“ جواز بدل ٧"
ام مريم: أنتِ اتجنينتى يا مريم ايه اللى قولتيه لعمرو ده عاوزه تتطلقى عاوزه تفضحينا وسط الناس حرام عليكِ هتجيبيلى جلطه
بابا مريم: استغفر الله العظيم يا بنتى افهمى عارفه معنى انك تتطلقى بعد كتب الكتاب بشهرين الناس هتقول ايه عليكِ بلاش الناس ،طيب مين هيتقدملك تانى بعد ما تكونى اخدتِ لقب مطلقه وانتِ يا حببتى لسه ما دخلتيش دنيا ،والله احنا خايفين عليكِ وعاوزين مصلحتك
مريم: ببكاء هستيرى?? انتوا السبب ضغطوا عليا علشان اوافق وادينى مش قادره اكمل ارحمونى ااانا مش قادره اكمل اغنيهالكم
مهند: مريم?لمى نفسك واتكلمى عِدل مع ابوكى فى اى مالك ايه اللى حصل لكل ده عمرو عمل ليكِ ايه لكل ده
مريم: ما عملش حاجه انا نفسيتى تعبانه مش قادره اكمل مش مرتاحه يااخى اظن ده من حقى ولا هتحرمونى كمان من ده??
مهند: انتِ فعلا شكل نفسيتك تعبانه ومش فاهمه ابعاد اللى بتطلبيه ايه ادخلى صلى يا مريم ركعتين ونامى صدقينى هترتاحى وبعدين نكمل كلامنا
" وفعلا صلت مريم ركعتين ونامت لاخر اليوم وبعدين صحيت على صوت امها وهى بتقولها....
ام مريم: قومى يا مريم فوقى يا بنتى عمرو مستنيكى فى الصالون عاوزك قومى الله يهد*كِ
مريم: اول لما ماما قالتلى عمرو برا حسيت بمشاعر ملغبطه ما بين خوف ،توتر،و**وف منه اواجهه ازاى ياربى ،ساعدنى يارب وقمت غيرت لبسي خرجت،اول لما عينى لمحت عمرو استغربت شكله كان مرهق وتعبان بس مابينتش ودخلت سلمت عادى
بابا مريم: طيب نسيبكم مع بعض تتفاهموا وربنا يسهل الحال ويهد*كم لبعض
عمرو?بصوت غاضب: ممكن اعرف الهانم مش عاوزه تكمل معايا ليه..مريم بصيلى واتكلمى بطلى بص للارض
مريم:" بصوت مهزوز وخوف من نبرة صوت عمرو".. مش مرتاحه مش قادره اكمل
عمرو: والغضب تمكن منه?? ..ننننعم يا اختى مش قادره تكملِ وده اكتشفتيه امتى بقا ،يا مريم الجواز مش لعبه ،انا عاوز افهم ايه اللى حصل لكل ده
مريم:?? مقدرتش تمسك دموعها وبعياط هستيرى انتَ بتزعق ليه دلوقتى انا حرة مش عاوزه اكمل سيبونى فى حالى بقا حرام عليكم
عمرو" حاول يهدى اعصابه وبصوت هادئ جداً" اهدى يا مريم مش قصدى اعلى صوتى بس قوليلى سبب مقنع وبطلى عياط
" مريم مش قادره تتكلم من كتر البكاء وتشهق بصوت عالى واعصابها انهارت بسبب تراكمات وضغوط اهلها"
عمرو: حسيت بنغزه فى قلبى من حاله مريم وانهيارها فاقمت بسرعه وحضنتها برغم من اعتراضها .اهدى يا مريم اهدى يا حبيبتى طيب انا اسف لو كنت زعلتك بطلى عياط انتِ بتوجعى قلبى كده ..وفضلت اطبطب عليها واقرأ قرآن علشان تهدى
... هاه بقيتِ كويسه دلوقتى
مريم: وهى بتبعد عن حضنه وهى م**وفه.. اه الحمدلله
عمرو: طيب الحمدلله ..بصى خلينا نتكلم بهدوء قوليلى سبب مقنع لطلبك وانا هنفذ اللى انتِ عاوزاه
مريم: المشكله مش فيك انتَ المشكله فيا انا
عمرو: مش فاهم وضحى اكتر
مريم: مش عارفه اذا كنت هتفهمنى ولا لا بس هحاول.. انا شخصيه انطوائيه وبحس بالوحده بالرغم من كل اللى حواليا عارف لو سمر صاحبتى ماكنتش فى حياتى انا مش عارفه كنت هعيش ازاى..طبعاً تلاقيك بتقول وانا مالى بكل ده ايه اللى دخله فى موضوعنا، بس احب اقولك انى كان نفسي فى شخص يخرجنى من وحدتى واحس معه بالامان والحب ويقدر يحتوينى ويسمعنى ويخاف عليا ،، عارف لما اصحابى يحكوا عن يومياتهم مع خُطابهم وخروجاتهم بحس انى تعيسه عارف ليه لان الشخص الوحيد اللى ممكن احس معاه بكده مش جمبى مش حاسس بيا وبمشاعرى ، طيب ممكن أسألك ايه اكتر حاجه بتزعلنى او تفرحنى بحب ايه وبكره ايه، انا اخر مره شفتك فيها كان يوم كتب كتابنا يعنى اكتر من شهرين، عارف كلمتنى كام مره من يومها يمكن خمس مرات وكل مره مش بتكمل عشر دقايق، انتَ متخيل انا حاسه بأيه، ليه كل ده انا ناقصنى ايه، اقل من صحابى فى ايه، ليه فرحتى مش كامله من حقى افرح زيهم بس للاسف مش حاسه باى حاجه انا مجرد لعبه فى ايد*كم تحركوها زى ماانتوا عاوزين وانا تعبت خلاص مابقتش قادره استحمل
عمرو: كل ده فى قلبك.. انا عارف انى مقصر تجاهك ومش محتاج اقولك انى مشغول فى تشطيب الشقه لوحدى وشغلى وانتِ مالكيش ذنب فى كل ده بس والله يا مريم بحبك وبخاف عليكِ اكنك بنتى مش مراتى حبيبتى وانا برضوا نفسي نخرج سوا ??والله يا مريم بعد المكالمه الاخيره اللى مابينا وانا مانمتش كنت هتجنن مش قادر استوعب انك عاوزه تسيبينى اهون عليكِ يا مريم ،طيب وعد يا مريم بعد فرحنا هعوضك عن كل ده هسفرك واخرجك لغايه لما تزهقى خروج وده وعد هتحاسب عليه انتِ ماتعرفيش ان دموعك كانت خنجر فى قلبى وضايقت لانى السبب فى دموعك، زى ما وعدتك يا مريم اوعدينى ماشفش دموعك دى تانى
مريم: "وحست من نبره صوته ونظرته بالصدق وانه فعلا بيحبها" اوعدك بس متزعلنيش تانى
عمرو بسعاده??: وانا اوعدك هشطب الشقه بسرعه واعملك احلى فرح وان شاء الله حياتنا هتكون كلها سعاده وهعوضك صدقينى عاوزك تثقى فيا يا مريم
مريم: هزت رأسها بمعنى القبول
بابا مريم: هاه يا ولاد اتصفيتوا والامور كلها تمام
عمرو: الحمدلله ياعمى هو انا هلاقى زى مريومه
بابا مريم: هاه يا مريم الدنيا تمام عندك يا حبيبتى خلاص
مريم: هزت راسها دليل الموافقه بدون التفوه باى كلمه فهى حتى الان تشعر بالخوف من المجهول
" بعد مرور ٥ شهور"
مهند: معلش يا مريومه مش هنعرف نعملك حفله حنة هنا هنعملها عند العريس علشان السفر بس اوعدك اول مولود ليكِ هعملك سبوع يحكوا الناس عنها من جمالها
مريم بحزن: طيب وصحابى كان نفسى احتفل بيه مع اصحابى انا معرفش حد هناك
مهند: معلش يا مريم هنعمل ايه أد*كِ شايفه الرابكه اللى احنا فيها هتتعوض ان شاء الله هعملك حنا هناك روعه ثقى فيا
" سافرنا وذهبت مع اخت جوزى الكبرى علشان اختار الفستان وللاسف اكتشفت ان مش من حقى اختار لانهم حجزوا الفستان بالفعل كل المطلوب منى اقيسه واختار مستلزماته فقط ،قولت لنفسي مش مهم الفستان مش وحش اقبل بالامر الواقع ،وذهبنا للكوافيره لوضع الماسكات وخلافه...وعدى يوم الحنه على خير واخيرا جاء يوم الفرح وشعرت بالخوف والتوتر
هههههه تقريبا من ساعه سفرنا وانا مااتكلمتش مع عمرو كان مشغول بتحضيرات الحنه والفرح وعذرته اكيييد ماعندهوش وقت ليا??
مش هتصدقوا حصل ايه الحاجه الوحيده اللى اخترتها اتبدلت مع عروسه تانيه ..ايوه اللى جه فى بالكم طرحه الفرح ومستلزمات الفستان اتبدل مع عروسه تانيه انتوا متخيلين فرحى كمان كام ساعه ومطلوب منى انقى من باقى الحاجات اللى فاضله من المحل? وطبعا اخترت احسنهم لان مافيش وقت ياريت كنت اخدتهم معايا لما اختارتهم ومسيبتهمش مع الفستان غلطتى انى قولت اسيبهم مع الفستان لغايه لما يظبطوه على مقاسي ،يلا قدر الله وماشاء فعل
" عدى الفرح بخيره وشره مش هخبى عليكم كنت مرعوبه
عمرو: ادخلى يا عروسه برجلك اليمين الف مب**ك يا حبيبتى اخيرا نورتى شقتنا
مريم ب**وف??: شكراً
عمرو: يلا يا حبيبتى غيرى الفستان واتوضى علشان نصلى ركعتين نبدأ بيهم حياتنا مع بعض
" بعد الصلاة "
عمرو: كنت لسه هقرب من مريم تفاجأت برد فعلها?
مريم: بصوت مرتجف اوعااا تقرب منى والا والله اصوت وأخلى الجيران تتلم علينا
عمرو: اهدى يا مريم انتِ خايفه منى متخافيش مش هعملك حاجه والله انتِ مش تعبانه من الفرح وعاوزه تنامى يلا ننام
مريم: لا انا هنام فى الاوضه التانيه مش هنام جمبك
عمرو بصوت غاضب: فى اى يا مريم قولتلك مش هلمسك بس مش هقبل تنامى فى اوضه تانيه يلا ننام مش عاوز اعتراض فاهمه
مريم خافت من صوت عمرو ونامت على طرف السرير وكل لما تحس بحركته تخاف لغايه لما نامت من التعب
"فى الصباح"
فاق عمرو على صوت جرس الباب وقام علشان يفتح الباب ...
ام مريم : صباحيه مباركه يا عريس امال فين العروسه
ام عمرو: لولولىييييي الف مب**ك يا عموره خد الصينيه منى يابنى فين ست العرايس
عمرو: نايمه هدخل اصحيها
ام مريم: لا يا حبيبى خليك انتَ انا هدخلها عن أذنك
مريم: صحيت على صوت ماما ومكنتش مصدقه اخيراً طلع كل ده حلم احمدك يارب بس لما فتحت عينى وبصيت حوليا عرفت انه ماكنش حلم
ام مريم: الف مب**ك يا عروسه هاه عامله ايه طمنينى
مريم: مش فاهمه حاجه اطمنك على ايه
ام مريم: انا عندى السكر ومش ناقصه غباوه حصل ايه امبارح احكيلى
مريم: حكت لمامتها كل حاجه
ام مريم: ??ياعينى عليك يا عمرو يا بنى سامحنى باليتك بالمصيبه دى يابت انتِ عاوزه تموتينى اقول لابوكى ايه بنتك اتهبلت
مريم: يووووه يا ماما ان شاء الله كله هيدبر
ام مريم: طيب قومى البسى يا ياختى حماتك برا افردى وشك كفايه فضايح
"لبست مريم فستان قصير وحطت مكياج خفيف وفردت شعرها وخرجت تسلم على حماتها
ام عمرو: لولولييييي الف مب**ك يا ست العرايس ايه يا بت القمر والحلاوة دى انتِ كده هتجننى الواد ههههههه??
عمرو: بلع ريقه بصعوبه وقال فى نفسه يخرب بيت حلاوة امك يا مريم اعمل ايه بس ياربى علشان ترضى عنى
"وبعد المباركات والتهانى خرجوا كلهم.....
عمرو: ندى استنى رايحه فين عاوزك فى موضوع
مريم: ابدا كنت هروح المطبخ
عمرو: بصى يا مريم انا مش عارف افهمك ازاى بس المفروض امبارح كان يوم دخلتنا فاهمانى انا مقدر خوفك وتوترك بس النهارده المفروض اننا....
قطعت مريم باقى كلام عمرو وقالت انا فاهمه عاوز تقول ايه بس انا عندى ظروف تمنع
عمرو: بعد ما فهم ماذا تعنى كلمه ظروف?احمممم بس انا سألتكم قبل ما احجز يوم الفرح وقولتلكم على التاريخ واذا كان مناسب ولا لا
مريم: بعدم فهم وايه اللى دخل ميعاد الفرح باللى بقوله ده
عمرو: صبرنى يا رب خلاص يا مريم مفيش مشكله يا حبيبتى تتعوض ان شاء الله هنعمل ايه دلوقتى
مريم: فى فيلم ديزنى روعه نفسى اشوفه تعالى نتف*ج عليه سوا
عمرو: فيلم ديزنى!!!! فكرينى كده يا مريم عندك كام سنه
مريم: ٢١ سنه ليه بتسأل??
عمرو: ولا حاجه يا حببتى يالا نفطر وبعدين نتف*ج سوا على اللى نفسك فيه
مريم بتكلم نفسها: يارب سامحنى على كذبتى انتَ اعلم انى ماعنديش ظروف ولا حاجه بس مش هقدر
" بعد يومين من المهنئين والمباركين والضيوف...
عمرو: جهزتى الشنط يا مريومه شرم الشيخ تنادى علينا ههههه ده انا عاملك حتت بروجرام تحفه هيعجبك اوى
مريم: اخيرا هسافر شرم الشيخ انا فرحانه اوى يا عمورى
..... ......
"شرم الشيخ"
عمرو: حمدلله على السلامه يا حبيبتى نورتى شرم
مريم: ميرسي يا عموورى الله منظر البحر تحفه بس ايه القريه السياحيه دى جميله جداً
عمرو: انتِ لسه شفتى حاجه ده انا هدلعك دلع اوعاااا وشك
" شرم الشيخ مدينه جميله اوى فيها مناظر طبيعيه سبحان الخلاق والجو جميل اوى يريح الاعصاب ومريم كانت منبهره بالمناظر اللى هناك وفرحانه اوى كانت بالنسبالها اول رحله ليها من غير اهلها اصل ممنوع تطلع رحله مع اصحابها او تبع مدرستها او جامعتها كله فى نظر اهلها ممنوع ..كان نفسها تنطلق وتخرج وتتفسح وتعوض اللى اتحرمت منه....
------‐-------يتبع
Elbanota gege….
يا ترى هيحصل ايه فى شرم وهل عمرو هيكتشف كذبه مريم ولا لا....تبعونى??