جمال بسعادة: ايوه كدا الهمة والنشاط ده عيزهم معايا على طول .
نادية : ربنا يخليكم ليا يا حبايب قلبي، بس خلي بالك يا رصان ده كله هتعمله وانا بدورلك على عروسه أنا معنديش استعداد السنين تسرقك في الشغل وتنسى نفسك وتلاقي روحك عجزت وأنت وحيد .
جمال : عندك حق يا حبيبتي انتي دوري على العروسة وهو هيتجوزها على طول مفهوم يا ولد .
تنحنح رصان بخجل : لو أنتم مصرين يعني فالعروسة موجودة .
جمال: ممممم شكلك كدا منمر على واحدة معينة .
رصان : هى زميلتي في الكلية وبنحب بعض .
نادية بسعادة : اسمها ايه يا حبيبي .
رصان : خلود يا ماما .
جمال : بنت مين يا رصان .
رصان : هى والدها موظف بسيط في الأوقاف ووالدتها ست بيت .
نادية : مش مهم المهم أنك أختارتها وحبيتها ولا أيه رأيك يا جمال .
جمال مؤكدًا على كلام زوجته : عندك حق يا حبيبتي أهم حاجة عندي أخلاقها وطالما رصان أختارها أكيد تبقى أخلاقها عالية .
رصان بسعادة : هى فعلا مؤدبة جدا وخلوقة ولعلمك يا بابا مفيش كلام حصل بيني وبينها حبي ليها من بعيد لبعيد .
جمال : طيب أفرض هى مكنتش بتحبك يا رصان مش كنت تتأكد من حقيقة مشاعرها ليك الأول .
نادية : هو في حد في الدنيا ميحبش رصان دي أمها داعيه ليها أن هو حبها واختارها .
جمال : بس بردو يا نادية واجب عليه يعرف أفرضي مشاعرها مياله لحد تاني .
رصان : متخافش يا بابا أنا كلمت واحدة زميلتنا أحنا الأتنين وطلبت منها تسألها عن رأيها في مسألة جوازي منها والحمدلله ردت عليها وقالت بابا فاتح بابه لأي حد يتقدملي .
جمال : خلاص على خيرة الله حدد معاد معاهم ونروح نتقدم ليها وفي خلال شهرين تلاتة نكون متممين الفرح .
احتضن رصان والديه بسعادة غامرة : أنا سعيد أنكم وافقتوا بسهولة كدا ربنا يخليكم ليا وميحرمنيش منكم ابدا .
شددت نادية من احتضانه: ويخليك لينا يا روح قلبي أحنا ملناش غير سعادتك .
جمال : فعلا يا حبيبي أحنا ملناش غيرك عشان نهتم بسعادته ربنا يخليك لينا ونشيل ولادك قريب
نادية : اللهم آمين .
في منزل عزيز التاجي
فتح باب المنزل ليدلف منه بيجاد ابن عزيز الأكبر، ثم وقف يتابع شقيقته بتعجب وهى تجلس أمام التلفاز تشاهد أحدى المسلسلات التركية ممسكة بيدها وعاء زجاجي به حبات الفشار، سحبت منشفة ورقية من العلبة أمامها مسحت بها دموعها وأنفها ثم رمتها بوعاء القمامة بجوارها، ظلت تنتحب وكررت سحب المنشفة اكثر من مرة، ضحك على هيئتها التي تشبه من تجلس تندب حظها، تقدم ناحيتها وجلس بجوارها ب**ت، نظرت له رغد ثم عاودت النظر للتلفاز مرة أخرى .
بيجاد : أيه يا برميل النكد بتعيطي ليه .
رغد بضيق : ملكش دعوة سبني في حالي .
حاوط عنقها بيده وضمها له : ما تقولي في أيه، وأيه في التلفزيون يخليكي تعيطي كدا .
رغد وهى تضع إحدى حبات الفشار بفمها : كمال مات يا بيجاد وساب نيهان وبنتهم لوحدهم أهئ أهئ أهئ .
نظر لها غسان متعجبًا : مين كمال ده ومين نيهان ؟
رغد وهى تضع مزيدًا من الفشار في فمها ومازالت تبكي : كمال حبيب نيهان.
اكمل بيجاد بتعجب : اللي هما مين لتنين دول يعني ؟
رغد وهى تشير للتلفاز : بتوع مسلسل الحب الأعمى أهئ أهئ أهئ .
بيجاد وهو يحتضنها ويربت على ذراعها بحدة: اللهي ربنا يهد*كي يا رغد يا حبيبتي وتعقلي بدل ما اقوم أ**ر التلفزيون ده على دماغك يا متخلفة بتعيطي عشان مسلسل يا هبلة .
انتزعت رغد نفسها من أحضانه : اللاه منا أتاثرت بيهم أعمل إيه يعني وعلى فكرة انت كمان لو تابعت المسلسل من الأول زيي كنت هتعيط انت كمان على موت كمال أهئ أهئ أهئ .
بيجاد : هههههههه ومين قالك أن أنا عندي مرارة للتركي يا حبيبتي ده بتاع العيال السيس اللي زيك .
رغد محذره شقيقها بعد أن أنتفضت من جواره : متغلطش في المسلسلات التركي كله كوم وهى كوم لوحدها وبعدين أنت ناسي أن ماما أصلها تركي ولو سمعتك بتقول كدا على أي حاجة فيها تركي هتزعل منك .
بيجاد بملل : بت مش ناقص وجع دماغ بلا تركي بلا عربي، وبعدين فين البشر اللي هنا بابا فين دا سايب الشركة بقاله أكتر من ساعتين تلاته .
رغد وهى تجلس بجواره مرة أخرى بعد أن نسيت حزنها على كمال وتكلمت بخفوت وهى تتلفت حولها بتلصص: بابا خد ماما فوق يحط ليها قطرة.
بيجاد متعجبًا: ليه هى ماما عنيها وجعها؟
امالت رغد عليه بهمس وهى تغمز بأحدى عينيها : يا بوص أفهم بقى قطرة زي عماد حمدي وتحية كاريوكا في فيلم أبو العروسة .
ارجع بيجاد رأسه قليلا للخلف بتعجب : لأ يا شيخة وأنتي عرفتي أزاي !!!!
رغد وهى تشير على رأسها بأبهامها : هنا في مخ يا زوز مش كيس جوافة شوفت بابا وهو بيكلم ماما بالالغاز ففهمت على طول.
ض*بها بيجاد برفق على رأسها : طول ما أنتي بتتف*جي على التفاهات دي هتفضلي سافلة يا تافة قومي يا حمارة خليهم يجهزوا العشا أنا جعان اخلصي .
وقفت رغد تتخصر بيدها : أنا مش حمارة وبعدين مش خدامة عندك نادي على حد من الشغالين أنا مالي .
بيجاد : لو مروحتيش دلوقتي هقوم أروقك قولتي أيه .
فرت رغد من أمامه وهى تض*ب الأرض بقدميها بطفولية : وأنا كان مالي ومال الق*ف ده مليش دعوة بحاجة أنا .
ضحك بيجاد عليها وهو يصعد الدرج لكي يذهب لغرفته ليبدل ملابسه : بسرعة ومن غير رغي كتير
رغد وهى تدخل لغرفة اعداد الطعام: حااااضر رايحه اهوة .
بعد فترة قصيرة جلسوا جميعهم على طاولة الطعام يتناولون عشائهم.
بدأ بيجاد الحديث بلؤم : ألف سلامة عليكي يا ماما مالك .
نيهال : مالي يا حبيبي أنا كويسة مفياش حاجة .
بيجاد : أصل رودي قالتلي أنك تقريبا تعبانة .
شرقت رغد وهى تتناول طعامها فسعلت كثيرًا
ناولها عزيز كوب الماء : خدي يا حبيبتي اشربي وبراحة وأنتي بتكلي .
أخذت رغد كوب الماء من والدها وارتشفت منه بضع قطرات ثم وضعته أمامها ونظرت لغسان تتوعد له، أبتسم غسان لها وبدلها النظرات ببرود .
بيجاد : مالك يا رودي ألف سلامة وبراحة وأنتي بتاكلي .
رغد بغيظ : ماشي يا حبيبي هاخد بالي بعد كدا .
نيهال : عملت ايه يا عزيز في موضوع الولد بتاع المول اللي ضايق رغد .
عزيز : أنا كلمت الراجل بتاع المول عشان اخليه يطرده رفض رغم كل العروض الل عرضتها عليه .
نيهال بعصبية : يعني ايه مش هعرف اخد حق رغد منه ده لا يمكن ابدا لازم تشوفلك حل أنت وبيجاد .
عزيز بضيق : يعني عايزاني اعمل ايه اقتله يعني .
نيهال : لأ لفق ليه تهمة واسجنة .
بيجاد بتعجب : أيه اللي بتقوليه ده يا ماما هى الحكاية فوضى وبعدين الولد ده ضايقكم متروحوش عنده تاني والموضوع يخلص على كدا .
نيهال : أنت بتقول ايه أنت هتسكت على إهانة أختك .
بيجاد وهو ينظر لرغد : بتهيألي لو رغد مهانتوش الأول مكنش تطاول عليها وده درس تتعلم منه لتاني مرة أنها تكون حذرة في تعاملها مع الناس .
رغد بأضطراب : أنا مغلطش فيه هو اللي غلط فيا الأول .
عزيز بحدة : الموضوع ده اتفض وزي ما قال بيجاد متروحوش هناك تاني مفهوم .
نيهال باعتراض : ده لا يمكن ابدا .
عزيز : نيهال أنا داخل على فترة صعبة جداً ميعاد تسديد القرض اللي واخدة لتوسيع الشركة قرب وعاوز افوق له أنا وبيجاد والإ العز اللي انتم عايشين فيه ده هيبقى بح ونرجع نعيش تاني في حي شقتنا القديمة قولتي أيه افوق لحتة عيل لا راح ولا جه ولا افوق لمصلحتنا عشان الهنا ده كله ميتسحبش من تحت رجليكم .
**تت نيهال بغيظ فهى تعرف زوجها جيدًا لن تستطيع أثنائه عن رأيه في الوقت الحالي طالما هناك ضرر يمس عمله لن يتوانى ولن يسمع لها حتى يحل تلك المعضلة على خير، هدأت نفسها فبمجرد أن تمر تلك الفترة على خير ستعاود طلبها وتلح عليه حتى يستسلم لرغبتها.
جلست بجانب زوجها تعطيه الدواء الذي وصفه الطبيب له أثر مروره بأزمة قلبية مفاجئة جعلته طريح الفراش، بكت من أعماقها على ما آلت إليه صحته ذلك القوي الذي كان يهابه المرض فطوال عمره كان رمزًا للقوة والعنفوان لم يشكو يومًا من ألمٍ، بل كانت هى من تمرض كثيرًا وكان هو من يعينها على تحمل تلك الاوجاع حتى تتخطى مرحلتها على خير، أما اليوم يرقد بأعياء وهى التي ترعاه، أحس بها طاهر وبدموعها الصامتة التى تخفيها عنه بالنظر للجانب الآخر .
أمسك يدها بحنو يربت عليها : مالك يا علية بتعيطي ليه يا حبيبتي .
مسحت دموعها ونظرت له بعدما زينت محياها بابتسامة باهتة : ولا بعيط ولا حاجة يا أبو رامز أنا بس اللي عينيه مطروفة.
ابتسم طاهر بوهن : عارف أنك زعلانة عشاني وزمانك بتقولي في نفسك الراجل ده كبر ومعدش هيدلعني زي الأول بس احب اطمنك مجرد ما اشد حيلي هدلعك احلى دلع كمان .
ضحكت علية من بين دموعها النازحة مجددًا : دلع ايه بس يا طاهر أنت شد حيلك وقوم لينا بالسلامة مش متعودة على رقدتك دي يا حبيبي، طول عمرك أنت اللي شايلني ومش مخليني اتحوج لحد دا حتى لما ولدت بنتنا الله يرحمها ورامز كمان مخلتش حد غريب خدمني ولا عملي حاجة.
ثم أكملت بفيض وفير من عبراتها : حاسه أن أنا روحي رايحه مني أكن التعب اللي جواك جوايا أنا وأكتر، ربنا يشفيك ويقومك بالسلامة يارب ويخليك ليا ويجعل يومي قبل يومك يا قلبي.
امسك طاهر يدها يقبلها بحب : ربنا يخليكِ ليا وميحرمنيش منك أبدًا يا حبيبة عمري ورفيقة دربي .
ثم التقط نفسًا عميق وظفره على مهلًا واردف : تعرفي نفسي في أيه يا علية.
نظرت له بأهتمام وهى تعيد تجفيف دموعها : قول يا حبيبي نفسك في ايه وأنا أعمله ليك دلوقتي حالًا أنت بس تؤمرني .
جذبها طاهر له برفق ثم اسند رأسه على ص*رها : نفسي لو مت أموت وأنا نايم على ص*رك .
لم تستطيع منع دموعها وانهمرت مجددا وهى تشدد من أحتضان رأسه وتمسد عليها برفق : بعد الشر عنك يا حبيبي بعد الشر عنك يارب ميورنيش فيك دمعة مرة وأنت اللي تدفني بأد*ك أنت ورامز مش هستحمل بعدك عني يوم واحد متقولش كدا تاني عشان خاطري .
زاد نحيبها مما اضطر طاهر لأخذها في أحضانه ومسد على ظهرها برفق كي تهدأ : خلاص يا حبيبتي اهدي حاضر مش هقول كدا تاني بس عشان خاطري متعيطيش مبستحملش اشوف دموعك دي يا غالية .
دخل رامز في ذلك الوقت بعد أن استمع لحديثهما سويًا فأراد التخفيف عنهما وممزاحتهما حتى يتخطى ذلك الوضع المحزن، فوضع يده على ص*ره وشهق بصدمة مفتعلة .
_ايه ده أبويا وأمي في أحضان بعض يادي الفضايح اودي وشي من الناس فين اقول ليهم أيه أبويا وأمي رجعوا مراهقين من تاني .
انخرط كلًا من علية وطاهر بالضحك على كلام ذلك المشاغب القادر على قلب مزاجهما من الكآبة إلى السعادة في ثواني معدودة .
مدت علية يدها له تريد احتضانه : ربنا يخليك لينا يا قلبي انت الوحيد اللي بتقدر تضحك أبوك وتخرجه من تعبه وحزنه .
دخل رامز واقترب منهما وحاوطهما بحب : ربنا يخليكم أنتم ليا وميحرمنيش منكم ابدا أنا من غيركم ولا حاجة .
حاوط طاهر رامز بذراعيه الاثنان ودفن رأسه في زاوية عنقة يتنفس رائحته بحب مما اضطر رامز لترك عناق والدته وشدد من ضمه لوالده، أحست علية بحاجة زوجها للحديث مع إبنه فانسحبت ببطئ وتركت الغرفة وافسحت لهما المجال كي يتحدثا مع بعضهما براحة، ظل هكذا دقائق حتى ظن رامز أنه غفا متكئًا عليه، حاول النهوض برفق كي يمدده في فراشه بلين، ليجد طاهر يشدد من احتضانه اكثر وكأنه يخشى فراقه، التقط انفاسه واستجمع نفسه ثم رفع رأسه ليتفاجئ رامز بدموع والده المنهمرة بغزارة، ألم نغز بقلبه ف*جع يحتضنه مجددًا عله يخفف عنه ما يشعر به .
_ مالك يا بابا حاسس بأيه أجيب لحضرتك الدكتور تاني .
_ لأ يا حبيبي أنا بخير ممكن اتكلم معاك شوية من غير أمك ما تعرف .
_ اتكلم يا بابا وقول كل اللي أنت عايزه أنا سامع حضرتك .
طاهر بأعياء : أقفل باب الاوضة كويس وتعالى .
استغرب رامز كثيرًا لكنه انصاع لرغبة والده وجلس بجواره مرة أخرى بعد أن أغلق باب الغرفة، ثم مازح والده .
_ شكلك كدا متجوز على ماما ومش عايزها تعرف وعايزني أنا اصلح اللي أنت خربته زمان يا نمس صح .
لكزه طاهر في ذراعه برفق : اخرس واد أنا اتجوز على علية دي كانت حلم بالنسبالي واتحقق اقوم اتجوز عليها تعرف أني حتى عمري ما جه في بالي الموضوع ده برغم كل الظروف اللي مرت بينا .
_ بجد يا بابا نفسي في حب زي حبكم حب قوي متماسك، ماما اللي تخلت عن حياة القصور والحياة الأرستقراطية ومهمهاش أن باباها يحرمها من الميراث عشان اتجوزت واحد والدها بيعتبره اقل منه في المستوى وضحت بكل حاجة في سبيل أنها حبتك أنت وأختارتك واتجوزتك برغم من معارضة جدي، وحضرتك برغم أن ماما كان صعب تخلف لكنك متخلتش عنها وفضلت جنبها وعالجتها عند اكبر دكاتره لغاية ما ربنا اكرمكم ومن عليكم وماما حملت مرتين صحيح ربنا ما اردش لأختي أنها تعيش بس جيت أنا ومليت عليكم البيت صح أعترف يا سي بابا .
ابتسم طاهر لممازحة رامز وخفة دمه ورغم عنه شرد بذكرياته إلى يوم ميلاد زوجته بأبنته الكبرى وتعثرها وقت المخاض ولولا عناية الله ورحمته به لكانت توفيت علية وقتها، تذكر نزول ابنته من بطن والدتها ميته مما جعلها تنهار وتسقط صريعة لغيبوبة اختارتها بمحض إرادتها كي ترتاح بها من ألم الفراق، ظلت ما يقرب من الثلاثة اشهر باكية في **ت منفصلة عن كل العالم لا ترغب في العيش بعد موت الأمل الذي كانت تحيا لأجله، لكنه لم يتركها لحزنها وبأسها ظل بجوارها يضحكها تارة يخرج بها إلى نزهة نيلية أو يأخذها لمدينة الملاهي وكأنها أبنته يدللها ويفعل المستحيل كي تتخطى ذلك الحزن العميق الذي ألما بهما، وأخيرًا استطاعت علية أن تتخطى أزمتها وتعود للحياة مرة أخرى بعد معرفتها بحملها مرة أخرى وكأن الله أراد أن يمنحها فرصة أخرى لتمنح ذلك الحبيب الطفل الذي لطالما تمناه في **ت، عادت الحياة بهما لسابق عهدها وابتسمت لهما مرة أخرى وأصبحت منكهة بطعم السعادة التي افتقداها كثيرًا .
تحدث رامز لكي يخرج والده من شروده : مالك يا بابا سرحت في أيه .
نظر له طاهر وسحابة حزن تظلل عيناه : أفتكرت يوم ميلاد أختك الله يرحمها ويجعلها لينا رحمة تاخد بأدينا للجنة .
رامز بتأثر : اللهم آمين، حقيقي يا بابا كان نفسي يبقى عندي أخوات كان نفسي أختي تعيش ونعمل ليكم عزوة وعيلة .
مسد طاهر على يد ابنه بحب : ربنا يخليك يا حبيبي وتعمل العزوة والعيلة بس الأول عاوزك تسمعني وبتمنى من ربنا أنك تسامحني على خطأ ارتكبته في حقك بس كان غصب عني .
خفق قلب رامز بخوف : خطأ .......... خطأ أيه يا بابا .
طاهر : اسمعني كويس وأنت هتعرف كل حاجة أنا.