انام. تثاءب مسعود وهو يقول: لا يا أمي تسلمي وانا كمان عايز اروح انام تصبحي علي خير. دخلت إلى غرفتها وهي تقول: وانت من أهل الخير يارب. جهز مسعود فراشه وهو يتثاءب، وضع رأسه على الوسادة وأخذ يفكر فيما رآه ويقول في نفسه: اكيد اللي انا شوفته ده حلم مش حقيقة بقا معقول أكون قاعد في مكاني وفجأة الاقيني في مكان تاني خالص وكأني سافرت من غير ما احس في غمضة عين، حين رغم جمالها اللي بيشدني إلا أنها اكيد جنية. تقلب على اليمين وهو يقول: اه اكيد جنية ما اهو ده شغل عفاريت مش عمايل بني آدمين. فجأة وجدها تجلس أمامه تنظر إليه وتضحك، انتفض من مكانه وأخذ ينظر إليه وهو جاحظ العينين، ضحكت وهي تقول: ما تخفش يا مسعود انا حين. ازدرد ريقه ثم قال: انتي جيتي هنا ازاي؟. وهي مازالت تضحك: انت لسة لحد دلوقتي بتسأل انا مش انسية زيك. ظهر عليه الخوف، ارتجف وسال عرقه، فربتت على كتفه وهي تقول: ما تخافش انت خايف مني ليه

