البارت الثاني

1914 Words
رسالة اليوم?{ضاقت فلما إستحكمت حلقاتها..ف*جت، و كنت أظنها لا تف*ج} #فأبشر صلوا على من أشتاق لرؤيتنا? سبحان الله? الحمد لله? لا إله إلا الله? أستغفر الله? البارت الثاني شونيز بعصبية: دا مينفعش يا منير، دا مش عارف المشرط و خاف من حتة جرح منير بقلق:معلش أستحمليه عشان خاطري شونيز بعصبية: أنت عارف إني وافقت من الأول عشان خاطرك و انا لا بحب الوسطة و لا المحسوبية بس دلوقتي أعذرني مش هقدر أكمل منير بتفكير ثم قال بخبث: مش هتقدري؟ أول مرة أسمعك بتقوليها، ثم قام و سار معطياً إياها ظهره مكملاً: خلاص طالما مش هتقدري مش هغصب عليكي هشوف دكتور تاني شونيز بتفكير: أنت قصدك اي؟ منير: انا يعني كنت مفكر شونيز بعصبية: ما تنجز يامنير أحنا هنتعرف منير: كنت مفكر مفيش حاجة تقدر تغلبك مكنتش أعرف إن حتة عيل لا راح و لا جه هيقدر يغلبك شونيز بعصبية: لسه ما اتخلق اللي يغلب شونيز أنت فاهم يا منير؟ أما ابن ابن عمك دا فسيبهولي ثم خرجت و تركته و تركت المشفى بأكمله أما منير فأبتسم فهو ضغط على الوتر الحساس لديها. في إنجلترا في نفس الوقت شريف: ماذا بك يا واطسون؟ ألم تعلم أني لا أريد أي عنصر نسائي في فريقي واطسون: إهدأ يا رجل ما بك؟ بالإضافة إلى ذلك إن هذة الفتاة مبعوثة لفريقك إسماً شريف بتعجب: و من ارسل هذة المصيبة واطسون و هو يضحك: مراد زين شريف بتعجب: مراد زين؟ شونيز: أنتي متأكدة إنه مراد زين؟ إحدى العاهرات: إلا متأكدة، متأكدة زي ما انا متأكدة إني شيفاكي قدامي شونيز و هي تعطي لها رزمة من المال: طب روحي أنتي يا سماح و لما أحتاجك هكلمك سماح: سلام يا ست البنات اما شونيز فجلست تفكر في إسم مراد زين هي تتذكر أنها سمعت ذلك الإسم في نقاش كان بين والديها فلاش باك وائل و هو يتناول الطعام مع كلا من فريدة و شونيز (والديها): و بس كدا يستي، أنا كنت مقرب أعلن عن الإفلاس لولا مراد زين دا كنا في خبر كان فريد ببسمة: أنت طيب يا وائل عشان كدا ربنا بيوقفلك ولاد الحلال شونيز ببراءة طفلة: بابا حلو يا ماما وائل و هو يحملها ليجلسها على قدميه: مفيش احلى منك يا شون فريدة و كأنها تذكرت شئ: بس يا وائل هيساعدك ليه؟ ايه المقابل؟ وائل بضحك: يا فيري ما أنتي لسه قايلة عشان أنا طيب و إبن حلال ربنا وقفلي ولاد الحلال اللي زيي فريدة بشك: و نعم بالله بس عرض مساعدته عليك إزاي؟ وائل: مفيش يا ستي جه و قالي إنه من زمان كان نفسه يشتغل معايا و أنه بيسمع عن ذكاءي التجاري ما أنتي عارفة جوزك بقى يا فيري و انا قولتله كل حاجة بصراحة و هو قرر يدخل برأس المال و انا بالدماغ فريدة بشك: ربنا يستر من الأيام باك شونيز: يا ترى حكايتك أيه يا مراد أفندي؟ دخل شريف المكتب وجدهم يقفون في صف يضعون يدهم خلف ظهرهم سار شريف امامهم بكبرياء قائلاً: لو مسمعتوش عني قبل كدا فأنا شريف منصور، كلمتي هنا مسموعة هتمشوا على كلامي مدتنا مع بعض هتخلص خفيف خفيف دا غير الإفادة ثم توقف أمامها مكملاً: غير كدا يبقى شكلنا هنطول مع بعض و وقتنا مش هيبقى لطيف مفهوم؟ الجميع في صوت واحد إلا هي: مفهوم شريف: أيه و الهانم القطة كلت ل**نها؟ وعد: مفهوم نظر لها شريف نظرة تحدي ثم قال انصرفوا كل واحد يروح يجهز نفسه عقبال ما أبعتلكوا أعمالكوا كاد الجميع ينصرف و لكن اوقفها كلمته حين قال: أنتي نظرت له ببرود: نعم؟ شريف: لفي على غرف المرضى و هاتيلي تقرير بحالة كل واحد فيهم ثم أكمل بنبرة ساخرة عشان نقيم مع بعض، ثم تركها و ذهب وعد و هي تلقد نبرة صوته: هاتيلي تقرير عشان نقيم، كنت الشغالة الفلبينية اللي جابوهالك أنا؟ توجهت شونيز للمستشفى و دخلت غرفتها و أرتدت معطفها خبط باب الغرف فدخل أمير بعد أن سمعها تأذن له بالدخول أمير: سمعت عن شكوة حضرتك مني نظرت له شونيز ثم توجهت لكرسي مكتبها و هي تقول: أقعد جلس أمير ثم تابعت هي: كنت بتقول ايه؟ أمير: سمعت إنك شكتيني لمنير شونيز و هي تهز كرسيها يميناً و يساراً: ها و بعدين؟ تعجب أمير من برودها فرد بهدوء: كنت بعتذر نظرت له شونيز مطولاً بأعين ضيقة و هي تسند رأسها على قبضة يدها مما جعل أمير يشعر بالتعجب فزالت هي حواجز ال**ت قائلة: تقدر تروح تشوف شغلك لو خلصت اللي عندك أمير بإحراج: عن إذنك لم ترد عليه شونيز و إنما فتحت اللابتوب الخاص بها لتجمع معلومات عن مراد زين رجل الأعمال المشهور، إلى أن اتاها إتصال هاتفي فردت ببسمة تزين وجهها: شيفو حبيبي شريف بإبتسامة: أرحمي أمي العيانة و أحترميني شونيز بضحك: ياريتها كانت عيانة بس دي في ذمة الله شريف بضحك: ل**نك بيحدف سكر، دكتورة تداوي الجروح شونيز بضحك: طيب أعمل ايه فيه؟ شريف: ربنا يكون في عون منير منك شونيز ببراءة: دا أنا غلبانة شريف بضحك: أنتي هتقوليلي، دا أنتي مربية الرعب لكل اللي في المستشفى من المدير لحد المرضى ما عدا الخمسة ستة و الناس الحلوة شونيز بمرح: حتى الخمسة ستة و الناس الحلوة في ذمة الله شريف و كأنه تذكر شئ: صحيح يا شونيز أنتي أيه اللي وداكي المكان المشبوة دا؟ شونيز بوجه متهجم: بعدين يا شريف، هحكيلك بعدين و لتنهي الحوار قالت انا همشي عشان بينادوني شريف: عادتك و لا هتشتريها ضحكت شونيز و أغلقت الهاتف تفكر في أمر ذلك المراد و لوهلة جاء بذهنها أمير فتحت اللابتوب خاصتها تريد أن تجمع معلومات عنه و لكن قبل أن تكتب حرف في البحث وجدت هاتفها يرن من الإسعافات. في كلية الفنون الجميلة! أسر ببسمة و هو يضع حقيبته على البنش: أهلاً بعظماء مصر ضحك كل من بالقاعة إلا وردة التي كانت هائمة بالتفكير في منير بدأ أسر بالتعرف عليهم و هو يجلس على البنش و كأنه صديقهم ليس الدكتور و جاء دور وردة أسر: و أنتي إسمك أيه؟ وردة: وردة ظل أسر ينظر لها مطولاً و هو يتذكر فلاش باك "وردة إسمي وردة و أنت إسمك أيه؟" أسر: إسمك وردة و أنتي وردة فعلاً، أنا إسمي أسر وردة ببراءة: إسمك حلو يا أسر، تحب أناد*ك أبيه و لا أسر بس أسر بضحك: أبيه أيه يا سنقورة أنتي، قوليلي أسر وردة ببسمة طفلة: ماسي يا أبيه باك وردة بإحراج من نظراته لاحظها أسر الذي قال بحمحمة: أسفة بس إسمك فكرني بواحدة كانت عزيزة عليا وردة بإحراج: لا و لا يهمك إحدى الطالبات: حضرتك إتعرفت علينا واحد واحد ممكن إحنا كمان نعرف بقى أسر بتعجب: تعرفوا أيه؟ طالبة اخرى: أنت متجوز و لا مش متجوز؟ لتضحك باقي الشلة بمياعة أسر و هو يرف إصبعه قائلاً: متجوز البنات في صوت واحد: ييي أما وردة نظرت له بسخرية لاذعة لاحظها أسر الذي لا يعلم مص*ر تلك النظرة في مكان يمكن أن نقول عنه ملهى ليلي تجلس شونيز و هي ترتدي باروكة حمراء و تضع طرحة بطريقة عشوائية على منتصف رأسها و بعض المساحيق التجميل المبالغ فيها، تنتظر ولوجه من الباب و ما إن رأته حتى أبتسمت بشر ثم قالت شونيز بصوت عالي و ضحكة مايعة: شغلي يبني شيك شاك شوك عشان أتشكشك على واحدة و نص هيهيهيهيهي نظر لها مراد من بعيد برغبة فلاحظت هي و نظرت له من نصف عينيها تشاور له بإصبعها ليهندم هو شاربه و يتجه نحوها لتسحبه و تتجه لساحة الرقص و من ثم تقوم بالرقص معه و تعطيه بعض الخمور كي يسكر و يغيب عن وعيه و حدث ما كانت تبغاه فأخذته و توجهت لإحدى التربيزات مراد بثمالة: ألا قوليلي يا حلوة أنتي إسمك أيه؟ شونيز بدلع: إسمي عفاف هيهيهيهي مراد بضحكة: الحاج كان عنده نظره مستقبلية شونيز بضحك مصطنع: فضل يبص للمستقبل يبص يبص لحد ما نفسه إتقطع مات هيهيهيهي مراد: أموت أنا، بس صحيح أيه الطرحة دي؟ شونيز: عشان أبقى رقاصة بشرفي هيهيهيهي مراد بضحكة ثاملة: وجهة نظر تحترم، ما يلا بقى يا فوفا شونيز: لا إستنى أنا كنت جاية أقابل زبون بيقولوا عنه متريشة خلى البت ياسمين تعلى لفوق لفوق لفوق لحد ما طلعت عند اللي خلقها هيهيهيهي مراد: ياسمين عبد السلام؟ شونيز: الله دا انت تعرفها؟ دا إحنا طلعنا معارف أهو مراد: ما أنا المتريش اللي طلعتها لفوووق شونيز: لا قول كلام غير دا يا دودي لأحسن ازعل مراد: و حياتك عندي أنا الزبون شونيز: خلاص يا دودي سيبني أعمل حساباتي و إبحث في الموضوع دا و أشوف إذا كنت انت و لا بتكدب يا خلبوص مراد بثمل: أنتي بتكدبيني يا فوفا شونيز بضحك: انت ليه محصصني إني مقبلاك في الحسين؟ هيهيهي لم يرد مراد لأنه قد غاب في سبات عميق أما هي فتحول ضحكها المتكلف لبسمة شر قائلة: The first step الخطوة الأولى ثم تذكرت ياسمين فلاش باك شونيز: لما أنتي خايفة من ربك أووي كدا مكنتيش خايفة و أنتي بتعصيه؟ ياسمين ببكاء و الله ما بمزاجي شونيز بسخرية: كلها حجج فارغة ياسمين بدموع: جوز أمي هو اللي وداني بإيده هناك و أمي فضلت ساكتة عشان خايفة يطلقها نظرت لها شونيز بصدمة قائلة: أنتي بتقولي أيه؟ ياسمين بدموع: أنا هحكيلك كل حاجة يست الدكتورة عشان الله وحده يعلم أنا إرتحتلك قد أيه؟ بس عايزاكي تساعديني أحاول أرجع لربنا في الكام يوم اللي فضلنلي شونيز: ليه بتقولي كام يوم؟ مش حرام تبقي عايزة ترجعي لربنا و تقولي بنفسك هتعيشي قد أيه؟ دا غير إن المرض لسه في مراحله الأولى ياسمين بدموع: بس أنا شامة ريحة الموت في المكان، حاسة بيه باك فاقت شونيز من تذكر ياسمين على صوت بعضهم و هو يقول: ما تيجي يا قمر مسحت شونيز دموعها و هي تنظر للفراغ بشر شونيز: و لو مجتش يا روح أمك هتعمل أيه؟ الشاب: الله الله الله طب و ليه الغلط طاااا شونيز: غلط أيه يا حيلتها هو أنت لسه شوفت غلط دا غير إنك الغلط بنفسه يالا الشاب: دا أنتي شاربة بريل و محدش قدك بقى و كاد يقترب منها و لكن قبل أن تمسه كان هناك خلفه من يجذبه و ينهال عليه باللكمات ليسقط أرضاً ثم أقترب منها قائلاً: أنتي كويسة شونيز بإحراج: أ أه الشاب: تعالي أوصلك عشان الوقت متأ** قطع كلماته حين لاحظ هروبها منه بعينيها و عندما دقق بها النظر عرفها فهي شونيز أمير و هو يتصنع إنه لا يعرفها: و كمان شكلك هيخلي اي شاب معدي يعمل نفس اللي الكلب دا كان هيعمله شونيز بعصبية: قولتلك متشكرة عن إذنك، ثم تركته و ذهب أمير: حتى و أنتي في الحالة دي ل**نك عايز قطعه، ثم ركب سيارته و سار لبيته بعدما تيقن إنها ركبت سيارتها و كل تفكيره هل تعاني من الشيزوفيرنيا؟ في إنجلترا! وعد بعصبية: شيفت ليلي و انا حياله متدربة أومال لو دكتورة كنتوا هتشغلوني اربعة و عشرين ساعة؟ شريف من خلفها: و الله لولا الوسطة مكنتيش هتشتغلي اربعة و عشرين دقيقة على بعض وعد بغضب و هي تتحدث من بين أسنانها: ليه يا دكتور؟ شريف ببرود: خودي نفسك بس أحسن يجيلك الضغط، ثم أكمل إزاي يا دكتورة يا محترمة تزعقي لمريض لا و في سن والدك كمان؟ أيه دراسة الطب نستك تتعلمي الأدب؟ وعد بغضب و هي تصرخ: أنا محترمة غصب عنك و بالنسبة للمريض فدا راجل كبير و خايب و زي ما انت بتقول إني زي بنته روح قوله بدل ما هو عمال يتحرش بالممرضات و الدكاترة كدا نظر لها شريف بغضب ثم اقترب منها و هو يجز على أسنانه و هي تبتعد عنه قائلة: أنت بتقرب ليه؟ هو طلع قريبك و لا حاجة؟ شريف و هو يمسكها من ذراعها بطريقة مهينة: صوتك لو على تاني هيوحشك، مفهوم؟ وعد و هي تبلع ريقها فهي قبل أن تأتي إلى تلك المشفى سمعت عنه: مفهوم شريف و هو يبتعد عنها: حضري نفسك عشان داخلين عمليات وعد بصراخ: يالهواااااااي نظر لها شريف بغضب وضعت وعد يديها على فمها و جرت من أمامه. #علموني الحب #فولاذ إمرأه #مريهان محمد
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD