- اتحولت قضية إنصاف عبد الحق متولي لقضية مشهورة جدًا، " بنت الفنانة المشهورة.. مُختلة عقليًا ومتورطة في ثلاث قضايا قتل من ضمنهم والديها، وت***ب ضابط الشرطة الذي ألقى القبض عليها، والنهاية مستشفى الأمراض العقليه! "
- كانت ديه العنواين الأولى لكل جرايد مصر تقريبًا، وتريند جوجل
- غير كمية الدكاترة النفسية اللي اتسابقت على علاجها، ودراسة حالتها.. أما بالنسبة ليا، فمفيش جديد.. كل اللي عملته إني بعدت عن الحوادث والجرايم، لأني الحقيقة مش عايز المرة الجاية أتعلق من رجلي، ومش بمسك غير قضايا السرقة، حلوة السرقة.. خفيفة السرقة وبتضحكني. . .
" لا أستطيع أن أفهم الذين يظهرون بوجوهٍ ليست هُم، و "يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم"، ويُقدّمون الوَرد وفي أعقابه الشوك، لله درّ الواضحين، الذين تنطق أعينهم بالصِدق، وتكون أفعالهم موافقة لأقوالهم، الذين لا يتلوّنون، ولا يتذبذبون، ولا يميلون مع الرياح حيث مالَت
وأنت الذي لم يعد شيء فيك ملتئم..
أي صبر هذا الذي أبقاك مبتسمُ !
احمد بخوف : مالك يشمس طيب متعيطيش طيب . .
فى اللحظه دى الروايه وقعت من ايديها على الأرض . .
واخدها فى حضنه . . . .
شمس بعياط : انا بتألم اووى مش قادره استحمل الوجع حاسه انى هموت
مش قادره اخد نفسى . .
أنا خجول ، لهذا قد أبتلع بعض آرائي وأفضل
ال**ت لكن لا توجد قوة علي الأرض تجعلني
أقول ما لست مقتنعًا به أي إنني قد لا أقول كل
الحقيقة لكن لا أقول شيئًا سوى الحقيقة .
احمد : طيب رجعى راسك لورا طيب وحاولى كدا تاخدى نفسك براحه
انا هعبيلك الحقنه اهو . . . . انا اسف انى اتأخرت عليكى يحبيبتى سامحينى انا اسف بجد والله مكنش بأيدى
احمد وطى جاب الروايه من على الأرض . . .
وعبا الحقنه بسرعه . .
احمد افردى دراعك يحبيبتى مش هتحسى بيها ان شاء الله
شمس : براحه يا احمد انا مش قادره استحمل وجع تانى خلاص
احمد : مش هتوجعك والله . . متخافيش . .
متحركيش ايدك بس . .
احمد : خلاص خلصنا . . هاا حسيتى بحاجه بقا ؟
ثوانى بس هروح اجيبلك الأكل . . علشان انتى مأكلتيش لسا والدكتور قال انك لازم تاكلى كويس
شمس : مليش نفس يا احمد انا عاوزه انام مش قادره . .
احمد : لا والله ابدا مش هسيبك تنامى غير لما تاكلى انتى اتجننتى ولا اى . . الدكتور قال انك لازم تاكلى كويس . . .
ثوانى بس وهجهز الاكل وهيكون عندك وقدامك كمان يحبيبتى اوعى تنانى لحد اما ارجع هااا
احمد دخل المطبخ جاب طبق رز وفراخ وشوربه وحطهم على صينيه ودخل الأوضه لقا شمس نامت . . . .
طفا النور وقفل باب الأوضه وخرج قعد فى الصاله وفضل يعيط ويقول. . . .
احمد : والله لندمك يشريف الكلب . . . والله لوريك . . والله
انا هخليك تعفن فى الحبس يا كلب . .
انا مش هيكفينى فيك مؤبد حتى . . . .
احمد كان عاوز ينزل علشان يتكلم مع المحامى بس مش عاوز يسيب شمس تانى لوحدها . . . ومش عارف يعمل اى
ف اتصل على المحامى يجيله . . قال افضل من انى امشى واسيبها لوحدها تانى
وأول موصل
المحامى صاحب احمد . . .
ياسين : خير يا احمد . . فى ايه يحبيبى
احمد : هو قتل مراتى وكان م***بها قبلها وانا عاوز حكم يطفى نارى . . . ويشفينى
ياسين : بس انت قولت ان ابوه مستشار . . والموضوع ده هيبقا صعب علينا يا احمد انت متاكد انك اد الحرب الى احنا هندخلها دى ؟
احمد : يعنى اى وحق مراتى ؟ ! خلاص كدا يضيع
ياسين : بص يا سيدى انا هعمل الى عليا . . ودا وعد منى ليك
وعد منى ليك هجيبلك ليه حكم تمام ان شاء الله. . . وربنا يكرم بأى حاجه
احمد : تسلم يحبيبى وقام علشان يوصله عند البال . . .
فى اللحظه دى صوت كبايه وقعت على الأرض . . .
ياسين : انت عندك. ولا ايه ؟ !
احمد : دا تلاقيها القطه . . . . متشغلش بالك انت . . .
يالا مع السلامه يحبيبى . . . . .
احمد قفل الباب ورا ياسين . . .
وطلع جرى على الأوضه لقا شمس بتخاول تقوم من على السرير والكبايه واقعه على الأرض وم**وره . . . . .
شمس : انا اسفه . . . وقعت غصبن عنى . . .
احمد راح وقف جنب شمس وقالها . . .
احمد : انا الى اسف يحبيبتى انى مكنتش جبنك . ..
نامى ارتاحى . . . . .
شمس : عاوزه اروح الحمام . . . .
احمد : تمام . . قومى اسندى عليا . . ..
شمس سندت على احمد ب ايد وحطيت ايديها التانيه على بطنها . . . . . .
لحد موصلت عند الحمام ودخلت . . . .
إذا كان هنالك شيء يمكن أن يُطفىء جذوة حبي الفعّال فوراً فذلك الشيء إنما هو نكران الجميل .
احمد راح علشان يسخن الأكل تانى . . . .
شمس اول مخرجت من الحمام احمد طلع يجرى عليها سندها . . ..
لحد موصلت للسرير . . . .
احمد : انتى هتاكلى دالوقتى بقا . . .
وطلع جرى جا**ها الأكل ولما كانت فى الحمام كان شال كل الأزاز من على الأرض . . . . . . .
احمد : الجميل يفتح بؤه . . .
شمس فتحت بؤها وبعد معلقتين . . .
شمس : خلاص كفايا مش قادره . . .
احمد : هو اى ال مش قادره . . . لا لازم تاكلى الطبق ده كله دالوقتى . . . . . هو انتى كدا أكلتى حاجه ؟ !
شمس : كمان شويا يا احمد . . . وبتعب كمان شويا . . .
احمد جاى يشيل الصينيه وهو متدايق خبطت فى بطن شمس . . . . .
شمس بصريخ ووجع : اااااه . . اااااه بطنى يا احمد
وبعدين بدءت دموعها تغرق وشها من كتر التعب الى هى حاسه بيه ومن كتر الوجع كمان الى ملا جسمها لدرجه انها مش قادره تستحمله وبتصرخ بأعلى صوت عندها
شمس التعب الى فيها مش تعب جسدى وبس دا كمان تعب نفسى اضعاف وجع التعب النفسى ده ولكنها لولا وجود احمد معاها وواقف فى صهرها وبيساعدها كان زمانها ميته وميته من زمان كمان لكن احمد علشان حس انه حبها ولو للحظه واحده وان كل الى حصلها بسببه . بسببه هو وبس فضل يساعدها ويجميها من الوحوش الى عايزين ينهشوا لحمها ويدمروها وموافقش انه يرميها لكلاب السكك تنهس فيها وتخلص عليها احمد مراضاهوش كل ده علشان بس حبها وحب روحها الطفوليه وشطارتها وجمالها وابتسامتها ولامعه عينيها الى خ*فته وغيرته وخليته انسان تانى . انسان جميل تتمناه اى بنت فى العالم شمس خليته راجل بجد ومبيسكتس قدام الظلم والظلمه
# يتبع
# ساره _ محمد
# هى _ وشمس