعشوق شبابها.... رفيق كل الأوقات فجأة ودون سابق إنذار انتفض الاثنان على صوت بجانبهم : _  الف لا بأس يا ضنايا... واحدة بنادول إ**ترا وهتكون زي الفل... نظر الاثنان للصوت ليجدوا سمر تقف تنظر لهم بحنق وقبل أن يتساءل ادهم عن سبب وجودها كانت سمر تسحب هالي قائلة : _ يلا عشان الاكل...... نظر ادهم لاثرهم وهو يضحك بعدم تصديق لما تفعل ليلحق بهم سريعا يجلس بجوار زوجته وهو يبتسم لسمر بسمة باردة جعلتها تبادله اياها وهي تشير له على عينها بأنها تراقبه هامسة له : _ حطيتك في دماغي ياض..... خد بالك بقى ضحك زياد بشدة على سمر وهو يمد يده ليأخذ إحدى الأسماك التي اصطادها الشباب ثم قاموا بطهيها بأومر من ليث في نفس الوقت الذي أخذ ابريس نصف الشباب للحصول على المياه... كل هذا أثناء رقص الفتيات. كان عدى يأكل بسرعة كبيرة وبجوع أكبر يشعر كما لو أنه لم يأكل منذ عقود وليس فقط ساعات ليسمع صوت ميسرة تحدثه بملل : _ معلش يا عدى لو مش هزعجك ممكن ناكل معاك؟؟؟ نظر عدى لها بفم مليء بالطعام يحدجها بنظرات حانقة : _ جرا ايه يا جدعان اسيب لكم الاكل عشان ترتاحوا يعني؟؟ ابتسمت ميسرة تهز رأسها بايجاب ليكمل عدى طعامه وهو يهمس بحنق : _ مش هنولهالك يا ميسرة.... اقتربت منه سماريا وهي تعطيه بعضا من سمكتها هامسة له بلطف شديد تحاول مراضاته فهو ما يزال غاضبا منها منذ علم بسبب نزولها للبحر ورغم أنه يود الان الذهاب وخنق تلك الفتاة إلا أنه حانق وبشدة على زوجته وعلى تعريضها حياتها للخطر بسبب بضع كلمات من فتاة كتلك. تجاهل عدى يد سماريا الممدودة لينهض من مكانه وقد شعر فجأة أنه لا يود الاكل اكثر بعد أن كان جائعا ففعلة سماريا ذكرته انه كاد يفقد زوجته منذ ساعات قليلة : _ اهو يا ميسرة نولتيها أنهى حديثه وهو يرحل سريعا مبتعدا عنهم لتنظر له ميسرة بتفاجئ هل حديثها هو من فعل هذا به هي كانت تمزح مثلما تفعل دائما... كادت تنهض خلفه لتلحق به مخبرة إياه انها كانت تمزح فقط معه وإن أراد يمكنه أخذ قطعتها أيضا فقط لا ترى تلك النظرة على وجهه مجددا لكن وقبل أن تنهض لاحقة به امسك ابريس يدها مانعا إياها بهدوء مشيرا بعينه لسماريا التي كانت تبكي ثم نهضت بهدوء تلحق بزوجها..... لا أحد يعلم ما حدث بين عدى وسماريا لكن مؤكد أن عدى غاضب منها وبشدة للدرجة التي تجعله يترك طعامه وينهض وهذا ما يفعله عدى في أشد لحظاته حزنا و ألما فهو دائما يقول ( لا علاقة للحزن بالطعام... أحزن كما تريد لكن لا تدخل الطعام في مشاكلك فهو بالع** يربت على قلبك مراضيا إياك) ... لكن يبدو أن هذه المرة ليس حزنا عاديا البتة وكيف يكون وهو متعلق بروحه التي وهبها له الله وتعاهد منذ ذلك الوقت أن تكون هي حياته بأكملها. تحدث ابريس بهدوء مشيرا لميسرة أن تهدأ : _ سيبيهم هما هيحلوا مشاكلهم بنفسهم........ __________________________ _ امممممم يعني هما فعلا يعرفوا مكان الماية فين؟؟؟ كذلك تحدث عمرو ردا على حديث ميرنا والفتيات بعدما تحسنوا قليلا من الض*ب الذي تلقوه على يد تلك الس**حة المدعوة بنازيا فلولا رأفتها بهم كما قالت لكانت ش*هت وجوههم بالكامل لكن ذلك لم يمنعها من اعطائهم درسا...... هزت روز رأسها بايجاب تمسك ذراعها بألم شديد : _ ايوة هما كل شوية اللي اسمه ابريس ده كان بياخدهم ويختفي بيهم لساعات وبعدين يرجعوا بمايه وفاكهة كتير اوي... وليث ده كان هو الباقي بيصطادوا كميات سمك كبيرة آوي ابتسم عمرو بخبث وهو يرمق من حوله : _ سمعتم يا جماعة......ادينا لينا اكل ومايه اهو ثم ابتسم بخبث مكملا بنبرة قذرة : _ وببلاش كمان _________________________ خرج من الطائرة الخاصة به بعدما حطت في أرض المطار ليتحرك بهيئته الغامضة والمخيفة للخارج بكل هدوء وخلفه بعض الرجال يحملون حقائب عدة.... تحرك انطونيو حتى السيارة التي كانت تنتظره في الخارج ليجد أحد رجالهم الذين يعملون في مصر ينتظره بجانب السيارة ليتحدث إليه انطونيو دون النظر إليه او حتى التوقف لثانية : _ خذني لمنزل هالي بسرعة كانت هذه الكلمات هي فقط ما نطق حتى وصل الحارة التي تعيش بها هالي ومعه بعض الرجال الذين يحملون العديد والعديد من أجهزة الرصد عالية الدقة ... فهو عندما علم من جده ما حدث لابنة خالته وعائلتها اسرع ببعض رجاله للسفر دون التأخير ثانية واحدة.... توقفت السيارة في الحارة ليهبط منها سريعا متجها للأعلى وخلفه الرجال....... وصل  انطونيو أمام الشقة التي اخبره عنها شاكر في مكالمتهم القصيرة عند وصوله لمصر ليدخل إليها سريعا وخلفه رجاله....... توقف بمجرد دخوله للشقة ليجد عدد كبير جدا من الأشخاص يجلس هناك وكأنهم في انتظاره......وهذا ما كان بالفعل فالجميع كان في انتظاره. أشار انطونيو للرجال بوضع الحقائب أرضا ثم أمرهم بالرحيل لينفذ الجميع اوامره.... خلع انطونيو نظارته ناظرا للجميع ببرود شديد ولم يتشدق بكلمة واحدة يمرر نظره بين الوجوه حتى توقف عند أحد الوجوه الباردة برود صقيعي مخيف ليبتسم بسمة جانبية هامسا بسخرية : _ خيرا فعلت يا جدي بأرسالك لي... فلو كان فبريانو هو من جاء كان ليرتكب مذ*حة هنا ويعود أما قاتلا او مقتولا..... أنهى حديثه ليتقدم بخطوات مسموعة بسبب الهدوء المحيط بالجميع حتى توقف أمام مالك ليقول ببسمة خبيثة : _ الشيطان هنا؟؟؟؟ لمن أدين بهذا الشرف العظيم؟؟؟ ابتسم مالك باستهزاء فهو رغم عدم تضارب طرقه مع أليخاندرو او أيا من احفاده إلا أنه سمع الكثير والكثير عنهم... ويبدو أنهم أيضا كانوا مهتمين به والدليل على ذلك هو معرفة ذلك الشاب لشكل مالك الحقيقي..... هز مالك رأسه ببرود ينهض ليصبح قبالة انطونيو الذي يضاهيه طولا : _ للقدر يا عزيزي.... فالقدر هو من جمعني بك تحت سقف واحد دون أن يكون أحدنا موجها سلاحه لرأس الاخر ابتسم انطونيو بجذل مقتربا منه هامسا ببرود ينافس برود مالك : _ اذا شكرا للقدر....... كانت الأجواء مشحونة بين الجميع بدرجة كبيرة فمالك وانطونيو ينظرون لبعضهم البعض بنظرات غامضة جدا لم يستطع أحد فهمها...... ربما لو كان ليث هنا كان ليفهمها فمن يفهم عقل مالك اكثر من مالك ونور أيضا التي مدت يدها تجذب مالك ليجلس مجددا ثم أشارت لانطونيو : _ تفضل ارجوك لا نريد أن نضيع وقت ابتسم انطونيو وهو يرمق نور ثم انحنى في حركة تكاد لا ترى وهو يهمس لها ببسمة هادئة بعد أن رفع نظره لمالك : _ ابنة الشيطان هنا أيضا...... حقا ستكون رحلة ممتعة. __________________________ اقتربت سماريا من المكان حيث يجلس عدى بعيدا لتجلس جانبه بهدوء شديد... رمقها عدى بنظرة خاطفة ثم أعاد نظره للبحر مجددا دون حتى أن ينبث بكلمة واحدة لها........ اقتربت سماريا منه أكثر وعلى ع** توقعها لم يبتعد عنها لذا تجرأت اكثر والقت رأسها على كتفه بهدوء دون أن تتحدث بشيء... مرت دقائق وهم بهذا الوضع  حتى شعر عدى بشيء يهبط على ثيابه لينظر سريعا لسماريا فوجدها تبكي بعنف لكن تكتم شهقاتها كانت سماريا تبكي ندمت لما فعلته وبسبب أنها انساقت خلف حديث تلك الفتاة.. هي المذنبة الأولى في ذلك الفتاة لم تفعل شيء هي من فعلت كل شيء فلو كانت تثق بنفسها فقط كانت لتتفادى كل ذلك... ازدادت شهقاتها لتعلو اكثر فتشعر بعدى يرفع يده ضامما إياها إليه لتلقي جسدها كله في احضانه وهي تبكي أكثر وتهتف من بين شهقاتها : _انا اسفة... انا الغلطانةيا عدى انا اسفة... انا الغ*ية هي عندها حق فعلا انا غ*ية آوي انهت حديثها وهي تزداد في البكاء ليعتدل عدى يضمها إليه بشدة مربتا على ظهرها كان يود لومها يود أن يخبرها عن ذلك الشعور الخانق الذي شعر به حينما رآها تكاد تضيع من بين يديه يود ان يخبرها عن انهياره الذي أصابه بمجرد أن شعر بها كالجثة بين يديه.... يخبرها عن ذلك الألم الذي شعره حينما رآها تغرق، نفس الألم الذي شعر به حينما كانت الطائرة تسقط.... كان يود أخبارها بالكثير والكثير.... لكن حتى ذلك الكثير اختفى أمام دموعها تلك... بحق الله كيف يمكنه أن يغضب منها... اول امرأة يقع في حبها واول من فكر بالزواج بها حينما رآها، اول من عشقها... من يستطيع التخلي عن كل شيء لأجلها فكيف يمكنه لومها او الصراخ بها..... نسى لومه ونسى كل شيء ولم يتذكر سوى أنها الان سالمة بين يديه حمد الله بسره ليضمها إليه اكثر هامسا لها بكلمات تهدئها ويراضيها وكأنها ليست المخطئة هنا... لكن بالنهاية تظل هي حبيبته الوحيد التي من أجلها مستعد للتخلي عن غضبه واي شيء في سبيل بسمة واحدة منها........... بعد دقائق عاد عدى وسماريا ليجدوا الجميع يجلس وهم يتحدثون في أمور عدة ويتناولون بعض الفاكهة ليندفع لهم سريعا خاطفا طبق الفاكهة من بينهم : _ انا متعشتش فهاخد الطبق ده انا وسماريا ابتسمت ميسرة بسعادة لعودة ابنها كما عهدته تماما لتعود هي أيضا لمشا**ته : _ده على أساس انك ما اكلتش ده انت قبل ما تغضب كنت واكل قد فردين فرد عدى يده على هيئة خمسة في وجه ميسرة ليضحك الجميع عليهم.... تحدثت سمر وهي تسترخى كعادتها بكل برود مشيرة اطبق أمامها : _سراج هاتلي جوزة الهند دي نظر لها سراج ببسمة ليمد يده يحضر لها جوزة الهند لكن فجأة توقف حينما شعر بقبضة ليث تحتجز يده ليرمقه سراج بتعجب : _فيه إيه يا ليث يا حبيبي انت عينك على جوزة الهند ولا إيه؟؟؟ تحدثت سمر بعناد شديد وهي ترمق ليث بغضب : _اوعى تسيبها ليه بدل ما اخدها ا**رها على دماغه انا بقولك اهو...... تجاهل ليث حديثها ليركز على يد سراج مشيرا إليها : _ ايه دي يا سراج يا حبيبي؟؟؟ نظر سراج ليده بتعجب مجيبا ليث : _ ايدي.... ابتسم ليث وهو ينظر له بغيظ شديد يضغط على أسنانه : _ وايدك دي فيها ايه يا غالي؟؟؟؟؟ أخرجت سمر صوت ساخر من حنجرتها وهي تمد يدها تأخذ جوزة الهند سريعا وهي تحتضنها : _ ايه يا ليث يا ضنايا عايز جوزة الهند للدرجة دي؟؟ ماهو موجودة من بدري ولا هي عشان سمر عايزاها يبقى احلوت في نظرك انتبه سراج لنظرات ليث على يده وتحديدا الساعة التي يرتديها ليقول بعدم فهم : _ ايه يا ليث عجباك الساعة ولا إيه؟؟؟ ما انت عندك زيها ابتسم ليث ماحدثا بغيظ شديد يكاد ينفجر من غباء سراج المفاجئ : _ما هو عشان انا عندي زيها بقولك ايه دي؟؟؟ نظر سراج للساعة الخاصه به لثواني بعدم فهم، فهي تبدو **اعة عادية ببوصلة تحديد اتجاهات لكن في الحقيقة هي ليست كذلك.... فتح سراج عينه بصدمه كبيرة وهو يرفع نظرة سريعا لليث وهو يهمس : _ مستحيل........... دمتم سالمين رحمه نبيل ❤️
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD