الفصل الثاني #هو عم مضان
كان يوجد عم رمضان يجلس أمام أحد البضائع ينظر ويستمع الي الناس أمام محاكمة الأسرة ... ذات يوم
جلس عم رمضان علي قهوة يأخذ من رست حتي
من شياق اليوم المتعب . . . جلس يستمع لهذه الحكاية
او المشكلة التي كان يستمع لها وهو يجلس علي قوة وأمامة أفراد المشكلة يحكون مشكلتهم
كان زوجة تجلس علي يامين والزوج يجلس علي شمال وسطهم أفراد الأسرة يحلون بينهم قبل دخولهم المحكمة
هذه المره القصة غير كان القصة عن زوج
الذي فاض بيه من زوجته التي لا تشعر بيه ولا تشعر بأحد
ظل يحكي الزوج وهو يشعر بالغضب منها وهيا في هذا البرود وهيا تستمع له
ظل زوج يصرخ بقوة. وهو يحكي قصته معاها
! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! !
انا مراد عندي ٣٨ سنه من عائلة متوسط الحال
اتربيت واجوزت في مدينة القاهرة .. اتعرفت زوجتي
من اكثر عشرون عاما .. كانت زملتي في جامعة
اتعرفت عليها اول يوم في جامعة كنت لسه صغير معرفش اي حاجة قي دنيا الا درستي وبس
كنت داخل جامعة علي هدف أن اطلع منها وابقي معيد وفعلا بقيت نعيد بفضل جهدي وسهري وتعبي كل المودة دي . . . بس للاسف الهانم زملتي سعتها مكنتش فاضية الا حملها وبس ودرستها دي كانت اخر شئ تفكر بيه . . . وانا عشان كنت شاطر حدا
كان محصباتي عشان كنت لديها ملخص الي ينجحها
عدد الايام وقعت في حبها اصلها كانت جميلة اوي وكنت سعتها صغير باخد بالشكل مش جوهر
مرت عليا وعليها الايام لحد ما جه اليوم قبل تخرجنا
ادتها كل حاجة تخص المادة عشان تقدر بس تنجح
وفي آخر يوم من الامتحانات صرحتها بحبي
بس هيا استقبلته بسخرية لأن مكنتش متردح زي الشباب . . انصدمت جدا من **رت قلبي لحد ما جه اليوم الي اتعينت فيه الكلية معيد ... واول اافاجئت بيها جوة المحضرة .. استغربت اوي وهيا كمان مكنتش متوقعة أن هكون نعيد بسرعة دي
شرحت المحاضرة واخت بعضي وخرجت بس هيا لحقتني بسرعة قبل ما امشي وقفتني وهيا تسألني
عن أحوالي ... جوبتها وانا فرحان اوي لنا حسيت أن
فارق معاها . . . . عرفت منها أنها أهملت في مادة
لحد ما شلتها ... وطلبت مني طبعا أن أقف جنبها وقفت وفعلا كنت يذاكر ليها ليل نهار قبل الامتحانات
كنت واقف جمبها عشان كنت فعلا خايف عليها
لحد ما نجحت واتخرجت . . خوفت اصرحها بمشعري تاني لاكن هذه مرة هيا الي جتلي وقلتلي أنها بتحبني
متعرفوش انا سعتها فرحان اد ايه . . اخت اهلي وروحت طلبت اديها مع اني لسه في أول طريق
لاكن طلبوا مني حاجات كتير فوق احتمالي
وطبعا ده عشان هيا جميلة والي يوزن يدفع
وفقت عشان بحبها وكحنت نفسي في شغل ليل نهار عشان اوفر ليها بس احتياجاتها وطلبتها الي قبل جواز
كنت لازم اعرف أن المخلوق دي أنانية بس حبي عماني عماني اوي اوي
كملت معاها لحد ما جه موعد حوزنا واتجوزنا
وقضينا احلي سهر عسل . . شهر العسل الي كانت بتحلم بيه . . . لحد ما رجعنا القاهرة ورجعت انا شغلي . . المفرود علي اي زوجة انها تشوف طلبات زوجها بس للاسف كانت ديما عند اهلها لا مع اصحابها وطلباتي واهتمامها بيا كان اخر حاجة ممكن تفكر فيها
كان كل يوم طلبات مبتخلص لحد ما زهقت زهقت اوي منا كل يوم زي ا****ر اشتغل كذا علامة وقصاد ده مفيش اي تقدير ليا لا بالع** كل يوم شكوى علي عشتها معايا أحد ما خلاص حبت اخري وتعبت
وفي يوم وانا في كلية دخلت عليا طالبة جميلة جدا كانت بتسألني عن حاجات قي المادة . شرحت ليها كل الي هيا محتاه وطلبت منها تيجي في اي وقت لو مفهمتش حاجة قي المحاضرة
البنت حست بخجل وهيا بتبصلي اوي بعدين صرحتني أنها مش بتحضر معظم محضرتني
سألتها ليه وانا بزعق فيها
قدعت البنت تعيط قدامي وهيا تشرح ليا أنها ظروفها وحشه وأنها مطرة أنها تشتغل وتصرف علي نفسها وده بيخليها معظم الوقت متقدرش تحضر ليا معظم محضراتي .. اتأسفت ليها وعتها أن هقف حمبها وهشرح ليها كل الي هيا مش فهماه
وعدد الايام وانا والبنت دي قربنا من بعد اوي سعتها حسيت اد ايه هيا جميلة فعلا من جوة قبل ما تكون خلوة من برة . حسيت بفرق بينها وبين مراتي
مراتي الأنانية الي ميتحسش الا بنفسها وبس
بس للاسف انا سعتها زهقت من مراتي وقولت لازم
ارسبها لأ ن فعلا تعبت. وصرحتها بكده وهيا بكل
برود حسيتني أن مفرقش معاها لحد ما عرفت
علاقتي بطالبة بتعتي الي حبتها من جوة قلبي
عرفت الموضوع وطبعا اخدتوا غلي كرمتها مش عشان بتحبني مثلا . وصرت أن مطلقهاش وانا من جوايا خلاص مش عايزها وانا فعلا حبيت بنت تانية وفي يوم دخلت عليا مكتب في كلية وكنت بشرح لبنت المادة . دخلت عليا بكل وقاحة وهيا تنظر للبنت
وتنظر لي أكن خاين ... اقتربت من بنت وفضلت تزعق بيها وعرفتها أنها مراتي . . والبنت سعتها اخدت حاجتها ومشت علي طول .. حسيت أن دم بيغلي في عروقي . . قربت منها وانا يسألها ليه عملتي كده
ضحكت بسخرية وقلتلي : انا محدش ياخد حاجة بتعتي
بصتلها وانا مصدوم واانا يسألها : يعني كل يهمك
بس شكلك
ردد عليا بكل وقاحة : طبعا وانت فكرني يعني بموت فيك اسمع انت فعلا لو عايز تطلقني لازم تعرف أن مش تتنازل عن حاجة غير بقي يا حبيبي مأخر الي انت كاتبة ولا نسيته
جلست علي كورسي وانا بشعر بالخيبة والحسرة علي نفسي وعلي اختياري مخطئ . . روحت مطلقها من غير ما احس رميت عليها اليمين وانا في غيبوبة
عدد الايام ولقتها رافعة عليا قواضي كتير اوي
ليه معرفش عملت ايه بردو معرفش كل ده عشان مش عايز تكمل مع واحدة أنانية وحدة مبتفكرش الا في نفسها وبس وانا تعبت انا انسان ومحتاج زوجة تهتم بيا وتشوف طلباتي زي ما بشوف كل الي هيا محتاجاه انا مقصرتش معاها بس هيا قصرت كتير وكتير اوي اوي هيا دي حكايتي مع الإنسانة باردة الي قدمكم هيا دي حكايتي انا فعلا غلطان بس عارفة ليه لأن اتجوزتك واحدة زيك كان لازم اعرف أن عمرك ما هتتغيري وان الأنانية طبع فيكي طبع الأصل منك
بس لا انا من نعاردة مش هيبقي ليكي وجود في حياتي فاهمة .. انا هد*كي كل حقوقك واطلعي من حياتي انا مش عايز حاجة منك بس يبيني بقي حالي فاهمة بيني ... قولت كلام ده وجريت من هنا
! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! !
قصة النهاردة بتكلم عن الأشخاص الي بندغدع فيها ويتكلم عن المظاهر الكدابة . . . لازم نعرف أن الحقيقية أن يوجد اشخاص كثيرة خداعة بمظهرها
لاكن لازم نعلم جيدا نفرق بين المظاهر الكدابة والأشخاص التي تستحق نكمل معاها حياتنا