عم رمضان جلس أمام أحد البضائع مثل كل يوم ينظر ويستمع الي الناس أمام محاكمة الأسرة ... في يوم
جلس رمضان علي قهوة يأخذ من رست حتي
من شياق اليوم المتعب . . . جلس يستمع لهذه الحكاية
او المشكلة التي كان يستمع لها وهو يجلس علي قوة وأمامة أفراد المشكلة يحكون مشكلتهم
حكاية كانت غريبة جدا يستمع لها عم رمضان
كانت حكاية زوج وزوجة تزوجوا عن حب
لاكن الحظ خدهم . . . بص عم رمضان نحوهم وهو ينظر لفتاه التي لا تتعدي ٢٥ عشرون وزوج الذي لا يتعدى ٢٦ ظل ينظر لهم وهو يبتسم بسخرية
علي حال دنيا وحال الناس . . . الناس التي أصبحت تستسهل كل شئ حتي الطلاق . . الطلاق كلمة كبيرة
وعظيمة ظل يحدث نفسه بحزن : لو كنا بنختار كويس قبل ما تجوز مكنش ده حصل بس للاسف الناس بقت تستسهل والحياة بقت عبارة عن مدينة ملعونة الناس بتاكل في بعض حتي الأزواج
العلاقة التي حللها لنا الله ومباحة لنا . . . هزول الناس
شوهوها أشد تشوهيه أسأل الله يبعد عنها فشل الحياة والدنيا . . عاد ينظر عم رمضان للأشخاص
وهو يستمع لهم
! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! !
بدأت زوجة تحكي قصتها الموجودين وهيا تشعر بالمرارة والمهزلة . . تشعر واكن دنيا ظلمتها أشد الظلم من زوجها وحبيب عمرها التي عشقته فوق العشق
حبيب عمرها التي حربت لكي تتزوجة ولاكن بعد كل هذا تخلي عنها . . تخلي عن حلمهم وحياتهم الهادئة الجميلة . . تخلي عن حبه لها . . مسحت دموعها وهيا تنظر لزوجة بحيرة وحزن وهيا تحكي قصتها
معه المريرة التي **رت قلبها وكرامتها وأنوثتها وحياتها الهادئة الجميلة . . . معه عرفت الحب
والحياة
انا اسمي ليلي منتصر من بنت عيلة كبير في الصعيد
اتعرفت علي محمد في الكلية في محافظة بتعتنا
هو كان قاعض في محافظة عشان بيدرس اصلوا من القاهرة . . في يوم اتعرفنا علي بعض انا ومحمد داخل المحاصرة لما طلبت مننا دكتورة أن تعض بعص ونعمل بحث سريع سعتها بعض جمبي وبدأنا انا هو
نعمل البحث وخلصنا وقدمناه انا وهو وطلع احسن بحث في دفعة . . خرجنا انا وهو من محاصرة وطلب مني أن أشرب معاه قهوة في كفاتريا جامعة بس انا رفض لأن عدونا وتقلدنا متسمحش بكده
ضحك اوي وهو مستغرب مننا احنا ازاي كده
المهم مسي محمد وانا شعرت بالغيظ من سخريته علينا وتأتي يوم جيت ودخلت محاصرة وليقته عمال يبص عليا ارتبكت سعتها . قرب مني داخل محاصرة وسلم عليا . بس انا متدوش اي اهتمام وده الي خلاه يدايق اوي مني . . المهم خلصنا محاضرة وطلعت برة
جه وقفتي وسألني لو اكون زعلت عشان كلام امبارح
ظهرت ليه أن الموضوع عادي ومش فارق معايا وروحت سبته ومشيت وفضلنا هكذا لحد ما يوم دجه واعترف ليا أن بيحبني . . وبصراحة أنا كمان كنت بحبه . بس صعب جدا اصل انا من صعيد واهلي ميعرفوش يعني ايه حب . طلب مني نتعرف علي بعض اكتر واول ما يجي اليوم الي يقدر فيه يطلبني هيطلبني . خرجت معاه مع أن دي كانت أول مرة
اخرج مع حد لوحدنا كده . . قعدنا غلي كافيه وبدأ هو يشرح حقيقة مشعره اتجاهي وسألني أو في مشاعر اتجاهي . . . . قلتلوا بكل **وف . فيه بس
انا مش زي بنت هيقدر يخرج معاها ويتسلي بيها
ابتسم ليا وقالي ولا انا راجل الي اضحك علي واحدة وثقت فيا . . انا كمان راحل محترم يا ليلي
فرحت من جوة قلبي لأن مصدقاه اوي اوي
اه حسيت أن فعلا بيحبني جدا كمان . . مرت علينا الايام وفصل محمد بيحبني كده اوي ونخرج ونروح مع بعض لحد ما جه اليوم الي اتقدملي فيه ابن عمي
روحت وقولت لمحمد عشان يقدر يعمل حاجة
! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! !
اتعصب عليا جامد وقالي ازاي ده يحصل
انا قلتلوا أن طلب ايدي من زمان وانا كنت رفضي بس المرة دي غير كل مرة . . بصلي اوي وراح قام وقالي انا هاجي اطلب ايدك نعاردة يا ليلي
قلتلوا لازم نستني لحد ما تقول لأهلك
قالي مش هستني . وفعلا اتصل بي بابا واخد منه منه معاد وجه عندنا البيت وقابل بابا وقالوا إن زميلي في جامعة وان معجب بأخلاقي وان شفتي في جامعة سنين الي فاتت دي . بابا شك أن في حاجة بنا فا غسان كده قالوا هنفكر ونرد عليك . ودخل بابا عليا اوكي وسألني : كلام ده حقيقي يا ليلي
تعرفي الولد ده
قلتلوا : اعرفوا من جامعة بس مفيش بنا كلام الي داخل محاصرة
سألني علي رايي طبعا وقلتلوا الي حضرتك تشوفة
جه وبعض جنبي وقالي وابن عنك يا ليلي
قلتلوا : انا مش هتجوز ابن عني ده لو اخر راجل في دنيا
بصلي بحزن وراح خارج من الاوضة معرفش ليه بابا زعل كده يمكن عشان هو كان عيوني لي ابن عمي بس انا مبحبوش والله * * * * *
! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! !
عمري ما حبيت ابن عمي عشان هو عمره ما قدر يفهمني ولا يقدرني شايف أن ست عبيد عنده لازم تطيعة من غير ما يكون ليها راي أو فكر . . . ست عنده زي الكورسي . . وليست إنسانة ليها حقوق
وجبات عليه كنت لازم ارفض اتجوزه لا يقدر يفهمني ولا يقدر يحتويني . . انا محتاجة راجل فعلا بمعني كلمة يكون مخلص ليا انا وحبيبي انا ويقدر يفهمني ويدعمني في الحياة العملية يسعدني لو احتاجته يبقي ظهر وسند فعلا . . يوم ما تحتاجة القيه معايا وجمبي وجوليا حد اقدر فعلا اعمل المستحيل عشان اخليه اسعد واحد في دنيا . . وهو كمان يعني مستحيل عشان يخليكي سعيدة وفرحانة
راجل زي حبيبي الي اخترته وحبيته ايوا يحبوا
يحبوا اوي مش عارفة ليه وازاي بس فعلا حبيته ومقدرش تكون لحد غيره عشان كده لازم أكد لبابا أن جوازي من ابن عمري عمره ما هيكون خير ليا لأن طريق بنا كبير اوي والحواجز اكبر واكبر . . . انا اخترت حبيبي من دون الناس لأن بيقدر يفهمني بيحتويني بس ابن عمي عمره ما كان هيقدر يعمل كده نهائي علي العموم انا لازم اقنع بابا . . . هو اكيد عايزني ابقي فرحانة ولازم يشوفني فرحانة
انا بنته الوحيدة ومحدش غيره هيقدر يسعدني
يا بابا