سماء غائمة

977 Words
‌‌﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉ ‌ ✨قبل بداية الفصل لاتنسى دعمى ان اعجبتك الرواية ، لا اسمح بتداول هذه الرواية بدون اذن او مراعاة حقوق الطبع و النشر و حقوق الملكية الفكرية ، اتمنى لكم قراءة ممتعة و شكرا✨ ‌ ‌‌﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉ ‌ دخلت مى شقتها ثم دخلت غرفة نومها و رمت نفسها على السرير وغرقت فى نوم عميق كما لو كانت ميتة * فى اليوم التالي * استيقظت مى و بدا عليها علامات الحزن و هى تقول فى نفسها : هكلم محمد ازاى بعد الى حصل ؟ نهضت مى من على سريرها و اخذت حقيبتها التى خرجت بها امس لتبحث عن هاتفها ، بعدما وجدت مى هاتفها وجدت انه تأثر من الحادث و لم يعد يعمل يكاد يصبح قطعة من الحديد عديمة القيمة ، تنهدت مى و قالت : انا لو شفت الحيوان الى خبطنى امبارح هفتقوا اخذت مى تبحث فوق خزانتها عن هاتف قديم لكى تستعمله ، لحسن حظها وجدت هاتف لكنه قديم جدا يكاد يكون من نفس سنها او اكبر منها بقليل ، قامت مى بأخذ شريحة هاتفها المحطم و وضعتها فى الهاتف الاخر و قبل ان تقوم بتشغيله قالت : ابوس طرتيفك الالكترونية اشتغل فتح الهاتف فعلا و بعد ان فتح بدأت مى بالبحث عن رقم محمد لتخبره بما حدث معها امس * رنين * . . . . . . * رنين * . . . . . . * رنين * . . . . . . محمد : الو مى انتى فين ؟ مردتيش على مكلماتى ليه ؟ مى بحزن و خوف : محمد انا مرحتش المقابلة امبارح محمد : الراجل مرحش اساسا ! مى : بجد ؟ ! يعنى انت مترفتش ؟ محمد : الحمدلله مترفتش . . . مقلتليش بردو انتى مكنتيش بتردى عليا ليه ؟ مى : حكاية طويلة محمد : اختصرى مى : متأكد ؟ محمد : اختصرى قالت مى بسرعة : بعد ما خرجت من الكافية عملت حادثة و اغمى عليا مصحتش غير الساعة سبعه و بعد ما روحت نمت زى القتيلة و لما صحيت لقيت التليفون اتفشفش و فضلت ادور على تليفون نوكيا اكلمك منو و بعد مشغلتو جيت اكلمك ! * تنهد * محمد : خلاص خلصتى ؟ ! مى : اه محمد : انتى هتقابلى الراجل امتى ؟ مى : روح قابلو انت ! كفاية الى حصلى من المشوار الشؤم دا محمد : مينفعش اقابلو عشان انا فى مطروح ( مدينة غير اسكندرية و بعيدة عنها نسبيا ) مى : روحت تصيف منغيرى يا واطى ! محمد : اصيف ايه ؟ ؟ ! احنا فى ديسمبر ! هى الحادثة اثرت على دماغك ؟ ! مى : خلاص خلاص ظبط معاد مع الراجل عشان المقابلة محمد : ماشى هظبط معاد و هتصل عليكى فجأة طرق احدهم باب شقة مى مى : سلام عشان الباب بيخبط محمد : مين الى بيخبط هو حد يعرفك غيرى مى : هتلاقى بتاع الغاز و لا النور ولا المايه بعدين انت حشرى كده ليه ؟ اغلقت مى الخط فى وجهة محمد ثم ذهبت للرد على الطارق مى : مين؟ الطارق : كريم مى : كريم مين ؟ كريم : انا الى خبطك امبارح مى : عايز ايه ؟ كريم : مفيش كنت جاى اطمن على حضرتك مى : حضرتى كويسة كريم : طب و حضرتك ناوية تفضل تكلمنى و هى قافلة الباب ؟ مى : صح! انا اسفة ! كريم : حصل الخير . . . المهم عندك حاجة انهاردة ؟ ! مى باستعجاب : بتسأل ليه ؟ كريم : عشان عايز اعزمك على حاجة انهاردة مى باستعجاب : و تعزمنى على حاجة بصفتك ايه ؟ ! كريم : بصفتى عايز اتأسفلك على الحادثة مى بابتسامة مزيفة : متشكرة اعتذارك مقبول كريم : مش من قلبك اختفت ابتسامة مى المزيفة بسرعة و اغلقت الباب بوجه كريم ثم قالت فى نفسها : ايه تلقيح الجتت دا ؟ ! طرق كريم الباب قائلا : يا انسة ! . . . . يا انسة ! فجأة اختفى صوت الطرق للحظات ثم عاد صوت الطرق مجددا ، غضبت مى كثيراً لتفتح الباب و تقول : انت يلا معندكش دم ! للتفاجئ ب ابراهيم يقف خلف الباب فيحمر وجهها خجلا قائلة : واا . . والله ماكنت اقصدك كان قصدى على الى خبطنى امبارح انا اسفة يبتسم ابراهيم قائلا : حصل خير انا كنت . . . انا كنت جاى ليه ؟ ! ضحكت مى ضحكة خفيفة ثم قالت : كنت جاى عشان اجتماع سكان العمارة طرقع ابراهيم باصابعه قائلا : يا بنت اللذينة عرفتى منين ؟ ابتسمت مى قائلة : انهاردة التلات ابراهيم : طب جهزى نفسك عشان هنبدأ كمان خمس دقايق مى : تمام بدلت مى ملابس البيت بملابس كاجوال ثم ذهبت للاجتماع الذى ينعقد فى شقة ابراهيم مرة كل اسبوع * طرق * . . . . . . * طرق * . . . . . . * طرق * . . . . . . فتح ابراهيم الباب على وجهه ملامح حزن و غضب و عدم ارتياح و ارتباك نظرت مى لابراهيم بشئ من الهلع فى عينيها و قالت: هو انا اتأخرت ؟ ! ابتعد براهيم عن الباب قليلا حتى تدخل مى و قال : اتفضلى دخلت مى و يليها ابراهيم ثم ذهبت الى غرفة الاستقبال يليها ابراهيم ليجدا كل من يجلس بالغرفة تقريبا ينظر لمى نظرة اشمئزاز غير مبررة اطلاقا فى نظر مى التى ابتسامة مزيفة و هى تقول : السلام عليكم ✨يتبع✨ ‌ ‌‌﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉ ‌ ✨اتمنى ان تكون روايتى قد نالت اعجابكم لاتنسى الدعم اذا اعجبتك الرواية، اراكم فى الفصل القادم✨ ‌ ‌‌﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD