لست هوارية ١٢ ايه عبده النجار ــــــــــــــــــــــــــــ عادت من منزل عمها بعد يوم صعب، متعب، ملئ بالمشاكل، دخلت المنزل وبجانبها بدر جلست برفق فوق إحدي الأرائك الوثيرة تميل برأسها علي جانبي الأريكة تغلق جفنيها بإرهاق، رمقها بهدوء ثم تقدم يجلس بجانبها على الأريكة، مالت بجذعها مسرعة تتطلع اليه وهو يجلس بجانبها يتطلع إليها، خفق قلبها لتردف بصوت خافض: -بدر متقعد علي الكنبة دي، التانية اوسع حتي تقعد علي راحتك. بدر ببلاها: -عاوز اقعد جنبك. رمقته بنظرات هادئة لتقول: -لو قعدت علي الكنبة دي حتبقي قدامي وتشوفني زين رفع رأسه للأعي ثم زم شفتيه ليردف بهدوء: -ماسي استقام يجلس امامها، ثم رفع قدميه يضمهما ليدندن بصوت مرتفع. صكت اذانيها بأناملها، ثم اغمضت عينيها بعصبية لتردف بغضب: -بدر كفياك وطي حسك. توفق بسرعة عن الدندنة ليرمقها بحزن اردفت هي تبتسم بوجهه ليكشر هو بغضب، ضحكت بصوت مرتفع ليبا

