الفصل الخامس

2258 Words
بين قضبان الأفكار اقترب حازم من المنزل سيرا على الأقدام يشعر بالنظرات التى تحيطه وتصل لمسامعه همسات لا يفسر معانيها ليزداد ضيقه وينمو داخله كرها جديدا لتلك الفتاة التى تسببت فى كل هذه الفوضى وقادة غضبه لهذا التهور الذى أقدم عليه. زاد قربا ليرى سيارة الشرطة تقف أمام المنزل ليترجل منها ضابط شرطة وجنديين وقف الضابط أمام المنزل ليتجه نحو المتجر المجاور ليتأكد أنه منزل حازم فيشير صاحب المتجر نحو حازم الذى يقترب وفى لحظة هرول الجنديان نحو حازم ليمسكه كل منهما من جهة وهو يتعجب ما يحدث متسائلا عن سبب القبض عليه _ إيه اللى بيحصل ؟ انتو ماسكنى ليه ؟ وكانت الإجابة أن وكزه أحدهما بكتفه _ أسكت أيها المتهم . _متهم !!! ردد بتعجب ليسحباه نحو الضابط الذى نظر له بحدة وافصح عن سبب احتجازه فورا _ فين المدعوة امانى فريد ؟ مخبيها فين؟ علت الدهشة قسمات حازم بتلقائية _وانا اخبيها ليه ؟ نهره الجندى مجدداً بينما تلفت الضابط حوله بضيق _ واضح انك مش هتتجاوب. بينا على القسم. جذب حازم بدنه منهما فى محاولة فاشلة للتحرر من قبضتيهما وقد بدأ يشعر بالخطر الذى هو مقدم عليه _استنوا ، انتو واخدينى على فين؟ انا ما اعرفش عنها حاجة؟ إيه اللى بيحصل؟ سيبوني ألقى به الجنديان داخل العربة بينما استقل الضابط المقعد الأمامي لتنطلق العربة نحو مركز الشرطة مجددا . ........ دخلت للمتجر بخطوات جاهدت لتثبيتها لتقف أمام البائع الذى نظر لها باهتمام _ لو سمحت معايا دهب عاوزة ابيعه. تحولت نظرات الرجل من الترحيب إلى التشكك _ عاوزة تبيعى إيه؟ الجرام النهاردة نزل شوية بدأت تنزع مصوغاتها وتضعها أمامه ليتساءل قبل أن يمسها _معاكى فاتورة بيهم ؟ اومأت بصمت وأخرجت القسيمة من حقيبتها وقدمتها له ليطابق المشغولات بها ثم يعيدها إليها ويحمل القطع اللامعة إلى ميزانه الحساس . عرض عليها السعر الذى أرضاها فعلياً ويكفى لهذه الفترة فقد تضاعف ثمن هذا المعدن الجاذب للأعين النسائية ، أنقدها الرجل مالها لتغادر المتجر تحتضن حقيبتها الحاوية لكل ما تملك لفترتها القادمة. كان عليها أولا الحصول على شريحة جديدة للهاتف ولم يكن هذا الأمر يشكل أية صعوبة .الخيارات متاحة أمامها على قارعة الطريق وليس الوقت مناسبا لرفاهية التدقيق ستحصل ما تصل إليه أولا . بدأت تتجول دون أن تدرك اين هى تحديدا لكن تلك المنطقة بوسط البلد ستأمن لها كل ما تحتاج عليها فقط بذل بعض الجهد وتحمل التجول حتى تحصل على كل ما تحتاجه . اشترت حاسوبا نقالا وبعض الملابس ثم بدأت متابعة اللافتات التى تحمل أرقام سماسرة العقارات فقد بدأ الليل يرخى دثاره الأ**د حاجبا نور النهار إلى أجل مسمى وعليها سرعة الحصول على مسكن مناسب فى أسرع وقت فهى وإن كانت نشأت ببيئة بسيطة إلا أنها على وعى كامل بما قد يحدث لفتاة مثلها ليلا فى العاصمة الصاخبة. ........... دخل الضابط يتبعه حازم مقيدا بأيدى الجنديين ليسود الصخب ويبدأ فريد بالصراخ عليه لإثبات اتهامه له _ وديت بنتى فين يا جبار يا مفترى ؟؟ نظر له حازم شزرا وكأنه يستنكر النخوة التى يبديها _ وانا اوديها ولا اجيبها ليه ؟ هو انت وبنتك عاوزين توقعونى فى اى مصيبة وخلاص ؟ هجم فريد على حازم الذى تحفز له ليقف الضابط أمامه، توقف فريد مرغما ليشير له الضابط _ استنى برة انت وكل اللى معاك، انا مش عاوز هرجلة وفوضى، لو بنتك عنده هنرجعهالك ولو مش عنده هندور لك عليها ثم نظر إلى الجنود يحثهم على التحرك _خرجوا الناس دى كلها مش عاوز هنا غير المتهم . وقف حازم يقلب الصورة بعقله عسى أن يعثر على مهربا من تلك الورطة التى تريد هذه الفتاة أن تزج به فيها ، حتما تفعل ذلك للتفاوض على اعترافه بهذا الجنين . مهلا ، لكنها أنكرت أمام الناس كل ما حدث منذ يومين ما الذى تسعى له ؟؟ عليه أن يحذر فهو يتعامل مع حية لن يسلم من أذاها . نظر له الضابط وقد فتح المحضر لأخذ أقواله _ما قولك فى ادعاء المدعو فريد انك خطفت بنته أمانى؟ _ماحصلش ولا شوفتها من ساعة ما مشيت هى واختها. نظر له الضابط فقد يكون ثباته الواضح دليلاً على براءته فهو بكل الأحوال ليس مجرما معتادا على الجريمة لكنه بالطبع لن يتسرع ويبدى حكما فى قضية حساسة بهذا الشكل _ ده بعد ما انت هددتها بالقتل !! ضغط حازم فكيه لائما نفسه _كنت منفعل شوية وهى عصبتنى _ و انت متعود على تهديد اللى يعصبك بالقتل كده علطول؟ صمت حازم يستجمع أفكاره وهو يثق أن الضابط يحاول احاطته بقوة، عليه أن يكشف الحقيقة كاملة ،لن يضحى بنفسه لأجل تلك الفتاة التى تسرع فى الكشف عن قذارتها . تن*د وعاد يتسلح بهدوء يحتاجه كثيرا _ يا فندم اللى اسمها امانى دى كانت هتتجوز أخويا الصغير بس الله يرحمه مات يوم الفرح بسكتة قلبية، أبوها طمعان فى ورث المرحوم وهى عاوزة تنسب له ولد مااعرفش حملت فيه ازاى والبلد كلها تشهد أن اخويا مادخلش عليها من أصله . ألقى الضابط القلم ونظر إلى حازم . ما تفوه به للتو سيدفع القضية لمجرى مختلف تماما . الأمر أصعب من تصوره المبدئى عن الحادث . القضية حساسة بالفعل وعليه الحذر، يتعدى الأمر محاولة تشويهه لسمعة هذه الفتاة بل هو يؤكد ما قاله شهود فريد ويضعف من موقف نفسه، هل أحدهم بهذه السذاجة ليشير لنفسه بإتهام؟ لا يرى حازم بهذه السذاجة مؤكداً. طال الصمت لينحى بعده حازم جانبا ويستدعى فريد الذى أنكر ما إدعاه حازم ونسبه له ولمزاعم شخصية نابعة من مطامعة _ حامل !! بنتى !! دى حيلة رخيصة منه علشان يتهرب من حقوق بنتى اللى نكرها واكلها فى ذمته، ارجوك يا حضرة الضابط امانى بنتى قاست بما فيه الكفاية، هى وحسام مخطوبين من اكتر من سنة واتعلقت بيه ومات يوم الفرح وفرحتها ماتت معاه، رجع لى بنتى يا حضرة الضابط وحقها من المفترى ده . _ يعنى كانوا بيحبوا بعض ؟ ألقى الضابط سؤاله الذى اسكت فريد ليتابع طرح رؤيته _يبقى من الوارد يكونوا تمموا جوازهم فى لحظة شوق وهم كل واحد واثق فى التانى؟ اعترض فريد بإنفعال شديد لكنه يظهر جزءً من شخصيته _ مستحيل، بنتى ماتعملش كده ولا تنزل راسى أبدا تابع الضابط متحكما فى أعصابه _ بس ده مفهوش حاجة تعيبك هو جوزها شرعا وقانونا. احتد فريد وتابع رفضه للفكرة بينما شعر حازم بتشوش أفكاره كما تشوش صراخ فريد فلم يصل لأسماعه . أيعقل هذا ؟؟ لما لم يفكر فى تلك النقطة ؟ كان أخيه يعشقها ولا يكف عن الترنم بتشوقه للحصول عليها، فهل غلبه هذا التشوق لينالها سرا ثقة منه فى إتمام الزواج ؟ هذا ما أخبرته به تحديدا وما رفضه هو . انتبه على حركة فريد الذى توقف أمامه ينظر له بحقد وقد عقد الموقف لسانه السليط الذى اعتاده فى الفترة الأخيرة . غادر فريد مكرها ليبدأ الشهود في الإدلاء برواية تبدو واحدة ، هو من أراد تشويه سمعة الفتاة والنيل من اخلاقها . أيد جميع الشهود ما قاله فريد واتفق الكل أن امانى عذراء ع** ما يدعيه حازم بل وأجمعوا على طيب اخلاقها ليزداد موقف حازم سوءا . وصل أحمد للمخفر ليتجه نحو فريد فورا _فريد كفيانا اللى حصل . حازم عمره ما يأذى امانى ده كان هيطلبها للجواز نظر له فريد بتهكم وبدأت نواياه تعبر عن نفسها _ جواز !! علشان كده عاوز يفضح بنتى ؟؟ عاوز يتجوزها غصب ؟؟ وزى ما اكل حقها فى ورث اخوه ياكل حقها فى جوازه منها ؟ لا يا احمد انا مش هبدى مخلوق فى الدنيا على بناتى .ومش هتنازل عن حق بنتى . نظر أحمد للحضور برجاء _يا جماعة حد يتكلم كلكم عارفين حازم كويس. إحنا لازم نبدأ ندور على أمانى يا فريد واتأكد إن حازم مالوش اى علاقة فى اختفائها . البنت ممكن تكون فى خطر فعلاً. لم يستجب اى من الحضور لمحاولة فض النزاع أو محاولة البحث عن أمانى، أشاح فريد وجهه ليحذو الكل حذوه بالرفض . اتجه أحمد إلى الضابط وطلب التحدث إليه، سمح له بالدخول ليجد ولده ماثلا أمامه . نظر له الضابط ليرأف بحاله _ اتفضل، انت والد المتهم ؟ تعلقت عينيه ب حازم الذى نظر أرضا عجزا عن رؤية الان**ار بعينى والده . جلس أحمد بانهاك واضح _يا فندم ابنى مش متهم. حازم هيأذى امانى ليه وهى مرات أخوه الله يرحمه؟ نظر الضابط ل حازم ثم له نظرات متشككة لتضارب الأقوال بينهما _ لكن ابنك بيقول أنه ماكنش جواز كامل إيه رأيك؟ حمحم أحمد بحرج لحساسية الموقف _ محدش يقدر يأكد النقطة دى . السؤال ده محدش هيجاوب عليه غير أمانى نفسها وهى مختفية يبقى العقل بيقول بدل ما بنضيع الوقت فى اتهام بعض ندور عليها. هى زى بنتى وانا غلطت فى حقها، وهى دلوقتى محتجانا كلنا. _وايه قولك أنها عاوزة تنسب ابن لابنك الله يرحمه؟ نظر أحمد نحو حازم بغضب فتهوره فى هذا الطرح ضده بكل تأكيد _ لو جت لى وقالت إنها حامل فى حفيدى يبقى كلامها صح . اتسعت عينا حازم فزعا وهم بالرد ليوقفه أحمد بإشارة من كفه _ اخرس . حاول أحمد إخلاء سبيل حازم لكن الضابط أخبره أن بإخلاء سبيله يكن عرضة للخطر من فريد ومن أهل المدينة أيضا . اخلاء سبيله ليس خطوة آمنة ولا يجب أن تحدث قبل العثور على أمانى ويتمنى أن تكون بخير. يعلم أحمد أن الضابط محقاً، فها هم أهل بلدته جميعا ينقلبون على ابنه تأييداً لفريد الذى عاش عمره محل انتقاد الجميع، تبا للنفوس البشرية ولسرعة تقلبها دون النظر إلى الحق من الباطل. ........ وصلت أمانى للعنوان الذى املاه لها السمسار مطابقا لشروطها فى المسكن الذى تحتاج إليه . أرادت شقة صغيرة بمنطقة راقية وهادئة أيضا تحوى اتصال مباشر بالانترنت . لم تكن لها شروطا خاصة فى سعر الايجار أو الاثاث أو المساحة الكلية لذا حصلت على عدة اختيارات سريعة . تلفتت حولها الشارع هادئ وآمن أيضا . جميع الوحدات مؤمنة بحراسة ولا يدخل للعقار إلا ساكنيه لذا استوقفها الحارس _طالعة فين يا آنسة؟ اشارت للأعلى وهى تجيب بإرهاق _ جاية اشوف شقة للايجار أومأ بتفهم يدل على احاطته بقدومها _ ايوه ادخلى يمين وخدى الاسانسير للدور الثالث، الشقة رقم تسعة والسمسار مستنى فوق . شعرت بالراحة لهذا الحرص من قبل الحارس وهى تتخطاه لتتبع ما أخبرها به حتى طرقت الجرس . لحظات وفتح عن رجل فى عقده الرابع أو الخامس لا يمكنها التحديد لكنه يشير لها بدهشة _الست أمانى !؟ اومأت لتسود دهشته ملامحه ويشير لها لتدخل ويترك الباب مفتوحا ، نظر للخارج يتأكد أنها بمفردها فعليا ليتبعها للداخل حيث بدأت تفقد المكان فورا . وقف بالردهة حتى عادت إليه بعد دقائق _الشقة ممتازة عاوزة اخدها سنة واحدة ظهر الضيق على ملامح الرجل ولم يحاول اخفاءه _لكن انت شكلك صغيرة اوى على العيشة لوحدك . انت اصلا طلعتى بطاقة ؟ وضعت أمانى الحقائب التى تحملها فوق الأريكة وفتحت حقيبتها، لقد احتاطت للأمر جيدا، أخرجت ما تحمل من أوراق تثبت اهليتها _ طبعا طلعت بطاقة من زمان. أنا هتم عشرين سنة قدمت له البطاقة ثم أخرجت قسيمة زواجها وشهادة وفاة حسام وبدأت بالبكاء دون الحاجة للتظاهر _ انا متجوزة كمان لكن جوزى توفى الله يرحمه ظهر الأسف فورا على ملامحه وهو يتناول الأوراق فينظر لها بدهشة وهى تتابع بكاءها وروايتها _ انا حامل و أخوه مش معترف بالجنين خوفت ياذينى، خوفت على نفسى وعلى ابنى فهربت منه ، علشان كده انا لوحدى، هرجع بلدى انا وابنى لما أولد وقتها لما ينكر هطلب تحليل DNA كففت دموعها راجية _ لو مش عاوز تأجر لى الشقة ارجوك خلينى هنا لحد الصبح وخد بطاقتى والقسيمة كمان لو عاوز انا ماليش حتة اروحها ولا حد يساعدنى. جلس الرجل وقد تأثر بدموعها وما قصته عليه، أعاد النظر إلى الأوراق التى تثبت صدق روايتها ثم أعادها لها _ لا يا بنتى تقدرى تأجرى الشقة المدة اللى انت محتجاها. بس انت هتعرفى تصرفى امورك فى بلد غريب ؟ _ انا عاوزة النت علشان كده. عليه معلومات عن كل حاجة كل اللى هدور عليه هلاقيه عليه. استقام الرجل وقد قرر مساعدتها مادامت بحاجته _انا هاخد بطاقتك بس لحد ما اجى الصبح بالعقد نمضيه غادر الرجل لتتجه نحو الحقائب التى أتت بها فقد كانت منهكة كليا . لم تحصل على قدر كاف من الطعام منذ اسابيع مما أبداها هزيلة للغاية وشديدة الشحوب . أخرجت بعض الملابس لكنها لم تتمكن من تبديل ملابسها، استلقت فوق الأريكة على أمل القدرة على المتابعة بعد قليل لكن مر القليل من الوقت ليتسلل الإرهاق يدثرها بدفء الراحة فتنسى الدنيا كلها وتستسلم له. .............. دثرت هويدا الصغيرة فريدة بعناية وهى تحثها على سرعة النوم قبل عودة أبيها الذى سيصب غضبه عليهن سواء عثر على أمانى ام لم يفعل ولم تكن الصغيرة بحاجة فعلية لهذا الحث فهى ترتعب من أبيها بما يكفى لتتظاهر بالموت لا النوم لذا اغلقت عينيها فورا . اتجهت هويدا إلى فراشها لتستلقى فوقه فهى أيضا بحاجة للاختباء من بطش أبيها رغم أنها تثق أن النوم لن يصل لأجفانها هذه الليلة وكيف يفعل واختها غائبة لا تدرى إن كانت بخير ام لا. _انت فين بس يا أمانى؟ همسة خافتة بالكاد تجاوزت شفتيها وعقلها يصور لها كل ما يمكن أن تتعرض له اختها على يد حازم . ................. طرقات مضطربة اسرعت سوسن تجيبها لتجد بهية أمامها بحالة مزرية، تعلم جيدا ما يسببه فقدان الابناء فقد فقدت ابنها لكنها تعلم أنه بقبره، أما بهية فحالها اسوا فهى لا تعلم اين ابنتها وما تواجه!؟ افسحت لها مجالا لترفض بهية التقدم خطوة واحدة _ بنتى فين يا سوسن؟ ورحمة حسام ماتخبى عليا. _ اقسم بالله يا بهية ما نعرف اى حاجة عن أمانى، لا انا ولا حازم، أمانى مشيت قدام عيني وحازم كان هنا فى البيت مشى وراها ازاى وعرف مكانها امته؟ اتجهت نحو الطاولة لتمسك هاتف حازم _ أدى موبايل حازم اللى بيقولوا كلمها منه، اصلا ناسيه هنا وهو نازل افتحيه قدمت لها الهاتف لتمسكه بهية بكف مرتعش وتحاول فتحه فيستجيب فورا _ رقم أمانى مش متسجل عند حازم اصلا يبقى بالعقل عمره ما يكون عارفه. انا اكتر منك عاوزة أمانى ترجع _ والكلام اللي قاله عليها؟ طغى الألم بصوت بهية لتتن*د سوسن شاعرة بما تعانيه _ اللى البلد كلها عارفاه أن حازم ابنى مابيكدبش ويمكن ده سبب له زمان مشاكل كتير انت عارفاها ويمكن ده سبب قومة الناس عليه، الكل مش عاوز يصدق أن أمانى ممكن تكون حامل من حسام، الفكرة بس للناس مرعبة. أعربت دموع بهية عن مدى الألم الذى تعانيه، يسهل على سوسن تصديق ذلك فهى لن تخسر شيئا بأى حال، لكنها وفتياتها سيفعلن وهى لا تصدق أن أمانى تضعهم فى هذا الموقف. سحبت قدميها واسرعت تغادر فعليها أن تكون بالمنزل قبل عودة فريد، وكم تخشى هذه العودة!
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD