كانت"راقية"تستمع الى ما يقوله"مروان"وهى تشعر بأن الرجفة احتلت قلبها،فالخطر من الواضح انه يقترب من ابنائها،وليس منها هى فقط. راقية: -الكلام ده خطير يا مروان،انا خايفة يحصل حاجة وحشة لاختك،بس اقسملك يا حبيبى ان الست اللى هبه بتشوفها دى مش انا،ولا ليا علاقة بيها،انا بمجرد ما بدخل اوضتى بحط راسى على المخدة محسش بالدنيا غير لما بتيجى الطفلة الصغيرة دى تقلقنى،فى البداية كنت فاكرة انها رانيا،او اخوك ضياء،صحيح يا مروان..أنت ملاحظتش اى حاجة على اخوك؟،او حكالك حاجة كده زى اللى بتحصل مع هبه دى؟ مروان: -لالا،ولا شوفت عليه حاجة غريبة،ولا هو حكالى حاجة،اصلا يا ماما ياريت لو فعلا فيه عفريت ييجى ياخده ويريحني منه،ساعتها هعمل نفسى مش شايف حتى لو قدام عيني. راقية: -وبعدين يا مروان؟،وقت هزار ده يعنى علشان تقول الكلام البايخ ده؟،عموما اعتقد اننا لازم نرجع بيتنا تانى،اطلع قول لأخواتك يجهزوا الشنط بتاعتهم

