٥

2163 Words
نضُرب ! ونضرب! ونضرب! و نتحطم ثمَ ! نتعلم الدرس... #انا والمشّـوه _____ شمس... اشياء صغيرة ، الها معنى اكـبر ، مرأت تعلمك ومرات توگعك! بسيطات اني الوكعت بيهن .. بس جنت غ*يه وما اعرف الحياة ... زين .. وخسرت كولشي ورحت برجلين بسبب اشياء طائشه... دأحس بفراش ناعم جواي ... وعطر ريحته دخلت لخشمي .. واسمع زين صـوت موسيقئ هادئه ... احاول افتح عيوني بس من التعب مدأكدر زين... وين اني! معقوله بالجنه! ومتت واخيراً گـدرت افتح جفني ضوه قليل وانـي اشوف شباك مفتوح... وبرده بيضه مفتوحه .. ورأها حديقه ، شنو متت ! بس دأحس بيدي بيها مغذي( سيروم) گلبت على جهه الثانيه من الفرأش ، واني اشوف مكتبه بيها هوايه كتب ...وواحد كاعد على كـرسي لابس اسود بإسود... وبيده كتاب يقرأ .... وجوه رجله كاعد چلب... رجعت عيوني على رجال... واني اشوف اجمل ما خلق ربي... عيون عسليه ضارب عليهن ضوه ويلمعن... وشعر مرفوع بأهمال ليَفوك.. وخشم حـاد مثل السجين ... ومن حاجبه ثقيل مبين عصبي! بس لحظه منو هذا ! وين اني!! اباوع ليدي بيها سيروم وقياس اكو لدقات القلب... وعلاج على منضده هوايه... بلعت ريقي واني اشوف جلب انتبه عليه واجـه يركض! صرخت واني اغطي راسي بالطانيه!!! بس صوت ضخم وخـشن وگفه! - اوگف مكانك جـاز !! رجفت واني اشـد الغطه عليه ... واحس بالجلب نزل ... من السرير بس لحظه هذا ديحجي عراقي!! اني وين بالعراق! ( راح جاز اقصد الچلب طلعي راسج و انتي بخير!) رجع حجه الصوت مره ثانيه بلعت ريقي واني امـد رأسي بخفه حتى اشوفه ! بس فتحت عيوني بصدمه واني اصرخ مره ثانيه من وجهه رجعت للورأ بخوف وانـي اشر على وجهه ! ( انت! انت! وخر مني!! لا تقترب !! و و خر !!) هز رأسه بهدوُِ وهو يبتعد - ما اذيچ انـه لا تخافين واذا على نص وجهي اني اعتذر اذإ خوفتچ، بس كولي انت بخير يوجعج شي!؟ مكدرت ارگز على كلامه واني تركيزه على نص ثاني من وجهه ... محترك ومشوه بالكامل! واستغفر الله احـسه مقرف! رجه حجه ( كتلچ ما اذي اني بويه انتي بنت وطني بعدين و!) ما كمل كلامه واني اصرخ بيه (انت منو وشلون جبتني لهنا !! ) بجيت واني اذكر اخر موقف صار ويايه ... اغتصبت وقتلت واحد واذكر اخر شي شردت وبعدها ما اذكر شي! (صارلج يوم وتقريباً ٥ ساعات نايمه او فاقده الوعي وبخصوصا شلون لكيتج جنت طالع وصدفه صارت وجاز جلبي شـم ريحه غريبه مثل الدم وركض للمكان جنتي بي! وشغله ثانيه من خلال نومچ انتي تهذين واسماء جبتي هوأيه مثل يمه و زهراء وهيج شيء وعرفتج عرأقيه ) جاوب نزلت دموعي وانـي اذكر الصار من جديد كولشي مريت اجه برإسي.... هزيت رأسي واني اشهك والطم على وجهي كدأمه فقدت كولشي! وجان اهم شي عندي شرفي وهسه رأح.... ما نتبهت من طلع واني اشهك واصرخ ( يمه!!وينج !) احس بصوتي رأح واني ابجي ... كلبي دينعصر ورحي دتطلع حظنت جسمي بقوه ودفنت راسي برجليه! ياربي ما عندي غيرك خلصني من مَا بلاني اعرف غ*يه! بس ياربي ما استاهل الصار وچبير عليه والله اني ضعيفه يالله.... اتمنى عطفك عليه... حسيت بشي لزچ يمسح على شعري ويريد يرفع رأسي! رفعت وشفت الجلب يحاول يمسح دموعي بالسانه ! ابتسمت من بين دموعي وانـي احظنه ... لاول مره بحياتي اقترب من حيوان هيج خصوصا الجلب لان اخاف منهن هوايه... بس داحسه يعرف بيه وبوجعي احسن من الف بشـر والبشر شغلتهم بس الغدر ... رفعت راسي واني اسمع صوت اقدام تقترب من الغرفه... وخر مني ونزل من فراش... عقدت حاجبي واني اشوف بنيه تدخل وراها رجال.. وهذا المشوه دخل وراهم بس وكف على الباب.. وعيونه عليه ... "واخيراً كعدت الحلوه الحمدلله على سلامتج " حجت هاي البنيه وهي تقترب مني ... تحجي عراقي ! اقترب مني الشاب الما اعرفه وطلع من جنطته قياس لضغط " واخيراً كعدتي ، الحمدلله على سلأمتچ وياج الدكتور احمد وهاي الكبالچ الكاعده زوجتي رانيا، " هزيت راسي بـ أي واني ارجع للورأ من اشوفه اقترب مني! "لا تخافين حبيبتي مراح يسوي شيء غير بـس يقيس الضغط ويشوف وضعچ لا تخافين!" بدات تحجي مرته وهي تقترب مَن يمي ، " ما اريـد يقترب خلي بعيد مني! مبيه شي انـي بس لا يقترب!" تن*دت وهي تباوع على زوجها رجعت عيونها عليه " ماشي رأح اجيكج اني وهو من بعيد يعرف حالتج تمام!" هزيت راسي بـ أي... وهي ابتسمت واقتربت مني تقيس ضغطي وتفصح حرأرتي وهو يشوف ويكتب بالورقه من بعيد... انتبهت على هذا المشوه عيونه عليه بهدوءِ ومن شافني اباوع عليه ! دأر نص وجهه المحترك لجهه الثانيه.... بصراحه وجهه يخوف هوأيه بس جمال نص ثاني ... رهيب لدرجه يخطف الانفاس... صحيح البشر مو كامل! د احمد " مثل ما توقعت تماماً صحتها بخير ومجرد رضوض وخدوش راح تختفي بمرور الايام ، مره ثانية الحمدلله على صحتچ" هزيت رإسي واني احـس بدموعي تنزل ، مسحتهن واني اسمع كلامهم.. " صگر هذا علاج لأزم نجيبه " سلمه للمشوه وطلع اسمه صگر ..! " يلا نروح سـوه " اخذه صگر ، رجع حجه دكتور احمد " رانيا مو تنسين الحجيناه وحده وحده مو كلهن تذبيهن دفعه وحده" عقدت رانيا حاجبها " شقصدك ! اني احب احجي وما اضم شي!" ضحك د احمد ورد " اي... اقصد لا حبيبتي بس داكولج علمود صحتها لا اكثر" اباوع عليها تريد تنفجر " ايباااه لا عبالك نسيت السالفه امس! واليوم مثل البارحه مكانك الصالة " ... انتبهت على الدكتور يريد يحجي! بس جره صگر بنفاذ صبر" اذا بقينه هيچ منا لباجر ما راح نطلع !" طلعوا وقفلو الباب ورا شويه رجع الدكتور مـده راسه" ترا البارحه كتلني البرد! ارحمي زوجج ونومي بالغرفه بعدين تعرفين اني اشكد احبج!" ما كمل كلامه ورانيا تشمر عليه المخده ... واسمع صوتُ ضحكته لمشوه! اقصد صگر..... تن*دت وهي تحجي" ترا لا عبالج خبال بس هيج الوضع احنا متعودين منآكره اربع وعشرين ساعه واذإ ما يمُر يوم بدون عرك لا معناها اكـو شي غريب !" ضحكت واني ابتسمت بخفه رفعت شعرها الاشقر لفـوك وكملت .. " شوفي همه طلعوا حتى خلونه نحجي على رأحتنه وهسه لازم اكولج كلشي بس سوال ! منو وين انتي وشنو صار وياج ! وليش لكآج صگر بهيج حاله! ولو ما لطف الله بيج مجان وگعتي بيده ! وبعدين عائلتج وين و!" قاطعتها هامسه " انـي ما اكدر احجي شي بَـس !" ردت بهدوء " حقج والله واعرف المريتي بي يمكن مو هين بس حابين نعرف وين عائلتج حتى ترجعين الهم ونتصل بيهم لإن صكر ما بلغ شرطه ولأ دخلج للمستشفى جابج هنا ركض واجه على احمد لأن دكتور وهو اجه يروح للمستشفى وياخذج بس لا اني ولا احمد خلاينا لأن تعرفين تدخل شرطه وتصير جرجره وكلنه من تگعدين وبخير انتي ترحين تبلغين وتحجين كولشي لشرطه او ترجعين لأهلج " مسحت دموعي النزلت واني اشهك ، شنو احجي شنو اكول! وين اهلي! وين زهراء! شهگت بقوه واني احـس بكلبي يعصرني بقسوة ... مسحت شعري وحظنتني " لا تبجين واذاً محابه تحجين شي لا تحجين هسه! ماشي ارتاحي وبعدين نحجي " وخرت من حظنها ، مـده اديها مسحت دموعي " باعي همه كالولي لا تحجين شيء لحـد منسوي تحليل وفحص بس اني ما اكدر اضم اكثر "! - شـ شكو ؟! " صحيح ما سالتج على اسمج!" سالتني ، " شمس....اني اسمي شمس!" جاوبت " عاشت الأسامي شمس... شوفي شمس انتي تعرفين كل زين تعرضتي لعمليه اغتصاب! ومنعرف منو لأن لكينه دم من كل بجسمج وحتى منطقتج ! ولا تخافين اني غيرت ملابسج ونظفتج همين وهسه المهم تعرفين عمليه الاغتصاب فاشله!" عقدت حاجبي واني اباوع عليها! شنو فاشله! ما فهمت ! كملت " فاشله لان مدأخل بالكامل تفهمين قصدي! يعني الغشاء بعده سليم والدم الطلع مجرد شي روتيني بس الغشاء البكاره بعده بالكامل صحيح هو شويه بي ضـرربس يرجع ينبني من جديد لأن الجرح هالكـد!" إشرت بيدها مكدرت احجي وانـي احس بدموعي تنزل وكلبي بدا يخفق بجنون ! بعدني بنيه يعني! معقوله ياربي! " احمد گلي لا تكوليلها هيج حتى نتأكد ونكولها بس اني ردت افرحـچ بصراحه واعرف الشرف وخصوصاً احنه العراقيات عدنه غالي وعزيز ورغم اني ما اعرف قصتج وشلون صار هيج ! بس كُل الاعرفه من احمد انو هيَ عمليه اغتصاب " بوقتها ما اعرف شنو اسـوي واني احس براحه عظيمه دخلت لكلبي... ياربي ما خيبت ضني ولا **رتني! ياربي الحمدلله الحمدلله الف مره... " عليج الله دتحجين صدوك !" بجيت ! هزت راسها بـ اي وهي تبتسم " والله والله ودأعة اطفالي داحجي صدوك بس ها لأزم ينبني من جديد رغم هو جرح مثل نمله بس يحتاج مثل يكول احمد اكثر من سنه " مكدرت غير بس اشمر نفسي بحظنها واني اصرخ وابچـي " شكرا شكرا شكرا هوايه الج " بادلتني الحظن وهي تضحك ... ياربي دخيلك الحمدلله ... هيج فرحتني رغم صـار بيه من مصايب... بس ماخذلتني بشرفي.... ضلت شويه تحجي ويايه وتحاول تخفف عليه ... بس مكدرت احجي كولشي الها لان اخاف وبعدني ما عندي ثقه بالكل .... انتبهت اجه احمد وبيده علأج انطاه الها وگلها موعده لا تاخذه يعرف اخاف منه... محجه شي وراح وأنوب هي راحت ورأ .... جابلتي مـي وانطتي حبايه اخذتها كدامها ... من درات وكالت راح اروح اشوف جهالي حسب ما حجت اليه عدها اثنين ولد عمره خمس سنوات ... وبنيه تقريبا سنه... ذبيت الحبايه ونزلت من فراش وشمرتها بالحديقه وقفلت الشباك... ما لأزم اثق من جديد بسهوله... يمكن مخـُدر لو شي ثانيه... ! دقايق مرت واني كاعده على الفراش... وافكر يمكن صار كله عقاب من رب العالمين لـو انذار حتى بعد ما اثق بأحـد واخذ حذري من كولشي... شكد جانت تنصنحي زهراء... واني مثل الغ*يه اكول لا وين عايشين ودنيا والبشر مو هيـج ! بس طلعت حماره بتفكيري... طلعني من تفكري الجلب ( جاز) وهو ينبح عليه مثل اليحجي ويايه عبالك كمت رحت اله... وشلته " شكو ليش مزعج ! ها وين صاحبك!" طفر من ايدي ورجع نبح وركض ... اخذني الفضول وطلعت ورا ... اباوع لشقه بسيطه طابق واحد الجنت نايمه بيها غرفته ! لأن ماكو غرف ثانيه انتبهت عليه بالمطبخ مقابل الصاله الصغيره ... ديـثرم شي، جسمه من ورأ عضلي ولأبس اسـود ضيق شوي ... حرمات هالجسم ونص وجهه مشوه .. دار وجهه عليه بسرعه رجعت للورا ... صگر ، ليش طلعتي من الغرفة ! بارده ارجعي هسه اكمل عشاج واجيب الج .. هزيت راسي بـ لا .." عـ عـ عادي ابقى هنا؟" رد " اعتقد الغرفه ادفى الج بس بـراحتج ابقي " رجع يثرم برود... اقتربت من طاوله الفاصله بين المطبخ والصاله وكعدت على كـرسي بهدوءِ واني اشوفه يطبخ... وجاز يفتر ورأ ... اعتقد اسمه جاز ! طبخ واني اباوع عليه ... والريحه دخلت لخشمي من كثر مطيبه! وشهيه... خلص وصبلي وقدم الشوربه بـ ماعون وانطاني صمون حجري... وشويه عصر ليمونه عليها ... مسح ايده بقطعه المطبخ وجاب خاشوكه قدمها اليه.... رجع مره ثانيه.... جاب خاشوكه وذأق من صحني.... رفع عيونه العسليه اليه" بالعافيه " عقدت حاجبي من تصرفه... شلون عرف الافكر بي! طلع من المطبخ ... " شـ شكرا" شكرته متعلثمه ... هز راسه بهدوء ... وكمل طريقه... كعد بصاله جـار كتاب من المكتبه ... وكعد يقرأ بكل برودة العالم.... مو بيت مكتبه! لأول مره اشوف انسان عنده هيج مكاتب بالشقه رغم هي صغيره'! تخيلو بغرفه نوم و صاله! وعلى طريق الغرفه الممُر الصغير هم ... يمكن حتى بالحمام مخلي... مالي دخل بي تن*دت واگلت... بصراحه قضيت على الماعون والخبز ... مضگت اطيب منها بحياتي! اكلت صمونه ثانيه ومسحت الماعون ... وكمت غسلته... عيب قابل يكول عليه وصخه! رجعت كولشي لمكانه ... واني اشوف نظافه المطبخ ! ياربي معقوله هذا شاب! يلمع اكثر من حياتي المصخمه! انتبهت عليه بعده على كعدته.. ومركز بالكتاب! وجاز نايم بالارض... بصفه تن*دت ورحت اله ... كعدت كباله على القنفه( الاريكه) ... رفع عيونه اليه بجمود ... نزيت واني اشـوف وجهه! يخوف صرحتاً بس عيب انـز كدامه! رجع عيونه على كتاب برود... طبگه وخلا على صفحه ... وبدا يحجي بكل رجوليه " لا تخافين منـي ، ما اذي كتلج ، و!" قاطعته بخجل " مخايفه انـي بس ... بس! ردت اسالك شي!" صگر بهدوءِ " تفضلي" بلعت ريقي واني افـرك بيدي بتوتر وخوف" متريد تعرف ساعدتها! شنو قصتها! وشنو صار بيها ما عندك فضول!؟" هز راسه برود... " ما عندي فضول ولا اريد اعرف ، بالمناسبه سـاعدتج لان مو عراقيه ولا بنيه لأ ساعدتج لأن انتي إنسانه وجنتي محتاجه مساعده " خلأني كلامه ارفع حاجبي " يعني متريد تعرف شنو صار! بيه!" رد بكل هدوُء " انتي اذآ حابه تحجين انّه اسمع واصغي ، بس بصراحه هالشي ما يهمني، مو ضروري كل واحـد نشوفه لاز نحجيله اسرارنه ، ومن ساعدتج انه هذا واجبي لا اكثر" دنكت بصراحه لان ما اعرف شنو احجي ويا .. اگلني وشربني بس صدك كلامه مو لازم كل واحد يعرف اسرارنه ولا نثق بأحد... " شمس!؟" رفعت راسي واني اسمع اسمي بين شفايفه... كمل " گالتلي رانيا اسمج، وهالبيت الصغير مفتوح الج واذا تريدين اني اطلع وانتي تبقين هنا !" قاطعته بسرعه" لا ... اقصد لا ماكو دأعي !" ابتسم بهدُوءِ ... وگام بطوله.... صكر ، روحي نـامي تاخر الوقت " هزيت رأسي وكمت " تـ تصبح على خير!" رد وعيوونه عليه " اجمعين " ... رحت للغرفه وقفلت الباب... كم مره... واني احس بكلبي يضرب بقوه! شديصير !؟ مشيت للمكتبه الصغيره بغرفته... واني اشوف انواع الكتب... واكو مشغل موسيقى قديمه بصفهن... والله فشله نايمه بغرفته وهو بصاله! جذب نظري صوره محطوطه على المكتبه بالكوه وصلت الها وجبتها .... عقدت حاجبي وانـي اركز بي! وجهه كامل ياربي سبحان الله والخالق شنو هالجمال! وبعدين ويا رجال! واعتقد ابـو!؟ واثنيهم لأبسين زي عربي! يعني شيخ لو شنو!؟ " منو انت يا صكر!؟" ______ يتبع غداً ورايكم بصكر؟ وبالمناسبه القادم اجمل☺️♥️ واحب اكتب بهدوء ما اركض يعني براحتي بالاحداث .... تمام!
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD