الحلقة الثلاثون ---------------------- في لحظة غاب العقل عن التفكير وصرخ القلب بصوت حزين انشق القلب نصفين وانفصل العقل عن التفكير وصرخ وهنا يعلو صوت غريزة الابوة طافة علي صوت العقل واستسلم فهد وانحني يضع سلاحه أرضا ويعطي لعادل مفتاح السيارة ليخرج الشرنوبي ، لكن صدحت صوت رصاصة غيرت مجرى المعركة ، نعم لقد تسلل عمر من خلف تلك الرجال وقد أطلق رصاصة استقرت في رأس عماد ووقع فاقد الحياة في الحال وقع من يده ذلك الريموت ومازال فهد لم يستوعب ماحدث لكن عقله سرعان ما عاد لوعيه عندما وجد عماد جثة هامدة أمامه وقد سيطرت القوات على باقي رجال عماد و كبلت أيديهم بكلبشات ، عمر كان أسرع وأخذ جهاز التحكم ومفاتيح السيارة وأخرج ليث مع شيرين وامرهم بالدخول في سيارته وانطلق بهم إلى منزله ليشعروا بالأمان بعيدا عن بيت فهد وهنا هدء فهد واطمئن عليهم بعد أن أخرجهم عمر من تلك السيارة ، وتولي فهد ومن معه القب

