ضحك مسعود وقال: لو انا مكانك كنت هاخد الورد اديه لمراتي واروح اجبلها كيلو كباب مش ربع بس مش يمكن كان نفسها فيه وم**وفة تقول؟. ضحك أحمد وهو يقول: ما انا كنت ع**ط زيك كدة وروحت عملت زي ما انت قولت. نظر إليه مسعود وهو يضحك: قصدك انك روحت جبتلها الكباب. هز أحمد رأيه بالموافقة: طبعا وحياتك وما ليك عليا حلفان ده أنا أخدتها جري لحد الكبابجي واشتريتلها كيلو بحاله باخر فلوس كانت معايا بس قولت مش مهم طالما كيلو الكباب ده هيريحني اشتريه وجريت عليها وعينك ما تشوف إلا النور. اعتدل مسعود في جلسته وهو ينظر إلى أحمد ينتظر أن يكمل حديثه ويقول: ها إيه اللي حصل يعني. أمسك أحمد كوب الماء شرب منه ثم أعاده مكانه أمامه على المائدة وهو يقول: اخدته مني وطردتني وقالتلي مش كيلو الكباب اللي هيخليك تقدر تضحك عليا وتاخد بنتي مني وعقابًا ليك هي هتقعد عندي شهرين مش هتلمح فيهم وشها حتى لحد ما تقول حقي برقبتي. فتح مس

