ما إن وصل إلى باب القصر حتى رفع يده كي يترك الباب فانفتح الباب فجأة وكأن هناك من يراه، ظهرت علامات التعجب على وجهه، لكنه أكمل طريقه إلى الداخل وهو يسير ببطء وينظر حوله يبحث عمن فتح له الباب لكنه لم يجد أحد، نظر حوله يبحث عمن يرشده إلى مكان الهاتف ولكنه لم يجد أحد، زفر بضيق، وهو يقول: اروح كدة المكتب يمكن الاقي نبيل بيه هناك. ثم تحرك ناحيته يقدم ساقًا ويؤخر الثانية حتى وصل إلى الباب، طرقه بلطف فسمع من خلفه صوت نبيل يدعوه إلى الدخول، عندما دخل وجده يوليه ظهره وقال دون أن ينظر إليه بصوت خشن يختلف عن الصوت الذي سمعه من قبل: ايه اللي خرجك من اوضتك دلوقتي انا مش قولتلك ما تخرجش من هناك النهاردة. شعر مسعود بالخوف، أراد أن يهرب لكن قدماه لم تستجيبا له، ازدرد ريقه ثم قال: انا اسف بس انا نسيت اكلم والدتي في التليفون علشان اطمنها عليا. عم ال**ت برهة ثم نطق نبيل بصوته الطبيعي وهو يلتفت نحوه ويشير إ

