جواز بدل ١٦

1509 Words
“جواز بدل ١٦" عمرو: انتَ بتستهبل يا مهند يعنى ايه هتتجوز ده بدل ما ترجع مراتك تانى وتربوا بنتكم انتَ واقع على دماغك ومش مدرك انتَ بتقول ايه مهند: فى ايه يا عمرو ما تتكلم عِدل ايه واقع على دماغك دى ثم انا من حقى الاقى شريكه لحياتى ارتاح معاها واختك خلاص مابقتش قادر اعيش معاها ربنا يوفقها وتتجوز غيرى عمرو: طيب انا وأختك ذنبنا ايه فى حكايتكم دى انتَ عارف أمى م**مه انى اتجوز على مريم كله بسببكم مهند: والله انتَ لو مش مرتاح مع مريم طلقها ولو عاوز تتجوز تانى من حقك ماقدرش اعترض لو مريم قا**ه بالوضع ده هى حره عمرو: عجبك يا مريم عمايل اخوكى الاستاذ عاوز يتجوز تانى انا ناقص يارب مصايب مريم: أهدى يا عمرو بص انا من وجهه نظرى ان كل واحد فيهم يتجوز ويشوف حياته لانهم اصلا مش متفاهمين ومشاكلهم كتيره لدرجه انها ختمت بالطلاق انا بس صعبان عليا رودينا بنتهم هتعيش فى اسره مفككه عمرو: ااااه يا هانم قولى كده انتِ شمتانه فى اختى ومش فارق معاكى زعلها وقهرتها ولا تكونيش متفقه مع اخوكى على جوازته التانيه علشان تحرقوا دم اختى مريم:!!!!!? انتَ بتقول ايه انا شمتانه فى اختك ومتفقه مع اخويا علشان يتجوز ويحرق دمها انتَ اكيد مش واعى للِ أنتَ بتقوله عمرو : انتِ واخوكى خليتوا فيا عقل انتوا بتعملوا فينا كده لييييه مريم بدموع: خلاص شيل ده من ده يرتاح ده عن ده عمرو: يعنى ايه الكلام ده مريم: يعنى تطلقنى انا خلاص مش قادره اعيش فى حرق الدم ده انا بقا عندى مرض السكر عاوز تموتنى ناقصه عُمر عمرو: انتِ بتقولى ايه يا مريم عاوزه تسبينى مريم: مفيش حل تانى انا قولتلك قبل كدا لو مافصلتش حياتنا عن حياتهم مش هقدر اكمل فى الوضع ده انا هكلم مهند يجى ياخدنى انا وابنى كريم وهسافر ولو سمحت طلقنى وماتخفش مش هلجأ للمحاكم احنا هنطلق بشكل ودى وبدون شوشره وترجع ليا حقوقى وابقى اسرف على ابنك ولا عاوز حد غيرك يسرف عليه عمرو: انتِ بتقولى ايه انتِ اتجننتى رسمي عاوزه تطلقى للدرجه دى هونت عليكِ عاوزه تبعدى عنى ومش بعيد تتجوزى غيرى ده بُعدك يا هانم مريم: افهم بقاااا انا مابقتش قادره استحمل انتَ تفتكر انا مش عارفه امك قالتلك ايه وعاوزه منك ايه ،بص يا ابن الناس زى ما دخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف عمرو: مريم انتِ بتعملى ايه مريم: زى ما انتَ شايف بحضر شنطتى انا وابنى عمرو: مريم ارجوكى ماتسبنيش ماتحرمنيش من ابنى مريم: انا مش هحرمك من ابنك فى اى وقت عاوز تشوفه تعالى مش همنعك من حقك تشوف ابنك وتطمن عليه فى اى وقت عمرو: طيب انتِ يرضيكى ايه وهعمله بس ماتمشيش مريم: للاسف يا عمرو المشاكل اللى بينا مش هتنتهى وياريت كانت مشاكلنا احنا صدقنى طلقنا هو الحل الوحيد اللى هيرضى كل الاطراف " الباب بيخبط ...دق دق دق مريم: ده اكيد مهند جاى ياخدنى هروح افتح الباب مهند: السلام عليكم، هاه جهزتى يا مريم القطار فاضل عليه ساعه عمرو: فرحان يا مهند خربت بيتى ارتحت كده مبسووووط مهند: اولا مش انا اللى خربت بيتك انتَ اللى دخلت حياتى ومشاكلى فى حياتك واهلك مش هيسبوك مرتاح مع مريم ومش بعيد يأذوها عمرو: لو خرجت دلوقتى مع مريم وابنى اعتبر صحوبيتنا انتهت وانسى خالص ان ليك صاحب اسمه عمرو مهند: براحتك انتَ اللى اخترت يلاااا يا مريم مفيش وقت مريم: حاااضر جهزت اهه يلااا نمشى .،" وفى هذه اللحظه نظرت مريم لعمرو وهى تودعه الوداع الاخير وقالت له ارجوك يا عمرو تطلقنى مش عاوزه اضطر اروح المحاكم احنا بينا عِشره وابن مش عاوزاه يشوفنا فى المحاكم عمرو: للدرجه دى يا مريم حاااضر انتِ طالق يا مريم ارتحتى كدا مع السلامه مريم: شعرت بألم شديد فى قلبى وحزن على عمرو فانا احبه ولكن كرامتى تأبى الخضوع تحت رحمه اهله وللظروف ان اضطر للزواج عليا فانا لن اتحمل " بعد مرور ٤ شهور" ام عمرو: مالك يا ابنى احوالك مابقتش عجبانى من ساعه ما طلقت الزفته وانتَ الحزن مالى عنيك ومابقتش زى الاول عمرو بسخريه: هو انا اهمك فى حاجه مش ده اللى كنتِ هتموتى واعمله ادينى طلقت مريم وخربت بيتى وابنى اتحرمت منه واتحرم منى ايه رايك سعيدة كدا ام عمرو: يعنى اللى خلقها ما خلقش غيرها البنات على قفاااا اللى يشيلوا انتَ بس انوى تتجوز وانا هنقى ليك واحده تقول للقمر قوم وانا اقعد مكانك عمرو بعصبيه: مش هتجوز مش هتزفت سبينى فى حالى بقاااا خاليكِ فى بنتك مهند: لوجى يا حبيبتى خلصتى لبس يلااا متأخرين طيب بصى هسبقك انا وهنزل تحت لمريم اشوفها خلصت تجهيز نفسها ولا لسه لوجين: خلصت ياحبيبى يلااا ننزل سوا لمريم علشان اساعدها لو لسه ماخلصتش تجهيز نفسها ملحوظه: مهند اتجوز لوجين من شهرين... مريم: انا مش عاوزه اتجوز انتوا مش عاوزين تفهمونى ليييه انتوا السبب فى جوازتى الاولى مع انى كنت عارفه هيحصل كدا وبرضوا مُصرين تجوزونى تانى ام مريم: يا بنتى ده سُنه الحياة ولازم تتجوزى انتِ لسه صغيره وابنك محتاج أب مريم: ماهو عنده أب هو كان يتيم يعنى ام مريم: يابنتى قصدى يهتم بيه ويشوفه قدامه ده يا حبت عينى بيقول لمهند بابا مريم: يا ماما انا خايفه عمرو ياخد ابنى منى لو اتجوزت انا مش هقدر اعيش من غير ابنى مهند: هاه يا مريم جهزتى الراجل مستنى من الصبح فى النادى ،،ايه ده انتِ لسه ماجهزتيش مريم: يا مهند افهمنى انا مش عاوزه اتجوز تانى وكمان خايفه عمرو ياخد ابنى منى مش هقدر استحمل مهند: انسي عمرو ده خالص تلاقيه اتجوز تانى وعايش حياته وماتخفيش انا هكلمه على الولد ونحلها ودى يلااا يا لوجين ساعديها تجهز بسرعه الراجل مستنينا أحمد صاحب مهند والعريس المنتظر: انا عارف يا مريم انك متعرفنيش وعلشان كده النهارده خليتها تعارف بس والمره الجايه هتكون خطوبه ان شاء الله مع انى كان نفسي تكون كتب كتاب بس مهند رفض علشان يد*كِ فرصه تعرفينى اكتر مريم: انا فعلا ماعرفش عنك حاجه، ومن غير زعل انا مش مؤهله نفسيا علشان ادخل فى علاقه جديده احمد: انا مقدر ده وعرفت ظروف طلاقك من مهند بس ادينى فرصه واحده بس تتعرفى عليا مش يمكن تغيرى رايك مريم: موافقه اد*ك فرصه بس ماوعدكش انى هقدر اتخطى الوضع اللى انا فيه احمد: وانا موافق مبدأياً لانى واثق انى هقدر انسيكى كل حاجه مريتى بيها، انا يا مريم بشغل دكتور اطفال كنت متجوز بس اتوفت من سنتين ماعنديش اطفال بس دلوقتى ابنك هيكون ابنى عندى ٢٩ سنه امى متوفيه من وانا صغير وبابا كل شئ فى حياتى ربنا يديله الصحه مريم: انا مريت بتجربه جواز بدل مريره مع انى كنت سعيده مع عمرو ومتفاهمين وكنت بحبه وماكنش بينا اى مشاكل او خناقات تذكر كلها بسيطه زى اى اتنين متجوزين بس مشاكل اخويا مع مراته اللى هى اخت عمرو سودت عيشتى وخربت بيتى مع ان عمرو مايستهلش انى اسيبه او اتخلى عنه زى ماهو بيقول بس مقدرتش اتحمل فكره جوازه مره تانيه عليا لانى واثقه انه هيوافق مع ضغط امه عليه احمد: انتِ لسه بتحبيه مريم: اكيد مش ابو ابنى وعشره سنين عُمره ما عاملنى وحش او ض*بنى وكان بيحترمنى وبيحبنى ،لو كملنا مع بعض يا احمد ما اوعدكش انى انساه بس كل اللى هقدر اوعدك بيه انى هحترم انك جوزى وعلاقتى بعمرو ماتتعداش كونه ابو ابنى بس مش اكتر احمد: وانا مقدر ده انتِ انسانه هايله بتحترمى طليقك ومقولتيش فيه اى حاجه وحشه بالرغم ان اى واحده مكانك كانت قالت عنه بلاوى علشان تظهر انها كانت مظلومه معاه وعدى اسبوع من لبس الدبل " كان الدكتور احمد خطيب مريم على اتصال بها فهو دائم المحاوله للتقرب من مريم بالرغم من شعوره ببعدها عنه رغم قرب المسافات بينهم لكن عقلها وقلبها بعيد عنه.... " " أما مريم فدائمه التفكير فى عمرو وتسأل نفسها دائما هل تجوز مره اخرى ..هل نسى ذكرياتهم ونسى ابنه فهو منذ الطلاق لم يتواصل مع ابنه ولا لمره واحده ولم تسمع صوته .... للاسف تشتاق اليه وللعيش معه مره اخرى ولكن كرامتها وكبريائها يأبوا ذلك تضحك بسخريه وتتذكر أعترافه الدائم بحبه لها فى كل وقت ... للدرجه دى كنت ساذجه وبصدقه طلع كلام فى الهواااا بس خلاص انا تعبت ومش حمل مشاكل ومشاحنات مع اهله كدا كويس مش لازم اضعف انا بقيت مخطوبه لشخص محترم وهعيش جنب اهلى يعنى مش هشعر بالغربه لوحدى... وابنى جنبى يعنى مش ناقصنى حاجه... قوى قلبك يا مريم انتى صح كملى وربنا هيقف جنبك واللِ عاوزه ربنا هيكون انا راضيه بحكمه ربنا ونصيبى *******&& مهند: الوو ايوه يا عمرو انا بس حبيت انى اقولك ان مريم اتخطبت و كانت قلقانه على ابنها انك تاخده منها فمن فضلك خليك شهم ومتفرقش ابنها عنها وخلينا نحلها وِدى مش هنحرم الواد منك ممكن تتفقوا تقسموا المواعيد يعنى تاخده انتَ كام شهر وهى تاخده كام شهر علشان نفسيه ابنك كريم عمرو: !!!!! نععععم مريم هتتجوز " عمرو كان هيموووت مش قادر يتخيل ان مراته حبيبته تكون مع واحد غيره وفضل يتخيلها وهى بتضحك مع واحد تانى غيره ويتخيلها وهى بتحضنه الغيرة كانت هتموته .... وفضل يسأل نفسه ياترى مريم نسيتنى خلاص ومابقاش يفرق معاها بعدى عنها يا ترى هتقدر تكون مع واحد تانى وتحبه طيب وابنى اكيد هينسانى وهيقول بابا لواحد تانى غيرى لا لا لا انا مش هقدر انا بموووت من غيرهم انا مش عارف استحملت بعدهم عنى ازاى .... معقول يكون مهند بيكذب عليه ومريم ماتخطبتش ولا حاجه ... بس هيكذب عليه ليه ده من مصلحته انها تتجوز واحد غيرى وتبعد عنى علشان يرتاح من عذاب ضميره لانه السبب فى خراب بيتنا... انا لازم اتصرف انا هتجنن كدا من كتر التفكيير....... ....*************يتبع Elbanota gege…. الكاتبه طولت البارت علشان ما نزلتش امبارح كل سنه وانتم طيبين عيد سعيد عليكم
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD