البارت التامن

3228 Words
Part 8 شمس : تض*بنى ! ! احمد بزعيق وصوت عالى : وا**ر رقبتك كمان .. اقسم بالله يشمس لو بينتى شعرايه واحده من شعررك بعد كدا ل**رلك رقبتك واقتلك كمان .. .. .. .. .. وبصوت رعبها .. سااامعاانى ! يالا شربينى العصير .. .. .. شمس رفعت الكبايه وبدءت تشربه .. احمد : كفاايه .. كفايه يروحى .. يا ريت تنجزى بقا الاكل علشان جعان ... جعان جدا .. واه نسيت اقولك حاجه .. شايفه السكاكين الى فى المطبخ ده .. لو حاولتى تستعمليهم على نفسك انا هسيبك قدامى تموتى .. اه والله .. هسيبك تموتى .. شمس : ممكن تخرج بره لحد مخلص .. .. .. احمد : هخرج حاضر يروحى . . . . . احمد خرج وبعدين قعد على الكنبه ونام . . . . وبعدين صحا على صوت شمس وهى بتقوله .. شمس : قوم كُل .. الأكل على السفره . . . احمد فتح عينه براحه وراح قايل . . احمد : انا شبعت . . . شمس بصريخ : قوم اطفح يا احمد . . . . انا ايدى اتحرقت بسببك علشان كنت متسربعه وتقولى شبعت . . احمد فتح عينه بسرعه ومسك ايد شمس . .. احمد : سلامه ايدك يروحى . . فين كريم الحروق الى انا جبتهولك ؟ ! ثولنى هقوم اجيبه . . خليكى قاعده هنا . . هقوم اجيبه بسرعه . . احمد دخل الاوضه وخرج وهو معاه الكريم . . . وبدء يحطلها الكريم على الحرق . . . احمد : كنتى بتقولى اى بقا ؟ ! شمس : كنت بقولك قوم كُل . . احمد ساب ايديها وقالها . . احمد : طيب يالا ناكل . . شمس : انا مش هاكل انا مش جعانه . . احمد ساب ايديها بسرعه وراح ميديلها قلم على وشها وبزعيق . . احمد : هنقوم احنا لاتنين نطفح دالوقتى يروحى . . . شمس وطيت راسها فى الأرض وبدءت تعيط . . احمد : ششش .. ششش متعيطيش . . انا قولتلك ان كل غلطه وليها عقاب . . . وانا متأكد انك بعد كدا مش هتغلطى . . . . قومى اقعدى على السفره . . وبزعيق . . قومى . . شمس قامت قعدت على السفره . . واحمد قعد على الكرسى الى جنبها . . . . . احمد : بطلى عياط بقا يشمس مفيش عياط على الأكل يروحى . . ومسك الشوكه وبدء يأكلها . . . وهى مكنتش عاوزه تاكل بس خافت منه . . وأكلت . . احمد أكلها وبعدين قام راح على الأوضه وهى فضلت قاعده مكانها وبتعيط . . احمد وهو فى الاوضه بينده عليها . . احمد : شمس . . يااا شمس . . قامت وراحتله . . . احمد : تعالى هنا . . . شمس بعياط : اجى فين ؟ ! احمد : تعالى هنا اقعدى على السرير هقولك حاجه . . . . شمس ىاحت قعدت على السرير . . احمد وهو بيمسح دموعها : انا اسف علشان ض*بتك . . . بس انتى عارفه انى لازم اشد عليكى علشان تتظبطى وبعدين انتى مكنتيش بتاكلى .. . . و علشان انتى مش عجبانى خالص . . وعلى فكره الوضع ده هيفضل مستمر لحد مشوف قدامى شمس بتاعه زمان . . وبعدين احمد اخدها فى حضنه . . . شمس وهى بتزقه . . شمس : ابعد عنى يا احمد . . ابعد عنى . . احمد : مش انتى الى هتنامى فى حضنى انا الى محتاج انى انام فى حضنك بجد . . وراح قايم وهو فعلا الى نام فى حضنها . . احمد : انتى عارفه يشمس انى كنت غبى اووى . . . وما زلت يعنى بس حاسس ان الدنيا جايه عليا جامد الفتره دى . . حاسس انى مبسوط ومش مبسوط فى نفس الوقت ومرتاح وبرضو مش مرتاح . . . شمس : طلقنى يا احمد . . . . احمد قام بسرعه وبص لشمس وقالها . . . احمد : تطلقك ! شمس : اه علشان ترتاح . . احمد بصيلها وراح نايم فى حضنها تانى وقايلها . . احمد : بس انا كدا مرتاح . . . انتى ايه عرفك انتى ! .. . .. .. . . . . . . . . الصبح . . . . . . . . . . . . المنبه رن واحمد قام بسرعه قفله وشمس كانت نايمه ولبس وا المفاتيح وخرج من باب الشقه وقفل الباب كويس هلشان شمس متعرفش تخرج وركب عربيته وراح الكليه . . شمس صحيت بعدها بساعتين فضلت تنده عليه ولما ملقيتهوش اتأكدت انه راح الكليه . . . . صحيت وصليت وقعدت تشرب القهوه وفتحت روايتها وبدءت تسرح وتنتقل للعالم التانى . . . . . . . . عمرو: شيماء تعالي بسرعة عايزك شيماء بأرتباك: مالك في حاجة، حصل أي! عمرو: أهدي يا أخت شايفاني غرقان في دمي أنا شيماء: طيب والله بالله أنت رخم عمرو: شالله تسلمي، تعالي بقا شيماء: إيناس عاملة أي طيب، يا ولا أقف عمرو: يابنتي مانتِ هتشوفيها دلوقتي وهي الحمدلله كويسة شيماء: عمرو أنت أهبل! . . . . . . . . عمرو: ليه! مش بتقولي عاملة أي قولتلك كويسة والحمدلله، في أي شيماء: تؤ أنا قصدي عاملة أي أكل! . . . . . عمرو بصلها بصدمة وسابها ومشي شيماء ضحكت وراحت وراه: طيب خد طاه عمرو: إحترمي حتى إنك باشمحاسبة قد الدنيا شيماء: لا ياعم الدنيا طويلة أوي عليا عمرو: ماشاء الله تبارك الله ماتهزريش تاني بقى، وبالنسبة لإنها أطول منك، فاهو أي حاجة هتبقى جمبك طويلة عادي إيناس: مالكم! كالعادة توم وچيري شيماء: إيناس لمي إبنك عمرو: بت أنا أكبر منك وتقولي لأمي إيناس شيماء: على أساس أول مرة!؟ عمرو: محدش ي**بك لأ، بالله دماغ بيبي عنده خمس سنين أعقل منك شيماء: الأطفال أحباب الله . . . عمرو بغيظ: طيب وبالنسبة لـ إني كنت عايزكم في موضوع!! شيماء: هو أنت قولت حاجة وماسمعتش!؟ عمرو: آه يالطيف شيماء: قول يالطيف عمرو ضحك: طيب أنا جايبكم هنا عشان أقول إني وأخيرًا قررت أتجوز أكتر إنسانة حبيتها بعمري إيناس: مبارك ياحبيبي شيماء: مبارك يانوسة إبنك طلع بيحس عمرو بضحكة: طيب ومش هتعرفوها طيب شيماء: قول قول كدا كدا عارفينها عمرو: والله جد، عرفتي منين؟ على العموم هقول الإسم، أنا بحب ريناد، وقررت نتجوز . . شيماء بإن**ار بتحاول تداريه : أي دا بجد مبارك يارب، عن إذنك يانوسة عمرو: رايحة فين؟ شيماء وهي بتتوه بنظرها بعيد: منة مستنياني لازم أروحلها عمرو: في تفاصيل كتير لازم نحكيها شيماء: أكيد، بالليل نحكي مع النجوم كالعادة عمرو بإبتسامة: صح، اشتا روحي وأنا منتظرك هنا _ _ __ _ _ _ _ _ _ _ __ _ __ منة: أي يابنتي كل دا تأخير! شيماء وهي بتحاول تاخد نفسها عشان تمنع البكا: معلش مش بأيدي كان عمرو عايز يحكي حاجة منة بأستغراب: يحكي أي!؟ وأي مزعلك كدا، شيماء أهدي، كدا هتروحي مني، طلعي اللي جواكي، إتنفسي، ساعديني، مش قادرة أتصرف . . . شيماء وهي بتتنفس بسرعة: أنا كويسة، هو كويس، وأنا كويسة منة بصريخ: عيطي، ماتسكتيش، بالله عليكي مش قادرة أتصرف ساعديني،« عيطت » مش قادرة أشوفك كدا، خرجي اللي جواكي . . شيماء حضنتها وبدأت تعيط وكل مدى بيعلىٰ: آاااااه . . واجعني أووي ساعديني، أنتِ دايمًا تقوليلي أنا خايفة عليكي منه، دايمًا كنت أقول إني خايفة على قلبي، بس والله مش بأيدي، ليه بيحصل كدا، ليه مصر يوجعني! ! منة بدموع: أنا جمبك وهنعدي كل دا، ممكن بس تحكيلي ! شيماء بوجع وتوهان: عمرو هيخطب، هيسيب قلبي وحيد، مش هقدر، أنا مش قوية للدرجة دي، سيبوه معايا، ريناد هيبقى من حقها تكلمه، وهتمسك إيده اللي عمري في حياتي مامسكتها، تفتكري هتقوله ياعَمري!!، لا لأ ماينفعش يبقا عمرو غيري، هسمع منه عنها إزاي، قاللي أحكيلك، قولتله مع النجوم، بس النجوم بتاعتي أنا، مش من حقها تشاركنا فيها، ولو حتى بالحكاوي عنها، أنا بكرهها، وصرخت، بكره ريناد حد السما، بكرهها عشان حاولت أبعدها عنه وبرضو وصلتله، هي مش بتحبه، والله مش بتحبه وأنا عارفة كل دا، لكن مينفعش أقول ومستحيل أقول منة: شيماء أهدي يا عمري، بالله عليكي، وشك أزرق، أنتِ أقوى من كدا . . . . شيماء وهي بتحاول تتنفس: صح، أن أنتِ، صح، أ أنا قوية كله هيعدي . . . وذهبت إلى عالم آخر بعد أن أغلقت عيناها وإستسلمت للظلام . . . منة عيطت لما شافتها كدا وخصوصًا إن وشها أزرق بسبب ضيق التنفس اللي بيزيد عندها مع الزعل «ماتستهونوش بالوجع، أيًّا كان سبب الوجع أي، أي حد من حقه يتوجع وينهار، أي حد محتاج لحد يسنده» منة جابت الدكتورة لـ شيماء كشفت عليها وركبتلها تنفس وحقنتها بمهدئ وفضلت منة جمبها ماسكة إيديها وبتعيط على حالتها، كانت دايمًا تبص لصورك وكلامك وتقول ياخوفي لاتكون وجع قلبي، وبقيت، المشكلة إنك من البداية وجع قلب بس مع المكابرة، دلوقتي في وجع من غير مكابرة، ولكن هتفضل تتوه وتمثل على نفسها قبل الكل بإضافة كلمة تمام . . . . ___ ___ __ __ بعد ساعتين . . . . شيماء بتشيل الماسك: في أي! ؟ منة بتمسك إيديها لأ أوعي تشيليه، رجعيه تاني، أنتِ تعبانة شيماء: لا لأ أنا كويسة صدقيني، ماقولتيش لحد حاجة صح منة: مانتِ محلفاني قبل كدا، وأنا أقدر! شيماء بإبتسامة: معلش ياحبيبي، يلا بقى ساعديني نشيل دا عشان أرجع والمحلول خلص أهو، أصلًا ملوش لازمة ليه حاطينه! منة: معلش يابنتي غاويين إستعباط شيماء: أهو شوفتي، يلا ساعديني بقى أصرت شيماء إنها تشيل كل حاجة وترجع البيت عشان أكيد منتظرينها هي عايشة قصاد خالتها في نفس العمارة . . . ____ ___ ____ ___ شيماء: ياولية ياللي إسمك إيناس، يانوووسة إيناس: تصدقي بالله! شيماء: أصدق ياحبيبي ماصدقش ليه، بس ماتجيبيلي من البشاميل القمر بتاعك دا إيناس: عرفتي منين إن في بشاميل !؟ شيماء: البشاميل بتاعك يتميز ياقمر . . . . إيناس: تعرفي إنك بكاشة! . . . عمرو: ياااه دي مدرسة . . شيماء: حفظ . . راحت إيناس تجيب لهم أكل عمرو: كنتي فين !؟ . . شيماء: مانا قولتلك عند منة عمرو: كل دا! ! شيماء: ماهو محدش كان هناك غيرها، وكملت وهي بتفتكر صريخها وبكاهم مع بعض، فأخدنا راحتنا أوي بقا، وكملت بإبتسامة نسينا نفسنا ومحسيناش بالوقت عمرو: إممم، هعمل نفسي مصدق . . . إيناس: خدي طبقك والشوكة بتاعتك، و آدي طبقك عمرو: الشوكة بتاعتك والمعلقة بتاعتك وأحيانًا بيبقى الطرق بتاعك . . . شيماء: ماهو دا الطبق بتاعي عمرو بضحكة: طيب يلا فوق ياختي شيماء في نفسها: معقول جه وقت قتلي!! هقدر أكون قوية ! ؟ عمرو: يابنتي، روحتي فين، كنتي هتقعي مرتين وأقولك إنتبهي وأنتِ ولا هنا شيماء: ها، لا أصل منة لوحدها النهاردة وهي بتخاف وكدا، فانا خايفة عليها عمرو: امم وهتعملي أي ! ؟ شيماء علقت نظرها بيه: ينفع أبات معاها!! والله والله أهلها مانعينها تخرج عمرو: هوصلك أنا، ومتتحركيش من غير ماتقولي شيماء: حاضر والله عمرو: نحكي شوية وهاخدك أود*كي شيماء: اشطا فضل يحكي كتير عن ريناد بيحرك إيده لما بيتحمس والتوتر في كلامه وإبتسامته وريأكشناته مع كل كلمة والتفاعل بتاعه مع كل حركة بيعملها وكل كلمة بيعملها، إزاي هيبقى من حقها كل دا ! ! ! عمرو: أي رأيك؟ شيماء بإبتسامة: أنت مبسوط! عمرو: جدًا شيماء: بس كدا، هو دا المطلوب، خليك مبسوط، يلا!! عمرو: يلا فين!؟ شيماء: والله جد؟، أنت نسيت ياعمرو! عمرو بضحكة: خلاص خلاص يلا __ ____ __ ____ عدت ثواني ودقايق وساعات وأيام، بل شهور، بتعدي على قلبي كالجمر، 3شهور وبالنسبة لقلبي 30 سنة من الوجع عمرو: أنا قرتت أخطبها الخميش الجي وإتفقت مع باباها وهو موافق، كدا كدا بقالنها شهرين قاريين الفاتحة شيماء: الخميس اللي هو بعد يومين، يعني التلات وبعدين الأربع وبعده الخميس! ؟ عمرو: آها شيماء: موفقين إن شاء الله مبارك، نوسة أنا لازم أنام عشان منة هتعدي عليا بدري وهنشتري كام طقم لـ دخول الشتا إيناس: نوم الهنا ياقلبي عمرو: أمي هو شيماء مالها! ؟ إيناس: عادي ياحبيبي ماتقلقش جهز نفسك بس أنت وماتشغلش بالك بحاجة وأنا هنا عدوا اليومين على هيئة سنتين، كانت الأيام بتمر بكل التقل على قلبي، هو أنا المفروض أتقبل دا بجد! ___ ___ __ __ في المول شيماء: يامنة أنا عايزة فستان سيمبل وواسع، النهاردة خطوبة أهم حد في حياتي، لازم أكون جميلة منة: شيماء أنتِ بتتزيني لوجع قلبك! شيماء: منة بالله عليكي، بلاش، ساعديني ماتهدنيش أرجوكي منة: حضنتها شوية وخرجتها، يلا بقى هنجيب دريس وخمار، مستحيل يبقا حد أجمل منك من بعدهم شيماء: مينفعش أبقى أجمل من العروسة يامجنونة منة: بالله مهما مين عمل ماهيبقى في أجمل منك، حتى لو لبستي أي هتبقي أجمل _ ___ _____ ____ ____ ___ ___ __ ___ شيماء ركبت جمب عمرو وهما رايحين الكوافير لـ ريناد ريناد أول ماشافتها كشرت ولسة شيماء بتفتح العربية ريناد: أنتِ رايحة فين؟ شيماء: مالك ريناد: أنتِ أي هيركبك معانا!؟ عمرو: مالك ياريناد! شيماء هتركب قدام جمب عامر أخوكي هو هيسوق وإحنا هنبقى ورا شيماء: نسيت صحيح، منة قالتلي إنها هتسيبلي مكان جمبها، يلا موفقين هروحلها أنا قعدت شيماء جمب منة وهي بتحاول بقدر الإمكان ماتبكيش لدرجة خلاص ععنيها إحمرت ولكن مش عايزة تستسلم وكم الناس الموجودين خانقها، إنها حتى ماتقدرش تتوه بعنيها لو دمعت!! ياربي أعمل أي!؟ جه فقرة تلبيس الدهب، ويمكن من أصعب الأوقات وأصعب محاولاتها في التحمل مسك عمرو إيديها ومع أول عقلة في صابعها دخلها الخاتم طلعت أول صرخة مع آخر تحمل لـ شيماء، بصولها وكانت وقعت في الأرض وعنيها حمرا وكأن جواها دم ووشها أزرق وكف إيديها متلج حرفيًا عمرو بخوف ودموع بيحط راسها على رجله: شيماء، مالك ياوردتي شيماء وهي بتضحك بهستيريا ولكن الدموع في عنيها، وردتك! ؟، سوري كان لازم أتحمل أكتر من كدا، كان لازم تكمل فرحتك مش كدا!؟ كملت وهي بتقوم، يلا يلا أنا كويسة، يلا نكمل اول ماوقفت وقعت وكانت المرادي إستسلمت وراحت في عالم مظلم كَـحال قلبها شالها عمرو بخوف ولهفة وكانت دموعه نزلت حطها في الكرسي اللي جمبه وساق هو وهو بيحاول يفوقها وصل المستشفى ودخل بيها وهو بيعيط بشكل هستيري عمرو: دكتور بسرعة شوفولي مالها أرجوكم رجعوهالي د. كمال: حضرتك حطها هنا وإحنا هنفحصها ونطمن حضرتك . . عمرو: يستحسن تكون دكتورة . . . . . . جت الدكتور داليا ودخلت تكشف عليها وعلقتلها محاليل وقالت إن عندها نقص غذائي وعندها إرهاق حاد. وركبتلها تنفس ومهدئ وبلغتهم أول ماتفوق يبلغوها وسابتهم وخرجت . . . ___ ___ ____ __ شيماء كانت بتعيط بشكل كبير جدًا وكانت لسة مغمضة عنيها وكأنها في عالم تاني . . . عمرو بخضة: شيماء مالك . . . فضلت منة تحاول تفوقها وهي بتطمنها وإيناس ندهت الدكتورة . . . . . شيماء حطت إيديها على وشها وعيطت أكتر وبتتنفس بسرعة وبصعوبة داليا: شيماء كلميني، ممكن تقوليلي حاسة بأي عشان اقدر أساعدك ! .. . . . شيماء وهي حاطة إيديها على وشها: محدش هيقدر، محدش بإيده يعمل حاجة داليا: طيب ممكن تشيلي إيدك من على وشك وترجعي الماسك . . . شيماء شالت إيديها وصرخت: أنا مش محتاجة كل دا،خبطت على قلبها بقبضة إيديها"وجعي هنا، مش شوية محاليل هتشفيه، مش هتقدروا، ولا أنا قادرة، أنا آسفة ياعمرو، والله آسفة، أنا عايزة والله أقسملك إني عايزة بس حرفيًا ماقدرتش . . . . . . . . إيناس، أختك أنا زعلانة منها أوي مشيت وسابتني هنا، أخدته معاها لكن سابتني، قوليلهم يرجعوا ياخدوني معاهم منة حضنتها وهي بتعيط: إهدي ياحياتي شيماء: أنا مش قوية للدرجة دي يامنة بالله مش قوية للدرجة دي أبدًا . . . . عمرو: شيماء شيماء: عمرو، بص أنا عارفة إنه ماينفعش هما يرجعوا، لكن ممكن أروح أنا!؟، هو ليه مش ممكن الوجع يموتني! ! ليه بيموتني وأنا عايشة! ؟ عمرو بصرخة: بس بقاااااا، أنتِ ليه متخيلة إني ممكن أعيش من غير طيفك، أنا من غيرك مستحيل وجودي شيماء: أنت مش معايا ياعمرو، أنت معاها هي، مع ريناد، حبيبتك ياعمرو عمرو بصوت عالي: أنتِ حبيبتي، تمام! أنتِ حبيبتي مش حد تاني . . . . شيماء: بأمارة إنه النهاردة خطوبتك مش كدا! ؟ . . عمرو: إكتشفت إن ريناد مجرد وهم وهمت بيه نفسي ، وعشان أقنع نفسي إنه ماينفعش يكون أنتِ، أقنع نفسي إنه ماينفعش أخون الأمانة، اللي سابتهالنا خالتي، لكن ماقدرتش، إفهمي بقا . . . . . . . . . ريناد من على الباب: كنت عارفة، وأنا أصلًا عمري ماحبيتك، مجرد بس كنت مستلطفة المنصب اللي أنت فيه، إنما حب فاهو ماحصلش، وإتفضل دا الخاتم اللي مالبستوش ومشيت . . . . . . . . . ... . ..... شيماء: مش بتحبك على فكرة عمرو: طب أي شيماء: أي ! ! عمرو: أي ! ؟ شيماء: بحبك ياغبي عمرو: وأنا بموت فيكي ياقلب وروح الغبي بعد أول بحبك حَسيت الدنيا كلها وقفت، وأبتدت تضحك الكون بقي هادي مبهج، الشمس منورة، والسما صافية، لأن عمرو حقي مينفعش لـغيري، هو حقي بـكل كركبتة ولـعبكتة بـحواديته، بـصندوقه الأ**د، بـجنونه بـتفاصيله بتفاصيل تفاصيله، بـجزئيات الجزئيات هو حقي وأنا حقه « قضيت عمري بألم حبك، ولكن قلبي وقلبك قد نالهم الحب وتم الوصال بينهما » بقا اول مدخل من باب الكليه وطلع المدرج لقا شريف قاعد وطبعاً احمد كان مشافهوش ولا مره من ساعه الى حصل . . . احمد اول عينه مجات فى عين شريف . . شريف فضل يضحك بكل بجاحه . . . احمد طلع جرى على شريف وفضل يض*ب فيه وبقيت اصحابهم فضلوا يسلكوا الخناقه وجه أمن الكليه وطلع احمد بره الكليه . . . .. احمد فضل قاعد قدام الكليه ومستنى شريف . . وأول شريف مطلع . . احمد راح تانى علشان يض*به . . شريف : مب**كه عليك العروسه يا احمد . . احمد : يا ابن ال * * * * * * شريف بضحك : القانون لا يحمى المُغفلين يا باشا وانت مُغفل . . بس الف مب**ك . . . . احمد راح ناحيه شريف ومسكه من رقبته بعد موقعه على الأرض وكان بيخنق فيه والأمن وكل الناس بتسلك ومش عارفين يبعدوا احمد عن شريف . . . . فى اللحظه دى احمد سمع صوت بنت بتقول . . سيبه حرام عليك سيبه . . . . احمد فى اللحظه دى ساب شريف وبصيلها . ... شريف بعد مبدء ياخد نفسه . . . شريف : انتى ايه الى جابك هنا ! . . البنت بعياط : ماما بعتتنى اد*ك الفيزا يا شريف . . . فى اللحظه دى بقا احمد اتأكدت ان البنت دى اخت شريف وروح البيت وهو مبسوط وبيخطط لحاجه مفرحاه اووى . . احمد اول مدخل من باب الشقه . . . شمس بخوف : ايه الدم الى على هدومك ده يا احمد ؟ ! ايه الى حصل ؟ ! احمد قعد وحط رجل على رجل وقال لشمس . . . احمد : متخافيش دا مش دمى . . . .. ولسا الحرب مبدئتش . . . شمس بخوف : حرب ايه يا احمد ؟ ! احمد : حرب اسمها . . حرب الحق . . . شمس نزلت على ركبها قدام احمد وهو بتعيط وراسها فى الارض . . شمس بعياط : انا مش عاوزه حرب يا احمد . . انا مش عاوزاك تتأذى . . انا افتكرت كل حاجه الليله دى . . خلاص يا احمد خلينا ننسا . . . وانا حاسه انى بسامحك خلاص . . . خلينا نتخطى كل الى حصل . . بلاش دم يا احمد . . . بلاش تدمر مستقبلك وحياتك بسببى . . انا طول عمرك ابن ناس ومليكش فى الحجات دى . . والنبى يا احمد . .. احمد مسكها بأيديه من كتافها لأتنين وقومها وقالها . . . . . . احمد بصوت عالى : بصى فى عينيا واسمعى الى انا هقولهولك دالوقت ده . . . انا هرجعلك حقك ولو على رقبتى يشمس . . وعاوز طول عمرك راسك دى تبقا مرفوعه . . . وعمرها متنزل ابدا . . انتى سامعانى . . . وهو بيمسحلها دموعها . . احمد :ع أي حال .. مهتم أقول كلمة أخيرة للتاريخ أنتي أجمل ست ف العالم عموماً . .. أو عموماً ، أنتي أجمل ما رأيت . ... بنت بيت ..حتى ف جنانك يا ستي . . . لكن القدر معانا منفعشي ... ع اي حال انا شخص مينفعشي .. لكنى اكيد هجيبلك حقك . . ولكنى اكيد مش هسيبك . . .. ووعد منى ولتانى مره بقول . . هجيبلك حقك . . (يا ترا احمد هيعمل ايه ؟! ) # يتبع # شمسى # ساره _ محمد
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD