يوم الاثنين .. خرج زبون من محل الاء و قبل ما يتسد الباب وراه دفعاتو تغريد و دخلات .. لقات اسلام واقف كايتكلم مع زبون اخر .. شاف فيها و شافت عينيه كيفاش تبسمو .. و دغيا رجع بتركيزو للزبون .. جلسات في مقعد اللور تتسناه و ابتسامة واسعة على وجهها .. مامتيقاش الاحساس اللي فاقت به هاد الصباح ، كانت فرحانة ، راشقة ليها ، و الفراشات كايدغدغو معدتها .. فطرات بشهية و دوشات و صيبت شعرها و اللي ماكاتصايبو غير للمناسبات -و غالبا ماكاتكون تحت تهديد امها - ، حتى انها باست امها و خالتها قبل ما تخرج و للعلم تغريد ماشي شي معجبة بالمودة الجسدية .. قضات يوم البارح كلو معاه ، ماشي شي حاجة جديدة ، اللي جديد هو شعورها تجاهو ، كيفاش كاتشوف فيه من المنظور الجديد و اللي بالمناسبة غادية و كاتعمق فيه ، غادية و كاتعجب بمشاعرها تجاهو و بما كاتحس بيه ، بحال الى عطاها معنى اخر للحياة ماكانتش رادا البال حتى لوجودو

