كنت سامع الصرخات اللى خارجة من كل حاجة موجودة فى البيت ده حرفيا مفيش تحفة او صورة مش بيطلع منهم صراخ وصراخ مرعب مخيف محاولتش ارضى فضولى لأول مرة فى حياتي جريت من المكان لحد ما خرجت مش عارف ازاى خرجت وكأن خروجي من هنا عظة ودرس مينفعش يفوق او ينتهى من غير ما ابقى اتعلمته وحفظته صم بطرقة مش عارفها وصلت البيت عنيا من كتر رعبي ودموعى من صدمتى من الوضع اللى عيشته كانت حمرا زى لون الدم كنت مرعوب وبتنفض حاسس ان دقات قلبى برة جسمي من جواه حسيت انها طبل بيدق وكل الدنيا سمعاه كنت زى المجانين بعد ما الصدمة طيرت عقلهم اول ما دخلت البيت روحت على اوضة اختى بوسى اللى كانت ماسكة المصحف بتاعها وقاعدة على سجادة الصلاة بتصلي كنت واقف قصادها وهى لمحتنى سلمت وهى بصالي بخوف وبلهفة لقيتها بتقولي وهى بتقرب عليا:فى ايه يا حسن مالك يا حبيبي؟ كنت واقف من صدمتي مش قادر اتكلم مش

