لم تمر ساعة حتى ووجدوا وداد ووالدة مسعود عند الباب نهض الاثنان نحوهما، أشار مسعود إلى أحمد وهو يقول: أمي امانة في ايد*ك اوعى تتوه منك هناك. ضحك أحمد وهو يقول: ما أهي أمي زي ما هي أمك ولا انت يعني فاكرها أمك لوحدك دي في عنيا من جوة. ابتسمت والدة مسعود وهي تقول: وانت والله غلاوتك من علاوة ابني بالظبط وبحبك زيه. ضحك مسعود وهو يشير إلى أحمد ويقول: هتعرف تروح معاهم ولا اجي اود*ك انت كمان. لكزه أحمد في ذراعه وهو يقول: ايه يا عم الكلام ده انا عارف الطريق كويس. ضحك مسعود وهو يقول له: طيب على الله بس ما تضيعش منهم ولا تتوههم معاك واروح انا ادور عليك. ض*به أحمد على م***ة رأسه وهو يقول: ليه فاكرني خايف زيك ولا شايفني عيل صغير ادامك ده انا اقدر أخدك البحر واجيبك عطشان اقعد انت بس وهي هتعدي على خير. ابتسم مسعود وهو يقول: اه طبعا اديني قاعد ومرتاح ومستنيك لحد ما تيجوا بالسلامة هو انا يعني ورايا إ

