احمد جاب البطنيه وغطاها واخدها فى حضنه . . . .. ..
شمس بدؤت تهبط واحمد مش سامع صوتها . . .
احمد وهو بيحسس على وشها .. . . . .
احمد بخوف شديد : شمس . . . ..شمس انتى سمعانى . . .
حركت ايديها بس كانت مغمصه عينيها وساكته . . . .
احمد : استحملى يحبيبتى علشان خاطرى شويا . . . .
انا اسف. . . . انا اسف لجد والله مكنت اقصد . . .
شمس بوجع بعد مفتحت عينيها وبصيتله وهى شعرخا مبلول من العرق وبتتألم . . . . .
شمس : متنأسفش تانى . . . . . انا عارفه كويس انه مكنش قصدك . . " قد يبتسم لك أحدهم خبثا وقد يصرخ بوجهك أحدهم حبا
الأمور لا تؤخذ بظاهرها دائما فبعضهم ع** ما نظن تماما
احمد و هو حاضنها : طيب بالله عليكى خليكى معايا متروحى منى . . . . . .
شمس بدءت تغمض عينيها . .
احمد بدء يخبط على وشها بخوف. . . . .
احمد والدموع ف عينيه . . : شمس فوقى يا شمس . .
شااااامس
فى اللحظه دى الجرس رن . . . احمد طلع يجرى فتح الباب بص لقا الدكتور . . .
احمد : بسرعه يدكتور . . . . . . .
الدكتور : هى فين ؟ !
احمد : جوا فى الأوضه . . . . انا مش عارف ايه الى حصلها . .
الدكتور : طيب حاول تهدا طيب . . .
الدكتور دخل الأوضه عند شمس وشد البطانيه من عليها وبدء يشيل البجامه من على بطنها . . . .
الدكتور : هى اغم عليها من امتا ؟ !
احمد : من شويا صغيرين . . . .
مفيش حاجه تثبت ان زمان كان الناس طيبه والا مكانش هيكون في جرايم ولا عداوات
بس احنا شايفين انهم كانو طيبين عشان الشر والكره والانانيه بقت اكتر بكتير من زمان لكن الشر موجود والانانيه والمحسوبيه والبلطجه من قديم الازل بس درجته تتفاوت
لنا الله عن كل يوم بيمر علينا واحنا مظلومين ومقهورين
والحمدلله علي كل حال في السراء والضراء .
الدكتور : طيب هو الجرح اتفتح وانا هخيط تانى دالوقتى بس من غير بنج لأن ممعاييش بنج وهى احتمال كبير متحسش بحاجه . . .
احمد : ازاى يعنى يدكتور . . .
الدكتور.: الجرح بثنزف واحنا مفيش قدامنا وقت . . . .
احمد قعد جنب شمس ومسك ايديها والدكتور بدء يخيط فى الجرح . . . . . .
وهى عمااله تعرق وتتألم . . . .
. " احذر من **رة النفس لأنها مؤلمة
فالله سيسألُك يوماً عن عينٍ أبكيتها ، وعن قلبٍ أوجعته ، و عن روح كنت سبباً في فقدِها لأمانها واطمئنانها، فأحذر أن يشتكيك أحد إلى الله "
و احمد ماسك ايديها ومش راضي يسيبها وعمال ينشفلها فى العرق . . . . .
الدكتور : خلصنا . . . .
انا دالوقتى هعلقلها محاليل فيها مسكنات قويه علشان متحسش بالألم . . . . . . . .
بس هى لو فاقت بعد ممشى فهى هتحس بألم شديد للأسف ف احنا ندعى انها متفقوقش دالوقت . . . . .
انا مضطر امشى دالوقتى علشان عندى عمليه . . .
احمد : تمام يدكتور الف شكر . . . . . . .
الدكتور : لو حصل اى حاجه ابقا اتصل بيا وحاول متخليهاش تتحرك خالص ولا تخبط حاجه فى بطنها هااا ! سامعنى . . .
احمد : تمام . . . . .
احمد مشا الدكتور وراح قعد جنب شمس ولسا هيدعى ويقول يا رب متفوق دالوقت بيبص لقاها بتفتح عينيها . . . . .
شمس بتعب : اااه .. . . اااه . . .
احمد : حاولى تنامى يحبيبتى .. . . . . المسكن هيشتغل دالوقت . . .. . .
شمس بعياط : مش عارفه انام من الوجع . . . .
احمد : طيب اجيبلك تشربى ؟ !
شمس يوجع : لاااء . . . .
احمد : طيب ممكن متعيطيش . . . . .
شمس : مش قادره يا احمد . . . مش قادره . .
احمد : طيب اى رأيك احكيلك قصه ؟ !
وفتح كتاب القصص وبدء يقرا . . .
يحكى أنه كان هناك أمير يحكم إمارة وكان لديه حكيم ذكي ..
وكان هذا الأمير يحلم بأن يبقى دوماً شاباً قوياً وأن لا تصله الشيخوخة .
فطلب من حكيمه أن يأتيه بدواء يطيل في العمر ووعده بأن يعطيه أي شيء يطلبه إن جاء له بطلبه .
فذهب الحكيم يبحث في المدن والقرى عن دواء يطيل العمر ويبقي الإنسان في مرحلة الشباب .
ولكنه عندما مَرَّ بقرية وسأل أهلها عن عشبة أو أكلة تطيل العمر ، نصحه أهل تلك القرية أن يذهب إلى أعلى الجبل حيث يسكن هناك أخوان وربما يجد عندهما ما يريد .
ذهب الحكيم إلى حيث يعيش هذان الأخوان ووصل إلى هناك قبل الغروب بقليل .
كان البيت الأول صغيراً والأشياء من حوله مبعثرة ، وأمام باب البيت يجلس رجل عجوز ( قد أكل الدهر عليه وشرب ) ، فسلم عليه الحكيم فرد عليه العجوز السلام ورحّب به .
ثم طلب الحكيم من العجوز أن يسمح له بالمبيت عنده حتى الغد .
وقبل أن يتكلم العجوز
جاء صوت من داخل البيت فإذا هي زوجته لتقول : ما عندنا مكان للضيوف !!
ابحث لك عن مكان آخر ...
فطأطأ العجوز رأسه وتأسف من الحكيم .
توجه الحكيم إلى البيت الآخر فإذا هو بيت في غاية الجمال والنظافة والترتيب وتحيط به أنواع الزهور والنباتات الجميلة بالإضافة إلى أصوات الطيور والبلابل .
وإذا بشاب جميل الوجه والملبس ينتظره ويرحب به ونادى على زوجته :
اليوم لدينا ضيف !
فرحبت الزوجة بالحكيم أجمل ترحيب .
في اليوم الثاني أفصح الحكيم للرجل عن سبب زيارته لهم وسأله لماذا أنت في صحة وشباب بينما أخوك الأكبر قد شاب وهرم .
فضحك الرجل وقال له أنت : مخطيء هو أخي الصغير وأنا أكبر منه بعشرين سنة !!
تعجب الحكيم وزاد ولعه لإكتشاف سر بقاء الرجل في مرحلة الشباب وطلب معرفة ذلك مقابل أي شيء يطلبه .
فوعده الرجل بذلك ولكن بعد أن يتناولا الغداء .
في الغداء قدم الرجل وزوجته أفضل ما لديهما من الطعام ثم جلسا تحت شجرة تطل على الوادي ، وطلب الرجل من زوجته أن تذهب إلى بستانهم الذي يقع أسفل الوادي وأن تحضر لهم بطيخة .
فذهبت الزوجة .. وبعد ساعة جاءت ببطيخة .
نظر زوجها إلى البطيخة وأخذ يض*ب عليها ثم قال لزوجته : لا يا زوجتي العزيزة !! أرجو أن ترجعي هذه البطيخة وتأتي لنا بواحدة أخرى .
فقالت الزوجة : على عيني !!!
ذهبت الزوجة إلى أسفل الوادي ورجعت ببطيخة أخرى ... ولكن الزوج لم يقتنع وأرسل زوجته مرة ثالثة وذهبت الزوجة بكل رحابة ص*ر ونزلت إلى الوادي وجاءت ببطيخة . وفي هذه المرة وبعد أن تفحص الرجل البطيخة فتحها وأكلوا منها.
أعاد الحكيم السؤال وطلب معرفة الأكلة أو العشبة التي تحافظ على الشباب .
فأجابه الرجل إنها ليست أكلة أو عشبة بل السر في صحتي وشبابي هي زوجتي !!!
منذ أن تزوجتها لم أجد منها غير الحب والرحمة والحنان والإحترام والتقدير .
هل تعلم يا حكيم أنه لم تكن في بستاني غير بطيخة واحدة وأنها نزلت إلى الوادي ثلاث مرات وكانت في كل مرة تأتي لنا بتلك البطيخة نفسها ولكنها لم تمتعض أو تبدي أي علامة تنقص من شأني أمامك ؟؟
تعجب الحكيم من هذه المرأة وأيقن أن السعادة وراحة البال والصحة والشباب تصنعها ..
الزوجة الطيبة الصالحة
احمد بيبص لقاها نامت وهى راسها على ايديه . . .
# يتبع .
# ساره _ محمد .
# هى _ وشمس .