احمد كان عامل زى المجنون قدام كل الناس .. المجنون الى بيحاول يطفى ناره بأى شكل من الاشكال وده الى كان ظاهر قدام كل الناس لكن الحقيقه كانت ع** كدا تماماً
الحقيقه ان شمس مماتتش وان احمد اتفق على الخطه دى معاها علشان يعرف يجيبلها حقها من شريف وانها كمان كان ممكن تروح فيها وأحمد قرر كل ده لواحده من غير مياخد رأى شمس لأنها كانت فى العمليات وكان باين انها ميته قدام الناس بسبب حالتها الصعبه وأول محاله شمس استقرت احمد اخدها من المستشفى قبل متفوق حتى وحطها فى شقتهم ونيمها على السرير ونام جبنها ولحد تانى يوم الصبح مكانتش لسا فاقت وأحمد كان طول الليل نايم وواخدها فى حضنه وخايف انها تضيع منه .
اول احمد ممشى الدكتور الى اتفق معاه على كل التمثيليه دى اخد شمس فى حضنه وفضل يعيط زى الطفل الصغير
الى امه ماتت فعلا ويكلمها ويقولها
احمد : انا اسف يحبيبتى انا والله اسف سامحينى
انا عارف انى السبب فى كل الى حصلك ده والله بس انتى مكنش لازم تضحى بحياتك علشانى افردى كنتى موتى
لاء انتى كنتى هتموتى منى
عارفه انتى لو كنتى موتى انا كان هيحصلى ايه يا حبيبتى
وفجأه سمع صوت شمس وهى بتقوله بتعب ونهجان
شمس : شششش انا بخير
احمد بص فى عينيها وقالها بتهتهه
احمد : انا .. انا كنت هموت لو كان حصلك حاجه
حاسه ب ايه دالوقت ؟
شمس : ايه الى حصل يا احمد ؟
سألت شمس السؤال ده وبعدها على طول غمشت عينيها تانى واحمد طبطب عليها علشان يطمنا وهو واخدها فى حضنه . .
وتانى يوم
احمد صحى على صوت الباب وهو بيخبط وكان الدكتور جاى يتطمن على شمس
احمد وقف معاه والدكتور خلص فى خمس دقايق ومشا واحمد خرح هو كمان بسرعه علشان يروح يكمل التمثيليه بتاعته ويطلع مواهبه عليهم ويعلمهم الادب
اهل ايه جولها المستشفى وعمر واقف معاهم . . .
عمر : حاسه ب ايه دالوقت !
ايه : مبتردش . . . .
مامتها : اي الى حصل يا ايه . . . اي الى حصل يحبيبتى . . .
ايه برضو مبتنطقش . . . . .
احمد فى الوقت ده كان راكب العربيه ولابس اسود وحاطط نضاره سوده . . .
ووصل عند صاحبه المحامى . .
احمد : انا عاوز يتحكم عليه بالشنق . . . انا مش هقبل ب اقل من كدا . . . انا مش هقبل بأقل من اعدام انت ساامعنى
دى مراتى الى ماتت بسببه دا مكفهوش انه اغتصبها قبل كدا لا لا وكمان قتلها وأخدها منى
وبعياط وتمثيل .. اااه اااه
شادى المحامى صاحب احمد : البقيا فى حياتك يا احمد
احمد : انا مش عاوزك تعزينى .. انا عاوزك تساعدينى اجيب حقها من الكلب الى اسمه شريف ده
شادى : وماله يحبيبى . . اجيبهولك منه
ومن التخين كمان
متخافش يا احمد انا والله مهسيبك
بس انت عارف انه واصل . . .
وعد منى يا احمد انى هعمل الى اقدر عليه . . . .
احمد : لما نشوف . . . وكلمه واصل دى قلقتنى
يعنى ايه واصل ؟
يعنى هتخاف منه زى الناس التانيه الجبانه
شادى : مش قصدى كدا يا احمد .. انا قصدى انه يقدر يعمل حجات كتير بنفوذه وفلوسه
حجات انت عارف انها تقدر تبوظلى شغلى وتخلى الحق باطل والباطل حق يا احمد ..
احمد قام وخبط على المكتب وبدء يمثل ويعيط ويقول لشادى صاحبه المحامى
احمد : دى كانت كل حياتى
دى ماتت بدالى .. هى ماتت علشان انا اعيش يا شادى
كانت اجمل واح.ه عرفتها فى حياتى وعمرى ما شوفت في جمال قلبها ولما قصدت حد يساعدنى ملقيتش غيرك يا صاحبى
ملقيتش حد غيرك يقدر يقف جنب الحق وينصفنى ويجبلى حق مراتى وحبيبتى الى شريف اخد روحها بايديه
شادى وهو متعاطف مع احمد وبيطبطب عليه قاله
شادى : خلاص يا احمد يا حبيبى .. كفايه متعملش فى نفسك كدا يا ابنى
انت اقوى من كدا وربنا عادل متخافش
انا عارف ان القانون عندنا رايح فى داهية بس انا وعدتك انى هعمل كل الى هقدر عليه علشان اجيبلك تارك واطفى نارك يا احمد . . . لكنك متتهورش و ولا تتسرع و ولا تتعرض لحد من اهله خالص و حاول مهما يستفذوك متنولهم مرادهم وتديلهم الى هنا عاوزينه وتغلط اى غلطه متعرفش تاخد بسببها حقك وحق مراتك الله يرحمها ..
احمد مسح دموعه وبص لشادى وقاله
احمد بحزن وتمثيل : حاضر يشادى هحاول .. هحاول على اد مقدر ولونى مش قادر .. مش قادر يا اخى
هاين عليا اقتله هو واهله واكلهم بسنانى
شادى : انا عارف .. عارف والله انك عاوز تطفى نارك بس انت لازم تعمل كدا يا احمد .. انت لازم تساعدنى انت كمان ومتقغلهاش قصادى
احمد بعد مبلع ريقه : تمام .. تمام يا شادى
شادى وهو بيخبط على كتفه كنوع من انواع الدعم
شادى : شد حيلك يا احمد .. انت اقوى من كدا
احمد : حاضر يا شادى
يالا سلام
احمد طلع على المستشفى عند ايه علشان يكمل التمثيليه بتاعته . . واول موقف قدام اوضه ايه رجعت لورا وفضلت تصوت . .
مامه ايه وباباها : فى اى يا ايه . . . مالك يحبيبتى . . مين ده ؟ !
عمر طلع يجرى فى اللحظه دى على احمد . .
عمر : اطلع بره يا احمد لو سمحت . .
احمد بزعيق : اخوها قتل مراتى . . .
بابا ايه . . . : هو انت بقا . . . انت احمد
طيب بلاش شوشره انا عاوزك ف كلمتين . .
الراجل بابا شريف ده كان بيتكلم بهدوء مستفذ لدرجه مش طبيعيه
راجل واثق من نفسه بسبب نفوذه وماله الى كله حرام فى حرام اصلا
احمد بصيله ف اللحظه دى وضحك لأن احمد عارف كويس هو هيقوله اى وهيعرض عليه اى . . .
احمد كان عارف ومتاكد ان الراجل ده هيعرض عليه فلوس علشان خاطر ينقذ ابنه وعارف كمان كويس اووى ان الراجل هيعرض مبلغ كتير جدا لان المشى عند الراجل ده يخلص والفلوس لاء
احمد بضحك . . .
تعالى . . . . .
خرج احمد معاه . . . . .
ابو شمس : انا عارف انك مريت بحاجه صعبه جدا . . . بس انا هعرف اعوضك كويس عن كل الى انت مريت بيه والفلوس بتسعد اى انسان وبتفرحه وبتغيرله حياته ميه وتمانين درجه كمان
وأنت الذي لم يعد شيء فيك ملتئم..
أي صبر هذا الذي أبقاك مبتسمُ !
.
# شمسى
# ساره _ محمد