ابو شمس : انا عارف انك مريت بحاجه صعبه جدا . . . بس انا هعرف اساعدك . . .
عشره مليون جينيه يتحولوا حالا لحسابك البنكى يعيشوك ملك . . تتجوز واحده تانيه وتسافر كمان ومتضطرش انك تشتغل طول عمرك . . . والوقت بينسى. . . . . انما انت لو حبست شريف هتستفاد اى قولى ؟ !
ولا اى حاجه صح. . . . . . .فكر كويس ولونى شايف ان الموضوع مش محتاج اصلا تفكير . . . . . . دى تتفهم وهى طايره . . . . . . . .
احمد : انت شايف كدا ؟ !
بابا شريف : انا عن نفسى شايف كدا وابو كدا كمان . . . . . . .
احمد : وانا بقا مش شايف كدا . . . .
بابا شريف : اه صحيح نسيت اقولك ان النى هيطلع هيطلع . . . . . ولنت مش هتاخد جينيه واحد . . . دا فى حال انك هتمون لسا راكب دماغك كدا . . . . .
احمد طلع ركب عربيته وهو متنرفز ومش شايف قدامه فى اللحظه دى . . . .
أسوأ جريمة ممكن ترتكبها في حق نفسك هي أن تتعايش مع أوضاع لا تقبلها لمجرد أنك متخيل أنه لا يوجد بدائل أو لأنك تخاف من البدائل أساسا ."
طالما كل حاجه بتتشرى بالفلوس بتخلوا فى قانون بقا ليه ؟ !
يعنى طالما القوى يقدر يجى ع الضعيف ويظلمه والضعيف ميقدرش ياخد حقه . . . ليه القانون بقا هااا ليه ؟ !
قولى لييه كلكم منكم لله انتم والقانون وكل البشر
فى الشقه شمس نايمه على السرير وماسكه روايتها بتقراها علشان تنسا الألم الى فى بطنها لحد احمد ميوصل . .
قتلتيه ليه؟!
- ما قتلتش حد
- س/ ما أقوالك في التهمة المنسوبة إليكِ
- استنيت منها الرد فقالت بعد فترة: أقوالي في إيه! حضرتك بنفسك قولت المنسوبة إليكِ.. أنا ما عملتش حاجة
- مسحت على وشي وأنا بتن*د، كملت وأنا بقول: ساعديني واحكي اللي حصل، انتِ مش وش بهدلة!
- هحكي حاجة أنا ما أعرفهاش!
- كملت، كنتِ فين وقت حدوث الواقعة؟
- رَدت بنفس البرود: مش فاكرة
- بصيت لها شوية لقيتها واقفة بثبات، حتى رمشها ما اتهزش!
- بصيت للكاتب وأنا بقول: أكتب عندك يا بني.. قررنا نحن، أنه في يوم.. 2020/6/14 حبس المتهمة، إنصاف عبد الحق متولي، أربعة أيام على ذمة التحقيق، مع مراعاة التجديد لحين عرضها على النيابة العامة
- ولعت سيجارتي وأنا بقول: خدها يا عسكري
- قبل ما يمشوا سألتها: عايزة محامي معين تكلميه؟
- هزت راسها بمعنى لأ وكملت مشي مع العسكري في **ت
- مسحت على وشي بإيدي وأنا بقلب في دماغي أحداث القضية، حسيت إن راسي هتنفجر من الصداع فطلبت قهوة وبرشام باندول
- ياما قابلت قواضي صعبة، بس يا إما بتتأيد ضد مجهول، أو القاتل الحقيقي بيتمسك وبيعترف وقتها بجريمته كاملة، ما قابلتش حد في البرود ده قبل كدة، اه بيكون في ناس بتدعي البرود.. لكن مش بالثبات ده!
- الغريب أكتر إن لما بيكون متهم مظلوم بيكون في حالة انهيار ونكران، وخصوصًا لما يكون على صلة قريبة من المجني علي أو حتى مجرد معرفة!
- عدى يومين على وجودها في الحبس، طلبتها في اليوم التالت ليها، لعل أقدر أطلع منها أي معلومة تِفيدني في التحقيق، أول ما جابها العسكري طلبت منه يستنى برة
- فضلت واقفة مكان ما العسكري سابها، طلبت منها تتقدم ناحية المكتب لحد ما وقفت قدامي بنفس الهدوء، اتكلمت: ممكن تتفضلي تقعدي، أنا حابب أتكلم معاكي بشكل وِدي.. قعدت فَكمِلّت: أنا حابب أساعدك
- اتكلمت: وانت بقا بتحب تساعد كل المتهمين كدة!
- هزيت راسي بمعنى لأ وأنا بقول: اللي بحس إنهم بالفعل مظلومين.. وانتِ منهم، غيرت الموضوع وسألت: إنصاف.. مش اسم قديم شوية!
- بصت على مكتبي وبعدين قالت: محدش بيختار إسمه يا.. يا أستاذ هشام، زي ما محدش بيقدر يختار قدره!
- حسيت إنها هتتكلم، فرديت: ديه حقيقة.. بس اشمعنا إنصاف!
- اتكلمت بدون وعي: كان اسم أمه
- فضلت ساكت مستني إنها تكمل لكن فضلت ساكته فقولت: قصدك والدك؟
- هزت رأسها بمعنى أيوة وهي بتقول: الله يرحمه
- والدتك اتوفت إزاي؟
- حسيت إنها اتفاجئت ومتوتره من سؤالي المدروس بالنسبة ليا ومفاجىء بالنسبة لها
- فاجئتني بالرد: مسمومة
- سِكت.. فكملت: أكلت أكل بايظ وجالها تسمم، أعتقد إنك عارف!
- ربنا يرحمها.. تقريبًا كنت أول مرة أشوف لها ردود فعل، واضح جدًا إن في سر كبير، حاولت أكمل ضغطي النفسي عليها لكن وقفت فجأة وهي بتقول: أنا عايزة أرجع زنزاتي، مش من حقك تستجوبني تاني، كلها يوم وهتعرض على النيابة
- وقفت.. اتكلمت وأنا بلف حوالين المكتب ووقفت قدامها: من حقي استجوبك وقت ما أنا عايز لحد ما تتعرضي على النيابة، مش معنى إني بتكلم معاكي بذوق يبقا هتسوقي فيها، خبطت بإيدي على المكتب وأنا بقول: اتفضلي علشان ما خلصتش أسألتي
- رجعت لنفس البرود وهي بتقول: وأنا معنديش حاجة أقولها
- اتعصبت فشدتها من شعرها وأنا بقول: ما تخلنيش أمد ايدي عليكِ، انتِ في الأول والآخر متهمة عندي يا روح... فاتكلمي معايا عِدل
- زٍحتها بإيدي لبعيد وأنا براقب ردور أفعالها اللي كانت غريبة جدًا، فضلت واقفة بكل هدوء مكان ما زِحتها.. ناديت على العسكري علشان ياخدها.. خبطت المكتب برجلي بغضب، كنت على وشك إني أعرف حاجه.. لكن ضيعت كل حاجة بغبائي
- إتئيدت القضية ضد مجهول بعد حبس إنصاف 15 يوم واتضح إن مفيش عليها أي أدلة، والشاهد الوحيد اللي قال إنه شافها في مسرح الجريمة اختفى.. ولا كأنه اتبخر
- يوم 7/13 اتبلغ عن حادثة على الطريق الصحرواي، روحت علشان أحقق في الواقعة واتضح إن فرامل العربية السبب، ما قدرناش نتعرف على جثة القتيل من كتر ما معالم وشه ما كانتش واضحة، فريق البحث جابلي بطاقته وكل متعلقاته، شكله كان مألوف جدًا بالنسبة لي لكن ما افتكرتوش، صورت بطاقته على الفون بتاعي لأني عايز افتكره
- لما رجعت مكتبي كنت بفتح موبايلي بالصدفة لقيته فتح على صورة البطاقة، بعد ما ركزت شوية فصلني مسدج من مراتي وهي بتقول - ما تناسش انهاردة ذكرى مميزة - بصيت على التاريخ علشان أفتكر فعرفت إنه عيد جوازي، رديت عليها ولكن افتكرت حاجه كمان، من شهر زي انهاردة بالظبط أنا شوفت الراجل ده، هو اللي بلغ عن إنصاف!
- جريت من مكتبي على الأرشيف لحد ما طلعت بلاغات اليوم ده في الشهر اللي فات، لقيته.. إسمه وصورة بطاقته
- خرجت على المعمل الجنائي، علشان أتأكد من شكوكي، سألت اللي كان معايا في التحقيق.. ايه اللي كان في العربية بالظبط، قالي إن الفرامل كانت مفكوكة، وده ممكن يكون بسبب إنه ما عرضهاش على ورشة تصليح ولا خد باله من المشكلة، والسبب إنها بتتفك واحدة واحدة والمفروض إنه يلاحظ، إلا في حالة واحدة.. لما يكون حد فكها!
- طلعت من هناك وأنا بحاول أقنع نفسي إنها مُجرد شكوك، افتكرت جثة الراجل اللي كانت مبهدلة بشكل غريب، طلعت على الطب الشرعي علشان أعرف سبب الوفاة وليه كل التش*ه ده!
- لكن للأسف.. مالقتش أي جواب، لأن أهله رفضوا تشريح جثته
- عدا يومين حاولت فيهم أبطل تفكير في الموضوع ده، وخصوصًا إن قضية إنصاف اتقفلت، والشاهد مات.. يعني بفكر في أمر مفروغ من إثباته أصلًا
- قررت إني مش هفكر في الموضوع تاني، لكن تاني يوم الصبح لقيت مسدج من رقم غريب مكتوب فيها - دورك جِه -
- ضحكت باستهزاء، وكملت يومي
- لكن في نص اليوم جالي مسدج خلتني أتنطر من مكاني، اتصلت على الرقم علشان أعرف المكان وأروح لهم أيًا كانوا مين، المهم ابني!!
# يتبع .
# شمسى
# ساره _ محمد