البارت الخامس

4937 Words
Part 5 احمد : هروح بق اشرب قهوه .. نتقابل هناك .. شمس : تمام .. ودخلت الحمام واحمد نزل الكافيه طلب قهوه واخدها ووهو طالع بيبص فى الاوضه ملاقاهاش لسا جات . . . افتكر فى اللحظه كلام دكتور حسن وهو بيقوله .. نأمل انها متفتكرش حاجه او تتعرض لصدمه ونأمل كمان ان الاصابه الى فى دماغها متأثرش عليها .. حاول متخليهاش اول يوم تفكر فى حاجه ولا تكون لوحدها .. .. احمد بص فى الساعه لقا عديت تلت ساعه .. رمى القهوه من ايده بسرعه وطلع يجرى لحد موصل قدام باب الحمام وبعدين وقف .. مش عارف يعمل ايه .. ازاى هيدخل حمام الحريم !! واحده داخله .. احمد : لو سمحتى معلش هطلب منك طلب بس .. مراتى جوا بقالها كتير ممكن تشوفيهالى اسمها شمس .. اول مدخلت راحت مناديه عليه .. الحق يا استاذ .. احمد دخل بسرعه لقاها واقعه على الارض .. احمد : ايه الى حصل .. الست : معرفش انا دخلت لقيتها كدا .. شالها احمد وبسرعه ووداها على الاوضه والممرضه ندهت على الدكتور .. الدكتور : حصلها كدا علشان ضغطها واطى ... ولسا خارجه من عمليه كمان .. انت اكلتها حاجه ؟ ! احمد : لاء . الدكتور : طيب لما تفوق لازم تأكلها كويس .. احمد فضل قاعد لحد مجات بنت عمها ومرات عمها ومعاهم عمهم .. مرات عمها : ايه الى حصلها ؟ البت دى مالها بس يا ربى .. بنت عمها : الف سلامه عليها يا احمد .. احمد : الله يسلمك .. عمها : ايه الى حصل يا ابنى . . . . احمد : نزلت تشترى خضار العربيه خبطتها . . بنت عمها : ان شاء الله هتبقا كويسه .. عمها : انا عاوزك فى موضوع يا ابنى .. احمد خرج معاه .. عمها : احنا كنا محتاجين فلوس .. احمد : محتاج كام ! عمها : محتاج 10 تالاف وهردهملك اه .. محتاجهم بس ضرورى .. احمد : طيب انا مش معايا حاليا المبلغ .. لما شمس تفوق هنزل اسحبهملك من ال atm وابعتهملك .. عم شمس : الله يخليك يحبيبي .. وبعدين مشيوا .. لما شمس صحيت .. احمد : يالا علشان تاكلى .. شمس : انا فين ؟ ! انا حاسه انى فى دوامه .. احمد : معلش .. انتى بس علشان تعبانه ... ونده على الممرضه جابت الأكل .. احمد : المم فى بوء مين ! شمس : انا هعرف اكل لوحدى يا احمد على فكره .. ومتفكرش انى كدا هحبك .. احمد رمى المعلقه وبعدين بصيلها وقالها .. كُلى انتى .. شمس : انت رايح فين ؟ ! احمد : رايح اسحب فلوس .. اه صحيح عمك جه وانتى نايمه هو ومراته وبنته .. شمس : انت رايح تسحب فلوس ليه يا احمد .. احمد : علشان اصرفهم هيكون ليه يعنى ؟ شمس : استنى .. عاوزه اقولك على حاجه .. احمد : ايه ؟ شمس : متديلهمش فلوس .. احمد : انتى عرفتى منين .. شمس : انا عارفاهم كويس .. مرات عمى المره الى فاتت قالتلى انها عاوزه فلوس وانا قولتلها ممعايش .. بس هما عاوزين ي**قوق وبس . احمد : يعنى انتى رأيك كدا ! شمس : اه .. احمد : وانتى بتقوليلى كدا ليه ؟ ! شمس بصيت ل احمد وسكتت .. احمد : انتى خايفه يضحك عليا ! هاا علشان بتحبينى وعلشان انا جوزك صح ! شمس : اتكل على الله يا احمد .. احمد نزل سحب فلوس وحاسب المستشفى ورجع تانى .. احمد : يالا بينا هنروح .. شمس : دالوقت ! الساعه 12 بالليل يا احمد .. احمد : اه ايه المشكله .. اه صحيح اخدتى البرشام ده ؟ شمس : لاء نسيته اثلى اخدت برشام كتير النهاره .. احمد بعصبيه : لااا .. لااا يماما دا اهم واحد .. احيه عليا دا يتاخد اول واحد .. شمس : مش حاسس انك مأفور شويا .. دا برشامه يعنى .. احمد وهى بيلطم : دا علاج يماما .. علاااج . هديها قدامى يالا .. اخدت البرشامه وزلوا ركبوا العربيه وروحوا .. اول مدخلوا من باب البيت .. احمد قفل الباب بالمفتاح كويس وحط المفتاح فى جيبه . شمس : انت عملت كدا ليه ! احمد : علشا متنزليش بالليل .. قصدى علشان مش عاوز انزل بالليل .. شمس : ااه .. شمس : ادخلى نامى وانا هنام هنا .. شمس : الدنيا ساقعه النهارده وشتا جامد لو عاوز تنام جوا معنديس مشكله .. احمد : دا اى كرم الاخلاق ده ... طيب ماشى .. احمد دخل لقاها نامت .. نام هو كمان على السرير .. الصبح ... تليفون احمد بيرن .. احمد : الو الشخص : انا حسين يا احمد اى اخبارك .. احمد : ازيك يحسين يحبيبى .. حسين : بفكرك بس ان فرحى النهارده وانت لازم تيجى ومب**ك ع جوازك يمعلم .. احمد : ان شاء الله هحاول اجى يحسين يحبيبى الله يبرك فيك . على العصر كدا احمد كان قاعد على التليفزيون وعلى تليفونه وشمس فتحت روايتها وبدءت تقرا .. -قتلتي جوزك ليه؟ -‏ده مش جوزي، وأنا مقتلتهوش -‏مش جوزك ازاي؟ الحرس بتوعه قالو إنك مراته بقالك يجي تمن سنين وسمعوا صوتكم وانتو بتتعاركوا ومكنش فيه حد في البيت غيرك اتنفست ببطء وكانت بتفرك إيديها بتوتر واتكلمت بثبات ع** اللي جواها -أحنا فعلاً متجوزين بقالنا تمن سنين بس اتطلقنا من سنة يعني أنا مش علي ذمته دلوقتي خالص وهو طول السنة دي حابسني في البيت -‏وحضرتك دلوقتي علي ذمة الرائد أدم صح؟ -‏أيوه -‏ازاي اتجوزتيه وانتي بتقولي إن طليقك حابسك في البيت بقاله سنه؟ خرجتي إزاي؟ وليه مبلغتيش البوليس قبل كده أصلاً أو حاولتي تهربي؟ -‏يوم الحادثة الناس كلهم في المنطقة قاموا عليا وقعدوا يقولوا إن أنا السبب وإن أنا اللي قتلته وكانوا بيض*بوني جامد والرائد أدم جارنا شفته قبل كده مرة ولا اتنين بالكتير والناس كلها بتحترمه وعشان يسكتهم قالهم اني مراته وأن الراجل ده اللي كان خاطفها وأنا مليش حد أروحله فكان أسلم حل إننا نكتب كتابنا فعلاً عشان محدش يتكلم، أما بالنسبة لإني ليه مهربتش قبل كده فـ مع حضرتك تقرير الطب الشرعي دليل علي كام مرة حاولت أهرب ومكنش فيه تليفونات في البيت نهائي -‏قصدك تقولي إن الإصابات اللي في جسمك دي كلها طليقك السبب فيها؟ هزت رأسها تأكد كلامه وهو بص للورق اللي قدامه وسألها -طب يوم الحادثة إيه اللي حصل؟ وليه كان بيض*بك أصلاً؟ وليه اتعاركتو يوميها؟ وجثته راحت فين؟ -‏هو أتجوزني صغيرة وهو أكبر مني بكتير جداً ووالدي اللي باعني ليه عشان الفلوس وفي نفس الأسبوع اللي أتجوزنا فيه والدته أتوفت فـ بقا بيحملني أنا الذنب وبقا بيض*ب فيا ويهيني وكنت عايشة في عذاب وعلي أي حاجة كنت بتض*ب وبس ومن سنه عرفت إنه طلقني بس حابسني عشان بيتلذذ بإهانتي وض*بي ويوم الحادثة كان راجع شارب جداً وأنا أتأخرت عقبال ما فتحت الباب فكان بيض*بني جامد وكنت بجري منه عشان أستخبي بس وهو بيجري أتكعبل في السجادة فـ وقع والزهرية وقعت عليه وأنا دخلت الأوضة بسرعة وحبست نفسي وبعدها لقيت أدم هو اللي داخل وهو جثته مش موجوده لكن أنا مقتلتهوش صدقني أول ما خلصت كلام قعدت تتنفس ببطء فـ المحامي طلع تسجيل وعرضه وهو بيقول -وده حضرتك تسجيل للكاميرا من غرفة مدام ندي وباين فيها وهي داخلة تجري وأستاذ محمود وهو بيجري وراها وقفلت الباب وبعدها بيظهر الرائد أدم لما دخل الأوضة وفرق التوقيت يوضح إن مستحيل الرائد أدم يكون هو اللي عملها وإن ممكن حد من الحرس هو اللي أخد الجثة استمر التحقيق لمدة قليلة وخرجت ندي والمحامي وكان أدم واقف علي أحر من الجمر وأول ما ندي شافته جرت مسكت في كتفه وسندت براسها عليه وهي بتحاول تتنفس ببطء وجسمها كله بيرتعش فضمّ أدم رأسها وبيمسح عليه برفق وسأل المحامي بقلق واضح -إيه اللي حصل؟ -‏أتطمن يا حضرة الرائد، مدام ندي عرفت تتحكم في نفسها وأتكلمت كويس وحكت كل حاجة وأتكتبلها إخلاء سبيل بس القضية هتفضل شغالة لحد ما يلاقوا الجثة بس أهم حاجة إن المدام خرجت منها هستأذن أنا بقا عن إذنكم ضمّها أدم بفرحة كبيرة وهي كانت ماسكة في كتفه جامد وضاغطة على عينيها فأتكلمت -أرجوك يالا نمشي من هنا مسك إيديها وهي مسكت في إيده جامد لحد ما نزلوا للعربية وركبت في الكرسي اللي قدام وأنكمشت علي نفسها وميلت علي الشباك وهي بتبص منه بنظرات تايهه وهو أتحرك بالعربية وبعد شوية أنتفضت من مكانها وبصيتله برعب وقالت -ده مش طريق البيت، أ..أنت مجتش م..من الطريق ده، أحنا ماشين غلط كمل سواقة بهدوء وهو مش بيبصلها وقال -أيوا فعلاً مش طريق البيت عشان أحنا مش رايحين البيت أصلاً -‏أ..أومال؟ -‏هنروح المستشفى عشان نغيّر علي الجرح اللي في راسك، مش الدكتور قال إن كل يومين نغيّر عليه ولا نسيتي قعدت تهز راسها برفض وهي بتقول بخوف -لا لا أنا عاوزة أروح هو مش بيوجعني أنا عاوزة أروح ل... قاطعها وهو بيمسك إيديها يطمنها وبصلها بحنان -هششش متخافيش أنا معاكي، هنخلص بسرعة وهنروح مش هيحصل حاجه أنكمشت علي نفسها أكتر في الكرسي وهي بتبص للناس من الشباك بخوف حقيقي ونظرات ضايعة وجود ناس في حياتنا قادر يكرهنا في صنف البشر بأكمله ووجود ناس تانية في حياتنا قادر يحببنا في الدنيا كلها، الفكرة كلها في مين جه قبل مين، الأنطباع الأول بإحساس أول مرة هو اللي بيفرق في كل حاجة أول ما وصلوا نزل أدم الأول ومسك إيديها وهي كلبشت فيه وقعد جمبها وهي بتغيّر على الجرح وهي مش راضية تسيبه وأول ما خلصوا طلعت ندي بسرعة وهي ماسكة إيد أدم لحد ما وصلت للعربية ودخلت أستخبت فيها بسرعة وهي بتحاول تظبط نفسها وهو ركب جنبها ورجعوا البيت وهي دخلت بسرعة ووقفت تبص للمكان كله حواليها وهو قفل الباب وقعد يتأمل فيها وهي بتبص على البيت وكان مبتسم وهي لاحظته فأتكلم وهو بيقرب منها -لسه بتحسيه غريب؟ -‏أغرب حاجة فيه إني بحس إني متطمنة وأنا جواه وكأنه هو المخبأ ليا من العالم كله -‏طب تحبي تاكلي إيه عشان أطلب؟ -‏ل..لا أنا مش جعانة أنت لو جعان جيب لنفسك -‏بصراحة أنا كمان مش جعان بس هلكان وهموت وأنام -‏ط..طب خلاص روح أستريح شوية وأنا بردو هنام شوية ودخلت أوضتها بسرعة وهي بتقفل الباب وراها وهو بص علي أثرها وأبتسم ودخل أوضته هو كمان ونام بسرعة من كتر التعب هي دخلت أخدت دوش وطلعت نامت وصحيت كالعادة بسرعة من الكوابيس فقامت أتوضت ولبست إسدالها وصلت زي ما أدم علّمها وطلعت برا عشان تعمله أكل وقعدت تنضف الشقة وسمعت موبايله بيرن وكان ناسيه في الصالة ولقيتها والدته فكتمت الصوت عشان ميصحاش فأتكرر الإتصال أكتر من مرة فحست إنها حاجة مهمة وقررت تدخلهوله وهي مترددة وكتمت الصوت وكانت بتقدم رجل وترجع عشرة لحد ما وصلت عنده وكان غرقان في النوم فخبطت علي كتفه بالراحة وقالت -أنت، أ..أدم -‏بس بقا يا ماما عاوز أنام أتحرك وهو نايم وأخد الغطا ونام تاني، فض*بته في كتفه بالراحة -أدم رد على التليفون دي والدتك عوزاك -‏يا ماما عاوز أنام هتلاقيه الزفت أحمد ردي عليه -‏أدم قوم دي والدتك أنا ندي مسمعتش منه أي نفس فقررت ترد علي التليفون تقولها إنه نايم فأتنفست ببطء وفتحت الخط -ا..الوو -‏.... -‏الوو؟ -‏هو أنتي البتاعة اللي عصاني وأتجوزها؟ نفسها بدأ يروح وحاولت تجمع الكلام -ح..حضرتك أدم ن..نايم دلوقتي ول..لما يصحى هق... -‏أنتي يا بتاعة أنتي هتايلي إبني عاوز أكلمه ولا هتحرميني من صوته كمان -‏م..ما بقول ل.. لحضرتك أدم نايم دل... صوتها بقا عالي أكتر وهي بتقول -بقولك هتايلي إبني وإلا وديني وأيماني ما هيهمني حد ومش هرحمك عشان أنا ماسكة نفسي عليكي بالعافية صوت ندي بدأ يتكتم ونفسها بيضيق أكتر ومش عارفه ترد وعينيها أتملت بالدموع فراحت ناحية أدم تاني وبدأت تحركه بعنف فأنتفض برعب وهو بيبصلها بقلق -إيه في إيه حصلك حاجة؟ إديتله تليفونه في إيده وكانت جاية تخرج عشان تهرب كالعادة لكن هو مسك إيديها جامد ومرضاش يسيبها ومسك التليفون وفهم إيه سبب زعلها فرفع التليفون علي ودنه بإيد وبالتانية فضل ماسك في ندي وخلاها قعدت قصاده وهي بتحاول تهرب من عينيه عشان متعيطش -أيوا يا ماما -‏ساعة سايبني مع الست زفتة دي عشان أوصلك، أنت فين من بدري؟ -‏معلش كنت نايم بس وندي مكنتش عارفة تصحيني عشان كنت تعبان -‏طبعاً وهي بتعرف تعمل حاجة أصلاً، مش فالحة غير إنها تقعد ترتعش وتستخبي زي العيال الصغيرة أنا مش عارفه إيه اللي بلانا بالبلوة دي يارب بس كان أدم بيسمع الكلام وبيبص لـ ندي وعرف إنها سمعت عشان غمضت عينيها وبتضغط عليها جامد -عاوزة حاجة ضروري يا ماما؟ -‏أيوا، عوزاك يا إبني، عوزاك تخلصنا من النيلة دي وترجع لبيتك ولحضني تاني وتسيب البت دي تشوف فين أهلها ولا أي داهية تترمي عليها غيرنا، طلقها يا أدم يا ابني وأرجع البيت وفض الحوار ده بقا -‏ماما الكلام في الموضوع ده أنتهي بالنسبالي قولتلك مرة فخلاص ويالا سلام قفل التليفون ورماه بعيد ومسك بإيده التانية إيدها ورفع وشها ليه وهي أخدت نفس طويل وقالت -ح..حقها، ه..هي والدتك وأ..أنت مش مجبر تتحملني أ..أعمل اللي هي عوزاه ومتزعلهاش، ه..هي بتحبك و..وخايفه عليك أر.. مسمحش ليها إنها تكمل كلامها وضمّها لـ حضنه جامد وهي كانت بتزقه وهو فضل ماسك فيها وكانت قوته أكبر منها بمراحل لحد ما تعبت وقعدت تعيط جامد وتتنفض بين إيده وهي ماسكة في هدومه جامد وهو فضل يمسح على راسها بالراحة لحد ما هديت تماماً وحس إنها سكنت بين إيده فـ بعد عنها ومسح دموعها وقال -مرة تانية أما تكوني مش عارفه تصحيني تجيبي جردل ماية وعلي دماغي وكلام إني أسيبك مش عاوز أسمعه هنا تاني لو سمحت عشان مش هيحصل، تمام؟ كانت بتبصله ب**ت وسحبت نفسها بهدوء وكانت خارجة فوقف مسك إيديها وقال -شكلك منمتيش، أنتي حلمتي تاني؟ فهزت راسها بهدوء وقالت وهي بتخرج -خد دش وأنا هجهز السفرة عشان الأكل جهز -‏هوا وأخد دش وطلع أتغدي هو وهي وكان بيحاول يتكلم أو يفتح أي حوار لكن هي كانت صامتة تماماً وبعد ما خلصوا لمت الأطباق وغسلتهم وهو عمل شاي وطلب منها تقعد معاه في البلكونة شوية لكن هي رفضت ودخلت حبست نفسها في أوضتها ونامت في **ت بعدها بيومين كان أدم لسه راجع من برا وهي مازالت منكمشة على نفسها في أي جنب وبتبص حواليها ب**ت ونظرات ضايعة -أنتي أكلتي؟ -‏لا، جهزت الغدا ومستنياك -‏طب هدخل أخد دش بسرعة وجاي كانت واقفة بتجهز السفرة وسمعت الباب بيخبط بصوت عالي أنتفضت في مكانها وجسمها كله بدأ يرتعش وكانت بتبص ناحية الباب برعب وراحت قربت منه وسندت ودنها عليه -م..مين؟ صوت الخبط زاد أكتر، جرت علي الحمام وخبطت عليه بسرعة ورعب -أ.. أدم أدم ال..الباب بيخبط ت..تعالي بسرعة سمعت صوته من جوا بيقول -أفتحي يا ندي هتلاقيه بتاع الزبالة وأنا بلبس وطالع أهو راحت ناحية الباب تاني وفتحت الترباس ببطء وجسمها كله بيرتعش وفتحت الباب لقت ست ملامحها قاسية بتفتح الباب بعصبية شديدة أول ما ندي شافتها عرفت إنها والدة أدم ومعاها بنت تانية ملامحها هادية عنها وبتحاول تهدي والدتها رجعت ندي بسرعة خطوة لورا وكانت عاوزة تطلع تجري لكن الست كانت أسرع منها وشدتها من طرحتها قلعتهالها وماسكة شعرها جامد بإيديها وقلعت شبشبها وبدأت تض*بها على جسمها وندي بتصرخ من الألم والبنت بتحاول تسحب مامتها بعيد عنها لكن مش عارفه -ورحمة أمي يا بنت... ما هرحمك من إيدي، مش كفاية كنا مستحملين صويتك كل ليلة جنبنا ودلوقتي جاية تاخدي إبني مني يا أم لون ولون أنتي يا حرباية، أنا هعرفك مقامك يا بنت... طلع أدم بيجري من جوا وحاول يسحب ندي ووالدته فضلت مسكاها بتض*ب فيها -أبعدي يا ماما هتموت في إيدك حرام عليكِ -‏وديني ما هسيبها بنت... دي أبعدوا أنتو عني رفع أدم إيد والدته لفوق وسحب منها شعر ندي وشد ندي بسرعة وراه وطلعت تجري بسرعة لأوضتها ودخلت وقفلت الباب وراها -رحمة خدي أمك وأمشوا من هنا عشان مرتكبش جناية فأتكلمت الست بعصبية اكتر -هي قوتك عليا كمان بنت الشوارع، بصيتلها علي إيه بنت... دي، خليتك تعصي أمك وتحاميلها وتطرد أمك من بيتك كمان، شيلتها من بين إيدي ليه ده أنا كنت هقطعها بسناني ما هي أكيد سحرالك الحرباية دي -‏ورحمة أبويا لو أتكلمتي عليها كلمة كمان أنا اللي بقول مش هيحصل كويس، أنا عامل إحترام حتي الآن إنك أمي بس -‏لا وبعد إيه ما خلاص قلبي وربي غضبانين عليك -‏حرام عليكِ مش هتبقي انتي والزمن عليها ده بدل ما تاخديها في حضنك تعملي فيها كده -‏دي مكانها في الزبالة وأنا لازم أعرفها مقامها -‏رحمة خدي أمك وأطلعوا دلوقتي يالا مسكت رحمة إيد والدتها -يالا يا ماما بالله عليكِ من هنا كفاية فضايح وقفت الست تبصله بغضب وطلعت وهو قفل الباب وراهم وراح يجري على أوضة ندي اللي سامع صريخها من جوا وحاول يفتح بس مكنش عارف خالص عشان الباب متربس -ن..ندي أفتحي، متخافيش يا حبيبتي والله مشيت خلاص، ندي بالله عليكِ متعمليش كده أنتي عمرك ما قفلتي الباب كده، ندي بالله أفتحي متعمليش فيا كده والله مشيت ومحدش هيقربلك تاني قعد يخبط الباب بكتفه عشان ي**ره وكان هيتجنن كان بيعمل بكل قوته لحد ما أت**ر ودخل بسرعة الأوضة لقاها منكمشة على نفسها جنب السرير وحاطة إيديها علي ودنها وجسمها كله بيتنفض من العياط وضاغطة على عينيها جامد ومغمضاها ومنهارة جري بسرعة ليها عشان يضمّها لكنها كانت رافضة تماماً وقعدت تبعده وتحدف عليه أي حاجة جنبها وتض*ب وتخربش فيه وبتصوت جامد وهو بيحاول يسيطر عليها ووشه جاب دم من ضوافرها لكنه عرف يمسك إيديها لورا وضمّها لص*ره ودفنها فيه وهي مكنتش قادرة تعمل حاجة فقعدت تعيط جامد وهي ساندة عليه وهو دموعه نزلت علي منظرها وقعد علي الأرض مكانها وفضل ماسكها جامد مخبيها جواه وهي قعدت تعيط كتير لحد ما صوتها أتدبح وهو عمال يهمس في ودنها "أنا أسف" لحد ما جسمها سكن خالص بين إيده بعد فترة طويلة وقامت ورفعت راسها ومسحت دموعها بضهر إيديها -أدم أنا عاوزة... قاطعها وضمّ وشها بين إيده وقال بجدية واضحة -وعزة وجلالة الله يا ندي علي جثتي طلاقنا ده ومتفكريش في الموضوع ده نهائي عشان مش هيحصل وأنتي في نظري أنا ست البنات مليش دعوه أنا غيري شايفك إيه أو حصلك إيه، أنا ليا بإني عاوزك إنتي بس مش عاوز حاجه تاني وأي حد هيقربلك هاكله، بالله متقوليش إني أبعد عنك عشان أنا مش هعمل كده وأنتي مش عبء عليا أنتي فوق راسي ومستكفي بيكِ عن العالم كله حقيقي وباس راسها وسند بجبينه علي جبينها وهو بيحاول يتنفس وهي كذلك -أرجوكِ متقوليش نبعد -‏أدم أنا عاوزة أروح لـ دكتور نفسي عشان أتعالج فتح عينه بإستغراب وهو بيبصلها بصدمة فهزت راسها بتأكد كلامها -ز..زي ما سمعت، أنا عاوزة أتعالج -‏أنتي متأكده من اللي بتقوليه؟ -‏أيوا، هتساعدني؟ -‏أكيييد تاني يوم كان راجع من الشغل وأول ما دخل جري عليها في المطبخ -نادو ألحقي الطبق وقع من إيديها أت**ر وهي واقفة بتبصله برعب وهو أتخض من حركتها وشاورلها بإيده -أهدي أهدي خلاص محصلش حاجة أنا أسف أنا بحسبك سمعتي صوت الباب والله مكنش قصدي أخضك مازالت واقفة علي نفس وضعيتها فمسك إيديها بهدوء وسحبها لـ برا المطبخ وقعدت تتنفس بهدوء -خلاص حصل خير خد الشر وراح المهم كنت عاوز أقولك حاجة -‏إ...إييه؟ كان بيتكلم بحماس كبير وهو بيقول -النهاردة سألت الولا أحمد علي حوار الدكتور وطلع يعرف واحد وصاحبه وعرف يحجزلنا معاد على طول -‏أمتي؟ -‏بكرة الصبح كانت بتفرك إيديها بتوتر وهو لاحظ ده فـ ضمّ إيديها بين إيده وقال -متاخفيش يا حبيبتي أنا معاكِ والعلاج بيبقي دايماً صعب في أوله بس أنا مش هسيبك وهنعدي كل حاجة سوا -‏أنا مش خايفة وقولت إني عاوزة أتعالج عشان مبقاش على طول خايفة، أنا عاوزة أبقي كويسة علشانك باس راسها وكملوا اليوم طبيعي تاني يوم كانوا رايحين للدكتور وهي مكلبشة في إيده كالعادة وقاعدة ماسكة فيه جامد في العيادة وبتبص للناس حواليها بخوف لحد ما جه دورهم ودخل هو وهي وكان الدكتور شاب وملامحه مريحة -دكتور أدهم أنا أدم صاحب أحمد اللي كلمك امبارح -‏أهلاً يا سيادة الرائد وأكيد دي مدام ندي صح؟ كانت ندي بتبصله وبتبص لـ أدم نظرات تايهه فأدم شاورلها عشان تتكلم فهزت راسها -أهلاً بحضرتك، طب ممكن تعرفيني بنفسك أكتر، حضرتك خريجة إيه؟ بتشتغلي ولا لأ؟ أحكيلي أكتر عن حياتك أنا هنا عشان أسمعك وأساعدك فضلت ندي ساكتة وبتبص لـ أدم بخوف وماسكة إيده -طب ممكن يا أستاذ أدم تتفضل برا شوية وتشرب حاجة عقبال ما أنا ومدام ندي نتكلم شويه -‏نعمم؟! ندي بصت لـ أدم برعب وأتكلم أدهم بثبات -أنا مش عارف أشوف شغلي كده والمريض محتاج مساحته عشان يتكلم وحضرتك أكيد شايف هي ماسكة فيك إزاي وعشان نبدأ العلاج لازم تتعود إن حضرتك مش موجود دايماً -‏يعني أنا المشكلة دلوقتي؟ كان أدم بيتكلم بعصبية فأدهم قال -أرجوك ساعدني بص أدم علي أدهم بضيق وبعدين ساب إيد ندي اللي بتبصله بخوف وقال -أنا واقف ورا الباب مش هتحرك لو أحتاجتي أي حاجة ناديني وفي ثانية هتلاقيني قدامك كانت مكلبشة في إيده وهو شالها بالعافيه وبعدين خرج برا وجاب كرسي وقعد جنب الباب متوتر ومتعصب وجواه ألف شعور وعاوز يدخل ي**ر دماغ أدهم لمجرد إنه خرجه برا عدّي ساعة وهو عدت عليه سنين وصبره كان خلص، راح للباب بسرعة وفتحه لقي ندي قاعدة علي الكرسي كانت بتتكلم وبتعيط مشافش قدامه هو بيعمل إيه وكان ماسك رقبة أدهم بين إيده وبيض*به وبيزعق بعصبية جامدة -أنت اللي خلتها تعيط يا حيوان أنت السبب، ضايقتها في إيه أنطق العيادة كلها أتجمعت عشان تفض العركة ويحاولوا يبعدوا أدم عن أدهم اللي أتفاجئ بردة فعله وأدم كان زي المعمي مش شايف قدامه غير ندي وهي بتعيط لحد ما شافها واقفة في وشه وبتعيط وبتقول -بالله عليك يا أدم سيبه والله ما عملي حاجة سيبه أرجوك بعد أدم عنه وراح ناحيتها وحسس علي وشها ومسح دموعها بخوف -معملش حاجة بجد؟ أومال بتعيطي ليه؟ أكيد ضايقك الحيوان ده وضمّها ليه وهو بيبص لـ أدهم بعصبية اللي خرّج الناس من الأوضة وكان ماسك قماشة بيمسح بيها الدم اللي في وشه وقال بهدوء -أكيد حد بيحكي حاجة مضيقاه لازم يعيط لما يفتكرها، أنت اللي متعصب ليه وداخل بهجوم أنا مش فاهم -‏عشان مش طايقك -‏طب يا سيدي شكراً بص أدم لـ ندي وقال -يالا نمشي من هنا أنا مش مستريحله أصلاً أنا غلطان إني جيت فأتكلم أدهم بهدوء -علي فكرة أنا وندي لسه مخلصناش كلامنا -‏ندي في عينك أسمها مدام ندي ومين قالك إني بستأذنك أصلاً أنا بنفذ علي طول وأخد ندي وكان خارج فمسك أدهم إيده ووطي علي ودنه همسله -هي مش محتاجاني قد ما هي محتجاك أنت، أنت علاجها وأنت اللي هتعرف تقومها علي رجلها تاني، الخوف علاجه المواجهة، متخبيهاش، أنت اللي ساعدها وهي هتستجيب ليك أكتر من أي حد، طلع الطفلة اللي قتلها باباها من وهي صغيرة وخلاها بقا عندها خوف من البشر كلهم إلا أنت، ولو عملت كده هسامحك يا سيدي علي أنت عملته ده ومش هشتكي عليك بصله أدم بعصبية وبعد إيده وخرج قعد في العربية وسند راسه علي الدري**يون وهو بيتنفس ببطء ومغمض عينه وندي كانت قاعدة بتبصله بخوف -أ..أنت كويس؟ رفع راسه ومسح علي وشه وبصلها وقال -أنتِ خايفة مني؟ -‏لا مش منك أنا خايفة عليك مسح علي وشه تاني وقال -ما أنا اللي حمار بردو، حد يثق في كلام أحمد الزفت ده ويروح لـ دكتور نفسي تبعه، ما أكيد هيبقي مجنون زيه، والله ده أنا اللي استاهل الض*ب كانت بتبصله وكاتمة الضحكة بالعافية لحد ما صوتها طلع فبصلها بصدمة وقعد يتأملها وهي بتضحك لحد ما خلصت وقال -ده الدكتور طلع سره باتع ما شاء الله ده أحنا نيجي عنده يومياً لو هشوف الضحكة دي على طول -‏والله ده طيب خالص أنت ظالمه -‏طبعاً أومال، بقولك إيه أنا لما ببدأ ض*ب بتجيلي طاقة كبيرة بعدها فأنا لسه عندي طاقة -‏يعني إيه؟ -‏لا دماغك متروحش بعيد يا خلبوصة ده أنا عاوز أروح الملاهي -‏الملاهي؟ -‏أيوا وهتيجي معايا وهنلعب كل اللعب اللي هناك -‏أ..أنت بتهزر صح؟ -‏والله ما بهزر أستني هتشوفي وطلّع تليفونه وأتصل -أيوا يا رحمة -‏.... -‏فكك دلوقتي المهم مالك وملاك فين؟ -‏.... -‏حلو أوي، سيبيهوملي بقا النهاردة -‏.... -‏يا بت أنا هروح أجيبهم دلوقتي من المدرسة وهنخرج شوية وأما نخلص هرجعهم يالا بقا بطلي صداع سلام وقفل التليفون وندي بتبصله بإستغراب -مين مالك وملاك؟ قال وهو بيدوّر العربية -دول عيال أختي رحمة بس يعتبر عيالي يعني أنا بحبهم أكتر منها وأنتي كمان هتحبيهم أوي صدقيني أنكمشت علي نفسها في الكرسي وهو راح عند المدرسة وبعدها بشوية ولد وبنت في سن بعض وشبه بعض لدرجة كبيرة خرجوا يجروا من المدرسة وندي واقفة جنب العربية بتتف*ج عليهم وهما بيجروا علي أدم بسعادة وبيحضنوه جامد -وحشتني أوي يا خالو -‏وأنت أكتر يا قلب خالو -‏لا لا هو وحشني أنا أكتر -‏ملاك روح قلبي وحشتيني قد البحر وسمكاته كانت ندي عمالة تبص علي هزارهم وتبتسم لحد ما ملاك شافتها وخبطت مالك في كتفه شاورتله عليها فبص ليها هو كمان ونزلت من علي إيد أدم راحت ناحيتها ومسكت في ركبتها -ممكن تشيليني؟ كانت ندي بتبصلها متوترة ومترددة وبصت لـ أدم فأبتسملها فرفعت ملاك علي إيديها والبنوتة قعدت تحسس على وشها وبعدين أبتسمت وأتديرت لتوأمها -ألحق يا مالك دي مش شوكليت دي زي لينا فسألتها ندي بإستغراب -لينا مين؟ -‏لينا دي صحبتي في الفصل وشها زي وش حضرتك فيه أبيض وأ**د وكانوا صحابنا بيتريقوا عليها في الأول وبيقولوا إنها مش بتغسل وشها وشكلها وحش بس الميس قالتلنا إنها مميزة فـ حضرتك مميزة وجميلة أووي وده كان أسمه حاجة بس مش فكراها -‏بُهاق -‏أيوا صح الميس قالتلنا كده وكان نفسي أبقي مميزة زي لينا وحضرتك عشان أنتو قمر أوي والميس قالتلنا إن ربنا مبيخلقش حاجة وحشة وإننا منحكمش من الأول عشان كده جيت أحسس علي وش حضرتك أشوفها شوكلت ولا لأ وحتي لو كانت شوكلت أو أي حاجة تانية الميس قالت أخد حضرتك وأعلمك إزاي تغسليها مش أضايقك بالكلام كانت ندي بتبصلها ومبتسمة وعينيها مدمعة من جمال كلامها فـ كملت -ممكن تقبلي نبقي صحاب عشان أنا بحب صحبتي تبقي مميزة وجميلة زي حضرتك ضمّتها ندي بفرحة وباستها وقالت -ده شرف ليا أنا إنك تبقي صحبتي وأنتِ اللي جميلة أوي أوي حقيقي أبتسم أدم ليهم وقرب وهو شايل مالك وقال -كنت واثق إنكم هتتفقوا عشان ملاك دي بنتي أصلاً فأتكلمت ملاك بسعادة -أنت تعرفها يا خالو؟ -‏أيوا يا قلب خالو مدت ملاك إيديها لـ ندي وقالت بإبتسامة -أنا أسمي ملاك وحضرتك أسمك إيه؟ -‏أنا أسمي ندي -‏ممكن أقولك يا نادو؟ -‏طبعاً شاورت ملاك لـ أدم عشان يشيلها فرفعها فقالتله -نادو تقربلك إيه؟ بص لـ ندي بإبتسامة جميله وقال -نادو دي حبيبتي وبنتي ومراتي كمان يا ستي -‏إيه ده يا خالو أنت أتجوزت؟ بس أنا ملبستش فستان فرح؟ إزاي متعزمنيش؟ وبتحبني أنا أكتر منها صح؟ -‏لا بحبها هي أكتر ونزل ملاك ومالك علي الأرض وضمّ ندي بإيده اللي وشها قلب طماطم علي كلامه وملاك حطت إيديها في وسطها بغيظ وقالت -أنت كنت بتحبني أنا أكتر؟ -‏بس أنتِ قولتي هي مميزة ضمّ مالك ملاك بإيده وقالها بحنان -أنا بحبك أكتر متزعليش أبتسمت ندي علي كلامهم وملاك حضنت مالك -يالا يا عصافيري مين مستعد يروح الملاهي النهاردة؟ قعدوا يصرخوا من السعادة ويتنططوا وركبوا في العربية بسرعة وأدم ركّب ندي جنبه وطلع على الملاهي ركن العربية وقبل ما ينزلوا قال -محدش يسيب إيد التاني عشان محدش يتوه، كلنا نبقي سوا عشان الدنيا زحمة جوا، مالك أمسك ملاك كويس وملاك متسيبيش إيد ندي وطلّع تليفونه من جيبه وعطاه لـ ندي -خليه معاكي -‏ب..بس أنا مش بعرف أستعمله و..ومش هحتاجه أ..انت هتبقي معايا خليه معاك -‏لا خليه معاكِ أفرضي توهتي لقدر الله عشان أعرف أوصلك رني علي رقم أحمد بس وأوصفيله مكانك وهو هيعرف يوصلي ونوصلك، عشان متبقيش خايفة -‏ط..طب أحطه فين؟ مسك التليفون وقفله -خدي حطيه في شراب الجزمة عشان ميضعش من إيدك أخدت وحطته فعلاً ونزلوا كلهم وقعدوا يلعبوا بكل اللعب وكلهم كانوا فرحانين حتي ندي ولأول مرة كانت تضحك من قلبها وأدم مش بيسيب إيديها نهائي ومبسوط إنه عرف يفرحها أكبر وجع بيتمثل لمّا حد بتحبه يكون متألم أو حزين وسعادة الدنيا بتتمثل لما تشوفه قدامك فرحان ومبسوط، الحزن بيجي دايماً عشان يعرفنا قيمة اللحظات السعيدة بس بتكون مصحوبة بخوف دايماً إن ده كله ممكن يتبخر في لحظة، عيش اللحظة بلحظتها يا صديقي، أنت بشر ومش كله بيوجع، فيه بيطبطب بس أصبر قعدوا على الأرض كلهم هلكانين وبيضحكوا جامد فأدم أتكلم -أجيبلكم أيس كريم عشان نعرف نكمل لعب؟ -‏أيوا أيوا -‏طب هاخد مالك معايا عشان يشيل وندي وملاك إياكم تسيبوا إيد بعض أخد أدم مالك ومشيوا وعينه علي ندي اللي قاعده بتلعب هي وملاك بسعادة وأبتسملهم ودخل وسط الزحمة وفي إيده مالك عشان يجيبوا أيس كريم وبعدها بشوية طلعوا من الزحمة وبيبص حواليه وهو بيظبط الأيس كريم ملقاش حد موجود، فأتلفت وبص حواليه بقلق مشافش ولا واحدة فيهم رمي الأيس كريم من إيده وقعد يسأل الناس عليهم زي المجنون لحد ما.. -ل..لو سمحت شفتي بنوتة صغيرة لابسة لبس مدرسة ومعاها بنت كبيرة عندها بهاق؟ -‏أيوا كانوا قاعدين بيلعبوا هنا من شوية وبعدين لقيت تلت رجالة شالوهم ومشيوا بحسبهم تبعهم وقف أدم مصدوم ومش عارف ينطق وقلبه وقع في رجله وقعد يجري وراح لإدارة المكان عشان يجيب كاميرات المراقبة قبل ما يلحقوا يهربوا وبحكم إنه ظابط الدنيا اتقلبت بسرعة وشافهم علي باب الخروج وهما شايلنهم ومتخدرين واتحطوا في عربية من غير نمر ولمح أدم هما مشيوا في أنهي اتجاه وأخد مالك معاه في العربية وطلع يجري زي المجنون وكانت عنيه عمالة تجيب في دموع من الخوف وقعد يمشي في الشوارع وهو مش عارف رايح فين لحد ما وقف علي جنب لـ تليفون في الشارع وأتصل -ألو سلامو عليكم -‏أ..أحمد -‏أدم؟ إيه ده في إيه مال صوتك وبتتصل منين؟ -‏ن..ندي وملاك أتخ*فوا أ..أنت فين؟ -‏أنت بتقول إيه مين خ*فهم؟ ايه اللي حصل؟ زعق أدم بعصبية -أنت فين يا أحمد؟ -‏أ..أنا ف..في القسم -‏تتبع تليفوني، ندي معاها تليفوني لو فتحته هتعرف توصل لمكانهم وأنا جايلك دلوقتي قفل الخط وطلع بالعربيه جري علي القسم وفي إيده مالك اللي قاعد بيعيط وقاله -حضرتك هتعرف تلاقي ملاك؟ حضنه أدم وقاله وكان بيطمن نفسه قبله -هنلاقيهم إن شاء الله وهيكونوا بخير أنا واثق متقلقش بس متجبش سيرة لمامتك وأنا هقولها إنكم هتباتوا عندي عاوزك تكون قوي عقبال ما نلاقيهم تمام؟ هز مالك راسه وطلعوا عند أحمد -التليفون اتفتح؟ -‏لا نهائي بس أحنا مستنين أي إشارة منه أهو متقلقش، أحكيلي اللي حصل بالظبط؟ -‏ه..هو كنا في الملاهي وروحت أجيب أيس كريم أنا ومالك رجعنا مكانوش موجودين وخد تسجيل الكاميرات أهو مفيش فيه أي حاجة شايلين نمر العربيات ومتلثمين ولاد.... -‏طب أهدي وإن شاء الله هنلاقيهم قعدوا طول اليوم مفيش إشارة نهائي وأدم كان هيتجنن ونزل يلف في الشوارع ورجع ومفيش أي إشارة نهائي لسه # يتبع # ساره _ محمد # هى وشمس
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD