الفصل السادس عشر

2178 Words

العناد لم يعد يُجدي مع والدها..هكذا فكرت غزال وهي تسمع صياحة من الخارج لإجل إضرابها عن الطعام بعناد البغال ليدلف لغرفتها صائحًا.. -هتطلعي دلوقتي تاكلي معانا ورجلك فوق رقبتك واقسم بالله ياشروق لو رديتي كلمتي لا ه.. قطعت حديثة وهي تقف قائلة بخفوت حزين.. -خلاص يابابا انا طالعة معاك اهو هدأت ثورة كمال وهو يراها جالسة معهم علي المائدة تتناول الطعام..رغمة قلة تناولها وكأنها هرة صغيرة تأكل..ولكن وجودها أمامه يكفيه ..رغم حزنة وسخطه عليها لحديثها بأنها تحب عبيده..ولكن فكر أن هذا حب مرهقة..لن يدوم بعقلها..ستنساه فور أن تنضج ويكتمل عقلها نظر لريشة بحسره ..يحسد أبويها علي عقلها رغم أنهم ماتوا وهي صغيرة إلا انها ناضجة وذكية وصبورة..ويعتمد عليها وزع نظره لغزال ليتن*د وعقله يصورها بريئة وصغيرة..ومُدللة حد الفساد ...لن ت**د في هذه الدنيا بدونه..ربااه إنها تض*ب عن الطعام إن صاح بوجهها..فكيف وهي في

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD