الفصل التاسع

2261 Words

ثم التفت أحمد إلى الجهة الأخرى، تثاءب وراح في سبات عميق، رأى أحمد أثناء نومه نفسه وهو يسير مع والدة زوجته ويأخذها إلى مكان غريب، سار معها حتى وصلا إلى بوابة سور شاهق، طرق بابه وهي تنظر إليه وترتجف، انفتح الباب، أمسك أحمد حماته من ذراعها وادخلها إلى داخل السور، ظلا يسيران حتى وصلا إلى مجموعة من الأشجار المتشابكة، توقفت عندها والدة زوجته تنظر إلى تلك الأشجار ولا تحرك ساكنًا، رفع أحمد رأسه يتأمل تلك الأشجار الغريبة التي لم ير لها مثيلا من قبل ثم لكز المرأة في كتفها كي يحثها على السير فحدجته بنظرة تمتلئ بالرعب ثم سارت خلفه حتى وصلا إلى بيت صغير، وقف أمامه وهو يشير إليها أن تتقدم إليه، تقدمت وهي تسير ببطء وترتجف من الخوف حتى وقفت أمام الباب ثم التفتت نحو أحمد كي تراه فأومأ لها برأسه، أعادت وجهها إلى الباب ثانية وما إن رفعت يدها كي تطرق عليه حتى انفتح فجأة من تلقاء نفسه، كادت أن تصرخ لكن صوتها ل

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD