الفصل السابع (7)

2714 Words

مرت الساعات التالية على مازن وكأنه يعيش حلم مزعج لا سبيل له للاستيقاظ منه, ففي لحظة واحدة فقد أعز شخصين على قلبه ليصبح وحيدا دون اهل يقفون بجانبه وقت الشدة يفرحون لفرحه ويواسونه في حزنه, حتى أعمامه تنكروا له قبل ان تتاح أمامه فرصة اللقاء بهم. حقا لم يعد لديه أحد الأن سوى.....دارين! يا الله! فها هي هم آخر يضاف الى همومه. فكيف له ان يهتم بدراسته ويراعي مصالح عمله, وفي نفس الوقت عليه أن يعتني بتلك الطفلة الصغيرة التي عليها مرة أخرى أن تعاني فقدان الوالدين وهو الامر الذي أصبح يقدر مدى صعوبته جيدا؟ :محدش عارف عمره هينتهي امتى يا مازن عشان كدة عاوزك توعدني ان في غيابي انت هتكون راجل البيت تراعي امك وكمان دارين دي بقت في حكم اليتيمة يابني, ماشي يا مازن؟ ظل صوت أبيه يتردد بداخله وهو يقف ليتلقى العزاء بجانب فؤاد وزوج خالته وكذلك صديقيه, ولكن هاهي أمه رحلت معه ولا يمكنه تحقيق الجزء الأول من الوصي

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD