الجزء 4

2453 Words
على الصخر في جنبات البحر ، جلسو تغريد و إسلام بعد ساعتين مشي على الاقدام . تن*دت مسرحة رجليها قدامها ، بعدها نصلت السبادري و خشات رجليها في حفرة بين صخر كانت عامرة بالماء .. اول ما وصلاتها برودة الماء الصباحي ، ارتعش جسمها و ضحكت ضحكة و قالت :"" اااه ، باارد و لكن منعش ، كنت كانحس بالحراقية في رجلي من المشي "" شاف فيها و ماكانش باين عليه مركز فاللي كانت كادير ، مد ساقو تحت باطن ساقها و رفعها من الماء و قال :""حيدي رجليك من الماء بارد الحمقة غاتمرضي "" انزاعجت من تدخلو ، و رجعات رجليها للماء و قالت :"" حيد مكافشك ، اشنو غايمرضني حتى انت ؟ و زايدون انت عارفني ماكانمرضش ، عندي مناعة قوية  *ض*بت على كتفها* صحة ديال البغال "" و ماقدرش يشد الضحكة ، دور وجهو للجهة الاخرى و غطى وجهو و خلا كتافو يتهزو .. ضحكات حتى هي و شعور بالسلام خالجها من سماع صوت ضحكتو .. مد ليها عصير و مخبوزات ، خذاتهم من عندو و فطرو في السكات.. و شكون ممكن يركز في الكلام و البحر قدامو ، بريحتو في الريح و صوت الامواج المتوازنة مع اصوات الطيور و حتى الباخرات البعاد .. تن*دات تنهيدة طويلة و قالت :"" نخدم عمري كامل غير باش نشري شي دويرة قدام البحر "" عينين اسلام كانو مغمضين تحت حواجبو المقرونة بسباب اشعة الشمس و هو كتيسبح بيهم على سطح البحر البعيد ، تماما في النقطة فين كايتلاقى خط البحر مع خط السماء و كايخلقو تدرج طبيعي من الازرق . طل عليها بطرف عينو ، و ماكان ناوي غير ياخد فكرة على ملامحها و لكن لي شاف ، شدو و ربط وجهو و عينيه بداك الاتجاه . تغريد ، مسرحة ساقيها كاتلعب بالماء و يديها اللور مدعمة بيهم جسدها ، في حين شعرها الطويل الاسود معلق وراها ، و الريح كايلعب بتموجاتو الكبيرة . كانت سارحة في النقطة لي كان سارح فيها ، حواجبها العالية و الرفيعة مقرونة في بعضها و لكن ماخفاتش خط عيونها المجبدة ، كتافها كانو مهزوزين بسباب وضعية ذراعيها مما اتاح لعظام الترقوة الخاصين بيها يزيدو يبانو ، بشرتها القمحية عمرها بانت احسن و هي تحت الشمس ديال البحر ، حركات ل**نها على شفايفها برزطوه ، بطريقة ماشي خايبة ، و لكن يطريقة كاتستافزو يدير شي حاجة ، و راقبو كيفاش دخل و مادخل حتى مرراتو على شفايفها ، ضماتهم ببعضهم و بانت وحدة من غمازاتها و غمض عينيه بقوة بحال الى خدا لكمة في منتصف الص*ر .. منين فتح عينيه تخيل وجهها و عينيها قراب لوجهو ، قراب نيت ، منين ضحكات ادرك انه ماكانش خيال ، كانت حقيقة ، نيت واقفة بوجها قدامو كاتفحص ملامحو و كاتضحك ، تدهش و بعد منها شوية تم ربط حواجبو بحيرة و ارتباك  .. زادت ضحكت و قالت :"" عاود تاني كاتدير هاد الحركات الغريبة و التعابير الغامضة على وجهك ؟ "" غضب انتابو و هز نقط من الماء رشهم في وجهها و صاح :"" بعدي كمارتك المعمشة من قدامي "" مسحات قطرات الماء منزعجة و خنزرات فيه تم جاوبت :"" بالزاف عليك "" دور وجهو للجهة الاخرى و سمع صوتها كاتقول : "" هكا كادير حتى فاش كاتكون بوحدك في الزنقة ، اذا كان اه راه لاعجب ماعندك صحاب و لا معارف "" دار خنزر فيها و كملت كلامها :"" كوراه بنادم كولشي كايسحاب ليه حمق اولا مقيوس  "" قرب ليها و قال بتهديد :"" اشنو دابا ماغاتسكتيش ؟ "" ضارت قدامها و بدات تبرغم تحت نيفها .. طلع و نزل فيها و قال :"" اجي انت بعدا .. "" شافت فيه و عينيها محلولين :"" مالك تاني ؟ مادرت والو "" قال :"" ايمتى غادية تحلي الكونط ديالك ، غاتبقاي شادة ديالي ؟ "" جاوباتو :"" وا صافي مالي فاش قايساك "" جاوبها :"" قايساني في الكونط ديالي ، الكود و خصوصياتي كلهم عندك "" حلات فمها بصدمة و قالت :"" ياك اولد الحرام ، كاتقول ليا في وجهي ماكنتيقش فيك "" جاوبها :"" غاتلوميني انا حيت ماكانتيقش فيك ؟"" زادت حلات فمها باهانة اكبر و قالت :"" كيفاش كاتجرأ ؟"" ضحك ضحكة جانبية ساخرة و قال :"" عارف نشيرك الموسخ منين تولدتي حتال دابا ، ماغاديش تلعبيها عليا "" قالت مستسلمة :"" صافي ، واخا ، انا راه ماكانتيري من عندك غير للضرورات القسوى هادشي اذا قاديت فلوسي لي عندك تما "" قال بملامح ساخرة :"" فلوس ؟ زوج فرانك عندك فلوس ؟ باقية حالة د*ك الشين البايخة ديالك ؟ "" جاوبت :"" انت البايخ بالزاف عليك ، اللهم دوك زوج فرانك و لا والو ، و انا غانعاون بالمشروع لي اقتارحاتو عليا السيدة لي مخدماك ، و من بعد غانفتح كونط و نخلي الكونط الخاوي ديالك ، راه غير العجز و صافي و ولفت ديالك ..  "" و ضارت للجهة الاخرى .. زاد خنزر منين تفكر موقف البارح و قال :"" من نيتك درتي د*ك الهضرة الخاوية في بالك ؟"" ضارت عندو بقوة و قالت :"" ااه ، غانديرو ، مالك ؟ "" قال :"" واش ضاربك الله ، عندك شي رأس المال ؟ ، فين غاطيبي ؟ في البوطة ديال الدار ؟ و اللهتا تسمعي الهضرة ،  واش يسحاب لك كل مرة غاتسرقي شوية ديال الخضرة و التقدية غاتدوز ليك ؟  هاد*ك الدار ابنتي و الله و ماكنتي تحطي فيها لا عشتي بكرامتك فيها "" ضارت كاتفكر شوية و قالت :"" ماتزيدش فيه ، عائلتنا هاد*ك ، اكيد غايبغيو يعاونونا "" ضحك باستهزاء و قال :"" راك غير حمقة "" رجع شاف فيها "" واش عارفاهم كيفاش كايشوفونا ؟ انا و ياك ؟ "" قالت قالبة عينيها :"" اااه ، كوبل الفاشلين ال**لاء المستهترين لي مافيهم فائدة ، و لكن واخا هكاك هما عائلتنا و ماعمرهم يسمحو فينا "" جاوبها كايبركم :" تخربيق "" قالت :"" راه غير انت لي عاطفي حساس كاتزيد فيه "" صاح في وجهها :"" غاتعاودي تقولي د*ك الكلمة غادي نرعف مك عاود تاني "" ضحكت د*ك الضحكة الشريرة من جديد و قالت :"" انت عارف شحال انت عاطفي ماتبقاش تخبي ، راه تغريد مراتك هاذي "" دور وجهو و شافت كيفاش ملامحو استرخات.. ضحكت حيت عرفاتو كايقاوم بكل ماليه باش مايضحكش و يضيع جدية ما كان ضاير بينهم دابا ، و لكن هاذي هي تغريد ، و هذا تأتيرها عليه .. ♢ فك خشن حسات بيه تخشى في تجويف عنقها ، دغدغة ب*عر وجهو خلاتها تتكمش شوية ، بعدها سلسلة من القبل لي مابغاتش تسالي ، حتى حلات عينيها ، غوبشت من اشعة الشمس لي موجهة ليها و شافت في جنبها فين كان داك المزعج لي خاشي وجهو فيها و ض*بات كتفو و صاحت :"" زين ال**بدين "" هز وجهو و تقابل مع عيونها لي رغم ان الحمل غير لونهم الجوهري الطبيعي الا انه حافظ على تميزهم ، بريق من نوع اخر زينهم ، قبل عيونها بزوج و قال :"" اشنو مسرحة في السطح هنا كاديري و مخلياني بوحدي التحت ؟"" جاوبت :" و ياك كنتي خارج انت و ولدك ، فين هو بعدا ؟"" قال و هو كايعدل نفسو فوق البطانية المسرحة فوق الارض :"" خليتو مع خالو زيد . "" مد يدو كايلعب في خصل شعرها و قال :"" اش كاديري تحت الشمس ؟ نوضي هبطي معايا "" قالت :"" لا بغيت نتشمش "" ضحك و قال :"" الصيف باقي ماوصل ، مابقا ليه والو ، حتال تما و نمشيو للبحر و اري ما تشمشي ."" قالت :"" الشمس ديال الصيف كاتشوط انا باغية غير نتشمش و صافي . و زايدون ، فين ممكن نتعرى هكا و نتكى من غير داري ؟ "" هبط عينيه طل على جسدها ، ما كانت لابسة غير زوج قطع ، قطعة داخلية من الفوق و شورط جد قصير التحت .. مرر اناملو فوق بشرة بطنها الصغير و قال :"" في هادي عندك الحق "" قالت :"" اوى حيد داك التيشرت و ترخى حدايا واحد 10 د ، تصنت لعظامك و خليني حتى انا "" قال :"" كيف غاندير نترخى و انت مجبدة هكا حدايا "" قالت :"" يالله سير هبط بعد مني "" قال بعدما حط رأسو على كتفها :"" يالله تهبطي معايا "" قالت :"" ماهابطاش انا دابا ، غير سير بعد مني  "" حسات بيه هز تقلو على كتفها و حطو على كرشها و قال :"" شفتي ابابا الزكير لي ماتشد معايا ماماك ؟  "" قالت الاء :"" سمعتي اماما ا****زيط لي كايدير ليا باباك ؟"" هز راسو تاني ليها كايضحك و قال :"" انا كانبرزطك ؟ "" قالت و هي كاتضم شفايفها من الضحك :"" اش بان ليك كادير ؟ "" ماجاوبش رجع تكا على بطنها في الموضع فين مايضغطش على حميلهم .. دارت بطانية اخرى مطوية تحت رأسها و تقابلت مع وجهو . مدات يدها دوزتها وسط رأسو و بقات كاتداعبو هكا حتى غمض عينيه مسترخي .. فجأة ، قال :"" فينما كانشوف كرشك ، كانتفكر داك النهار لي تخ*فتي "" انزعجت و لكن خلاتو يكمل . كمل كلامو :"" كان اطول و اب*ع يوم دوزتو في حياتي ، كانتفكر كيفاش كنتي حاملة ، في اضعف حالاتك ، ماعارفة والو بخصوص كونك بيل**نة ، الخوف لي كنتي خايفة ، ما كان ممكن يديروه فيك .."" سكت شوية و قال بصوت عميق م**ر برعشة :"" غضب كبير كايخنقني ، كانبغي نشد لي دارو فيك هكاك و نعذبهم كيفما عذبوني فداك النهار "" اضافة الى اليد لي في شعرو ، زادت الاخرى على خدو و قالت :"" الماضي كايبقى في الماضي ، و الحمد الله على لطف الله خرجات سالمة ، كون ماشي داك اليوم ماكنتش غانعرف شحال كانبغي و متعلقة بعائلتي ، و شفت حتى محبتي عندكم ، دوك المشاكل في د*ك الفترة كانو سبب تقربنا من بعضياتنا اكتر ، عقلتي ؟  "" تبسم  و شد يدها لي على خدو و قال :"" و على داكشي كايتنسى "" بعدها ، شافت جسمو كيفاش تصلب ، عيونو ظلامو منين قال :"" عمر شي حاجة بحال هاذي ماغاتوقع مازال ، ماعمر شي احد ماغاياخدك مني ، ماغانخلي حتى احد يآذيك او يقيس شعرة منك و من ولادي "" تبسمت و قالت :"" ماغايوقعش هادشي ازاين ال**بدين ، نسى داكشي .. "" جاوبها :"" مستحيل ننسى ا الاء ، كانتخيل في داك اليوم كون تقتلتي ، كون ولدي وقفات الحياة ديالو و هو مازال في كرشك ، كون ماكنتيش معايا دابا و ماكنتيش حاملة مرة اخرى ، اشنو كانت غاتكون حالتي دابا ... ميت "" ناضت جلست و تحنات لراسو قبلت جبينو و قالت :""شوف انا معاك دابا ، انا وولادنا ، حيد عليا دابا هاد النكد و خلينا نهبطو باراكة علينا .."" ♢ كانت تغريد كاتشوف كيفاش رجليها كايغبرو تحت الرملة المبللة ، مأخودة في الوهم ديال ان البحر كايسحبها لعندو .. دارت و شافت في اسلام لي جالس في الرمال قريب ليها و كايشوف فيها .. قربت لعندو و جلست في جنبو و قالت :"" واشنو بان ليك ، في بلاصة مانطيب و نوصل ، ندير غير التوصيل و صافي "" شاف فيها باستفهام و قالت موضحة :"" دابا كيف قلتي ، خاصني رأس المال للتقدية "" ماجاوبش و كملت .. "" انا غير غادية بحال الى تقول نتسخر ، هما غايعيطو ليا ، غانجي ناخد الطلبية ديالهم و الفلوس ، غانمشي نشري ليهم داكشي و نجيبو حتال عندهم و غايخلصوني ، و ماشي غير الماكلة اي واحد عندو غرض ماقدرش يقضيه لراسو انا غانقضيه ليه .. "" شاف فيها من تحت حاجبو و قال بعدما تفحصها كاملة :"" ماغاتقدريش ، غاتعياي ، غادي يخصك مصروف المركوب او شي وسيلة تنقلي بيها .. "" قالت :"" عندي بيكالة غاتقضي الغرض ، و العياء راه ماشي مشكل ، فينما مانقدش غانرفض و صافي "" جاوبها :"" الخدمة ماكاتبغيش هكا الزوينة ، كما انك بنت ، و هاد النوع من الخدامي ماصالحش ليك .."" و دار للجهة الاخرى .. رمقاتو بنظرة منزعجة و قالت :"" هادشي لي كايسحاب ليك انت "" رجع شاف فيها بغضب و قاال :"" سمعي الهضرة ا اتغريد ، مامشياش لك القضية ، شكون اصلا لي غايتيق فيك و يعطيك الفلوس تصخري ليه ، غايقولو ليك جيبي حتال عندنا و نخلصوك ، فين هاد الفلوس لي غادين تصرفيهم ، حتى هادشي خاصو رأس المال الزوينة . و هادشي كامل ، اذا ماخديناش بعين الاعتبار فكرة انك انسانة عشاقة ملالة ، كولشي عندك على كانتك ، هادشي ماكايخولكش للتقة ، انت ماشي مسؤولة و ماشي منظبطة ا تغريد "" غوبش و قالت :"" و علاش غاناخد الامور بجدية كبيرة حتى تخنقني ، انا هنا كانحاول راه ماشي جالسة و كانتسنى الفلوس يطيحو عليا "" تن*د تنهيدة تقيلة ، ض*بت على يدو و قالت :"" اشنو رأيك ا اسلام ؟ "" رجع شاف فيها و قال :"" اذا كنتي نيت باغية رأيي و ديري بيه ، الا "" شافت فيه مخنزرة و قالت :"" و لكن .. "" قال :"" انت لي بغيتي رأيي "" قالت :"" ايه ، و اشنو المعمول ؟ "" قال :"" شوفي شي خدمة بدوام كيف الناس و خلصة شهرية مهما كانت بسيطة حتى تبان ليك فجهة اخرى "" ربعات رجليها و شافت القدام و قالت :"" مابغيتش خدمة تشد ليا وقتي كلو "" قال :"" شفتي ، اش كانقول لك على حقيقة انك غير عشاقة ملالة ، كولشي خاصو يكون على هواك "" قالت :"" دابا مالك كاتغوت عليا ؟ "" قال :"" حيت جهلتيني "" قالت :"" وا برد برد لاتصدق قاتلني بالغلط "" سكات احكم بيناتهم لمدة تم قالت :"" واقلة نركز غير في الشين يوتيب ديالي ، اليوتيب الى عرفت ليه و اللهتا نجيب الvues "" سكتات مرة اخرى غير كاتخمم و عاودت قالت :"" داكشي لي كنصور مامشيش ، خاصني ندير شي حاجة اخرى ، شي حاجة لي كاتير الانتباه ، شي حاجة في شكل مامولفهاش بنادم ، شي حاجة كاتخليك مدمن عليها ، شي حاجة تخلي كولشي كايقلب على القناة ديالي "" شاف فيها و التوتر كايتملكو شوية بشوية .. هادو هما اللقطات ما قبل الكارتة ، هادو هما الاسئلة اللي كايجيبو ا**ق الافكار عندها، هادي طريقتها دائما .. و ها لي قلنا .. دارت عندو و عينيها كايبرقو :"" واحد الفكرة دايرة بووم في اليوتيب الاوروبي ، في القنوات ديالهم كانشوف العرب كاينين تما ،علاش مانطبقهاش حتى انا ، اذا طبقتها هنا غانكون اول مغربية ، لا اول عربية كاتديرو ، عندي احساس في عظامي كايقول ليا غاينجح "" ماقدرش يسولها ، مستحييل يتحمل شي حماق اخر تقحمو فيه .. شافت فيه بعينيها المتوهجين بالحماس و قالت :"" هاد المرة ماغانصورش بتيليفوني المقرقش ، غادي تعاوني في واحد الحاجة "" قال :"" مستحيل ، ماتخشينيش في مصايبك "" قالت و هي كاتجر ذراعو :"" عافاك ، اسلام عافاك ، عاوني ، انت لي غاتنفعني في هاذي مراتك انا "" شاف فيها من طرف عينو جد منزعج و قال :"" اشنو طلقينا "" تبسمت و قالت :""غانحتاج كاميرة مزيانة و الإضاءة صاافي "" قال ليها :"" داكشي غالي ، ماعنديش فلوسو "" تبسمت ببراءة و قالت :"" ماغاتشريش ،  هادشي كامل واجد موجود في المحل لي خدام فيه ، ياك مسدود اليوم ، غانمشيو دابا نصورو تما و نرجعو داكشي لبلاصتو كيف كان ، اش قلتي غاتعاوني ؟ "" و هنا صاح هاز صبعو :"" على جثتي ، إلا تقة السيدة لي مأمناني على محلها ، سيري قلبي في جهة اخرى "" و ناض غادي .. وقفات تابعاه و كاتغوت :"" اسلام ، اسلاام رجع للهنا ، بااقي ماسالينااا ""
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD