
شابة في العقد الثاني من عمرها تحدت الصعاب و عندها القدرة أن تتحدى الأصعب أهون من أن تبقى تحت ظل رجل ، هي فولاذية يهابها الجميع، صارمة لا تحب الضحك إنما الجدية عنوانها
إقتباس!
منير: ايه اللي هببتيه دا يا شونيز
شونيز: هببته؟ عجيبة دا أنا مبعملش غير كل خير
منير بغضب من برودها و هو يرمى جريدة أمام عينها: أيه اللي موجود في الأخبار دا؟ فيه دكتورة محترمة تدخل نفسها في شبكة الد***ة؟
شونيز بعصبية و هي تلقي الجريدة بعسدة و تنحني لأسفل لتكون مقابل وجه منير
شونيز بصوت هادئ: منير فكك مني عايز تطردني أطردني مش هتفرق معايا
منير: لو أننتي مفكرة إني خايف على سمعة المستشفى تبقي غ*ية
شونيز بعصبية: لا أنت اللي غ*ي يا منير لو فاكر إني ضلعي هيتنى في يوم و أسمح لحد إني أكون تحت ظله و سبب وجودي هناك ميهمكش
منير: أنا خايف عليكي يا شونيز
شونيز: لا متخفش و قولي كنت عايز أيه؟
منير: فيه دكتور جديد تحت التدريب
شونيز: و أنا مالي بيه دا؟
منير: لو سمحتي خليه تحت تدريبك لأن إبن إبن عمي
شونيز: ماشي يا منير ناديه
منير: أدخل يا أمير
نظرت له شونيز و قد تذكرته
شونيز: سلام يا منير، تعالى ورايا
مشى أمير خلفها و هو خائف مما سمع عن تلك الغامضة
وقفت شونيز فجأة و ألتفتت لتحادثه و لكنه خبط بها
شونيز بغضب مكتوم: أيه البلوة اللي حدف*ني بيها دي يا منير

