صُدمت قدر مما سمعت فقررت الذناب قبل أن يمسكها أحدهم، قررت أن تنجو بنفسها و بأعضتءها كاملة من هذا العالم الدنئ
و ما كادت تلتفت حتى وجدت السلاح مصوب تجاه رأسها مع أعين شديدة الغلاظة....
كان أدم و جاك يتحدثان و فجأة سمعا صوت من الخارج ليقطع صدمتهم دلوف مارك و هو مصوب السلام تجاة رأس فتاة
أحتلت الصدمة معالم وجه أدم و توقف عقله عن التفكير و توقف الزمان من حوله حين رأى وجه الفتاة...
#غرام_في_أسطنبول
#رانيا_محمد
إقتباس!
وعد: أنتي مطلعة الأكل دا لمين؟
زهيرة: هطلعه لسيدي فارس
وعد: طب هاتي أطلعه أنا و أنتي شوفي اللي هنا
زهيرة: بس لو حد شافك هيبقى أخر يوم ليكي هنا
وعد: متقلقيش
أخذت وعد الصينية و هي تحمل سكين أسفل الصينية و صعدت لغرفته تريد التعجيل بالتنفيذ
خبطت وعد على الباب و دخلت حين سمعت الإذن
فارس و هو يعطيها ظهر: حطي الأكل عندك
وضعته وعد و هي تنظر له بشر ثم حملت السكين و أقتربت منه بخطوات هادئة
أحس بها فارس و حين أقترب مسك يدها بقوة و ألصقها بالحائط و القى السكين من يدها قائلاً: أنتي مين؟
وعد بغل: أنا قدرك الأسود
نظر لها فارس بسخرية: مين اللي باعتك يبت أنتي
و قبل ان ترد سمعت صوت أحدهم يدخل للغرفة و بحركة سريعه منها قبلته و وضعت اليد الأخر و كأنها تدفعه مما أذهل فارس من حركتها
ثرية بشهقة صدمة: يا مُري يا إبن بطني
ابتعدت عنه وعد سريعا و هي تمثل البكاء و تختبى بها: أستريني يا اما الحاجة، أمانة عليكي انتي عندك إبنته زيي
متولي (والد فارس) الذي دخل و فهم ما دار: أخس عليك يا فارس مكنتش أعرف إنك منيهم
فارس بتبرير: و الله يا بوي ما**
متولي: بلا بوي بلا زفت أعمل حسابك كتب كتابك عليها الليلة
نظرت لهم وعد بصدمة تريد أن تعترض و حين رأى فارس نظرت الأعتراض بعينيها وافق و من ثم يعرف حكاية تلك القدر الأسود..
#وعد بالإنتقام
#احببت قاتل اخي
#رانيا محمد
شابة في العقد الثاني من عمرها تحدت الصعاب و عندها القدرة أن تتحدى الأصعب أهون من أن تبقى تحت ظل رجل ، هي فولاذية يهابها الجميع، صارمة لا تحب الضحك إنما الجدية عنوانها
إقتباس!
منير: ايه اللي هببتيه دا يا شونيز
شونيز: هببته؟ عجيبة دا أنا مبعملش غير كل خير
منير بغضب من برودها و هو يرمى جريدة أمام عينها: أيه اللي موجود في الأخبار دا؟ فيه دكتورة محترمة تدخل نفسها في شبكة الدعارة؟
شونيز بعصبية و هي تلقي الجريدة بعسدة و تنحني لأسفل لتكون مقابل وجه منير
شونيز بصوت هادئ: منير فكك مني عايز تطردني أطردني مش هتفرق معايا
منير: لو أننتي مفكرة إني خايف على سمعة المستشفى تبقي غبية
شونيز بعصبية: لا أنت اللي غبي يا منير لو فاكر إني ضلعي هيتنى في يوم و أسمح لحد إني أكون تحت ظله و سبب وجودي هناك ميهمكش
منير: أنا خايف عليكي يا شونيز
شونيز: لا متخفش و قولي كنت عايز أيه؟
منير: فيه دكتور جديد تحت التدريب
شونيز: و أنا مالي بيه دا؟
منير: لو سمحتي خليه تحت تدريبك لأن إبن إبن عمي
شونيز: ماشي يا منير ناديه
منير: أدخل يا أمير
نظرت له شونيز و قد تذكرته
شونيز: سلام يا منير، تعالى ورايا
مشى أمير خلفها و هو خائف مما سمع عن تلك الغامضة
وقفت شونيز فجأة و ألتفتت لتحادثه و لكنه خبط بها
شونيز بغضب مكتوم: أيه البلوة اللي حدفتني بيها دي يا منير
تعرف والدتها بعد مرور 23 عام و أن الست التي ربتها لم تكن أمها الحقيقية إنما هي أمومة مع وقف التنفيذ...
و تكون صدمتها الأولى وفاة أمها المؤقتة و صدمتها الثانية إن عائلتها هي أكبر عائلات القاهرة ذات الغنى و الثراء الفاحش...
و مع كل خطوة ستخطيها لقصر الصياد سيكون لها عقبات و أفاعي و كوابيس...
إقتباس
رؤى بصدمة و هي تتجاهل نظرات الأستحقار من ذاك الواقف: أنت بتقول أيه يا جدع أنت؟
توفيق: زي ما بقولك كدا يا بنتي، أنتي تبقي حفيدتي
رؤى ببرود: و فرضاً إن كلامك صح أنت عايز أي من وش أمي على المسا
توفيق: عايزك تيجي معايا تعيشي في المكان اللي تستحقيه، و كمان أنتي عندك عيال عم و دا دا قصي ابن عمك سويلم
مد قصي يده ليسلم فنظرت رؤى ليده ثم لوجهه ببغض
ثم قالت: أنت فكرك بعد ما عدى 23 سنة من عمري لسه محتاجة لناس زيكوا؟ أنتوا عيشتوني في قهر و ذل و ظلم 23 سنة فمتبقاش كتير، أنسوني زي ما رمتوني زمان
ثم نظرت لقصي الذي ارتسمت على معالم وجهه الغضب: خد الراجل دا و امشوا من هنا بدل ما اخلي العيال اللي في الحارة يزفوكوا