انتفض سيزك من مكانه وهو يقول لها: ما هذا الهراء الذي تقولينه أيتها البلهاء. نظرت إليه بتحد وهي تقول: أقول الحقيقة التي حدثت بالفعل أم أنك تظن أن الجميع لا يعرفون ما الذي فعلته في أخيك وزوجته وابنته. زمجر سيزك بصوت عالي وهو يصرخ فيها ويقول: لقد جنيت على نفسك يا بلهاء وكتبت نهايتك بيد*ك. جحظت عينيها وهي تقول: اقتلني إذا ولن تظفر بثأرك ابدا. شبكت يديها وهي تنظر إليه وتبتسم ابتسامة المنتصر، أسرع نحوها ورفع يده إلى الأعلى فارتفع جسدها في الهواء وهي مازالت تنظر إليه وتبتسم، أخذ ينظر إليها وهو يفكر ثم أخذ نفسًا عميقًا وأنزل يده فسقطت على الأرض وهي تقول في نفسها: لن أنسى هذا الذي فعلته بي أيها الأ**ق، لكن صبرًا فوقت الحساب لم يأت بعد. نهضت من مكانها وهو ينظر إليها ويقول: أين هي؟. ابتسمت ابتسامة المنتصر وولته ظهرها وهي تقول: لن أخبرك الآن. غادرت وهو يشيعها بنظره والغيظ يكاد يأكل قلبه، يتمنى

