البارت الرابع

4563 Words
Part 4 .. دكتور حسن : الكلام الى انت بتقوله ده محتاج قاعده فى المكتب وقال ل احمد تعالى معايا .. احمد راح قعد معاه فى المكتب .. الدكتور : انا شغال على دراسه جديده تُشابه حاله مراتك دى .. وبدء يطلع ورق من المكتب وقال ل احمد .. لو احنا قدرنا نرجع تانى لليوم الى حصلها فيه الصدمه ونخليه طبيعى .. وقتها ب احتماليه85% هى هتخف .. بس الموضوع لسا تحت الدراسه لعلمك .. احمد : استحاله الى انت يتقوله ده يحصل اصلا .. "المجد لمن أضناه الأسى ومزقت روحه برودة العلاقات ولمن قدّم روحه فداءً لمن لايستحق فدُهست روحه بأقدام تجار المشاعر وبائعي كلمات الحب في سوق النفاق العاطفي " احمد : استحاله .. .. .. دكتور حسن : استحاله ! ! انت شايف انه استحاله .. flsh back بترجع بيه شمس بذاكرتها من الروايه الى جبهالها احمد .. الروابه الى هى حفظتها ... _يعني انتِ عايزاها ليله نكد وسوده النهاردة يافيروز؟! _اه عايزاها ليله سوده يا أحمد. _طب مانتِ هتنوريها بجمالك، يبقي أنا كدا استفدت إيه! كتمت ابتسامتها_متحاولش تثبتني، برضو فيه واحد يسييب مراته اللى متجوزين أول أمبارح ويخرج يقضى نص اليوم برا علشان الماتش؟ _رد عليا هل دا ينفع يعني؟ _لا مينفعش. _انا حاسه أن الكوره ضُرتي ياجدع. _حقك عليا ياروح الجدع. _صالحني. _اصالحك بإيه؟ _بشوكولاتيه كدا. _لا تعالى اصالحك بحضن أحلى. "فيروز وأحمد بيحبو بعض من تلت سنين ومتجوزين جداد، في شقه بسيطه وحياه بسيطه وهاديه، مليانه حب وموده ولين" _أحمد. _عيون أحمد. ردت بإبتسامه_بالله بدوب لما أكون بناد*ك وترد عليا كدا. _بالله أنا اللى بدوب فيكِ كل يوم زياده عن اللى قبله. _طيب بص خديجة صاحبتي جايه تزورنا، كلمتني وقالتلى أن بعد ساعتين هتجيلى، تبارك لي علشان أنت عارف انها مقدرتش تيجي الفرح بسبب تعب مامتها. _ماشي ياحبيبى تنور في اي وقت، وانا هسيبكم علشان تاخدو راحتكم وهمشي اروح مشوار كدا. _تمام. ___ ____ _____ _وحشتيني أوي يا خديجة _وانتِ كمان ياقلبي، عامله ايه؟ _الحمدلله بخير، اخبارك انتي واخبار عمتي. _كويسين الحمدلله. كملت بإبتسامه: _اخبار أحمد معاكي، شكله مدلعك يابت، وشك منور. _أحمد دا شايلنى فوق دماغه واللهِ ياخديجه، اهو عدي علي جوازنا عشر ايام وهو متفهم خوفي من الشقه، واني لسه مش متعوده علي الوضع، وحاططني في عيونه. _ربنا يباركلك فيه ياحبيبى، ويخليكم لبعض. مدت ايدها لفيروز بشنطه وهي بتتكلم: _اتفضلى ياقلبي دي هديه فرحك، معلش انا مقدرتش اجي اباركلك واديهالك يوم الفرح بسبب تعب ماما لولا كدا مكنتش سيبتك أبدا في يوم زي دا. _كفايه يخوخه إنك مسبتنيش في تحضيرات الفرح وكنتى واقفه معايا خطوه بخطوه، وبعدين مكنش له داعي تجيبي هديه ولا حاجه. _دي حاجه بسيطه ياحبيبى، وبعدين افتحيها كدا وشوفي ايه هي؟ "فتحت فيروز الهديه وكانت بلوره شكلها لطيف وفيها عريس وعروسه، وطاره فيها صورها هي واحمد، وظرف فيه فلوس، فيروز فرحت بالطاره والبلوره لأن كان نفسها فيهم، علقت الطاره في الصاله، وخدت البلوره حطتها على الكومودينو جنب السرير" _أحمد. _امممم. _اصحي. _أيه يافيروز؟ _مصدعه اوي وبطني هتموتنى من الوجع. "كانت فيروز حاسه بوجع جامد في بطنها بدون سبب، وصداع في دماغها كلها، جبلها احمد مسكن شربته معملش ليها حاجه، فاخدها وراح يكشف لها، الدكتور أداها مسكن للصداع وكشف عليها وسألها كام سؤال، وطلب منها تحاليل وظهرت نتيجته ومكنش عندها ولا حاجه والالم برضو لسه مستمر، استمر الالم لمده كام يوم بعدين خفت" _حبيبى بيفكر في مين؟ اكيد فيا. كان صوت أحمد وهو بيحضن فيروز من ورا، فأتخضت وصرخت. _اهدي اهدي اتخضيتي اوي ليه كدا؟ _يا أحمد بقي ايه دا؟ خضتني الله يسامحك. _غريبه مع ان على طول بحضنك كدا. هديت شويه، واتكلمت بهدوء: _انا بس علشان كنت سرحانه. _سرحانه فإيه بقي؟ _مفيش عادي. قرب عليها وحضنها بحنان. _فيروز مالك ليكي اسبوع كدا وانتِ علي طول سرحانه ومش مركزه في حاجه، وقاعده لوحدك في الاوضه، هو انا زعلتك طيب؟ _لا والله ياحبيبى مزعلتنيش، بس مش عارفه مالى بجد. _طيب واللى يجيبلك هديه تغير مودك وترجعك زي الاول واحسن، تديله ايه؟ _اديله ايه؟ _بوسه _هديتك تستاهل يعني؟ _حذرى فذرى طيب؟ _امم فستان؟ _لأ. _برفيوم؟ _لأ. _طيب غششني شويه، وسهلهالى. _كان نفسك فيها من زمان، بس مامتك كانت رافضه تدخلها البيت. "عيونها لمعت بفرحه، ونطت زي الاطفال من الفرحه وهي بتسقف، كان جايبلها قطه لونها ابيض وصغيره زي ماهي كانت عايزه" _قطه. _صح. _هي فين؟ _في صاله برا "فرحت فيروز بالقطه، وحاولت متركزش مع تواهنها وسرحانها الفتره دي، وأن اوقات بتحس حد بيتنفس جنب ودنها، وبتسمع اصوات غريبه، نفضت الأفكار دي من دماغها وفضلت تلعب مع القطه لحد ما نامت هي واحمد، وبالليل أثناء نومها حسيت بديل القطه بيمشي على وشها فصحيت وبصت بإنزعاج بس ملقيتش اي اثر للقطه اصلا، فكانت هترجع تنام تاني، لكن سمعت صوت جاي من الحمام، كانت القطه، وصوتها كان عالى فقامت تشوفها، كانت بتمشى ناحيه الحمام وفيه فالارض نقط دم لحد ماوصلت للباب اللى كان متوارب، عيونها برقت، ومقدرتش تتحرك من اللى شافته، حتي مقدرتش تصرخ" _فيروز فوقي. "فتحت عيونها ببطئ علي صوت أحمد اللى كان قاعد جنبها وبيحاول يفوقها بعد ما حطها علي السرير، بصت حواليها بإستغراب، وافتكرت المنظر اللى شافته، فعيطت." _ايه دا فيه ايه! ليه بتعيطي؟ وبعدين انا لقيت مغمي عليكِ قدام باب الحمام، انتِ تعبانه؟ _أصل أصل... "اخدها في حضنه وفضل يطبطب عليها وهو بيقولها إنها تهدى، لحد ماهديت وبدأت تتكلم:" _أنا كنت نايمه وحسيت ب*عر القطه علي وشي فصحيت، بس ملقيتش القطه وكنت هنام تاني، بس سمعت صوت القطه جاي من الحمام وكان عالى، فروحت أشوفها بتنونو ليه، ولما روحت لاقيت الباب موارب وشوفت القطه وهي محروقه بس كانت صاحيه وبتبص عليا، والحوض كان مليان دم، فضلت واقفه مصدومه من منظر القطه وهي بتبص عليا لحد مانطت عليا وخربشتني في أيدي، بعدين محسيتش بحاجه غير ان دنيا اسودت في عيوني. "أحمد فضل ساكت يستوعب كلامها بعدين رد عليها بهدوء:" _فيروز دا حلم. _حلم ازاى؟ _يعني أكيد حلم يافيروز، وأنتِ قومتي تشربي ولا حاجه ومكنتيش لسه فوقتي ففكرتيه حقيقه. _أحمد انا متأكده أنه كان حقيقه واللهِ. _طيب القطه اصلا بره في صاله ونايمه، يعني مش محروقه ولا حاجه ومفيش نقطه دم في الحمام. "قامت تجرى تشوف القطه لقيتها فعلا نايمه، ومفيش دم في طرقه، بصت على حمام لقيته مفيهوش دم ولا حاجه، حست انها هتجنن ازاى دا كله حلم!، هي متأكده انه حقيقه، بصت علي ايدها لقيت فعلا فيه جرح صغير" _طيب بص اهي خربشه القطه، أحمد انا متأكده من اللى شوفته واللهِ. _فيروز ياحبيبتي ممكن تكونى اتعورتى لما كنتي بتلعبي مع القطه قبل ما تنامي، ومخدتيش بالك. _انا عايزه انام. _ماشى يلا ننام. "فضلت تفكر فاللى حصل، وهي مقتنعه ان اللى شافته دا حقيقه، بس مفيش حاجه تدل انه حقيقه، وبعدين غَلبها النوم ونامت" _يا روزه أنا نازل دلوقتي عايزه حاجه اجبهالك وانا راجع من الشغل؟ خرجت من المطبخ وهي بتقوله: _استني استني. _ايه؟ _عايز الناس تاكل وشي وتقول طلعت جوزها من غير ساندوتشات وهو رايح الشغل؟ _مكنش له لازمه تتعبي نفسك طيب. _هو انا بتعب لحد غريب! دا لعيوني. _عيونك بس؟ _وقلبي وروحي و... _استني استني. _ايه؟ _كلمه تانيه وواللهِ ماهنزل الشغل، بسبب دلعك دا، عايزه الناس تاكل وشي وتقول اللى منزلش شغله اهو؟ ضحكت ب**وف_ طب خلاص يلا روح، وخلص وتعالى على طول علشان خايفه. "نزل احمد، وهي دخلت المطبخ بتحاول تكون طبيعية، ومتفكرش ف اللى حصل امبارح، ودخلت علي اليوتيوب تشوف طريقه الوصفه اللى عايزة تطبخها، وبدأت في تحضيرها، بعدين حست ان فيه حد وراها، لكن لما بصت ملقيتش حد، شجعت نفسها بإن مفيش حاجه، بس رجع لها الاحساس إن حد وراها وبيلف حواليها كمان، بيقرب من ودنها بهدوء وهي حاسه نفسه بيحرق بشرتها، وبيهمس بكلام مش مفهوم، بعدين سمعت صوت جاي من اوضتها، فمشيت ناحيتها بخطوات خايفه، وهى قلبها هيوقف من الخوف، فتحت الاوضه ولقيت الصوت اختفي، دخلت ووقفت في نص الأوضه وفجاءة سمعت صوت خبط جامد في دولاب، صرخت بخضه، وجريت برا الأوضه. بعدين اتملك منها الفضول، ف*جعت تاني وفتحت الدولاب بهدوء بإيد بتترعش، ولقيت الدولاب مفيهوش هدوم، بس فيه كلب لونه اسود، وبطنه مفتوحه وبيخرج منها نمل وصراصير وخنافس وعقارب، بصت على رأس الكلب لقيت بوقه بينزل دم وفجاءة الكلب دا بص عليها بعيونه السوده بعد مافتحها. #ﻭﻻ_ﺗُﻘﺒﻠﻲ ﻋَﻠﻰ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺍﻻ ﺑﻤﻦ ﺭﺃﻳﺖِ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺮُّﺟﻮﻟﺔ ﻣﻜﺘﻤﻠﺔ "ﺩﻳﻨﺎ ﻭﻃﺒﻌﺎ ﻭﺧُﻠﻘﺎ"... ﺑﻤﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﺭﻓﻴﻘﻚِ ﺍﻟﺴﺎﻧﺪ ﻭﺻﺎﺣﺒﻚِ ﺍﻟﻨﺎﺻﺢ.. ﺭﺟﻼً ﻳَﻀُﻤﻚِ ﻟﺤﻈﺔ ﺣُﺰﻧﻚِ ﻭﻳﺴﺘﺒﻨﻂ ﻋﻦ ﻣﻮﺿﻊ ﺁﻻﻣﻚِ ﻟﻴﻐﺰﻭﻫﺎ ﺑﺎﻷﻣﻞ ﻭﺍﻷﻣﺎﻥ... ﺭﺟﻼً ﻳﻌﻠﻢ ﻣﺎ ﺃﻭﺻﺎﻩُ ﺑﻪ ﺭَﺑﻪ ﻭﺃﻧﺖِ ﺇﺣﺪﻯ ﻭﺻﺎﻳﺎﻩ، ﺑﻤﻦ ﻳﺨﻔﻖ ﻗﻠﺒﻪ ﺭﺣﻤﺔ ﻭﻣﻮﺩﺓ ﻓﻴﻜﻮﻥ ﺑﺮﺩﺍً ﻭﺳﻼﻣﺎً ﻋﻠﻴﻚِ، ﺑﻤﻦ ﺗﻮﺍﺟﻬﻴﻦ ﺑﻪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﺑﻤﻦ ﻳﺮﻯ ﻓﻴﻚِ ﻛﻞ ﻧﺴﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﺑﻤﻦ ﺍﻣﺘﻸﺕ ﻋﻴﻨﺎﻩُ ﻭﻗﻠﺒﻪُ ﺑﻚِ... ﺭﺟﻼً ﻳﻜﻮﻥ ﻟَﻚِ ﺃﺑﺎً ﻭﺃﺧﺎً ﻭﺻﺪﻳﻘﺎً ﻭإﺑﻨﺎً .. ﺇﻥ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺭﺑﺎﻁ ﺩﺍﺋﻢ، ﻭﻋﻬﺪ ﻭﺛﻴﻖ، ﻭﻣِﻴﺜﺎﻕ ﻏﻠﻴﻆ، ﻻ ﺗَﻘﺒﻠﻲ ﺑﻤﻦ ﻳﺠﻌﻞ ﻣﻨﻚِ ﺧﻴﺒﺔ ﺗﺘﻠﻮﻫﺎ ﺧﻴﺒﺎﺕ، ﻟﺘﻜﻮﻧﻲ ﺃَﻣﺔ ﻫﻮ ﺳَﻴﺪﻫﺎ، ﻓﺎأﻧﺖِ ﻭﺣﺪﻙِ ﻣﻦ ﺗﺘﺤﻤﻠﻴﻦ ﺍﻟﺘﺒﻌﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ، ﻭإلا ﺑﻘﺎﺅِﻙِ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ أﺑﻴﻚِ ﻋﺰﻳﺰﺓ ﺧﻴﺮ ﻟﻚِ . . . . . . . ‏جريت فيروز برا الشقه وراحت عند جارتهم وهي منهار من المنظر الى شافته، واستنت احمد عندها لحد ما جه. _احمد والله العظيم دا اللى حصل ومتأكده. قالتها بعياط وخوف، وهي ماسكه ايده كمحاوله منها انه يصدقها. . . . . . _طيب ممكن تهدي؟ خلاص أهو أنا جيت ومفيش حاجه. _أنا مش هفضل يوم تاني في شقه دي، أنا تعبت بجد من الأصوات اللى بسمعها، والحركه اللى بحس بيها حواليا، والحاجات اللى شوفتها في الشقه. _طيب أهدي، احنا بكره نروح عند دكتور نفسي تمام؟ _انا مش مجنونه يا احمد. _عارف والله، بس ممكن تكون نفسيتك تعبانه شويه مش اكتر. "رفضت أنها تروح، لانها ببساطه شايفه نفسها مش مجنونه علشان تروح لدكتور نفسي، وهي متأكده ان دي مش تخيلات دا حقيقه" _ياخديجه دا عايزني اروح لدكتور نفسى! هو شايفني اتجننت؟؟ _يابنتى هو كل اللى بيروح عند دكتور نفسي بيكون مجنون؟ _لا. _طيب اومال فيه ايه مالك؟ _بس انا متأكده من اللى بيحصل معايا دا مش خيال ولا حلم دا حقيقه. _فيروز، روحى عند دكتور علشان احمد ميزعلش، هو متضايق عليكِ وشايف ان دا حل، فاريحيه حتي لو شايفه أنه مفيش من روحتك فايده، مع اني متاكده إنك هتبقي كويسه لو روحتي. _طيب ياخديجه. "راحت فيروز عند دكتوره، ودكتوره قالت لها دي خيالات وهلاوس مش اكتر، وطلعتلها علاج، فضلت تاخد العلاج لاسبوع وهي مش مقتنعه برضو، وكل يوم حاجه بتحصل جديده، زي إنها بقيت تنسى كتير، تعيط او تضحك بدون سبب، تشوف الحيطان بتتحرك، وبتخرج منها اشكال غريبه، وفي ليله كانت نايمه، حلمت بكائن اسود شكله غريب بيجرى وراها، ومسك رجلها، وفجاءة صحيت، لقيت احمد بيهز فيها، وهو بيتكلم بخوف :" _مالك يافيروز بتصرخي ليه ؟ . . . . _كان عايز يمسكني. _هو مين. اتجمعت الدموع في عينيها وقالت_ حاجه سوده كدا زي شبح، وعيونه حمره، ووشه مثلث. . . . "قلبه وجعه عليها، وهو شايفها تعبانه ومش عارف يعملها ايه، شايفها بقت باهته وقل وزنها، ووشها شاحب وعندها هالات، ومش عارف يساعدها ازاي، قربها منه بحنان وهو عايز يضمها" _أحمد متقربش مني ريحتك وحشه خالص. _فيروز أنا حاطط من البرفيوم اللى بتحبيه! _لا ريحته بجد لا تُطاق. _تعالى بس في حضني وانتِ هتنسي كل حاجه حتي ريحة البرفيوم. "حاول ياخدها في حضنه بس فجاءه زقته ووقع من على السرير وقالتله بصوت غريب غير صوتها الرقيق "ابعد عني قولتلك" وبعدين نامت، أحمد كان مزهول من الصوت اللى اتكلم، دا مش صوتها، دا زي مايكون صوت شيطان او جن، أتأكد من توقعاته' _فيروز. _اها. _قومي البسي فيه ضيوف جيالنا. _مين؟ _هتعرفي دلوقتي. ________________ _فيروز تعالي اخرجي الناس برا مستنينك في صاله. _ماشي يا احمد أهو بلف الطرحه. "كان باصص ليها بخوف وحُب، فاوجهت نظرها من على المرايه عليه هو، وعيونها بتشع بحب باهت ومرهق واتكلمت:" _أحمد تعالى خد ايدي مش قادره اقوم حاسه رجليا منمله. "قرب عليها، وبمجرد ما ايده لمست ايدها، راحت لاويه دراعه وقامت وبقيت وراه، قربت من ودنه وهي بتهمس بنبره غير نبرتها:" _اطلع مشي الشيخ اللى برا بدل ما أموتهالك دلوقتى. "احمد كان لسه مستوعبش الكلام، لقي فيروز بتلف وبتوقف قدامه، ودراعه مش قادر يحركه، وفيروز ماسكه سكينه وبتقربها من ايدها وهي بتقول:" _ها هتمشيه ولا اخليها تقطع شراينها ؟ _همشيه همشيه.. . . . . .. . "دراعه اتفك وخرج مشي الشيخ، ورجع تانى الأوضه لقاها نايمه في الارض، شالها وحطها على السرير، وحاول يفوقها، بس مقدرتش تصحي، وأثناء وهو بيحاول يصحيها، وقع البلوره اللى على الكومدينو، ولما راح يشيل القزاز بتاعها لقي الجزء اللى من تحت زي مايكون فيه ورقه، ففكها ولقي ورقه صغيره متطبقه، وفيها كلام غريب وحروف ورموز ونجمه، فتأكد إن دا سحر، بس البلوره دي فاكر إن خديجه هي اللى جابتها لفيروز، اخد الورقه وصدمته وراح لخديجه. _ معقوله يا خديجه أنتِ تعملي كدا؟ دا أنتِ اقرب واحده ليها! معقوله كنتى بتنقي معاها فستان الفرح، وترتبي لها فشقه وتنزلى بوستات وصوركم وتكتبى عليها احلى كلام وتوريها وشك الحلو، وانتي بتدبرى انك تسحري لها وتبوظي لها حياتها؟ طيب ليه عملتلك ايه هي؟ دا كانت طول نهار ممعهاش غير سيرتك وقد ايه انتو صحاب من زمان ليييييه كل دا ليه!!! ردت عليه وسط بكاها_والله ماعملت لها حاجه صدقني. _ . . . . . يابجاحتك ياشيخه، وكمان ليكي عين تكدبي؟ مش مكفيكي تعبها واللى حصل لها. _زصدقني انا مش مستوعبه كلامك لحد دلوقتى. _ انا خلاص شوفت وشك الحقيقي فكفايه تمثيل بقي، طب مصعبتش عليكي وانتي سمعاها كل يوم وهي بتشكيلك وبتقولك انها مبقتش قادره تدخل الحمام لوحدها حتي! ولا حتي بقت تاكل ولا تشرب! دي كانت تعيطلك في تليفون من تعبها! انتي ايه يشيخه قلبك حجر!!! _ والله ماعملت لها حاجه ولا اقدر آذيها حتي لو بكلمه. _ بقولك ايه قوليلى بس عملتي العمل والسحر دا فين، خليني اتصرف، وكفياكي كدب. _ والله ما اعرف اي حاجه عن الورقه دي، صدقني. "أحمد زهق من حلفانها وانها مش راضيه تقوله حاجه، فقرر انه يودى الورقه للشيخ وفعلا راح ليه وادهاله، بس الغريب أن الشيخ لما مسك الورقه قاله، دي ورقه عاديه وهي اه مكتوب عليها كلام غريب بس دا مش سحر، وانه لازم يشوف فيروز بنفسه ويقا**ها علشان يعرف مالها بالظبط، روح من عنده ودخل لقيها نايمه، بص عليها وهو بيفكر بكره هيعمل ايه " _فيروز. . . _قلب فيروز. _ياعيني على الروقان. "قربت منه وقعدت جنبه، وميلت دماغها علي كتفه وهما بيشربو العصير وكملت بحزن:" _احمد كل اللى بيحصل معايا دا غصب عني واللهِ، اوقات مش بطيقك ولا اطيق قربك ولا ريحتك، بس غصب عني، اوعي تسيبنى يا احمد بالله عليك، اوعي تزهق وتمشي انا مليش غيرك، بعد بابا. "قلبه حزن على حالها، وقبل ما يرد عليها كانت نامت بسبب المنوم اللى حاطته لها فالعصير، وبعدين اخدها عند الشيخ، وهناك فاقت، اول ما فتحت عيونها قعدت علي الكرسي ومتكلمتش، الشيخ جا**ها ميه وقالها اشربي، اخدت منه الكوبايه و**رتها، الشيخ قام كتفها وفضل يقرأ عليها، فضلت تصرخ كتير وصوت صراخها فتفتت قلب أحمد وأثناء صراخها كانت بتتكلم بنبره ترعب:" _نهايتها لازم تموت، انا هموتها لك. " لحد ما اغمي عليها، وبعدين الشيخ قال لأحمد: " _ معمول لها سحر اسود وممسوسه، ولازم يتفك فأسرع وقت. _ ومين اللى عملها السحر دا؟ خديجه اكيد. _ لأ. . . . _ اومال مين. _ ريحانة. . . _ ريحانة مين ؟ . . . _ فيه واحده في عيلتكم اسمها ريحانة. _ ايوه بنت عمتي. . . . . _ هي دي اللى عملت السحر، والسحر دا قوي وأنا مش هقدر افكه، بس ممكن ادلك علي حد يفكه، بس لازم يتفك بسرعه. " أحمد كان مصدوم من الكلام اللى قاله الشيخ، ازاي ريحانه تعمل كدا! وليه؟، والورقه اللى كانت في البلوره مين حاطتها؟ قرر إنه يروح لخديجه الاول قبل ما يروح لريحانه علشان يسألها علي حاجه" _ لو سمحتِ يأم محمد تيجي بس تقعدي مع فيروز لأنها تعبانه شويه علي بس ماروح مشوار كدا، ومش هتأخر. " الشيخ قاله متسيبهاش لوحدها لأن ممكن تأذي نفسها، ومفيش حد من أهله ولا أهلها معاهم في نفس المحافظه، فنده جارتهم، وراح يقابل خديجه " _خير؟ مش كفاك الكلام اللى قولته المره اللى فاتت جاي تكمل النهارده؟ _خديجة أنتِ البلوره اللى جيباها دي، كنتي سيباها عند حد، قبل ماتديها لخديجة؟ ردت بإستغراب_لأ. _طيب جبتيها منين، وكانت موجوده البلوره أول ماروحتي ولا وصيتي عليها مثلًا؟ _لما روحت الاشكال اللى هناك معجبتنيش فوصيت على واحده شكل معين، وجبتها من عند ريحانة. _ ريحانة بنت عمتي؟ _ ايوه. . . . . _ وهي فتحت محل امتا؟ _ دا فتحاه من فتره، انت متعرفش؟ _ لأ، انا من ساعه ماخطبت فيروز، وانا بعدت عن ريحانة خالص، ومعرفش حاجه عنها. ال**ت دام للحظات قطعته خديجه: _ يعني اللى عمل كدا ريحانة ؟ _ أكيد. . . . . .. امممممم _معقوله قلبها اسود للدرجادي؟ طب وليه هي عايزه تأذي فيروز ؟ وليه حاطته ليا، أنا مش فاهمه حاجه. _اصلًا الورقه اللى كانت في البلوره مفيهاش أي سحر، هي بس كانت عايزه تتهمها فيكي، أنا آسف بجد ياخديجه. " احمد فضل يحكي شويه مع خديجه، وبعدين قرر إنه يروح لريحانة ويفهم منها ليه عملت كدا، وراح لها واتقابلو" _ اخبارك يا ريحانة عامله ايه؟ _ الحمدلله، أخبارك أنت وفيروز. _ الحمدلله كويسين وبخير. _ فيروز كويسه؟ رد عليها بابتسامه _ دا فيروز زي الفل. ردت باستغراب _ ديما يارب في أفضل حال. طلع أحمد الورقه من جيبه وقال _ اقريلى كدا يابنت عمتي الورقه دي. اخدتها وفتحتها واتكلمت بثبات _ مش عارفه اقراها ايه الكلام الغريب دا ؟ . . . _ياشيخه بجد؟ طيب مش الكلام دا أنتِ اللى كتباه او عارفه اللى كتبه، فإزاي مش عارفه تقريه. _أنا معرفش حاجه عن الورقه دي. اتكلم بهدوء_قوليلى بس حطيتها لخديجه ليه فالبلوره؟ _أحمد أنا مش فاهمه حاجه، ورقه إيه دي وبلورة ايه. _البلوره اللى جات خديجه اشترتها منك علشان تهاديها لفيروز. سكتت وكأنها بتفتكر_ ااااه فعلا جات خديجه تشتري مني بلوره وقالتلى أنها لخديجه بمناسبه فرحهم، حتي وقتها قولتلها اعملي صورهم في طاره كمان هيبقو الاتنين حلوين. _مانا عارف كل دا، بس ليه حطتيها لخديجه، عايزه تدارى انك أنتِ عملتي السحر لفيروز في خديجه صاحبتها؟ ردت بصدمه_سحر ايه يا أحمد؟ انا معرفش حاجه، معقوله خديجه تعمل سحر لصاحبتها! طب ليه، هي اه لما كانت فالمحل عندي قالتلى إن يابختها بيك وإن على طول فيروز محظوظه، بس متخيلتش إن يكون قلبها اسود وبتحقد على صاحبتها للدرجادي. . . . _بطلي كدب بقى، خديجه مقالتش كدا. اتكلمت بإندفاع_وانا هكدب ليه يعني؟ . . . _ماهو انا مش عارف فيروز عملتلك ايه علشان تحقدي عليها بالشكل دا وتدمرى حياتها اللى يادوبك بدأت، وكمان بتكدبي وعايزه تجيبيها فخديجه. . . . _أنا معملتش حاجه. _قوليلى بس فين مكان السحر دا وانجزى. سكتت شويه بعدين اتكلمت بغل_في المقابر. _ليه ياريحانة تعملى كدا ليه؟ فيروز اذتك فإيه؟ ايه الضرر اللى سببتهولك علشان تأذيها بطريقه دي، ايه ذنبها؟ _وأنا ذنبي إيه إني افضل أحبك من ايام ماكنا أطفال، وتيجي هي تاخدك في شهور مني؟ إيه ذنبي أنام كل يوم معيطه بسببها وبسبب حرقه قلبي والغيره منها، ذنبي إيه اتحصر علي احلامي اللى حلمتها معاك وانا بشوفها هي بتحققها معاك، ذنبي ايه اشوفها هي مشاركاك كل حاجه في حياتك وهو اصلا دا مكاني والمفروض أنا أكون مكانها مش هي، أنت المفروض ليا أنا وبس، أنا اللى حبيتك سنين واعرفك اكتر منها وأنا استاهل الحب مش هي، وأنت رفضتني ورفضت حبي بسببها. . . . . . . . . . " كان مصدوم من كلامها معقوله كل دا شيلاه فقلبها ناحية فيروز ! ! ! كملت كلام " _ مش ناسيه لما جيتلك من سنتين وقولتلك اني بحبك وقتها أنت رفضت تتقبلني أنا وحبي، وقولتلى إنك بتحب فيروز وأن أنا زي اختك، متخيل **ر قلبي وقتها كان إزاي؟ _ علشان فعلا أنا مكنتش شايفك غير اخت، ودا مش ذنبي. _ ولا ذنبي إني حبيتك ولسه بحبك وهفضل أحبك لآخر العمر. _ وايه اللى استفدتيه أنتِ لما عملتي كدا؟ _ فيروز تفضل تتعذب بسحر دا لحد ماحياتها تبوظ وتموت وأنا وانت نتجوز، دا اللى عايزاه. _ انتِ مجنونه بجد، أنتِ مش انسانه طبيعيه. _ أنا مجنونه بحبك، اللى حاولت اخفيه طول السنين اللى فاتت ،ولما أنت بعدت عني وشبه الكلام بينا اتقطع بعد ماكنت اقرب حد ليا، وكل دا بسبب فيروز، أنا بكرهها اوي بكرهها لدرجه ممكن كنت اقتلها بإيدي، بس كنت أنت هتفضل لسه بتحبها وتكرهني أنا، علشان كدا سحرتلها علشان أنت اللى تكرهها واتهمها في خديجه ومحدش يشك فيا. . . . _وانتِ فاكره إن دا حب؟ أنتِ فاهمه الحب غلط، اللى بيحب حد ميقدرش يإذيه ولا يشوفه تعبان ولا يفرض نفسه عليه بإي طريقه مباشره أو غير مباشره، اللى بيحب حد وعايز يبني معاه علاقه، مش بيبنيها علي أساس هدم علاقه حد تاني او إنك تأذي حد تاني علشان نفسك، إللى انتِ فيه دا هوس وجنون مش حب. . . . . "مشي احمد وجواه حزن الدنيا، على مراته اللى حياتها باظت واتشقلبت، بسبب واحده كان بيعتبرها زي اخته، اللى قرر يبعد عنها اول ماخطب علشان ميأذيهاش بقربه ليها لما تشوفه مع فيروز، معقوله اللى كان بيعاملها زي اخته وبيحبها تكون شايله الحقد دا كله؟ مكنش عارف يعمل ايه ولا يفكر فإيه بس المهم فيروز دلوقتى ياخدها ويوديها لشيخ تاني علشان يتفك السحر دا ، بس الوقت أتأخر فقرر إنه يروح الشقه لفيروز وبكره يشوف الموضوع دا ، وهو مروح جا**ها الاكل اللى بتحبه وشوكولاته ، وسلسلة رقيقه على شكل فراشه " _ تعالي كلي ياروزه جبتلك الاكل اللى بتحبيه. _ مليش نفس يا أحمد. _ ياحبيبتي هو أنتِ حد مفهمك إنك عايشه بالطاقة الشمسية؟ هتموتى يا وليه من قله الأكل. ابتسمت ابتسامه باهته_ طيب جايه، هروح بس اغسل ايدي. . . . "احمد كان مستنيها، بس سمع صوت **ر قزاز جاي من الحمام جرى يشوف فيه ايه لقيها ماسكه حته قزازه من المرايه اللى **رتها، ورايحه تقطع ايدها، جرى عليها واخد منها القزاز وزعق فيها وقال : " _انتِ بتعملي ايه؟ . . . . _مش عارفه. . . _يعني ايه مش عارفه. . . _يعني فيه صوت جوايا بيقولي اعملي كدا، لحد ما انا تعبت منه. . . . _انتِ اتجننتي؟ . . "احمد عارف انها مش واعيه للي بتعمله، ومش قادر يلومها، بس قلبه كان هيوقف وهو شايفها رايحه تنتحر، اخدها في حضنه وطبطب عليها، بخوف من انه يفقدها، وراحو اتعشو ولبسها السلسله، ونامو، وفي الصبح قام قبلها، مسك تليفونه وبعت لخديجه إنها تيجي تقعد مع فيروز في شقه لحد ماهو يرجع من برا، رجع بص تاني عليها قرب منها وساب بوسه علي قورتها وهو بيقول بهمس" _النهارده لازم يتفك السحر دا ياحبيبتى ومش هسمح لحد يأذيكي تاني واسف والله ليكي لأن كل اللى حصلك دا بسببى، بس هعوضك عن تعب الشهور اللى فاتت دي والله وهعمل كل حاجه تفرحك وتسعدك، استنيني وراجعلك وهاجى الاقيكي زي الفل ونتناقر تاني وتنكدى عليا عادي. "قام لبس وراح للشيخ واخد منه العنوان بتاع الشيخ تاني وراح له وحكاله كل حاجه، واخده على المقابر بتاعت عيله احمد لان هناك مدفون السحر، والطريق كان طويل وبعيد، وراحو والشيخ جاب قزازه ميه حط فيها مسك وفضل يقرأ على القزازه ويمشى فالمقابر لحد ماوصل لمكان السحر ووقف، وحفر شويه وطلع كيس أ**د، فتحه كان فيه عظمه وفرده جزمه كانت لفيروز وحاجات غريبه، والشيخ اخد الحاجات دي وحطها فالميه وبعد شويه قال لأحمد ان السحر كدا اتفك وان السحر دا كان مميت وناوي علي موتها، بالمرض او بالهلاوس والوسوسه. . . . . . . . . "أحمد قلبه كان لسه مقبوض ولسه مارتحش برضو، ومكنش هيرتاح غير لما يشوف فيروز قدامه وهي كويسه، وراح لها وهو عايز يسابق المسافات، علشان تخلص ويوقف قدامها ويحضنها ويقولها خلاص مفيش تعب تاني، وفعلا راح وهو مبسوط، بس لقي ناس ملمومه تحت عمارتهم وسمع الناس بتتكلم وتقول "لا حول ولا قوه الا بالله" " الاسعاف اهي جايه" قرب وسط الناس وهو قلبه مقبوض، لقي خديجه فالارض بتعيط وجنبها جثه هامدة على الارض متغطيه بملايه، رجليه تقلت مكنش قادر يتحرك، مشى ناحيه خديجه اللى اول ماشافته زاد بكاها، واتكلمت :" . . . . . . . . . . . . . . . _كنت جنبها، وقالتلى الشقه كلها تعابين عايزه تعضها واشباح وفضلت تعيط وتصرخ، حاولت اهديها وروحت اجبلها ميه بس لاقيتها نطت البلكونه. _ااااه يعني السلسله دي اللى ماسكها على طول فإيده بتاعت مراته اللى اتوفت؟ _ايوه يستي، ومن وقت ما ماتت وهو اتنقل مستشفى امراض العقليه، يعيني اتجنن عليها، طول نهار يكلم نفسه ولما تسأليه بتكلم مين يقولك بكلم فيروز حبيبتي. _حياتهم ادمرت بسبب السحر، حسبى الله ونعم الوكيل في قريبته دي. _اه والله يابنتى حسبى الله بجد دمروا بيت وشخصين، بس اوعي تقولى لحد اللى حكتهولك دا ليروحوا يمشونا من المستشفى، دي برضو اسرار مرضي، انا حاكيت ليكي انتي بس. _متخافيش. "احمد جه قرب عليهم لأنهم من بدرى واقفين بعيد وبيبصو عليه، ويحكو عنه بصوت مش واصله" _انتو من بدرى واقفين وباصين عليا انا وفيروز ليه؟ اتكلمت واحده منهم بإرتباك_ لا خالص احنا مش مركزين معاكم اصلا. _احسن، وياريت تمشو من هنا لأن انا مبحبش حد يشوفنا واحنا بنتكلم، يلا يافيروز ياحبيبتى نكمل كلامنا واقولك هنسمي ولادنا ايه. back احمد : اااه .. دكتور حسن : طيب هى مراتك ممكن تدخل فى صدمه فى اى وقت .. احمد : ازاى مش فاهم .. دكتور حسن : سيبنى اكمل كلامى .. احمد : اتفضل .. دكتور حسن : لما تفوق يا رب متكونش دخلت فى صدمه .. احنا هنأمل ده .. ولو ده حصل وجاتلها الحاله دى تانى لازم تتعامل معاها انت .. . احمد : اتعامل معاها انا !! دكتور حسن : مش احسن محد تانى يتعامل معاها ! احسن برضوا صح ؟ احمد بصيله وسكت .. احمد : انا مش فاهم حاجه يدكتور بصراحه .. .. .. فهمنى براحه .. دكتور حسن : اول متتحول الشخصيه التانيه وتلبس وتنزل .. البس انت كمان بسرعه وانزل وراها واول متروح مكان من الى هى بتروحهم ادخلها انت اكنك اول مره تقا**ها .. ولعلمك هى هتفكر برضوا انها اول مره تتعامل معاك .. انا هكتبلها على علاج يقلل ان الحاله دى تحصلها كتير لان انت لسا قايلى دالوقت انها حصلت ليلتين ورا بعض .. احمد : يعنى اى ؟ ! يعنى مفيش حاجه هتمنعه .. دكتور حسن : انا قولتلك على العلاج الى لسا تحت الدراسه وانت موافقتش وقولتلك احتماليه نجاحه كمان كام .. احمد : تمام يدكتور .. . وخرج احمد وهو معاه الروشته ودخل الأوضه عند عند شمس .. . مسك ايديها وهى نايمه وبص للمرضه الى بتظبطلها المحلول .. وقالها .. احمد : هى هتفوق امتا ؟ !. الممرضه : معرفش والله .. بس انتم مبيتين .. احمد : عارف اننا مبيتين .. الممرضه : انت جوزها ؟ !. احمد : اه .. الممرضه : ربنا يشفيها .. احمد : يا رب .. الممرضه خرجت واحمد كان قاعد على الكرسى فى وش شمس وماسك ايديها .. وحط راسه جنب ايديها ونام .. الصبح .. شمس بتعب : ااه .. انا ايه الى جابنى هنا .. احمد صحا بسرعه .. .. .. احمد : حاسه ب ايه دالوقتى ؟ ! شمس بتعب : اااه .. كل جسمى بيوجعنى يا احمد .. ايه الى حصل ؟ ! احمد : عملتى حادثه .. شمس وهى بتأن من التعب : ازاى .. ازاى عملت حادثه وان حاجه كنت نايمه .. احمد : لا مكنتيش نايمه .. وبعدين فى اللحظه دى افتكر كلام الدكتور وهو بيقوله مينفعش تصارحها بالحقيقه وتانى يوم لما تصحا لازم تتعامل معاها عادى جدا .. .. احمد : انتى نزلتى تشترى خضار وبعدين العربيه خبطتك انتى اكيد مش فاكره علشان اتخبطتى فى دماغك جامد .. ووهو ماسك ايديها بأبتسامه .. بس الحمدلله انك فاكرانى .. شمس : انا عاوزه اشرب .. .. اااه .. ايدى كمان ات**رت ؟ احمد : وراسك الى ملفوف عليها الشاش دى ؟ حسست على راسها .. شمس : هو انا كنت هموت ! احمد بضحك : مش اووى يعنى .. احمد : هجيبلك ميا .. قام بسرعه وصبيلها كبايه ميا وقومها نص قومه وشربها .د شمس : انا عاوزه اروح الحمام .. .. احمد : طيب تعالى هود*كى .. شمس : انا هروح لوحدى .. احمد : هتعرفى ؟ ! شمس : اه .. احمد : طيب هوصلك ومدلها ايديه علشان تسند عليه .. شمس : فرقت اى هى بقا كدا ؟ ! احمد : انا هروح اشرب قهوه وانتى هترجعى لوحدك .. شمس : طيب .. وسندت على ايده .. خرجوا من الأوضه مشيت طرقه وبعدين وقفوا .. احمد : هروح بق اشرب قهوه .. نتقابل هناك .. شمس : تمام .. ودخلت الحمام واحمد نزل الكافيه طلب قهوه واخدها ووهو طالع بيبص فى الاوضه ملاقاهاش لسا جات . . . افتكر فى اللحظه كلام دكتور حسن وهو بيقوله .. نأمل انها متفتكرش حاجه او تتعرض لصدمه ونأمل كمان ان الاصابه الى فى دماغها متأثرش عليها .. حاول متخليهاش اول يوم تفكر فى حاجه ولا تكون لوحدها .. .. احمد بص فى الساعه لقا عديت تلت ساعه .. رمى القهوه من ايده بسرعه وطلع يجرى لحد موصل قدام باب الحمام وبعدين وقف .. مش عارف يعمل ايه .. ازاى هيدخل حمام الحريم ! ! # يتبع # شمسى # ساره_محمد
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD