رسالة اليوم?{ضاقت فلما إستحكمت حلقاتها..ف*جت، و كنت أظنها لا تف*ج}
#فأبشر
صلوا على من أشتاق لرؤيتنا?
سبحان الله?
الحمد لله?
لا إله إلا الله?
أستغفر الله?
البارت الثاني
شونيز بعصبية: دا مينفعش يا منير، دا مش عارف المشرط و خاف من حتة جرح
منير بقلق:معلش أستحمليه عشان خاطري
شونيز بعصبية: أنت عارف إني وافقت من الأول عشان خاطرك و انا لا بحب الوسطة و لا المحسوبية بس دلوقتي أعذرني مش هقدر أكمل
منير بتفكير ثم قال بخبث: مش هتقدري؟ أول مرة أسمعك بتقوليها، ثم قام و سار معطياً إياها ظهره مكملاً: خلاص طالما مش هتقدري مش هغصب عليكي هشوف دكتور تاني
شونيز بتفكير: أنت قصدك اي؟
منير: انا يعني كنت مفكر
شونيز بعصبية: ما تنجز يامنير أحنا هنتعرف
منير: كنت مفكر مفيش حاجة تقدر تغلبك مكنتش أعرف إن حتة عيل لا راح و لا جه هيقدر يغلبك
شونيز بعصبية: لسه ما اتخلق اللي يغلب شونيز أنت فاهم يا منير؟ أما ابن ابن عمك دا فسيبهولي
ثم خرجت و تركته و تركت المشفى بأكمله
أما منير فأبتسم فهو ضغط على الوتر الحساس لديها.
في إنجلترا في نفس الوقت
شريف: ماذا بك يا واطسون؟ ألم تعلم أني لا أريد أي عنصر نسائي في فريقي
واطسون: إهدأ يا رجل ما بك؟ بالإضافة إلى ذلك إن هذة الفتاة مبعوثة لفريقك إسماً
شريف بتعجب: و من ارسل هذة المصيبة
واطسون و هو يضحك: مراد زين
شريف بتعجب: مراد زين؟
شونيز: أنتي متأكدة إنه مراد زين؟
إحدى العاهرات: إلا متأكدة، متأكدة زي ما انا متأكدة إني شيفاكي قدامي
شونيز و هي تعطي لها رزمة من المال: طب روحي أنتي يا سماح و لما أحتاجك هكلمك
سماح: سلام يا ست البنات
اما شونيز فجلست تفكر في إسم مراد زين هي تتذكر أنها سمعت ذلك الإسم في نقاش كان بين والديها
فلاش باك
وائل و هو يتناول الطعام مع كلا من فريدة و شونيز (والديها): و بس كدا يستي، أنا كنت مقرب أعلن عن الإفلاس لولا مراد زين دا كنا في خبر كان
فريد ببسمة: أنت طيب يا وائل عشان كدا ربنا بيوقفلك ولاد الحلال
شونيز ببراءة طفلة: بابا حلو يا ماما
وائل و هو يحملها ليجلسها على قدميه: مفيش احلى منك يا شون
فريدة و كأنها تذكرت شئ: بس يا وائل هيساعدك ليه؟ ايه المقابل؟
وائل بضحك: يا فيري ما أنتي لسه قايلة عشان أنا طيب و إبن حلال ربنا وقفلي ولاد الحلال اللي زيي
فريدة بشك: و نعم بالله بس عرض مساعدته عليك إزاي؟
وائل: مفيش يا ستي جه و قالي إنه من زمان كان نفسه يشتغل معايا و أنه بيسمع عن ذكاءي التجاري ما أنتي عارفة جوزك بقى يا فيري و انا قولتله كل حاجة بصراحة و هو قرر يدخل برأس المال و انا بالدماغ
فريدة بشك: ربنا يستر من الأيام
باك
شونيز: يا ترى حكايتك أيه يا مراد أفندي؟
دخل شريف المكتب وجدهم يقفون في صف يضعون يدهم خلف ظهرهم
سار شريف امامهم بكبرياء قائلاً: لو مسمعتوش عني قبل كدا فأنا شريف منصور، كلمتي هنا مسموعة هتمشوا على كلامي مدتنا مع بعض هتخلص خفيف خفيف دا غير الإفادة
ثم توقف أمامها مكملاً: غير كدا يبقى شكلنا هنطول مع بعض و وقتنا مش هيبقى لطيف
مفهوم؟
الجميع في صوت واحد إلا هي: مفهوم
شريف: أيه و الهانم القطة كلت ل**نها؟
وعد: مفهوم
نظر لها شريف نظرة تحدي ثم قال انصرفوا كل واحد يروح يجهز نفسه عقبال ما أبعتلكوا أعمالكوا
كاد الجميع ينصرف و لكن اوقفها كلمته حين قال: أنتي
نظرت له ببرود: نعم؟
شريف: لفي على غرف المرضى و هاتيلي تقرير بحالة كل واحد فيهم ثم أكمل بنبرة ساخرة عشان نقيم مع بعض، ثم تركها و ذهب
وعد و هي تلقد نبرة صوته: هاتيلي تقرير عشان نقيم، كنت الشغالة الفلبينية اللي جابوهالك أنا؟
توجهت شونيز للمستشفى و دخلت غرفتها و أرتدت معطفها
خبط باب الغرف فدخل أمير بعد أن سمعها تأذن له بالدخول
أمير: سمعت عن شكوة حضرتك مني
نظرت له شونيز ثم توجهت لكرسي مكتبها و هي تقول: أقعد
جلس أمير ثم تابعت هي: كنت بتقول ايه؟
أمير: سمعت إنك شكتيني لمنير
شونيز و هي تهز كرسيها يميناً و يساراً: ها و بعدين؟
تعجب أمير من برودها فرد بهدوء: كنت بعتذر
نظرت له شونيز مطولاً بأعين ضيقة و هي تسند رأسها على قبضة يدها مما جعل أمير يشعر بالتعجب فزالت هي حواجز ال**ت قائلة: تقدر تروح تشوف شغلك لو خلصت اللي عندك
أمير بإحراج: عن إذنك
لم ترد عليه شونيز و إنما فتحت اللابتوب الخاص بها لتجمع معلومات عن مراد زين رجل الأعمال المشهور، إلى أن اتاها إتصال هاتفي فردت ببسمة تزين وجهها: شيفو حبيبي
شريف بإبتسامة: أرحمي أمي العيانة و أحترميني
شونيز بضحك: ياريتها كانت عيانة بس دي في ذمة الله
شريف بضحك: ل**نك بيحدف سكر، دكتورة تداوي الجروح
شونيز بضحك: طيب أعمل ايه فيه؟
شريف: ربنا يكون في عون منير منك
شونيز ببراءة: دا أنا غلبانة
شريف بضحك: أنتي هتقوليلي، دا أنتي مربية الرعب لكل اللي في المستشفى من المدير لحد المرضى ما عدا الخمسة ستة و الناس الحلوة
شونيز بمرح: حتى الخمسة ستة و الناس الحلوة في ذمة الله
شريف و كأنه تذكر شئ: صحيح يا شونيز أنتي أيه اللي وداكي المكان المشبوة دا؟
شونيز بوجه متهجم: بعدين يا شريف، هحكيلك بعدين
و لتنهي الحوار قالت انا همشي عشان بينادوني
شريف: عادتك و لا هتشتريها
ضحكت شونيز و أغلقت الهاتف
تفكر في أمر ذلك المراد و لوهلة جاء بذهنها أمير
فتحت اللابتوب خاصتها تريد أن تجمع معلومات عنه و لكن قبل أن تكتب حرف في البحث وجدت هاتفها يرن من الإسعافات.
في كلية الفنون الجميلة!
أسر ببسمة و هو يضع حقيبته على البنش: أهلاً بعظماء مصر
ضحك كل من بالقاعة إلا وردة التي كانت هائمة بالتفكير في منير
بدأ أسر بالتعرف عليهم و هو يجلس على البنش و كأنه صديقهم ليس الدكتور
و جاء دور وردة
أسر: و أنتي إسمك أيه؟
وردة: وردة
ظل أسر ينظر لها مطولاً و هو يتذكر
فلاش باك
"وردة إسمي وردة و أنت إسمك أيه؟"
أسر: إسمك وردة و أنتي وردة فعلاً، أنا إسمي أسر
وردة ببراءة: إسمك حلو يا أسر، تحب أناد*ك أبيه و لا أسر بس
أسر بضحك: أبيه أيه يا سنقورة أنتي، قوليلي أسر
وردة ببسمة طفلة: ماسي يا أبيه
باك
وردة بإحراج من نظراته لاحظها أسر الذي قال بحمحمة: أسفة بس إسمك فكرني بواحدة كانت عزيزة عليا
وردة بإحراج: لا و لا يهمك
إحدى الطالبات: حضرتك إتعرفت علينا واحد واحد ممكن إحنا كمان نعرف بقى
أسر بتعجب: تعرفوا أيه؟
طالبة اخرى: أنت متجوز و لا مش متجوز؟
لتضحك باقي الشلة بمياعة
أسر و هو يرف إصبعه قائلاً: متجوز
البنات في صوت واحد: ييي
أما وردة نظرت له بسخرية لاذعة لاحظها أسر الذي لا يعلم مص*ر تلك النظرة
في مكان يمكن أن نقول عنه ملهى ليلي
تجلس شونيز و هي ترتدي باروكة حمراء و تضع طرحة بطريقة عشوائية على منتصف رأسها و بعض المساحيق التجميل المبالغ فيها، تنتظر ولوجه من الباب و ما إن رأته حتى أبتسمت بشر ثم قالت
شونيز بصوت عالي و ضحكة مايعة: شغلي يبني شيك شاك شوك عشان أتشكشك على واحدة و نص هيهيهيهيهي
نظر لها مراد من بعيد برغبة فلاحظت هي و نظرت له من نصف عينيها تشاور له بإصبعها ليهندم هو شاربه و يتجه نحوها لتسحبه و تتجه لساحة الرقص
و من ثم تقوم بالرقص معه و تعطيه بعض الخمور كي يسكر و يغيب عن وعيه و حدث ما كانت تبغاه فأخذته و توجهت لإحدى التربيزات
مراد بثمالة: ألا قوليلي يا حلوة أنتي إسمك أيه؟
شونيز بدلع: إسمي عفاف هيهيهيهي
مراد بضحكة: الحاج كان عنده نظره مستقبلية
شونيز بضحك مصطنع: فضل يبص للمستقبل يبص يبص لحد ما نفسه إتقطع مات هيهيهيهي
مراد: أموت أنا، بس صحيح أيه الطرحة دي؟
شونيز: عشان أبقى رقاصة بشرفي هيهيهيهي
مراد بضحكة ثاملة: وجهة نظر تحترم، ما يلا بقى يا فوفا
شونيز: لا إستنى أنا كنت جاية أقابل زبون بيقولوا عنه متريشة خلى البت ياسمين تعلى لفوق لفوق لفوق لحد ما طلعت عند اللي خلقها هيهيهيهي
مراد: ياسمين عبد السلام؟
شونيز: الله دا انت تعرفها؟ دا إحنا طلعنا معارف أهو
مراد: ما أنا المتريش اللي طلعتها لفوووق
شونيز: لا قول كلام غير دا يا دودي لأحسن ازعل
مراد: و حياتك عندي أنا الزبون
شونيز: خلاص يا دودي سيبني أعمل حساباتي و إبحث في الموضوع دا و أشوف إذا كنت انت و لا بتكدب يا خلبوص
مراد بثمل: أنتي بتكدبيني يا فوفا
شونيز بضحك: انت ليه محصصني إني مقبلاك في الحسين؟ هيهيهي
لم يرد مراد لأنه قد غاب في سبات عميق أما هي فتحول ضحكها المتكلف لبسمة شر قائلة: The first step
الخطوة الأولى
ثم تذكرت ياسمين
فلاش باك
شونيز: لما أنتي خايفة من ربك أووي كدا مكنتيش خايفة و أنتي بتعصيه؟
ياسمين ببكاء و الله ما بمزاجي
شونيز بسخرية: كلها حجج فارغة
ياسمين بدموع: جوز أمي هو اللي وداني بإيده هناك و أمي فضلت ساكتة عشان خايفة يطلقها
نظرت لها شونيز بصدمة قائلة: أنتي بتقولي أيه؟
ياسمين بدموع: أنا هحكيلك كل حاجة يست الدكتورة عشان الله وحده يعلم أنا إرتحتلك قد أيه؟ بس عايزاكي تساعديني أحاول أرجع لربنا في الكام يوم اللي فضلنلي
شونيز: ليه بتقولي كام يوم؟ مش حرام تبقي عايزة ترجعي لربنا و تقولي بنفسك هتعيشي قد أيه؟ دا غير إن المرض لسه في مراحله الأولى
ياسمين بدموع: بس أنا شامة ريحة الموت في المكان، حاسة بيه
باك
فاقت شونيز من تذكر ياسمين على صوت بعضهم و هو يقول: ما تيجي يا قمر
مسحت شونيز دموعها و هي تنظر للفراغ بشر
شونيز: و لو مجتش يا روح أمك هتعمل أيه؟
الشاب: الله الله الله طب و ليه الغلط طاااا
شونيز: غلط أيه يا حيلتها هو أنت لسه شوفت غلط دا غير إنك الغلط بنفسه يالا
الشاب: دا أنتي شاربة بريل و محدش قدك بقى و كاد يقترب منها و لكن قبل أن تمسه كان هناك خلفه من يجذبه و ينهال عليه باللكمات ليسقط أرضاً ثم أقترب منها قائلاً: أنتي كويسة
شونيز بإحراج: أ أه
الشاب: تعالي أوصلك عشان الوقت متأ** قطع كلماته حين لاحظ هروبها منه بعينيها و عندما دقق بها النظر عرفها فهي شونيز
أمير و هو يتصنع إنه لا يعرفها: و كمان شكلك هيخلي اي شاب معدي يعمل نفس اللي الكلب دا كان هيعمله
شونيز بعصبية: قولتلك متشكرة عن إذنك، ثم تركته و ذهب
أمير: حتى و أنتي في الحالة دي ل**نك عايز قطعه، ثم ركب سيارته و سار لبيته بعدما تيقن إنها ركبت سيارتها و كل تفكيره هل تعاني من الشيزوفيرنيا؟
في إنجلترا!
وعد بعصبية: شيفت ليلي و انا حياله متدربة أومال لو دكتورة كنتوا هتشغلوني اربعة و عشرين ساعة؟
شريف من خلفها: و الله لولا الوسطة مكنتيش هتشتغلي اربعة و عشرين دقيقة على بعض
وعد بغضب و هي تتحدث من بين أسنانها: ليه يا دكتور؟
شريف ببرود: خودي نفسك بس أحسن يجيلك الضغط، ثم أكمل إزاي يا دكتورة يا محترمة تزعقي لمريض لا و في سن والدك كمان؟ أيه دراسة الطب نستك تتعلمي الأدب؟
وعد بغضب و هي تصرخ: أنا محترمة غصب عنك و بالنسبة للمريض فدا راجل كبير و خايب و زي ما انت بتقول إني زي بنته روح قوله بدل ما هو عمال يتحرش بالممرضات و الدكاترة كدا
نظر لها شريف بغضب ثم اقترب منها و هو يجز على أسنانه و هي تبتعد عنه قائلة: أنت بتقرب ليه؟ هو طلع قريبك و لا حاجة؟
شريف و هو يمسكها من ذراعها بطريقة مهينة: صوتك لو على تاني هيوحشك، مفهوم؟
وعد و هي تبلع ريقها فهي قبل أن تأتي إلى تلك المشفى سمعت عنه: مفهوم
شريف و هو يبتعد عنها: حضري نفسك عشان داخلين عمليات
وعد بصراخ: يالهواااااااي
نظر لها شريف بغضب
وضعت وعد يديها على فمها و جرت من أمامه.
#علموني الحب
#فولاذ إمرأه
#مريهان محمد