الثاني عشر

2276 Words
اشتعل المكان بسبب النظرات المتبادلة بين انطونيو ومالك خاصة مع بسمات انطونيو التي يحاول بها استفزاز مالك..... لكن وإن كان مالك يبرع في شيء غير القتال فهو ممارسة برود الأعصاب... لذا وبكل هدوء عاد مالك بظهره للخلف واضعا قدم على الأخرى وهو يستند على ذراعه يردف بهدوء شديد : _ والآن اعطني ما جئت لأجله وأرحل بهدوء نظر له انطونيو نظرات لا تدل على انفعالاته مبتسما بسخرية لاذعة.... انحنى انطونيو قليلا مستندا بمرفقيه على ركبته يتشدق بهدوء ثليجي : _ حسنا استمع لهذا لأنني لن أكرر حديثي مجددا.... ابتسم مالك ساخرا من حديثه ذاك وهو ينظر له باستخفاف : _وكأنني أود أن استمع لصوتك حتى أرغب أن تكرر حديثك..... ثم انني لم أكن أعلم أن أليخاندرو لم يحسن تربية احفاده.... خذلتني يا رجل ابتسم انطونيو... حسنا لقد نجح فعلا في استفزازه مثلما لم يفعل غيره ذلك..... يعترف الان وبكل ثقة أن هذا الذي يجلس أمامه بكل هيبة يستحق وبجدارة لقب شيطان....... لكن بالنهاية هو انطونيو : _ بلى بالفعل احسن جدي تربيتنا فأضحينا كما ترى افضل رجال المافيا والعصابات في العالم........ لذا لا علاقة لجدي بسوء تصرفاتنا احيانا فنحن من نحب الانحراف عن الصراط أنهى انطونيو حديثه يغمز لمالك الذي اطلق ضحكة ساخرة منه والنظرات بينهم تنبأ بقرب حدوث إعصار لذا كان تدخل شاكر سريعا يفصل تلك الحرب الباردة المراهقة للاعصاب..... تحدثت شادية وهي تبتسم بخبث بصوت خافت وصل لكريمة التي تجاورها : _ معنى كدة ان جدو محترم..... وانا بحب النوع المحترم ده... بعدين هحتاج ايه اكتر من زعيم مافيا تبارك الله و قاتل وعنده اخلاق. اقتربت منها كريمة تتحدث وهي تكتم ضحكتها : _  وهو الصراحة قمر يعني التفتت لها شادية تتحدث ببسمة غامزة لكريمة : _مش بختار اي حد..... تحدث شاكر رغبة في فك هذا الشباك العنيف... حقا كيف لم يتوقع حدوث هذا الصدام بينهم.... زفر بضيق يرمق الجميع بجدية كبيرة جعلتهم ينتبهون لحديثه : _والان رجاءا دعونا نفكر في أسرع طريق للوصول لهم فجميع من هنا يرغب في عودة عائلته سالمة والسبيل الوحيد لذلك هو أن نضع خلافاتنا جانبا ونتحد وبعدها يمكنكم قتل بعضكم البعض إن أردتم ابتسم مالك ببرود شديد هامسا بنبرة مرعبة كعادتة : _ قتله؟؟؟؟ امممم تبدو هذه فكرة جيدة........ __________ عم ال**ت المكان ولا أحد يفهم بالتحديد ما يحدث بين ليث و سراج سوى إياد وزياد الذين التمعت أعينهم بترقب شديد..... _ هي سمر خرطت عليك ولا إيه؟؟؟ توقفت يد سمر التي كانت على وشك شرب جوز الهند في الهواء وهي تستمع لحديث ليث... لتنزل يدها رامقة إياه بحنق : _ الله الله..... طب وليه الغلط بس ما انت كنت ساكتة وفي حالي يا ابن الحلال ليه تجر شكلي كده بس؟؟؟ انهت حديثها وهي تنظر ليد سراج بدقة ثم دققت النظر اكثر بساعته وهي تقول : _ ألحق فيه بوصلة اهي تحدث سراج وهو ينظر لساعته يفكر كيف وصل به الحال لينسى شيء مهم كهذا... تنحنح سليم وهو يتحدث بعدم فهم نيابة عن الجميع : _ معلش اسف لو هقطع لحظات الغموض والتشويق دي بس احنا مش فاهمين.... هز الجميع رؤوسهم سريعا مؤيدين حديث سليم ليشرع ليث يشرح لهم وهو يرمق سراج بحنق ساحبا الساعة من يده : _ الساعة دي فيه منها اربعة بس..... واحدة معايا وواحدة مع عبده.... تحدثت هالي مقاطعة ليث ببسمة غ*ية : _ س / كم هو عمر عبده ابتسم ليث على تلك الفتاة وهو يهز رأسه بيأس مجاريا اياها : _ ج / نفس عمر دانة.... لأنه اخوها التوأم نظرت هالي لدانة تفكر بصوت عالي وصل لادهم واضحا : _ على كدة هو مز ما شاء الله و..... لم تكمل بسبب حديث ادهم المحذر الذي يرمقها بتحذير : _ هالي..... **تت هالي بضيق : _ خرست....كملوا اسفة للمقاطعة اكمل ليث يشرح الأمر لهم جيدا بأبسط الطرق : _  زي ما قولت الساعة فيه منها ٤ بس واحدة معايا وواحدة مع عبده وواحدة مع مالك كادت هالي تفتح فمها لولا يد ادهم الذي غطت فمها سريعا ليعطي الفرصة لليث بإكمال حديثه : _ وواحدة مع الاستاذ سراج..... والساعات دي مرتبطة ببعض... بمعنى ممكن من خلالها نبعت إشارة لباقي الساعات والإشارة دي بتدل على أن صاحب الساعة في خطر لو تعرض لهجوم... فالساعة تلقائي بتعمل ضوء احمر في باقي الساعات اللي مرتبطة ليها و كمان بتظهر مكان الشخص اللي في خطر عشان نلحق نروح ونساعده. استدارت جميع الرؤوس سريعا لسراج يرمقونه بحاجب مرفوع ليتحدث سراج بتذمر شديد: _ في ايه؟؟؟ نسيت... ايه محدش فيكم بينسى ولا إيه؟؟؟؟ مسح ليث وجهه بضيق متجاهلا حديث سراج ليبدأ في محاولة الضغط على الزر لارسال إشارة لكلا من عبده ومالك ليسمع صوت سمر تقاطع تركيزه : _  طب ما حضرتك معاك ساعة ليه متصرفتش من بدري؟؟؟؟ رفع ليث نظره لسمر يرمقها بحدة وقد شعر بأنها حاصرته ليتنحنح مردفا بخفوت : _ نسيتها في البيت ضحكت سمر بصخب وهي تقول ساخرة بنفس طريقته : _ ايه هي دانة خرطت عليك؟؟؟ لا مؤاخذة يا دانة لوحت دانة بيدها وهي تبتسم : _ خدي راحتك زفر ليث بضيق وهو لا يتمكن من فعل شيء بالساعة فيبدو أنها تضررت بفعل مياه البحر ليلقيها بغيظ شديد : _ شكلها باظت..... نظرت مريم للساعة قليلا ثم رفعتها وهي تمد يدها بها لكريم متساءله : _ تعرف تصلحها ياكريم.... امسك كريم الساعة وهو ينظر إليها قليلا ثم اردف وهو ينظر للجمع المرتقب : _ هحاول بس موعدكمش....... هز ليث رأسه بايجاب... يكفيه محاولته ليتمسكوا بأقل أمل......مد يده لكريم مجددا وهو يتحدث بهدوء : _ ممكن الساعة تاني معلش؟؟ هشوف حاجة. هز كريم يده يعطي الساعة لليث الذي بدأ ينظر جيدا للساعة ثم رفع نظره للجميع متساءلا : _ حد يقدر يقولي احنا عومنا قد ايه بالضبط؟؟؟ نظر له الجميع متعجبا من سؤاله لكن بدأوا في اعطاءه إجابات مختلفه فالبعض اجاب انها كانت ساعات والبعض الاخر ظن انها ايام... فكل شخص تحدث حسب شعوره..... فالجميع عانى الكثير حتى يصل لليابسة لذا شعر البعض منهم انهم قضوا أياما بل شهورا في البحر..... وبعد مناقشة طويلة استمرت لساعة استقر ليث على الإجابة المكررة وهي انهم استغرقوا حوالي ساعتين ونصف في السباحة : _ اخر حاجة فاكرها اننا كان باقي العلى وصولنا حوالي ساعة ونص...... ولو حسبنا وقت السباحة بالنسبة لشخص متوسط السرعة فينا هنلاقي اننا بعدنا تقريبا ١٥ كيلو عن مكان سقوط الطيارة وبما اننا كنا بنعوم في طريق مستقيم فالارجح دلوقتي اننا على واحدة من جزر السلام الثلاث.. أنهى حديثه ليجد الجميع ينظر له ببلاهة منقطعة النظير هدا تاج التي تحولت ملامحه بدرجة كبيرة دليل على معرفته هذه الجزر التي يتحدث عنها ليث. تحدث سراج وهو ينظر لليث بغموض : _ قصدك اننا ممكن نكون في....... لم يكمل سراج حديثه لي**ت وهو يتبادل النظرات مع ليث الذي نهض سريعا وهو يقول لسراج ببسمة وقد بدأت الخيوط تتجمع أمامه : _ هنعرف دلوقتي احنا فين؟؟؟؟ _________________ كان الجميع يجلس في هدوء مخيف... فلا شيء يُسمع صوت تنفسهم...... مال عمر على مازن يسأله بخفوت شديد : _ هو احنا مستنين ايه؟؟؟ هز مازن كتفيه بعدم فهم يحدق بمالك الذي يراقب انطونيو بعيون كالصقر..... بينما انطونيو يتصفح هاتفه بكل برود جنى صدح رنينه منهيا هذا ال**ت المرهق للجميع... لينظر انطونيو لهاتفه ببسمة ساخرة..... ينهض بعيدا عن الجميع يجيب بكل هدوء يملكه : _ ماذا؟؟؟؟ جاء صوت من الجهة الأخرى يتحدث ببرود يضاهي برود انطونيو : _ أين أنت الآن؟؟؟ نظر انطونيو خلفه ليجيب بسخرية : _ لما تسأل؟؟؟ أجاب الاخر بصوت ظهر به الخبث : _ لأنني الأن أمام البناية الخاصة بابنة عمتنا العزيزة يا ابن العم...... أبعد انطونيو الهاتف عن اذنه وهو يسب بغضب شديد ثم وفجأة على صوته ينهر ذلك المتحدث : _ هل جننت فبريانو؟؟؟؟؟ ا****ة عليك يا رجل. أنهى كلماته ليغلق المكالمة متجها للاسفل بسرعة وهو يسب فبريانو بكل ما يعلم من سباب والذي لم يكن قليلا أبدا...... كان يقف أسفل البناية مستندا على سيارة رياضية استأجرها... يضع يديه بجيبه بكل برود يرمق من حوله بعدم اهتمام ينتظر وصول ابن عمه الموقر... يتذكر وقت معرفته بما حدث وإرسال جده لانطونيو ليتحرك ودون إخبار أحد مستقبلا إحدى طائرتهم الخاصة متجها لانطونيو... فهو لا يحب الجلوس في المنزل أبدا... لذا سارع في الحضور علهّ يجد بعض التسلية هنا. تحرك انطونيو لخارج البناية وهو يتجه صوب فبريانو بملامح مرعبة صارخا به بمجرد وصوله أمامه : _ ا****ة عليك يا رجل... ما الذي تفعله هنا؟؟؟ هز فبريانو كتفه بعدم اهتمام لصراخ انطونيو والذي جذب الانظار حوله يحدقون بهم بغرابة شديدة ليتحدث ببرود شديد وبسمة مخيفة تزين شفتيه  : _ استمتع...... امسكه انطونيو بحدة صارخا به : _ فبريانووو تحدث فبريانو وهو ينظر له بملل متجاوزا اياه جهة البناية : _ هيا يا رجل لم أعهدك مملا هكذا.... ام هناك ما لا يجب أن أراه **ت انطونيو وهو مازال يرميه بنظرات مرعبة ليتحرك فبريانو صوب البناية وهو يهتف باستمتاع : _ حسنا.....لاكتشف بنفسي.... _______________ كان الجميع يتحرك خلف ليث وسراج وهم لا يفهمون شيئا مما يحدث.... وكعادتها لم تتمكن سمر من ال**ت طويلا لذا بادرت تصيح بملل وهي تجلس على أحد الفروع الممتدة في الأرض اسفلهم : _ خلاص مش قادرة اتحرك ومش هتحرك من هنا خطوة واحدة غير لما اعرف احنا رايحين فين.... زفر ليث بضيق فهذه المرة الثالثة التي تقوم فيها سمر بهذا... نظر ليث لسراج الذي مسح وجهه بضيق يقترب من سمر وهو يحاول أن يجعلها تكمل معهم.... بينما عدى استغل توقف الجميع ليتحرك جهة شجرة مثمرة رآها أثناء سيرهم.. جلست هالي أرضا وهي تمسك قدمها بتعب تكاد تنوح بجانب سمر... فهم يسيرون منذ ساعات لا تعلم عددها حتى..... انزل سيف تيتي أرضا ببطء شديد ينحني لها وهو يخرج بعضا من الأعشاب المسكنة ليضعها لها حتى ت**د اكثر.... راقب ليث عائلته بشفقة... لكن ماذا يفعل هو اخبرهم أن ينتظروه خارجا لكنهم هم من رفضوا واصروا على الذهاب معه...... حسنا فليتحموا نتيجة قراراتهم : _ هنقعد نستريح شوية وبعدين نكمل... تحدثت مريم وهي تنظر للجميع الذي سقط أرضا من التعب عدا زياد واياد تقريبا والذين يبدو انهم معتادون على ذلك : _ هو احنا باقي لينا كتير ونوصل للمكان اللي حضرتك عايز تروحه؟؟؟؟ ابتسم ليث لتلك الفتاة والتي يشفق عليها لسقوطها بين مجموعة الحمقى هؤلاء... الوحيدة الهادئة بهم رغم غبائها المشابه لسماريا بعض شيء لكنها تشبه حقا الأطفال في لطفهم : _ باقي تقريبا زي نص الطريق اللي مشيناه علّت الهمهمات المستنكرة من بين الجميع ليبتسم لهم ليث ببرود وهو يستند رأسه على كتف دانة مردفا باسترخاء شديد وهو يغمض عينه : _ مسمعش كلمة.... انتم اللي اصريتوا تيجوا استحملوا بقى... _ اهو عدى جبلكم اكل اهو كان هذا صوت ابريس الذي لمح للتو ابنه يتقدم وهو يحمل العديد والعديد من أصناف الفاكهة تكاد تخفي وجهه لتنمحي بسمة عدى وهو يسمع حديث والده متحدثا بعدم فهم : _ اكل ايه؟؟؟؟ ابتسم ابريس يكتم ضحكته على ملامح ابنه الذي كان مصدوم وبشدة : _ الاكل اللي في ايدك ده..... مش انت روحت تجبلنا اكل؟؟؟ يلا يا جماعة روحوا خدوا الاكل من عدى... لم يكد عدى يعترض على حديث والده يخبره أن هذا الاكل احضره هو ليتناوله أو " ينأنأه" كما يقول دائما...... حتى وجد الجميع يهجم عليه وهو يصرخ بهم أن يبتعدوا والجميع يختطف منه الفاكهة وضحكات ابريس تعلو المكان... وليث يغمض عينه وهو يضم دانة مبتسما على ما وصل لمسامعه يكاد يتخيل وجه عدى الآن _ سراج هاتلي جوزة الهند دي.... وصباع الموز اللي اخده الواد تاج ده... هاته برضو.... ايه اللي هناك ده تفاح ده ولا ايه؟؟؟ هاته برضو..... بص الواد زياد اخد كمثراية باين كده.... خدها منه بسرعة. لم يتمكن ليث من كتم ضحكته مما يسمع لذا فتح عينه يضحك بشدة وهو يراقب ما يحدث وتلك المعركة الممتعة ليغمز له ابريس الذي اشعل فتيل تلك الحرب... بادله ليث الغمزة وهو يشير باصبعه علامة أحسنت. ومعركة كتلك بالتأكيد لن يخسرها عدى... ليخرج منها وقد فاز ببعض الفاكهة ليشير بيده لسماريا فتقترب منه ببسمة ليمد يده لها بالفاكهة كلها وهو يبتسم بحنان... ثم نظر للجميع الذين اتجه كل واحد منهم لزوجته وقد اخذ القليل فقط من الفاكهة التي تكفيهم... تحدث عدى بنظرات مشمئزة منهم : _ شوية همج تحدث تاج بهدوء وهو يراقب نونيا التي كانت تستمع بتتاولها لإحدى ثمرات جوز الهند : _ سامح فيهم يا عدى يا حبيبي عشان منلقيش جثثنا كلنا مفروشة في الأرض قدامك دلوقتي. تجاهله عدى وهو يكمل طعامه بينما ليث ينظر لهم وهو يتن*د بتعب يدعو أن يكون ذلك بداية طريق نجاتهم.... ______________ _ آه..... كل هؤلاء هنا وتبخل على بالمجيء يالك من قاسي القلب انطونيو ذلك ما تشدق به فبريانو بمجرد دخوله لشقة شاكر يرى عدد كبير من الأشخاص يجلس بالداخل. تحرك انطونيو يدفع فبريانو للداخل بضيق شديد من مجيئه : _ فقط لا اريد أيا من أفعالك هنا فبريانو تحرك فبريانو مع انطونيو بسخرية أكن فجأة توقف وهو يرى ذاك الرجل الذي يتوسط أحد المقاعد بهيبة كبيرة غير عابئا بهم ليهمس بنبرة مخيفة : _ الشيطان هنا؟؟؟ وصل له همس انطونيو من الخلف وهو يضغط على ذراعه محذرا : _ نريد فقط سلامة ابنة عمتك فبريانو.... لا نريد مذ*حة... فهمت ؟؟؟ هز فبريانو رأسه ببسمة باردة بعض الشيء وهو يتجه بخطوات بطيئة حتى أحد المقاعد الفارغة ليجلس عليها بكل هدوء تبعه انطونيو الذي بمجرد جلوسه امسك جهازه المحمول لمتابعة الطائرات..... بينما مالك كان يتحدث بصوت منخفض مع نور غير عابئا بأحد.... اقتربت كريمة من صلاح تهمس وهي تستشعر الشرارات المنتشرة في المكان : _ حاسة المكان هيولع بينا فجأة صدح صوت انطونيو وهو يصيح بلهفة : _ وجدتها...... انتفض الجميع بلهفة متجهين بانظارهم له ليبادر مالك بالسؤال : _ تقصد الطائرة؟؟؟ هز انطونيو رأسه بايجاب يتابع بعينه حركة البحث : _ نعم عثرت الطائرات على حطام طائرة بنفس المواصفات التي عرفناها وهي غارقة على بعد كيلومترات من جزر السلام الثلاث..... تحدث مالك يفكر في شيء ومن داخله يدعو الله ألا يكون قد غرق أحدهم : _ ثم؟؟؟ هز انطونيو رأسه بعدم معرفة مجيبا : _ مازالوا مستمرين في البحث محاولين تقفي أي أثر لهم عسانا نصل لهم هما قريب هز مالك رأسه... بينما انطونيو كان يتعجب هدوء فبريانو المخيف لكنه تجاهل الأمر لاحظت كريمة نظرات فبريانو لتتحدث بخوف : _ يا ستار يا رب ايه البصات دي؟؟؟الله يكون في عونها اللي هتلبس في خلقتك العمر كله. استدار لها فبريانو بحوطة مفاجئة لتبلع ريقها وهي تتحدث بنبرة توشك على البكاء وهي تلتصق بصلاح مرتعبة  : _ ده سمعني... يا صلااااح زفر صلاح بضيق وهو ينظر إليها : _ افضلي انتي اعملي مصايب وفي الاخر تعالي ارميها لصلاح. كان فبريانو لا يرفع نظره من على مالك والذي لاحظ نظراته ليرميه بنظرات حارقة. ______________
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD