البارت السابع عشر

1099 Words
شمس : عاوزه اروح الحمام مش قادره يا احمد ممكن تساعدنى احمد : اكيد يحبيبتى يالا تعالى اود*كى . طيب انتى حاسه بأيه دالوقتى ؟ شمس : حاسه انى عاوزه ارجع يا احمد احمد : احيه لاء ترجعى ايه ؟ مينفعش الى انتى بتقوليه ده وجرحك ده هنعمل فى ايه ؟ انتى كدا هتضغطى على بطنك لاء طبعا لاء شمس : طيب ساعدنى اقوم طيب ونبقا نشوف الموضوع ده بعدين بسرعه يا احمد احمد : تمام . . قومى اسندى عليا براحه ايوا براحه كدا . حاولى تقومى كدا معايا براحه وحاولى وانتى بتقومى متضغطيش على الجرح يحبيبتى شمس سندت على احمد ب ايد وحطيت ايديها التانيه على بطنها . . . . . . لحد موصلت عند الحمام ودخلت . . . . احمد راح علشان يسخن الأكل تانى . . . . شمس اول مخرجت من الحمام احمد طلع يجرى عليها سندها . . .. لحد موصلت للسرير . . . . احمد : انتى هتاكلى دالوقتى بقا . . . وطلع جرى جا**ها الأكل ولما كانت فى الحمام كان شال كل الأزاز من على الأرض . . . . . . . احمد : الجميل يفتح بؤه . . . شمس فتحت بؤها وبعد معلقتين . . . شمس : خلاص كفايا مش قادره . . . احمد : هو اى ال مش قادره . . . لا لازم تاكلى الطبق ده كله دالوقتى . . . . هو انتى كدا أكلتى حاجه ؟ ! شمس : كمان شويا يا احمد . . . وبتعب كمان شويا . . . احمد جاى يشيل الصينيه وهو متدايق خبطت فى بطن شمس . . . . . شمس بصريخ ووجع : اااااه . . . اااه يا احمد مش قادره احمد رمى الصينيه على الارض بسرعه وقرب من شمس . . . احمد : انا اسف . . . انا اسف بجد والله مكنش قصدى . . شمس حاطه ايديها على بطنها وبتصوت . . . شمس بصريخ : ااه يا احمد . . اااه . . . . . . . . . . احمد ب خوف : طيب اوعى ايدك طيب علشان اشوف. . . . . شيلى ايدك . . . . شمس بصريخ وعياط : ااه لا متلمسهاش ي احمد . . . . احمد : هشوف الجرح بس يبنتى . . . . . احمد حط ايده على ايد شمس وبعدين شال ايديها من على بطنها بيبص لقا دم . . . . . . . . شمس بعياط : اااه . . ااه . . . شمس كانت لابسه بيجامه ساتان بيضا . . . احمد شال المخده بسرعه من ورا ضهر شمس . . . وفردلها رجليها علشان متبقاش قاعده وضاغطه على الجرح . . . . . وحسس على وشها براحه وهو بيقولها متخافيش . . هتبقى كويسه . . . . مفيش حاجه . . شمس بعياط واحمد بيمسح دموعها. . . . . شمس : اااه بتوجعنى اووى ي احمد . . احمد باس على رايها وقالها. . . . احمد : متخافيش يحبيبتى . . حاولى تاخدى نفس براحه بس لحد م اتصل على الدكتور . . . . . احمد طلع فى الصاله ومسك تليفونه . . . . احمد : الو يا دكتور . . . انا خبطت الصينيه فى بطنها بالغلط جامد والجرح بينزف . . . . اعمل اى دالوقتى . . . ؟ ! الدكتور : انا فى المستشفى طيب هاتهالى حالا . . . احمد : مينفعش يا دكتور . . انت نسيت ! احمد كان قاصده فى الوقت ده ان مينفعش سمس تبان لانها قدام كل الناس دالوقتى ميته . . .. والدكتور الى احمد بيتكلم معاه دالوقتى ده . . هو الى عمل الخطه دى مع احمد . . . . . ومش ببلاش طبعا . . . الدكتور : طيب متحركهاش من مكانها وانا جاى حالا . . . . . . احمددخل الأوضه لقا شمس بتتألم جامد وبصوت وماسكه فى الملايه ب ايديخا وبتعبط . . . . . احمد قرب منها بسرعه واخدها فى حضنه وبدء يطبطب عليها . . . احمد : شششش . . . . الدكتور زمانه جاى يحبيبتى . . .. . شمس بعياط : مش قادره يا احمد القلم رهيب . . . .. حاسه انى بموت. . . . . . احمد : انتى عرقانه كدا ليه . . . شعرها كان اتبل من كتر العرق . . . . . . . احمد جاب فوطه وفضل يمسحلها فى العرق وهى فى حضنه . . . شمس وهى بترتعش حتى صوتها بيرتعش . . . . شمس : احمد انا سقعانه . . . سقعانه جامد حاسه قلبى هيقف ... غطينى . . . احمد جاب البطنيه وغطاها واخدها فى حضنه . . . . .. .. شمس بدؤت تهبط واحمد مش سامع صوتها . . . احمد وهو بيحسس على وشها .. . . . . احمد بخوف شديد : شمس . . . ..شمس انتى سمعانى . . . حركت ايديها بس كانت مغمصه عينيها وساكته . . . . احمد : استحملى يحبيبتى علشان خاطرى شويا . . . . انا اسف. . . . انا اسف لجد والله مكنت اقصد . . . شمس بوجع بعد مفتحت عينيها وبصيتله وهى شعرخا مبلول من العرق وبتتألم . . . . . شمس : متنأسفش تانى . . . . . انا عارفه كويس انه مكنش قصدك . . احمد و هو حاضنها : طيب بالله عليكى خليكى معايا متروحى منى . . . . . . شمس بدءت تغمض عينيها . . احمد بدء يخبط على وشها بخوف. . . . . احمد والدموع ف عينيه . . : شمس فوقى يا شمس . . شااااامس ‏" قد ينسى المرء كثرة محاولاته، لكن لن ينسى محاولته الأخيرة، التي قدّم من أجلها كل مايستطيع " إلى أولئك الذين ظلّوا يقتربون كلّما ابتعدت، من قاموا بهدم كلّ الحواجز التي أضعها حتى لا أشعر بأنني وحيد، من يرددون بأنهم معي بأفعالهم قبل أقوالهم ويغمرونني بحبهم مهما كنت دنيئًا : أنا آسف لأنني لست على ما تتمنّون، أحبكم وأصارع حبّ نفسي، وأحاول أن أوفّق بينهما، ولا أصل إلى نتيجة ، هاوية الحزن تسحبني إلى عمق الارض إني اغرق و احاول صدقوني وحاولوا فقط الشعور بى . الشعور بالنيران التى تحيط بروحى . . فقط اشعروا بقلبى الممزق وبعيونى التى اصبحت حمراء اللون من شده البكاء ليلا على وسادتى ف رفقا بى يا ساده رفقا بقلبى وبروحى . رفقا بى ف اتا ارجوكم . . ف انا مازلت احاول . . احاول لدىجه قد استنفذت كل ما امتلكت من طاقه ف انا الان لا احمل سوى ألم وجروح احاول النهوض صدقونى فساعدونى . .ساعدونى . . . . # يتبع . # ساره _ محمد . # هى _ وشمس .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD