اشنو لي هدنها ؟ صوتو ؟ كلماتو المهدئة ؟ حضنو ؟ ماعرفاتش ، لي عارفاه دابا هو ان اي حاجة من اسلام في هاد الساعة مرحب بيها .. ماعرفاتش شحال المدة لي نعساتها ، و لكن كان اختيار ماشي في محلو لان هاد النعسة ماجابت ليها غير الكوابيس ، كوابيس غريبة ، بعيدة على حياتها و لي كاتعيشو ، و كأنها كانت شخص اخر .. لحد الان مازال كاترجف من داك الصوت لي كان في وذنيها ، ماكانش صوت كايخوف ، كان صوت ناعم ، لطيف ، به نبرة غريبة ، و هادشي لي خوفها ، نبرتو الغريبة لي عمرها سمعاتها .. زادت ضيقت ذراعيها حول خصر اسلام بقوة و هي كاتفكر دوك العيون الرجولية الخضراء، الضحكات الغريبة و حتى الصوت .. تحول تركيزها من ذكريات الكابوس ليدين اسلام لي كايربتو على ظهرها بكل حنان و صبر .. و تن*دات ، رغم عنها تن*دات ، مادامو عنقها هكا فراه الامور بينهم ماشي بداك السوء ، غير هي لي فكرات بالزاف في الموضوع حتى كبر في دماغها ، اكيد

