الفصل الاول ( ١)
الحلقة (1)( تحدت الطوفان 2) تحدي الطوفان
بقلم:- أسماء أبوشادي Ana Amera Habeby
________________________________
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
اعذريني يا مدللتي
لن أبعد عنكي ابدا حتى ولو اردتي
أعطيني آلامك واوجاعك
واتخذي مني درع قوي تواجهي به كل ما يضعفك
لن أسمح لكي بأن تضعفي سوى بين أحضاني
فهي ستكون ملجئك ومكانك وبيتك الآمن
هيا حبيبتي تعالي آليا لاخذك بين ضلوعي وتكوني جزء من جسدي
أعدك سأكون دائما بجوارك
أعدك سأكون المسكن لآلامك
سأمحو كل اوجاعك
واحققك لكي امالك
فهيا تعالي واهدمي اسوارك
ولا تتحصني مني لأني لن اتركك ابدا حتى وإن اردتي
اعذريني يا مدللتي
فأنا أعشقك الى حد الهلاك
فكيف البعاد وانا تائه في بحور الهوى يا ملاك
صمت. فقط الصمت
محمود مش مستوعب اللي هو عمله ابدا ومافيش حد من الموجودين مستوعب اصلا
بقى محمود اللي سيلين بالنسباله الدنيا وما عليها يضربها. يرفع ايده وتنزل على خدها
اتصدموا
الكل اتصدموا وحالة من الذهول سيطرة على الكل
أما سيلين كأنها وقعت من على قمة جبل عالي في قاع مظلم من مسافة مش شايفه ليها نهاية ابدا
عقلها مش مستوعب اللي حصل أما جسمها فكان إدراكه واستوعابه أسرع بحيث أطرافها اتشدت وكأنها بتتجمد
وأول من فاق من صدمة الضربة كان أسر
اللي هجم على محمود بكل عنف وسدد له اكتر من ضربة
ومحمود مادافعش عن نفسه بيستقبل ضرباته وكأنه متعطش ليها علشان يفوق من صدمة اللي عمله
العيلة كلها انتفضت على صوت أسر وضرباته لمحمود واتدخلوا بينهم علشان يبعدوا أسر عن محمود
في الوقت ده نها كانت وصلت ودخلت بسرعة لما سمعت الصوت العالي وخصوصا ان أسر كان صوته أشبه للصراخ وهو بيشتم بألفاظ خارجة لكل الموجودين وكأنه انتابته حالة من الجنون
نها بصت على سيلين اللي واقفة مكانها وتأكدت من ظنونها وأن قلقها عليها كان مبرر جريت عليها بسرعة و كان في نفس اللحظة سناء قربت من سيلين علشان تضمها وتهون عليها اللي حصل. وكمان رامي قرب لأنه قلقان عليها جدا.
كل حتة بتحصل في نفس اللحظة نها وصلت بسرعة لسيلين و شدتها قبل ما سناء تحضنها و بصفتها دكتورة نفسية اتاكدت أن سيلين مش لازم تكون ادام حد دلوقتي
نها بصت لرامي بسرعة وهو فهم نظراتها وترجمها من منظر سيلين وافتكر اخر مرة شافها بالمنظر ده.
سحب نها وسيلين بسرعة لاوضة موجودة على جنب خاصة بالضيوف وماسمحش لحد يدخل وراه وقفل الباب بسرعة بعد ما نها طلبت منه يعمل كدة
وأسر برة طايح في الكل ومش قادرين عليه وهو مش شايف ادامه غير منظر سيلين وهي بتضرب ادام عنيه وهو واقف
مراته حبيبته اللي هي بالنسباله كل الدنيا تضرب في وجوده وحتى لو مش موجود ازاي ده يحصل. وحتى لو اللي عمل كدة اخوها الكبير برضه مش هيرحمه
محمود خرج من القصر بسرعة وهو مش مصدق اللي عمله أبدا وكل اللي بيفكر فيه نظرة عين سيلين بعد ما ضربها
أسر حاول يتخلص من ايديهم واتعصب لما محمود خرج صحيح أنه ضربه اكتر من ضربة لكن ناره لسه مابردتش وفي عز غضبه بيبص حواليه علشان يشوف سيلين وياخدها في حضنه ويطبطب عليها لأنه عارف هي بتحب اخوتها اد ايه واكيد اتجرحت جامد دلوقتي.
مش لاقيها حواليه بس بص بأتجاه سناء وصافي و رانيا
أسر بصوت عالي / فين سيلين. سيليييييين
صافي بتوتر / اهدا يا أسر سيلين في الأوضة دي. راني ونها اخدوها جوه
أسر شد ايده جامد منهم وهما سابوه والوضع كله توتر وغضب وماحدش مستوعب إي حاجة بتحصل خالص
سيلين جوه في الأوضة. على الأرض ماعرفوش يوصلوها للسرير وجسمها كله بيتشنج وضاغطة بأسنانها جامد على بعض وهما خايفين تعض لسانها
ومنظرها بقى غريب جدا
نها بتعيط وتقريبا نسيت كل حاجة اتعلمتها ونسيت أنها دكتورة اصلا وبتحاول تمسك ايد سيلين لأنها ممكن تخربش نفسها و رامي بيساعدها
وصعب عليهم يشوفوها بالمنظر ده. ولتاني مرة
دي سيلين القوية اللي بتقف جنبهم وبتساعد أي حد وعمرها ما اتخلت عن إى حد محتاجلها
نها افتكرت في موقف حصل قبل كدة لما انهارت وكانت سيلين جنبها وبتساعدها وهي وقتها قالت كلام كتير لسيلين يضايقها وهي وقتها اتحملت وسكتت واخدتها في حضنها كمان
رامي / نها اتصرفي بسرعة
نها ببكاء / امسكها انت بس وحاول تثبت دراعها على ما انا اجهزلها حقنة هي معايا في الشنطة
رامي / طيب بسرعة
نها سابا سيلين وقامت فتحت شنطتها وطلعت الحقنة اللي هي جيباها معاها وبتحاول تجهز الحقنة لكن أعصابها سايبة وايديها بتترعش. و رامي مش قادر على سيلين. اللي جسمها اخد وضع الجنين وبيتشنج
أسر بيخبط جامد على الباب / سيلين. سيلين. افتحي يا حبيبتي ويلا نمشي من هنا.
بيخبط جامد وهما مش بيفتحوا
والوضع بيزيد سوء رامي / افتحيله يا نها وماتدخليش حد غيره
نها ببكاء/ ما ينفعش. ما ينفعش حد يشوفها كدة ولا حتى هو
رامي / افتحي يا نها مافيش حل غير كدة. علشان يساعدنا
أسر سامع صوتهم بس مش فاهم في ايه وبيخبط اكتر / حد يفتح الباب ده بدل ما ا**ره. سيلين. سيليييين
نها راحت عند الباب والحقنة لسه في ايديها وفتحتله وهي ايديها بتترعش وأول ما هو دخل شاف سيلين على الأرض. كان وراه سناء وباقي العيلة. لكن قبل ما حد يدخل أو يلمح سيلين حتى كان هو دخل
رامي وهو ماسك سيلين/ اقفل الباب وراك يا أسر
ونها كانت قفلته لكن مش كويس زي ما كان. ف أسر قفله وجري على سيلين في الأرض واتخض من شكلها وشدها من ايد رامي وحضنها جامد ومش عارف يعمل ايه
أسر / هي مالها فيها ايه. مالك يا حبيبتي. اهدي اهدي. انا اسف. اسف حقك عليا انا ماقدرتش احميكي وسيبته يمد ايده عليكي وانا واقف
رامي / اخلصي يا نها جهزي الزفتة
نها / مش عارفة مش عارفة
رامي قرب منها وبيحاول يساعدها لكن هو مايعرفش الحقنة بتتملي ازاي ولا أي حاجة فبيهدي نها
وهي جهزت الحقنة وضربت من أسر اللي حاضن سيلين وعيونه احمرت والدموع محبوسة فيها وقلبه فيه سكاكين بتطعنه
أسر مسك دراعها جامد ورامي مسكه منه وهو ضم سيلين جامد. ونها أدتها الحقنة
نها / سامحيني يا سيلين. سامحيني على كل كلمة قولتهالك قبل كدة
مافيش دقيقة وسيلين هديت خالص وغمضت عنيها وقبل ما تستسلم لفقدان وعيها. همست لآسر بصعوبة
خدني من هنا روحني بيتي
ونامت سيلين من اثر الم**ر اللي حقنوها بيه. وأسر ضمها جامد
رامي / شيلها يا أسر نحطها على السرير
أسر قام وقف وهو لسه ضاممها و واخدها في حضنه بس ما حطهاش على السرير
راح في اتجاه الباب
أسر بحزم / افتحي الباب ده يا نها
نها بتعيط/ ما ينفعش يا أسر تخرجها كدة اصبر شوية
أسر / افتحي الباب بقولك مراتي مش هتفضل هنا لحظة واحدة
أسر خبى وش سيلين في ص*ره كويس وضمها كأنه شايل طفل بين ايديه
وخرج بيها كانوا كلهم واقفين ادام الباب قلقانين ومش فاهمين حاجة
محمد حاول يقرب وياخد سيلين هو وأحمد بس أسر ما سمحلهمش يقربوا حتى منها
أسر بصوت عالي / ماحدش يلمس مراتي. ولا يفكر يقرب منها
@@@@@@@@@
نكمل في الحلقة الجاية