البارت الأول
في قصر الصياد صباحا حول مائدة الفطار
سراج: بابا هي هدى عاملة أيه دلوقتي؟
توفيق نظر له: حالتها مش هتتحسن إلا لما نجيب لها بنتها.
نسرين (زوجة سالم) بخبث: ما قولنالها زمان بلاها الجوازة دي لكن هي أيه دماغها و ألف جزمة لازم تتجوزه، أهو محمود مات و سابها بعيد عن بنتها ٢٣ سنة.
سالم و هو يدرك نظرات والده: خلاص يا نسرين احنا اللي هنقولوه هنعيدوه.
سراج مدافعا عن ش*يقته: تقولي ايه بقا في الحب يا مرات أخويا، ما أحنا زمان قولنا لسالم بلاها الجوازة دي و هو اللي أصر.
نسرين بغل: قصدك ايه يا سراج ما تشوف أخوك يا سالم.
كاميليا تهدأ سراج: مقصدهوش حاجة يا نسرين اللي يقصده أن هدى كانت بتحب محمود الله يرحمه و محمود كان طيب مش زي أهله.
توفيق بهدوء خلصتوا كلام؟ مش عايز تتكلم أنت كمان يا سي سليم و أنت يا سويلم مش هتعترض؟
سويلم: يا بابا ما أنا ساكت أهو و بفكر ممكن نلاقي بنت هدى فين؟
توفيق بصرامة و هو يوجه نظره لنسرين: الماضي أنتهى بكل ما فيه اللي بيربطنا بيه دلوقتي حفيدتي بت هدى ثم قال بصوت عالي نسبياً و لو الزمن رجع تاني أنا هقف مع بنتي ضد العالم كله و لو كررت غلطتها ألف مرة، و بنت الصياد تغلط و تعمل ما بدالها محدش له عندها حاجة أنتوا فاهمين، قال الأخيره بصوت عالي و هو يخبط على المائدة.
صفية (زوجةسويلم ): أهدى يا بابا بالله عليك صحتك أهم عندنا
توفيق بعصبية: و صحة بنتي و بنتها أهم بالنسبة ليا.
سليم: اللي تؤمر بيه يا بابا هنعمله بس أنت أهدى و ريح نفسك.
توفيق بعصبية نسبية: مش ههدى و لا هيهدالي بال إلا لما بت هدى تيجي و تعيش بين أهلها.
سويلم موجهاً كلامه لإبنه قصي: قصي معاك ٢٤ ساعة تعرف من خلالهم بيت سميحة الشمرلي
قصي بهدوء: حاضر يا بابا
توفيق: مش هستنى ٢٤ ساعة ثم وجه كلامه لأحفاده معاكوا ساعتين زمن أعرف من خلالهم مكان الست دي، و هم ليغادر الصالة ألا أنه توقف و أردف: هدى لما ولدت ولدت في مستشفى ***
و غادر و ترك لهم الساحة تكفي صدمتهم، قام ( قصي_ جاسم_سليم_وليد) يهرولوا للخارج بحثاً عن مكان تلك المرأة
و خلفهم همهمات و تساؤلات من تلك الفتاة؟ و يا سعدها فهي سترث من عائلة الأنصاري و لم لا فهي تعتبر الوريثة الوحيدة لممتلكات محمود بجانب ميراث هدى من عائلة الصياد
______________________________
في إحدى المناطق الشعبية تقوم رؤى من نومها سريعاً لتلحق بعملها
تتوضأ و تصلي فرضها و تجري و لكنها تصتدم بوالدها الذي قال بنبرة تجردت من معالم الابوة: على فين العزم عالصبح يا حلوة
رؤى و هي تستغفر ربها في سرها: رايحة الشغل
عشماوي: أنتي مش لسه رايحة أمبارح؟ هو كل يوم؟
رؤى بتأفف و هي تقول في سرها: اللهم طولك يا روح، ثم أردفت ساخرة: ما هم عملوا نظام جديد الشغل هيبقى كل يوم ما عدا الجمعة
ض*بها بالقلم قائلاً: أنتي هتأفأفيلي عالصبح يا روح أمك، ثم أمسكها بقوة من حجابها، فين الفلوس اللي معاكي، أنا محتاج فلوس
رؤى ببكاء أعتادت عليه: ما أنت اخدت الفلوس اللي كانت معايا و أنا لسه مبقبضتش
عشماوي: خودي سلفة، أتصرفي، أنا عايز فلوس ثم ركلها بقدمه و أكمل جاتك الق*ف أنتي و اللي خلفتك
ثم تركها و ذهب، أما هي كانت تجلس على الأرض و تبكي بحرقه تتذكر كلمات أمها الراحلة منذ بضعة أيام
سميحة: أهربي يا رؤى، أهربي يا بنتي، عيشي حياتك بعيد عن هنا يا رؤى
ثم فارقت الحياة بعدها
رؤى لنفسها : قومي يا رؤى قومي و قاومي وجعك، أهربي يا رؤى مستنية أيه؟
ظلت بعض الوقت تحث نفسها على النهوض حتى قامت و فرت هاربة لعملها.
في مستشفى حكومي قديم
قصي لموظف الأستقبال: من ٢٣ سنة كان فيه حالة ولادة الست سميحة ممكن أعرف معلومات عنها
موظف الأستقبال: من ٢٣ سنة؟ أنت بتهزر يا أستاذ أنا ناقصك
قصي بعصبية و أمسكه من تل ابيب قميصه: و أنا ههزر معاك أنت ليه يا روح أمك؟ أنت هتصاحبني؟
هنا شعر موظف الأستقبال بالخوف و جدية الأمر فقال: بس يا فندم موضوع زي دا صعب يحصل و لو حصل هياخدله وقت و حضرتك فاهم يعني كدا يعني دا غير أن دي أسرار
رمى قصي حزمة من المال أمامه قائلا بفحيح : قدامك نص ساعة تكون جبتلي عنوان الست دي
موظف الأستقبال بخوف: نص ساعة؟ دا مش هياخدله أقل من يوم
قصي: نص ساعة و هرجعلك لو ملقتش المعلومات حاضرة ثم أشار اتجاه رجلين ضخام البنية ثم أكمل متلومش إلا نفسك و لو حاولت تهرب فهم هيراقبوك و ممكن يساعدوك تجيب المعلومات بس لو كنت شاطر و دورت
أبتلع الموظف ريقه بأزدراء:اللي تؤمر بيه يا فندم
تركه قصي و خرج يحدث جاسم في الهاتف
قصي: ايوا يا جاسم أنا روحت المستشفى
جاسم: يعني هي عمتك كانت هتتعب لو قالت مكانها
قصي بعصبية: جاسم مش نقصاك ما أنت متزفت عارف أن عمتك دخلت في غيبوبة و هي بتقول إسم المكان يعني مش هنلومها دلوقتي
جاسم بتفهم: خلاص يا قصي أنا هسكت و اقولك أنا هقفل و اريحك
غلق قصي الهاتف متحدثاً بعصبية: و أنتي فين أنتي كمان يا ست رؤى و لا تقى مش فاكرلك إسم.
في غرفة مظلمة في قصر الصياد تجلس و هي تتذكر زوجها قبل الزواج
فلاش باك
وليد: مروج أنا بحبك أووي و مش هقدر أعيش من غيرك
مروج بدموع عاشقة: أنا عمري ما هقبل أنك تتجوز واحدة عاجزة يا وليد
أقترب منها وليد يمسح دموعها بهيام: دموعك مش عايزها تنزل طول ما أنا حي و دلوقتي مش عايز أسمع منك كلام فارغ هي كلمة واحدة اللي عايز أسمعها منك و بسيطة أووي متكونة و عد على أصابعه ثم أكمل متكونة من ست حروف قولي كلمة موافقة و بس
مروج: موافقة يا حبيبي
حملها وليد من على الكرسي بحب و ظل يدور بها الغرفة كلها صارخاً: بحبااااااك
فاقت من شرودها و هي تمسح دموعها و في تلك اللحظة يدخل وليد
أقترب منها وليد و مسح دموعها و هو يقول: تؤتؤ مش أنا قولت مش عايزك تدمعي و أنا حي
ثم علت ضحكاته و أمسكها من شعرها قائلاً: أدعي ربنا نلاقي بت عمتك هدى عشان الميراث يتوزع و تتنازليلي عن نصيبك و تخلصي مني يا حلوة ثم أبعد رأسها بعنف مكملاً: جاتك الق*ف مش نافعة في حاجة، عاجزة لا بتعرفي تتحركي و لا بتتنيلي
ثم تركها و غادر و هي تبكي بحرقة
___________________________
أما في جنينة القصر
أسيل كانت تجلس بجوار سيرين و هما يتابعا بعض صيحات الموضه
و هنا تجلس تتصفح مواقع السوشيال ميديا بجانب نجمة التي تقرأ في رواية
دخل جاسم يحدث هنا و هو ينظر لنجمة: الجميل سرحان في ايه؟
هنا: قصدك على مين عشان أجاوب
أحمرت وجنتي نجمة و همت تقف لتذهب
جاسم و هو ينظر لملابس نجمة: أيه اللبس القمر دا؟
نجمة لاحظت نظراته ثم قالت بصرامة: أفندم؟
جاسم بمكر: أيه فيه حاجة بكلم هنا أختي حبيبتي
نجمة بغيظ: ربنا يخليهالك ، عن أذنكوا
ظل جاسم ينظر لمكان ذهابها ثم اردف: قصيرة بس قمر
هنا تضع يدها في وسطها و تقف على الأريكة:أنت بتعا**ها قدامي؟ الله الله، فيها أيه دي زيادة عني، هاااا ثم شاورت على نفسه
جاسم: بالكرش دا؟ و ظل يضحك ثم أكمل، أشفطي أشفطي
مسكت هنا بالمخدة و ض*بته بها، حملها جاسم و ظل يدغدغها و هي تضحك
*أيه المسخرة دي*
نظرا كلاهما لمص*ر الصوت فوجدا سليم يقف و معالم الغيرة ظاهرة على وجهه
جاسم بمكر: فيه حاجة يا سلومي؟
سليم و هو ينظر بغيرة و غضب لهنا التي تشتعل خجلا : أنت سايبنا ندور على بت عمتك و قاعدلي هنا بتهزر مع الهانم؟
أدار جاسم وجه سليم ليكون مقابل له: أنا هنا أهو أنت بتبص فين؟
أما هنا فطعنت كلماته قلبها و سجنت دمعاتها في عينيها و همت الأنصراف
جاسم بغضب: فيه حاجة يا سليم ما تهدى كدا ، أنا ماتكلمتش قدامها لأني عارف انك بتحبها بس دي مش طريقه
سليم و هو ينظر أتجاه ذهابها بغضب: سيبك من الكلام دا دلوقتي، المهم ما وصلتش لحاجة؟
#غرام الأفاعي
#أحفاد الصياد
#حب خادع
#بقلمي رانيا محمد ( مريهان محمد)
ايوا الاتنين واحد