﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉
✨قبل بداية الفصل لاتنسى دعمى ان اعجبتك الرواية ، لا اسمح بتداول هذه الرواية بدون اذن او مراعاة حقوق الطبع و النشر و حقوق الملكية الفكرية ، اتمنى لكم قراءة ممتعة و شكرا✨
﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉
دخلت مى شقتها ثم دخلت غرفة نومها و رمت نفسها على السرير وغرقت فى نوم عميق كما لو كانت ميتة
* فى اليوم التالي *
استيقظت مى و بدا عليها علامات الحزن و هى تقول فى نفسها : هكلم محمد ازاى بعد الى حصل ؟
نهضت مى من على سريرها و اخذت حقيبتها التى خرجت بها امس لتبحث عن هاتفها ، بعدما وجدت مى هاتفها وجدت انه تأثر من الحادث و لم يعد يعمل يكاد يصبح قطعة من الحديد عديمة القيمة ، تنهدت مى و قالت : انا لو شفت الحيوان الى خبطنى امبارح هفتقوا
اخذت مى تبحث فوق خزانتها عن هاتف قديم لكى تستعمله ، لحسن حظها وجدت هاتف لكنه قديم جدا يكاد يكون من نفس سنها او اكبر منها بقليل ، قامت مى بأخذ شريحة هاتفها المحطم و وضعتها فى الهاتف الاخر و قبل ان تقوم بتشغيله قالت : ابوس طرتيفك الالكترونية اشتغل
فتح الهاتف فعلا و بعد ان فتح بدأت مى بالبحث عن رقم محمد لتخبره بما حدث معها امس
* رنين *
. . . . . .
* رنين *
. . . . . .
* رنين *
. . . . . .
محمد : الو مى انتى فين ؟ مردتيش على مكلماتى ليه ؟
مى بحزن و خوف : محمد انا مرحتش المقابلة امبارح
محمد : الراجل مرحش اساسا !
مى : بجد ؟ ! يعنى انت مترفتش ؟
محمد : الحمدلله مترفتش . . . مقلتليش بردو انتى مكنتيش بتردى عليا ليه ؟
مى : حكاية طويلة
محمد : اختصرى
مى : متأكد ؟
محمد : اختصرى
قالت مى بسرعة : بعد ما خرجت من الكافية عملت حادثة و اغمى عليا مصحتش غير الساعة سبعه و بعد ما روحت نمت زى القتيلة و لما صحيت لقيت التليفون اتفشفش و فضلت ادور على تليفون نوكيا اكلمك منو و بعد مشغلتو جيت اكلمك ! * تنهد *
محمد : خلاص خلصتى ؟ !
مى : اه
محمد : انتى هتقابلى الراجل امتى ؟
مى : روح قابلو انت ! كفاية الى حصلى من المشوار الشؤم دا
محمد : مينفعش اقابلو عشان انا فى مطروح ( مدينة غير اسكندرية و بعيدة عنها نسبيا )
مى : روحت تصيف منغيرى يا واطى !
محمد : اصيف ايه ؟ ؟ ! احنا فى ديسمبر ! هى الحادثة اثرت على دماغك ؟ !
مى : خلاص خلاص ظبط معاد مع الراجل عشان المقابلة
محمد : ماشى هظبط معاد و هتصل عليكى
فجأة طرق احدهم باب شقة مى
مى : سلام عشان الباب بيخبط
محمد : مين الى بيخبط هو حد يعرفك غيرى
مى : هتلاقى بتاع الغاز و لا النور ولا المايه بعدين انت حشرى كده ليه ؟
اغلقت مى الخط فى وجهة محمد ثم ذهبت للرد على الطارق
مى : مين؟
الطارق : كريم
مى : كريم مين ؟
كريم : انا الى خبطك امبارح
مى : عايز ايه ؟
كريم : مفيش كنت جاى اطمن على حضرتك
مى : حضرتى كويسة
كريم : طب و حضرتك ناوية تفضل تكلمنى و هى قافلة الباب ؟
مى : صح! انا اسفة !
كريم : حصل الخير . . . المهم عندك حاجة انهاردة ؟ !
مى باستعجاب : بتسأل ليه ؟
كريم : عشان عايز اعزمك على حاجة انهاردة
مى باستعجاب : و تعزمنى على حاجة بصفتك ايه ؟ !
كريم : بصفتى عايز اتأسفلك على الحادثة
مى بابتسامة مزيفة : متشكرة اعتذارك مقبول
كريم : مش من قلبك
اختفت ابتسامة مى المزيفة بسرعة و اغلقت الباب بوجه كريم ثم قالت فى نفسها : ايه تلقيح الجتت دا ؟ !
طرق كريم الباب قائلا : يا انسة ! . . . . يا انسة !
فجأة اختفى صوت الطرق للحظات ثم عاد صوت الطرق مجددا ، غضبت مى كثيراً لتفتح الباب و تقول : انت يلا معندكش دم !
للتفاجئ ب ابراهيم يقف خلف الباب فيحمر وجهها خجلا قائلة : واا . . والله ماكنت اقصدك كان قصدى على الى خبطنى امبارح انا اسفة
يبتسم ابراهيم قائلا : حصل خير انا كنت . . . انا كنت جاى ليه ؟ !
ضحكت مى ضحكة خفيفة ثم قالت : كنت جاى عشان اجتماع سكان العمارة
طرقع ابراهيم باصابعه قائلا : يا بنت اللذينة عرفتى منين ؟
ابتسمت مى قائلة : انهاردة التلات
ابراهيم : طب جهزى نفسك عشان هنبدأ كمان خمس دقايق
مى : تمام
بدلت مى ملابس البيت بملابس كاجوال ثم ذهبت للاجتماع الذى ينعقد فى شقة ابراهيم مرة كل اسبوع
* طرق *
. . . . . .
* طرق *
. . . . . .
* طرق *
. . . . . .
فتح ابراهيم الباب على وجهه ملامح حزن و غضب و عدم ارتياح و ارتباك
نظرت مى لابراهيم بشئ من الهلع فى عينيها و قالت: هو انا اتأخرت ؟ !
ابتعد براهيم عن الباب قليلا حتى تدخل مى و قال : اتفضلى
دخلت مى و يليها ابراهيم ثم ذهبت الى غرفة الاستقبال يليها ابراهيم ليجدا كل من يجلس بالغرفة تقريبا ينظر لمى نظرة اشمئزاز غير مبررة اطلاقا فى نظر مى التى ابتسامة مزيفة و هى تقول : السلام عليكم
✨يتبع✨
﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉
✨اتمنى ان تكون روايتى قد نالت اعجابكم لاتنسى الدعم اذا اعجبتك الرواية، اراكم فى الفصل القادم✨
﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉