الفصل السادس عشر

2203 Words

قرب وجهه أكثر، وضع يده فيها يريد أن ينهل من ذلك النبع الصافي، كاد أن يسقط فيه لولا أن مسعود أدركه وامسكه ونبيل ينظر إليه ويضحك ويقول: علشان تسمعوا كلامي المرة الجاية. حك أحمد ظهر رأسه وهو مازال ينظر إلى المياه ويتمنى لو يتذوقها، سار نبيل ومن خلفه مسعود وأحمد؛ يكملون جولتهم في المزرعة حتى وصلوا إلى واد تحيطه الأشجار من كل ناحية وفي وسطه ينمو نبات غريب لونه احمر قاني، سمع أحمد صوتًا ينادي عليه فتلفت حوله يبحث عن صاحب الصوت، نظر يمينًا ويسارًا فلم يجد أحد، اشاح بيده في الهواء وهو يقول لنفسه: شكلي بيتهيألي. ما إن نظر أمامه ثانية حتى سمع الصوت يهمس بصوت كالفحيح باسمه، اوجس خيفة ونظر حوله لكنه لم يجد أحد، اقترب مسعود وهو يقود نبيل من وسط الوادي وأحمد يسير من خلفهم وهو يتلفت حوله، جاءه الصوت أكثر وضوحًا من ذي قبل، فاقترب منهم أكثر فشعر أنه قد اقترب من الصوت أكثر، تملك الخوف منه، ظل يجول ببصره

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD