البارت الثالث

3494 Words
Part 3 . . . . . . . . حسام اول مبص على وشها وركز .. حسام فضل يخبط على دماغه ويقول لا انا اكيد تقلت فى الشرب .. ايه الافكار الى بتجيلى دى ويدعك فى عينيه .. البنت : طلباتك .. حسام : ايه ده نفس الصوت كمان .. وبزعيق وبصوت عالى ... احمد .. الحق يااا احماااد .. احمد بأستغراب : فى اى يا ابنى .. . حسام : الحق يا احمد .. احمد قام بسرعه وراح لعنده لقاه بيشاروله على البنت .. احمد اول مبص للبنت رفعت شعرها من على وشها وبصيتله .. احمد اتصدم فى اللحظه دى ومسكها جامد من دراعها .. وبص لحسام .. حسام : مش دى مراتك ! ! احمد بعد مشدها من ايديها .. قالها بزعيق انتى بتعملى ايه هنا ؟ ! شمس وهى بتشد ايديها : وانت مالك انت .. كنت مين انت اصلا .. ؟ ! وبعدين سيب ايدى الأستاذ ده جه قبلك وبصبت لحسام .. احمد بعصبيه : نعم يختى ؟ ! ولسا بينزل بالقلم على وشها راحت واقعه على الارض .. حسام : لم لحمك يا اخويا .. .. حسام قلع جاكيت البدله الى كان لابسه وحاطه عليها وشالها حطها فى العربيه .. .. ووصل البيت حطها على السرير وفضل قاعد على الكرسى قصادها .. محاولش انه حتى يفوقها .. طول الليل دماغه بتلف وتدور وتسأل ايه الى حصل ده ؟ وهى عملت كدا ليه ؟ ! صحيت الصبح بتبص لقيته قاعد على الكرسى قصادها وباصصلها .. شمس : انت قاعد كدا ليه ؟ وايه الى دخلك الأوضه دى اصلا ؟ احمد : وانتى ايه الى ملبسك كدا .. قامت وقفت بسرعه قدام المرايه وبصيت على شكلها .. شمس بصدمه : انت عملت فيا ايه ؟ احمد : انتى ازاى خرجتى بالبس ده ؟ وايه الهباب الى على وشك ده ! مسحت شمس الروج الاحمر بسرعه .. شمس : انت الى عملت فيا ايه انطق .. احمد : استهبلى كويس . . . انتى فاكره انك كدا يعنى هتربينى مثلا ؟ وبزعيق انا مش هعديهالك على فكره .. انتى مش يبقا اسمك على اسمى والاقى داخلالى بالبس ده الnight clup واسكت .. شمس بصريخ : لا بقا دا انت الى بتستهبل .. انت الى لبستنى اللبس ده صح ؟ ودخلت الاوضه دى ازاى وانا قافله عليا بالمفتاح هاه .. حسبى الله ونعم الوكيل فيك .. احمد فضل باصصلها ومستغرب جدا انها مصدقه الكلام الى بتقوله . . . وانها بتكدبه بالطريقه دى . . خرج من الاوضه وهيا عماله تصرخ وتزعقله .. وقعد فى الصاله .. شمس بزعيق : اهرب .. ما انت طول عمرك جبان وبتهرب . بعد شويا . . . احمد لقا الباب بيخبط .. بص من العين السحريه احمد : اهلك .. شمس : مش عاوزه اشوف وش حد .. احمد : انا هفتحلهم وانتى روحى غيرى الق*ف الى انتى لابساه ده .. شمس : انت شكلك اتجنتت رسمى .. احمد راح فتحلهم وهى دخلت غيرت وخرجتلهم .. مرات عمها :عامله اى يشمس .. شمس : هكون عامله ايه يمرات عمى . . احمد خرج وقف فى البلكونه هو وعمها .. وقربت منها بنت عمها وشدتها من شعرها وقالتلها .. انتى يبت يشمس شكل أمك كانت دعيالك ولا ايه ؟ عارفه جده سايبله كام ورث وكاتبهم ب اسمه .. شمس : اوعى كدا وسيبى شعرى .. ومش عاوزه اعرف .. .ويا ريت بعد كدا تنسونى .. ومتجوش تانى .. مرات عمها : بتكرشينا دالوقتى وانا مأكلينك ومشربينك ومعلمينك .. ناس مبيطمرش فيها صحيح .. شمس : ومشغلنى خدامه وملبسانى البس الى بيصغر على بنتك .. دا انتى عمرك مجبتيلى فستان جديد ولا توكه حتى .. . خرج عم شمس من البلكونه هو واحمد .. عم شمس : يالا بينا .. . هما : يالا .. مع السلامه يحبيبتى .. احمد قعد هو وشمس فى الصاله .. . . . . . . منمش طول الليل ولسا دماغه عماله تودى وتجيب .. . احمد : انا عاوز انام .. شمس : متتخمد .. .. احمد : وانتى مش هتنزلى تانى ؟ يشمس الى انتى بتعمليه دا مش اسلوب خالص .. وانتى عارفه انى اتجوزتك علشان اصلح غلطتى .. عاوزه ايه تانى ؟ شمس : انا قولتلك عاوزه حاجه تانى ؟! انا عملت حاجه اصلا ! احمد : استغفر الله العظيم .. طيب بصى يشمس انا كدا اتعاملت معاكى بالحسنى بس لو نزلتى تانى من غير اذنى وبينتى شعرايه واحده من شعرك ولا نزلتى بلبس شبه الى لبستيه دا تانى .. انا هقتلك .. شمس : انت شارب حاجه يا احمد ؟ انت شارب صح ؟ احمد بعصبيه : اللهم بلغت يشمس .. انتى حره بقا .. دخل نام بعد مقفل باب الشقه بالمفتاح وحط المفتاح تحت المخده .. وشمس علقت على الأكل بس الاول مسكت الروايه الى احمد كان جايبهالها وبدءت نكمل قرايتها .. - ولاعة.! ! = نعم . ! -ممكن ولاعة لو سمحت ! ! أستغرابي وقتها كان أكبر من إن إحنا في مجتمع شرقي، وإن بنت تطلب ولاعة من واحد قاعد على قهوة علشان تدخن، إستغرابي كان في وقفتها ووضعها لرجليها على الكرسي المُقابل ليا وهي بتسألني.... =لا مبدخنش. مره واحده وبدون مبررات لقيتها شالت رجليها وقعدت على الكرسي وقعدت تعيط.. =في حاجه يا أنسة بتعيطي لي؟! -أصلي محتاجه ولاعة أوي وسألت كذا محل وملقتش ولازم ألاقيها. لا إله إلا ﷲ بنت زي القمر كده وقاعده تعيط علشان محتاجه سجارة... -عارف يا كابتن أنا كنت خارجه من البيت كويسه جدًا بس إما خرجت حصلي كده... طبعًا ما إنتِ هتلاقيكي لازم تشربي سجاير علشان تتعاملي مع الناس... =طب وإنتِ مأخدتيش من البيت ولاعة لي؟! -مكنتش أعرف إني هحتاجها. أستغفر ﷲ العظيم يعني بتدخن ومش عارفه إن هى هتحتاج ولاعة... -معلش يا كابتن متعرفش مكان بيبع ولاعات قريب من هنا؟! =لأ بصراحة معرفـ..... لسه مكملتش الكلمة وكان في واحد قاعد جمبي بيولع سجارة جريت عليه وأخدت منه الولاعة. فعلًا الكيف بيذل ربنا يحفظنا... لقيتها جايه وحطت رجليها على الكرسي وقامت قالعه الهيلز اللي كانت لبساه واللي كان تقريًبا اللزق بتاعه فك وولعت في ناحية منو وطبقت الناحيتين على بعض علشان يلزق... =إنتِ كنتِ عاوزه الولاعة علشان كده؟! لقيت إبتسامه إترسمت على وشها وقالت: -أه طبعًا مكنتش هعرف أروح الفرح كده، شكرًا ليك... شكرتني وراحت للي كانت واخده منه الولاعة وشكرته ومشيت... _____________________________ -يلا يا أنس. -يا ابني. أنس:ها عمر أنت جيت؟! عمر:لأ لسه في البيت شويه وهاجي، مالك يا ابني منا واقف قدامك أهو. أنس:طب يلا يلا بقالك ساعة لاطعني على القهوة هنتأخر وكمان العربية مركونه بعيد. عمر:يلا يا سيدي. ______________________________ عمر:ها يا سيدي إيه أخبار شغلك؟! أنس:بخير وﷲ كل حاجه تمـ....... قبل ما أكمل الكلمة فرملت فرملة سريعه لما لقيت بنت قاعده في نص الطريق... أنا وعمر نزلنا نجري والحمدلله العربية مكنتش لمستها.. عمر:إنتِ مجنونة يا بنتي في حد عاقل يقعد القاعده دي في وسط الطريق كده؟! كانت قاعده مستربعه وحطا وشها بين كفوفها وأول ما عمر أتكلم ردت بعصبية وقالتله:وإنت مالك أنت شخص قليل الذوق. أنس بصدمة:مش معقول!!، إنتِ تاني؟! -إنت تاني!! أنا مكنتش أعرف إن اللي بيشوفني تاني بيعيط أوي كده لقيتها إنهارت من العياط... أنس:إيه اللي مقعدك هنا وليه بتعيطي؟! -مش لقيا مواصلات وهتأخر على فرح صحبتي. أنس:إنتِ المفروض واقفه بقالك أد إيه؟! -ساعة. أنس:طب بصي يا أنسة أنا مش عارف هتفهميني غلط ولا إيه بس أمري لله هقول، إنتِ ممكن تيجي معانا نوصلك للمكان اللي إنتِ عاوزاه. عمر:تيجي فين يا أنس دي شكلها مجنونة. قامت وقفت وأتكلمت وهى راحة تركب العربية بغضب:مجنونة في عينك وأه هركب وأنا مش هفهمك غلط حتى لو إنتو نيتكو وحشة أنا هعرف أدافع عن نفسي كويس أوي أنا بلعب كراتية. عمر:قصدك بتاكليه، دي شكل واحده بتلعب كراتية دا أنتِ كنتِ بتعيطي وقاعده في وسط الطريق علشان مش لقيا مواصلات يا شيخة أتلهي. كانت ركبت في الكرسي اللي ورا طلعت نص جسمها من الشباك وقالت:تحب أنزل أوريك وبعد أذنك يا كابتن يا طيب إنت ممكن يلا نمشي علشان صحبتي هتزعل مني أوي لو إتأخرت على السيشن بتاعها. أنس:حاضر أكيد. عمر:يلا يا أخويا بالمصيبة اللي بالتنا بيها دي. -مصيبة في عينك. عمر:يا بنتي بطلي لماضة معايا. قلدتو بحركات طفولية وهى بتقوله:انننننن. عمر:صبرني يا رب. -أه هنا لو سمحت عند السيشن دا، شكرًا جدًا ربنا يخليك وﷲ، هخلي جدو يدعيلك إنهارده. ضحكت على طريقتها وقولتلها:العفو بس أهم حاجه متعيطيش تاني. عمر بعصبية:يا أخي تعيط ولا تتفلق إتأخرنا على الفرح. كانت مسكا فستانها ومشيا وهى بتقول:فالقه في عينك. عمر:مجنونة في عينك، مصيبة في عينك، فالقه في عينك، دي عامتني وأنا واقف. أنس:بَس بَس اسكت هنروح أهو. ___ ____ ____ _____ _____ ____ ____ أنس:أدينا وصلنا وهو لسه مجاش من السيشن أصلًا ريح بقا. عمر:دي بت مستفزة. أنس:لا خالص دي كيوت كده في نفسها ودمها خفيف. عمر:دي دمها خفيف دي!!، دي دمها سم. أنس:أحمد شكله جه أهو أنا هروح أشوفه. عمر:وأنا هروح أشوف القمر اللي واقف لوحده ده. أنس:يا إخي إتلم بقا. ___ ___ ___ ___ ____ ____ _____ _____ أحمد صحبي وصل وسلمت عليه بس شويه وإتخنقت من الجو علشان كتمه وخرجت أشتم هوا بره فسمعت حد بيعيط... -لا مش معقول هو أنهاردة يوم العياط العالمي ولا إيه!!، أنا دماغي ورمت. بصيت على البنت اللي واقفه بتعيط وهى بتبص للعروسة بس إيه دا؟! دي هى!! والمصحف هى تاني، تاني إيه تالت بقا. مديتلها أيدي بمنديل من غير ما أتكلم... خدت المناديل من غير ما تبص وقالت:ساعة بتجيبي مناديل، وشي باظ، أنا فرحانة أوي يا أشرقت فرحانة من قلبي ليها حقيقي ومش قادره أسيطر على دموعي وأنا شايفاها عروسة. مكنتش عارف أتكلم أقول إيه فقطعت تفكيري وهى بتلف وبتبصلي وأول ما شاف*ني إتفتحت تاني في العياط زي ما يكون أنا أداة بتساعدها تعيط... - أنت تاني؟! = تالت. -زأنت بتراقبني بقا !! = أنتِ صاحبة العروسة وأنا صاحب العريس براقبك فين؟! -صدفة فعلًا. مش عارف أخدت حبوب جرأة ولا ايه وقولتلها:طب بما إن دي تالت مره ممكن أعرف اسمك ايه؟! -وأنت مالك؟! إحم عارف لما تحس إنك طفايه لواحد مبيشربش سجاير أهو أنا كنت حاسس الإحساس دا.... أنس:أنا أنس، مخلص كلية فنون جميلة جامعة عين شمس، 25سنة، وأنا كمان إتشرفت بمعرفتك. الراجل بتاع الدي چي كان بينادي على صحاب العروسة وهى كانت عماله تدور عليهم فشالت فستانها وراحتلها... دخلت القاعة وصحاب العريس وصاحب العروسة كانو متجمعين حواليها كانت فرحانة بصاحبتها أوي لدرجة إنها مش شايفه حد غيرها لدرجة إن أحمد أتخنق منها علشان بتاخودها منه.. -يا بنتي بقا سبيهالي شويه ﷲ!! =ولا ولا فاكر نفسك ايه دي حياﷲ مراتك فوق. -يا مريم ما تشوفي صحبتك. حضنتها وقالت:صحبتي تعمل اللي هى عاوزاه. =دي قلب صحبتها دي، اعمل حسابك تخرجني بكرة. -أخرجك أنتِ؟! =أه طبعًا هتخرج مراتك وأنا هاجي معاكو. -شمس هو أنا متجوزك أنتِ، يا ستي ما تتجوزي وتخليه يخرجك. طلع اسمها شمس هى فعلًا اسم على مُسَمى شمس وهى شمس، خرجت من شرودي على صوتها وهى بتقول: =شوفتي جوزك شوفتي جوزك؟!، وأنتِ واقفه يلا قدامي وأنت يا أخ معندناش بنات للجواز اتفضل. أحمد كان بيكلم نفسه يعيني لإنها فعلًا أخدت العروسة وكانو خلاص طالعين بره القاعة فجالي وقالي:أنس وحياة أمك شوفلك حل في المجنونة دي. أنس:يا نهار أنا؟! أحمد:والنبي يا أنس وقفها دي هتمشي فعلًا. مكنش قدامي حل غير إني أروح أوقفها وفعلًا روحت وقفت قدامهم على باب القاعة زي الأهبل فارد إيدي الاتنين وقولتلهم:طب يا أنسة لو سمحتي إهدي بس أصل هفهمك الموضوع أن دي مش مصاحباه دا خطيبها وهيبقى جوزها مش هينفع تاخديها كده وتمشو الناس هتقول ايه؟! -وأنت مالك أنت دا عاوز يفرض رأيه من أول الجوازة..... لقيتها مره واحده قلعت الهيلز ومسكتهم في إيديها طبعًا مش محتاج أقول أني رجعت تلاته متر ورا لإن دي طلعت مجنونة فعلًا مش هزار. لقيتها ربعت أيديها وهى ماسكه الهيلز وقالتلي:ها كمل الهيلز بس كان واجعلي رجلي. أحمد جه وقعد يتكلم مع مريم ومريم قالتلها خلاص وفي الأخر اتفقو أن أحمد هيخرجهم بكرة وحقيقي محضرتش فرح وكان فيه كمية ضحك بالطريقه دي... الفرح انتهى وكانت بتسلم على مريم وهى بتعيط... أحمد:يا بنتي حرام عليكي هو أنا خاطفها ارحميني. -حالًا لو مسكتش هاخودها. أحمد حط إيدو على بوقو كعلامة إنو سكت ومش هيتكلم... اتكلمت بانتصار:أيوه كده. _____ _____ _____ ____ ____ ___ ____ بعد يوم شغل طويل جدًا أحمد كلمني وكلم عمر وعزمنا على الغدا بعد إصرار منه واقفنا لإن العزومة دي لأصحاب العروسة والعريس ايه أصحاب العروسة يعني هى جايه؟! وصلت عند أحمد وروحت للأسانسير وأول ما شوفتها فيه لسه بدور ندهت عليا.... - كابتن، كابتن. رديت بابتسامه على طريقتها:نعم. - أنت مش طالع لأحمد برده ؟ ! = أه طالع. -طب اتفضل. = لأ علشان تبقي مرتاحه أنا هطلع بعدك. - والنبي تعالى أصلي مبحبش أركب الأسانسير لوحدي ومضطرة لإنهم في الدور العاشر. ضحكت غصب عني وقولتلها:حاضر. ركبنا الأسانسير وفضلنا ساكتين وأنا بتف*ج على حركتها لحد ما في الدور السادس داخت ورجعت لورا واتكت على زرار الدور الخامس الأسانسير اترج رجه جامده ووقف.... اتكلمت وهى بتنهج:هو فيه ايه لي عمل كده؟! أنس:مش عارف دا باينو عطل. كانت بتتنفس بصعوبه مُبالغ فيها وهى بتقول:لأ عطل ايه لأ، قعدت تخبط على باب الأسانسير وتصرخ... أنس:اهدي بس. جتلها هستيريا غضب ومعرفتش تسيطر على نفسها وقعدت تض*ب في الأسانسير لحد ما هديت مره واحده ومسكت دماغها وشبه فقدت الوعي... حاولت أرن على أحمد أو عمر بس للأسف مكنش في تغطيه... بصيت عليها وهى في حضني وكانت تقريبًا فاقده السيطره على أعصاب جسمها كله، كانت مفتحه وبصالي لكن في الحقيقه كانت فاقده الوعي... ___ ____ ____ ____ ____ ____ ____ ___ كانت بتفتح عنيها ببطء وجت عيني في عينها للمره التانيه... أنس:حمدﷲ على السلامة. -أنا فين؟! أنس:في المستشفى. زي ما تكون كانت ناسيه وافتكرت اللي حصل واتعدلت ومريم ساعدتها تتعدل وقعدت تعيط.... مريم:خلاص يا شمس يا حبيبتي عدت. شمس:مهو كله منك ومن شقتك الزفت، قالت الكلام دا وقعدت تعيط زي الأطفال... مريم بضحك:أنا أسفه وﷲ بس إنتِ لو مكنتيش ضغطي على الزرار مكنش وقف. أنس:خلاص يا جماعه حصل خير المهم إنها كويسه. أحمد:ألف سلامه يا شمس. شمس:أنت بالذات تخرس خالص، واعمل حسابك هتغير الشقه دي هه. أحمد:أنا هسكت أحسن. ___ ____ ___ ___ ____ __ ____ ____ ___ عدا حوالي شهر مكنش فيه يوم بيعدي من غير ما أفتكر كل موقف، وكل كلمة، وكل جملة، وكل مره عيطت فيها،مكنش في يوم بيعدي من غير ما أحن للحضن اللي جه صدفه، وقررت أني هكلم أحمد وأقوله إنو يجمعنا عنده من غير ما أوضحله السبب وفعلًا أحمد ما صدق ووافق.... كانت قاعدة صحاب لطيفه بس هى إتأخرت ودي مش من عادتها فسألت مريم وأنا بحاول أبان عادي:مريم صحيح فين صحبتك اللي دماغها طاقق دي؟! ابتسمت وقالت:شمس سافرت. تلاشت ابتسامتي وتلاشت ابتسامتها على تلاشي ابتسامتي وبعدين قولتلها:سافرت فين؟! مريم:بعد ما جدها مات بقت بتسافر تشتغل في فرع الشركة في شرم الشيخ بس بتيجي كل يوم جمعه علشان تروح عند جدها وتتكلم معاه زي ما كانت بتعمل. أنس:امال فين باباها ومامتها؟! مريم بحزن:متوفيين من وهى عيلة صغيرة. روحت وكنت ماشي تجاه اللاشيء مكنتش ببص للطريق على أد ما كنت بفكر فيها وصورتها قدامي، افتكرت اما قالتلي هبقى أخلي جدو يدعيلك، من الواضح أنها كانت بتحبه أوي. ______________________________ -وحشتني أوي يا جدو بجد، أنا كان نفسي تسافر معايا شرم الشيخ حلوة أوي بس وحشة من غيرك... كانت بتتكلم وهى بتعيط وأنا سمعت كل كلمه قالتها بتيجي تحكيله كل حاجه، كل تفصيله، كل حدث حصل... -مريم قالتلي انو سأل عليا... جملة شدتني، لأ خ*فتني، يعني جدها عارفني، بتحكيله عني؟! -يا ترى لسه فاكرني يا جدو؟!، يا ترى عارف إني كل يوم بفكر فيه؟!، أكيد لأ أنا في نظره واحده مجنونة وعيوطة. مش عارف قاطعتها لي ومديتلها إيدي بمنديل وقولتلها:مش عيوطة أوي يعني. شهقت بخضة بصوت عالي وهى بتقول:بسم ﷲ الرحمن الرحيم. أنس:اهدي مكنش قصدي وﷲ. شمس:أنت... أنت حقيقي ولادا عفريتك؟! ضحكت وقولتلها:عفريتي؟!، لأ يا ستي مش عفريتي. حطت ايديها على قلبها وقالت:الحمدلله. جمعت الموقف والكلام وبعدين قالت:أنت إزاي هنا؟!، إنت ايه اللي جابك هنا؟! أنس:جاي علشان يا شمس. شمس:عرفت مكاني منين؟! أنس:من مريم. شمس:أه يا فتانه. ضحكت وقولتلها:إنتِ مكنتيش عاوزاني أعرف مكانك ولا ايه؟! شمس:لأ بس لي عاوز تعرف مكاني؟! أنس:علشان أجي أطلبك من جدو. تعبيرات الصدمه ملت وشها ومتكلمتش... أنس:هحكيلك حكاية يا جدو، كان يا مكان يا سعد يا إكرام وما يحلى الكلام ألا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام"عليه الصلاة والسلام " كان في مره شاب عايش عادي، حياته شفافه جدًا، معندوش أسرار، عاش عمره كله يدور على الحب، بس اللي اكتشفه إنه طول ما بيدور عليه هو مش هييجي ويوم ما يأس وقرر إنه مش هيدور عليه شاف شمس نورت حياته، علمته إن العياط وإظهار الضعف مش عيب، ولا التلقائيه عيب، ولا لازم الناس تشوفنا زي ما هما عاوزين، لكن لازم إحنا نكون على طبيعتنا ومرت الأيام والبنت دي زي ما شافها صدفه اختفت، دور عليها لحد ما لقاها ولما لقاها قرر إنو مش هيسيبها تضيع منو تاني لإنها حبه الحقيقي، وبصيت ليها وقولتلها:والبنت دي أنتِ يا شمس، أنا بحبك. علامات الصدمه مفارقتش وشها فقولت أصدمها مره واحده وقولتلها:تتجوزيني؟! مكنتش عارف أحدد رأكشنات وشها بس هى كانت فرحانه وقالت:سبني تلت أربع شهور أفكر. أنس:نعم؟! شمس:خلاص خلاص تلت أربع أيام. أنس:شمس؟! شمس:ﷲ بقا موافقه. ضحكت وقولتلها:أنا هسيبك تعيطي المرادي لإن دي دموع فرحه. فجأه ملامح وشها اتغيرت وقالت:أنت اما كنا في الأسانسير أزاي تسمح لنفسك تشيلني ها؟! أنس:مهو... مهو كان لازم أود*كي المستشفى. شمس:إتفضل من غير مطرود معندناش حد شال بناتنا يتجوزهم أتفضل. أنس:شمس!! شمس:بتحبك. أنس:وأنا بحبها. صحا من النوم لقاها طبخت .. احمد : ايه الريحه دى ؟ ! شمس : دا محشى .. وفراخ .. اجيبلك تاكل ؟ احمد : يا ريت .. ابتسمت وقامت حطيتله الغدا .. احمد : مش هتاكلى ؟ شمس : لاء .. احمد : ليه ؟ شمس : علشان مش جعانه .. احمد : بس انتى مأكلتيش حاجه من امبارح .. شمس : لما اجوع هاكل .. عاوز شاى ولا قهوه ؟ احمد : قهوه ياريت .. شمس راحت عملتىه القهوه وحطيتها قدامه .. شمس : حسانى خدامه اووى .. مش مراتك ابدا .. احمد : ليه بتقولى كدا .. هو مش الزوجه بتطبخ لجوزها عادى وتخدمه ؟ شمس : مُجرد احساس .. احمد : احنا لازم ننزل الكليه كمان يومين .. شمس بلعت ريقها وقالت ل احمد .. لاء يا احمد مش نازله فى حته ولا هتعلم تانى .. احمد : متخافيش يشمس انا هبقا معاكى . شمس : يعنى ايه انت معايا .. احمد : يعنى محدش هيقدر يبصلك .. شمس : انا مش هتعلم تانى وولا هروح فى حته يا احمد .. احمد : ازاى يعنى .. انتى عارفه ان دى اخر سنه ليا واول سنه ليكى .. انتى بتدئى وانا بخلص خلاص .. مينفعش حد فينا يقف .. شمس : اتعلم انت وعيش انت واغلط انت حتى اتحمل انت نتيجه اغلاطك بس انا مش هنزل فى حته .. احمد بزعيق : وانا مش هقبل ان مراتى تكون مش متعلمه حتى .. شمس بأبتسامه كلها ألم : انت بتعايرنى ! احمد : مش قصدى .. شمس : خلاص يا احمد .. ودخلت قعدت فى الأوضه .. بالليل .. احمد خبط على باب اوضتها علشان يسألها .. هتنامى امتا لقاها نايمه .. طفا النور تانى وخرج وقفل الباب .. ووهو نايم فى الصاله سمع صوت الباب بيتقفل .. . الساعه اتنين بالليل .. صحا بسرعه ولبس الكوتشى على البجامه ولبس جاكيت وطلع بره البيت لقاها ركبت تا**ى ومشيت .. ركب بسرعه عربيته ومشا ورا التا**ى لحد موصل ل night clup بس فى مكان بعيد شويا .. .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . .. . . .. . . . . . .. .. . . .. دخلت ودخل وراها بسرعه .. كانت رافعه شعرها لفوق ولابسه بنطلون جينز وجاكيت جيلد قصير .. وقعدت على البار .. احمد وقف يتف*ج عليها .. الراجل الى واقف على البار .. تشربى ايه ؟ هى : اى حاجه تظبطلى دماغى .. اقولك اعملى كوكتيل على ذوقك .. فى ثوانى كان حاطط قدامها كاس .. واحد جه قعد جنبها .. مال الجميل .. شكله زعلان .. هى : روح شوف اى واحده تانيه علشان انا اجازتى النهارده .. الشخص : وهما من امتا بياخدوا اجازه يجميل .. وحط ايده على وشها .. رجعت لورا بسرعه .. احمد مسك ايده وبزعيق وعصبيه .. احمد : اقطعهالك دالوقتى ! الشخص : وانت كنت مين بقا ان شاء الله ؟ احمد : كُنت جوزها يروح امك .. وراح زاقه موقعه على الارض ... بيدير يبص عليها ملقاهاش .. خرج بسرعه يدور عليها .. لقاها بتجرى فى الشارع .. وقف مكانه وبينده عليها بعصبيه شديده شمس .. اقفى مكانك . اقفى احسنلك .. وقفت واديرت علشان تبصله فجأه جات عربيه من اخر الطريق وخبطتها .. احمد : شممممش ... وطلع جرى شالها .. احمد : شمس .. متموتيش يا شمس .. متموتيش .. كانت دماغه بتجيب دم .. شالها بسرعه وحطها فى العربيه .. ووداها على المستشفى .. الدكتور : الأصابه الحمدلله الى فى دماغها مش خطيره والباقى مُجرد خدش و**ر فى ايديها .. بس الكلام الى انت حكيتهولى ده هو الى خطير وانت فاهم غلط خالص ... مراتك عقلها بيحاول يهرب من واقع وده بأنه بيخلق شخصيه جديده مختلفه تماما عن شخصيتها .. انا شايف انها محتاجه دكتور نفسى .. الدكتور وقف دكتور معدى .. الدكتور : عاوز اشتشيرك يا دكتور حسن فى موضوع .. وحكاله على كل حاجه .. دكتور حسن : الكلام الى انت بتقوله ده محتاج قاعده فى المكتب وقال ل احمد تعالى معايا .. احمد راح قعد معاه فى المكتب .. الدكتور : انا شغال على دراسه جديده تُشابه حاله مراتك دى .. وبدء يطلع ورق من المكتب وقال ل احمد .. لو احنا قدرنا نرجع تانى لليوم الى حصلها فيه الصدمه ونخليه طبيعى .. وقتها ب احتماليه85% هى هتخف .. بس الموضوع لسا تحت الدراسه لعلمك .. احمد : استحاله الى انت يتقوله ده يحصل اصلا .. " المجد لمن أضناه الأسى ومزقت روحه برودة العلاقات ولمن قدّم روحه فداءً لمن لايستحق فدُهست روحه بأقدام تجار المشاعر وبائعي كلمات الحب في سوق النفاق العاطفي " # يتبع # شمسى # ساره _ محمد
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD