bc

علموني الحب (فولاذ إمراة)

book_age16+
11
FOLLOW
1K
READ
like
intro-logo
Blurb

شابة في العقد الثاني من عمرها تحدت الصعاب و عندها القدرة أن تتحدى الأصعب أهون من أن تبقى تحت ظل رجل ، هي فولاذية يهابها الجميع، صارمة لا تحب الضحك إنما الجدية عنوانها

إقتباس!

منير: ايه اللي هببتيه دا يا شونيز

شونيز: هببته؟ عجيبة دا أنا مبعملش غير كل خير

منير بغضب من برودها و هو يرمى جريدة أمام عينها: أيه اللي موجود في الأخبار دا؟ فيه دكتورة محترمة تدخل نفسها في شبكة الد***ة؟

شونيز بعصبية و هي تلقي الجريدة بعسدة و تنحني لأسفل لتكون مقابل وجه منير

شونيز بصوت هادئ: منير فكك مني عايز تطردني أطردني مش هتفرق معايا

منير: لو أننتي مفكرة إني خايف على سمعة المستشفى تبقي غ*ية

شونيز بعصبية: لا أنت اللي غ*ي يا منير لو فاكر إني ضلعي هيتنى في يوم و أسمح لحد إني أكون تحت ظله و سبب وجودي هناك ميهمكش

منير: أنا خايف عليكي يا شونيز

شونيز: لا متخفش و قولي كنت عايز أيه؟

منير: فيه دكتور جديد تحت التدريب

شونيز: و أنا مالي بيه دا؟

منير: لو سمحتي خليه تحت تدريبك لأن إبن إبن عمي

شونيز: ماشي يا منير ناديه

منير: أدخل يا أمير

نظرت له شونيز و قد تذكرته

شونيز: سلام يا منير، تعالى ورايا

مشى أمير خلفها و هو خائف مما سمع عن تلك الغامضة

وقفت شونيز فجأة و ألتفتت لتحادثه و لكنه خبط بها

شونيز بغضب مكتوم: أيه البلوة اللي حدف*ني بيها دي يا منير

chap-preview
Free preview
البارت الأول
يُحكى ان بطلنا المتواضع ذو غرور و ذو جمال و ذو شخصية تهابها الجميع، صارم، ذات طباع حادة فماذا لو كان بطلنا هو البطلة؟! ماذا لو حدث الع**؟ #فولاذ إمرأة رسالة اليوم?{ ما يفسده العالم، يصلحه القرأن الكريم} #فأقرأ #أبتسم #أبشر صلوا على الحبيب المصطفى? سبحان الله? الحمد لله? لا إله إلا الله? الله اكبر? البارت الأول تستيقظ بطلتنا و هي تشعر بصداع رهيب يجتاح رأسها، فما حدث ليلة البارحة جعل الأحداث تتضارم بعقلها، تتذكر طريقة القبض عليها ليلة امس و كيف خرجت وسط العاهرات و المخمورين.... و لكن كل ذاك ليذهب للجحيم في سبيل معرفة الحقيقة الكاملة أرتدت ملابسها و توجهت للمستشفى لتباشر عملها كدكتورة جراحة كبيرة و ما إن وصلت وجدت جميع الأعين مسلطة عليها تتهامس ببعض الكلمات الغير مفهومة و لكن بالنسبة لها فليذهبوا بكلامهم إلى اعماق المستنقعات دارت شونيز بين غرف المرضى لتتابع حالتهم و لفت إنتباهها مريض جديد في تلك الغرفة و لم تفكر كثيراً و دخلتها سائلة ( أنتي جيتي أمتى؟) الحالة: لسه جاية امبارح بالليل عملت الأشعة المقطعية و كنت منتظرة حضرتك تقوليلي نتايج التحاليل شونيز و هي تنظر للأشعة لفت إنتباهها شئ فقالت و هي تتذكر ( للأسف عندك ورم خبيث في المخ) فلاش باك ياسمين بصدمة: أيه؟ حضرتك بتقولي ايه؟ شونيز بأسى: للأسف هي دي نتيجة التحاليل ياسمين ببكاء: لا ارجوكي يا دكتورة فيه حجات كتير كان نفسي اعملها، نفسي أخليه يسامحني، عايزة اقوله إني بحبه أووي و إني كنت ندمانة و انا بغضبه كان غصب عني تعجبت شونيز فهي على مشارف الموت و مازال بعقلها رجل شونيز ببرود: أهم حاجة نفسك مش لازم يسامحك ياسمين ببكاء: دا لازم يسامحني و أووي كمان عشان انا خايفة منه شونيز: خايفة منه حتى و انتي عارفة إنك هتموتي و سرعان ما تداركت ما تفوهت به فقالت: مكنش قصدي ياسمين ببكاء: و لا يهمك بس عشان أنا هموت عايزاه يسامحني مش عايزة أروحله و هو زعلان مني، خلقني عفيفة طاهرة و كرمني في كتابه و كان عايز ليا الستر و العفاف بس انا عصيته بس أنا بحبه فهمت شونيز ان ياسمين تتحدث عن رب العباد فقالت: كلنا بنحبه هو دايماً شايلنا الأحسن ثم رفعت رأسها لأعلى قائلة: هو بيحبنا لو مش بيحبنا مكنش خلقنا باك فاقت شونيز من ذكرياتها على صوت بكاء الحالة الجديدة و هي تكرر ما قالته ياسمين بأنها لا تريد الموت ( عجباً لهم أهم مخلدون؟) تركتها شونيز فهي بحاجة لبعض الهواء فذهبت لجنينة المشفى لتستنشق بعض الهواء جلست شونيز على أريكة بالجنينة و فرت دمعة هاربة منها دكتورة شونيز سمعتها شونيز فألتفتت لترى من؟ وجدته شاب يظهر عليه الرقي يرتدي نظارته الطبية و يهندم ملابسه شونيز: نعم؟ حضرتك عايزني في حاجة؟ الشاب و هو مازال ينظر لها بل ينظر لعينيها: أ أصل دكتور منير كان عايزك شونيز و هي تتن*د براحة: طب قوله أني جاية ثم إستنشقت و اخرجت زفيرها فهي تعلم فيما سيتكلم عنه منير في مكتب منير! منير: ايه اللي هببتيه دا يا شونيز شونيز: هببته؟ عجيبة دا أنا مبعملش غير كل خير منير بغضب من برودها و هو يرمى جريدة أمام عينيها: أيه اللي موجود في الأخبار دا؟ فيه دكتورة محترمة تدخل نفسها في شبكة الد***ة؟ شونيز بعصبية و هي تلقي الجريدة بعسدة و تنحني لأسفل لتكون مقابل وجه منير شونيز بصوت هادئ: منير فكك مني عايز تطردني أطردني مش هتفرق معايا منير: لو أنتي مفكرة إني خايف على سمعة المستشفى تبقي غ*ية شونيز بعصبية: لا أنت اللي غ*ي يا منير لو فاكر إني ضلعي هيتنى في يوم و أسمح لحد إني أكون تحت ظله و سبب وجودي هناك ميهمكش منير: أنا خايف عليكي يا شونيز شونيز: لا متخفش و قولي كنت عايز أيه؟ منير بيأس: فيه دكتور جديد تحت التدريب شونيز: و أنا مالي بيه دا؟ منير: لو سمحتي خليه تحت تدريبك لأنه إبن إبن عمي شونيز: ماشي يا منير ناديه منير: أدخل يا أمير نظرت له شونيز و قد تذكرته فهو نفسه الشاب الذي نادى عليها في الجنينة شونيز ةطو هي تنظر لأمير من اعلاها لأسفله: سلام يا منير، و أنت تعالى ورايا مشى أمير خلفها و هو خائف مما سمع عن تلك الغامضة وقفت شونيز فجأة و ألتفتت لتحادثه و لكنه خبط بها شونيز بغضب مكتوم: أيه البلوة اللي حدف*ني بيها دي يا منير ثم أكملت و هي تنظر له بريبة و بلا مبالاة: على كلام منير أنت أصغر مني بسنتين: يعني أساليب المحن مش عايزاها عشان انا لو كنت إتجوزت بدري كنت خلفت قدك نظر لها أمير بصدمة فهي تطعنه في كرامته كرجل فرد بلامبالاة: لا أنا اكبر بس انا كنت بسقط كتير نظرت له شوتيز بصدمة قائلة: و أيه الفخر اللي انت فيه دا؟ أبتسم امير إبتسامة بسيطة قائلاً: عشان نبقى بدأين على نضيف نظرت له شونيز بإشمئزاز قائلة: شيل إبسامتك الساذجة من على وشك و تعالى ورايا أحرج امير فرسم الجدية و ذهب خلفها. في إحدى المستشفيات بإنجلترا! واطسون: دكتور شريف إنتظر منا في أقرب وقت فريقك للتدريب شريف بكبرياء: أنا لا أنتظر أحد مستر واطسون من يريد أن يأتي فليأتي لي و ينتظرني حتى افرغ من أعمالي نظر له واطسون بتعجب من ذاك المغرور و لكن لا يستطيع ان يحدثه فهو معه حق فهو أمهر طبيب جراح واطسون بمزاح: تباً لتواضعك يا رجل ضحك شريف قائلاً: قلبي أبيض و تواضعي سيودي بي للهلاك و اكبر دليل على تواضعي هو حديثي معك و انت من عامة الشعب واطسوف بضحك: أشكرك حقاً على تلك المعاملة ضحك كلاً من واطسون و شريف شريف: سأذهب لكي استكمل عملي بينما كان شريف يسير في ممر المشفى خبط به شئ لا يعلم أهي ذبابة كبيرة الحجم نسبياً؟ أم فأر صغير الحجم فنظر وجدها إنسانة مكتملة النمو الفتاة: أسفة جداً دوك نظر لها شريف من اعلاها لأسفلها و لم يعطي لنفسه عناء الرد و تركها و ذهب الفتاة: ايه التخلف دا؟ و إزاي يسيبوه ماشي لوحده كدا دا ممكن يدوس على حد و لا ياكله، كان ظالم اللي مسك كينج كونج و ساب الهلف دا كل هذا كان على مسمع شريف الذي كان يتبطأ في مشيته ليسمعها: كاد يلتف و ي**ر عظامها و لكن هي بنظره أسحق من أن يعطي لها بالاً عند منير! منير هاتفياً: أيه يا وردتي عاملة ايه؟ وردة: كنت متعكننة بس دلوقتي بقيت كويسة بعد مكالمتك ليا منير ضاحكاً: احبك أكتر من كدا أي؟ زائد أيه اللي كان معكنن عليكي وردة: مفيش اصلي قاعدة لوحدي و النت فاصل و اخر زهقان منير: تيجي اخرجك؟ وردة: أنت ممكن تعمل كدا؟ منير: عشان خاطر وردتي أعمل اي حاجة، كلمي اخوكي أستأذني منه و انا هعدي أخدك وردة: حاضر يا حبوب منير بصدمة: حبوب؟ منك لله يا شيخه ضحكت وردة بقوة مما اشعل النيران بقلب منير و اغلقت الهاتف ظل منير يتذكر وردته التي رباها على يده و لكن فارق العمر واضح بينهم، فهي فتاة عشرينة و هو تعدى الاربعين منذ فترة تن*د منير تنهيدة حارة و هي يخشى معالم المستقبل. عند شونيز و امير. شونيز: جهز نفسك عشان داخلين أوضة العمليات أمير و هو يرتدي القفازات: في ضهرك يا باشا نظرت له شونيز من جانب عينيها قائلة إسمي دكتور إحنا مش على الناصية بنتصاحب ثم تركته و ذهبت ليتن*د تنهيدة طويلة قائلاً: مشواري طويل أوووي معاكي دخلا كلا من شونيز و أمير لغرفة العمليات شونيز لأمير: هنعمله نقل كبد، عايزاك تفتحلي من عند مكان الكبد نظر لها أمير و للمريض و للمشرط بيدها و للممرضين بصدمة قائلاً بتلعثم: أ أنا أصل لسه نظرت له شونيز بق*ف ودت لو مسكت رأسه الذى يحوى مخاً بلا عقل قائلة: اخرس، تعرف تخرس و قامت هي بالفتح و هو ينظر بدوار من ما تفعله قائلاً بصراخ: عاااااا لا أنتوا مش بني أدمين عااااااا ثم جرى خارجاً خارج غرفة العمليات نظرت له شونيز بصدمة فماذا فعلت ليحدث كل ذاك ثم نظرت للممرضين وجدتهم يضحكون ثم عاودت النظر مكان ذهابه و هي تقلب كف على كف قائلة: منك لله يا منير على البلوة دي ثم عاودت تباشر عملها عند شريف! إنتوا بقى الوفد المصري؟ قالها شريف و هو يسير امامهم حتى توقف عند تلك النقطة قائلاً: لا أنتي ايه، انتي مين؟ الفتاة ببسمة ساذجة: أنا اللي في مني في الكون كتير، أو انا غير شريف بصراخ: أخرسي، ايه اللي جابك هنا، غرفة العمال أخر الطرقة الفتاة بغضب: انا هنا زيي زيك؟ انا دكتورة نظر لها شريف ثم ضحك ساخراً: زيي؟ اومال جاية تدريب ليه يا انسه زيي؟ الفتاة: زي ما تقول كدا جاية أقيمك اشوفك بدرب كويس و لا محتاجة شوية تدريب كمان شريف بعصبية: أنتي بتتكلمي معايا أنا كدا؟ الفتاة: هو فيه حد سادد الشاشة علينا غيرك؟ شريفة بهدوء مستفز: أما نشوف تقييم حضرتك هيبقى عامل إزاي بس أبقي لاحقي على التقييم بقى عشان ميوقعش منك ثم غادر الغرفة و هو يقول: إجتماعنا بكرة من الساعة 9 ثم رزع الباب بخلفه نظر جميع من بالغرفة للفتاة و لكن هي استجمعت قواها و سارت و كأن لم يحدث شئ خرج منير بصحبة وردة التي كانت تتعلق به مثل الأطفال حتى اعظم طلباتها مثل الأطفال منير بضحك: مش هنروح بقى يا وردتي؟ وردة: خلينا كمان شوية وردة وردة إلتفتا لمص*ر الصوت وجدتها زميلتها في الكلية القديمة وردة: إزيك ما منار عاملة ايه؟ منار: وحشانا و الله يبنتي عاملة اي و فينك؟ ثم نظرت لمنير قائلة: إزي حضرتك يا أنكل؟ غصة أحتلت قلب منير في حين قال وردة: أعرف يا منار دا خطيبي منار بصدمة: خ ايه؟ احمم الف مب**ك يا دودو، سلام بقى عشان ماما معايا وردة: سلام ثم نظرت لمنير قائلة ببساطة و كأن شئ لم يكن، انا جوعت منير بحزن: تعالي نتغدا و نروح وردة: عارف أحلى قرار اخدناه اي؟ نظر لها منير مستفهماً قالت: إننا حطينا شرط في علاقتنا إننا ملناش دعوة بقيل و قال فهم منير إنها تريد ان تصلح الامر مسكها من خدها قائلاً: يلا عشان جعان تعلقت وردة بذراعه و هي مبتسمة يلا #علموني_الحب #فولاذ_إمراة #بقلمي_مريهان_محمد

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
8.1K
bc

روح الزين الجزء الثاني بقلم منارجمال"شجن"

read
1K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
3.0K
bc

رواية همس الذكريات الجزء الاول

read
1K
bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

زوجة عشوائية

read
2.4K
bc

عشقها المستحيل

read
16.6K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook