الحلقة (2) ( تحدت الطوفان2 ) تحدي الطوفان
بقلم :- أسماء أبوشادي Ana Amera Habeby
__________________________________
استغفر الله العظيم رب العرش العظيم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
شوفني بقلبك قبل عنيك
شوف فيا كل حاجة بخبيها عن عيون الناس
وحس بقلبي وضعفي
واوعاك تغرك قوتي وقسوتي على اللي مني
دا حاجز بس عشان ماحدش فيهم يشوف **رتي
عارفة أنهم أهلي واحبابي
لكن معذرةً حبيبي أنا عمري ماكنت ضعيفة ادامهم
صدقني انا بضحك قصادهم لكن جوايا حاجات كتير ماينفعش أظهرها
و زي ما كان حبك في يوم جوايا وماينفعش اظهره
لازم كمان تفضل أحزاني جوايا وبعيدة عنهم
هقولك كل حاجة ومش هخبي عنك حاجة
بس اوعى في يوم تاخد اللي قولته ضدي
صدقني وقتها انا هنتهي
سيلين لسه قاعدة على سجادة الصلاة وأسر ادامها. رجعت بضهرها وسندت على الحيطة.
سيلين بخفوت / هحكيلك كل حاجة . برغم اني عاهدت نفسي ماحدش يعرف ضعفي اللي عيشته لكن هقولك.
ضعفي بدأ ب**رك لقلبي يوم الحفلة. دي كانت أول ضربة ليا مايغرش كل الكلام اللي قولتهولك وقتها. بس فعلا انا اتوجعت منك اوي لأني كنت بحبك اوي
أسر بحزن / أسف مليون أسف هفضل طول عمري ندمان على كل كلمة قولتهالك وقتها
سيلين / ملايين الأسف وندمك مش هيغيروا حاجة وماتقلقش. كلامك وقتها كان يعتبر نقطة في بحر
انا طول عمري عايشة بالنسبة للناس حياتي سهلة. أفضل حياة الكل يتمناها
بس مايعرفوش انى طول عمري بحلم بحياة عادية
بسيطة في بيت صغير مع الانسان اللي احبه ويحبني
من صغري وانا دايما مع بابا. يسافر هو اسافر انا. عمره يوم مابعد عني لو راح شغله بكون معاه ههههههههههههه حتى لما أخرج من المدرسة السواق كان يوديني له في الشركة. مش يروحني على البيت و وقت امتحاناتي مابيسافرش لأنه مش هيقدر يسافر لوحده ويسيبني حتى لما كبرت كذا مرة أحاول اني اروح رحلة مع الجامعة. كان ممنوع. ولا حتى خروج مع الصحاب لوقت طويل ولا سفر
حياتي كانت بتقتصر على الشغل والدراسة. علمني كل حاجة. وعرفني على اصدقائه وكان يقولي سيبي لنفسك في كل بلد صديق لأنك اكيد هيجي يوم وتحتاجيه
انا اكتر واحدة في اخواتي قضت وقت معاه
كان صاحبي وصديقي قبل ما يكون ابويا
كان مثلي الأعلى بالحياة
كنت بشوف في عيونه فرحة كبيرة لما اعمل حاجة حلوة ولا احل مشكلة ويشوف ذكائي فيها
ولا لما يشوف قوتي في المواقف وهيبتي ادام الناس كان بيختار معايا لبسي ويقولي أن المظهر شئ أساسي وبيعطي خلفية للادامك عن شخصيتك
أما ماما. سناء. كنت بشوف في عنيها فرحة بيا برضوه
لكن مش فرحة طبيعية
كانت فرحة مختلفة فيها حاجة ناقصة. فيها شئ مختلف وكأنها فرحة م**ورة. صحيح فرحة حقيقية مش مزيفة لكن مصحوبة بالألم
غير الفرحة اللي بشوفها في عيونها لأحمد أو محمود
يمكن حتى محمد كانت نظرتها له أحسن من نظرتها ليا ممكن ماتكونش فيها نفس المشاعر والقوة لكن على الأقل مافيهمش ألم ولا **رة
أما صافي. كنت بشوف في عينيها نظرة كره. أو عتاب على حاجة انا اصلا مش عرفاها
كنت بقول يمكن علشان بنت طليقها لكن ما محمود وأحمد اخواتي ليه مش بتبصلهم زيي. وكنت بقول يمكن علشان هي أطلقت بعد ولادتي أو في وقت ما انا اتولدت زي ما بيقولوا
وكنت بستغرب برضوه. ازاي عمي يتجوز مرات ابويا
يعني حاجة انا شيفاها مش معقولة وخصوصا اني مش شايفة بينهم علاقة حب بالشكل الأوفر يعني
بس ما اهتمتش وسكتت
وماهمنيش منها هي كدة كدة ماتقدرش تتعامل معايا بشكل مش كويس علشان خاطر ماحدش كان هيسكتلها وأولهم محمد ابنها اللي هو أخويا
( سيلين بتحكي وهي عيونها بتدمع وبتسرح لبعيد وأسر بيسمعلها وبيراقب ملامحها وقلبه بيتوجع علشانها ومش عايز يقاطعها. لأنه عايزها تحكي كل اللي في قلبها وترتاح )
دايما الكل بيشوفني الأفضل عند بابا. وفعلا انا عنده الأفضل. لكن عمر خوفه عليا ما زاد في الدلع أو الإهمال أو كل حاجة اطلبها تجيلي لاء
هو صراحة علمني حاجات كتير صحيح دلعني لكن ده ما اثرش على تربيتي وأخلاقي
كان دايما يقولي خلي بينك وبين الكل حدود حتى أقرب الناس ليكي
حتى اخواتك. واللي منك
ودايما عيلتك هي عندك رقم واحد.
ولما تتعاملي مع حد وتتكلمي معاه ركزي على عيونه. أصل العيون مرايه. بتوضحلك كل حاجة نواياهم وصدقهم أو كذبهم أو خبثهم أو برائتهم
وده اللي كنت بعمله وللأسف كنت بتعب من ده
أيوة بتعب
خصوصا لما اكون عارفة ان اللي ادامي بيكذب بس مضطرة استحمله واعمل نفسي مصدقاه
هي دي حياتي سواء قبل ماهو يموت أو بعد ما مات
شغل وبس والعيلة قبل إي شئ
لكن الحياة دي بدأت تتغير من بعد الحفلة
( اه من قلب اتجرح واتقطع بين ضلوعي
اه من عيون اتحرقت من نار دموعي
اه من ذكريات كرهتني في أيامي
واه من ناس هما فرحة زماني )
فلاش بااااااااااااااااااااااااااااااااك
بعد حفلة عيد ميلاد سيلين بكام يوم
سيلين كانت في الشركة في المكتب بتاعها ومحمود أخوها قاعد معاها بيتناقشوا في بعض الحاجات
السكرتيرة استأذنت ودخلت
السكرتيرة / محمود بيه سكرتيرة حضرتك اتصلت بيا وبتبلغ حضرتك ان في حد عايز يقابلك ومصمم يقابلك ضروري ولما رفضت طلب منها تبلغك الأول
حضرتك فاضي تقابله
محمود / طب وهو قالها اسمه ايه
السكرتيرة / هشام الجاسر يا فندم
محمود بص لسيلين بأستغراب /ودا عايز ايه ده
سيلين/ معرفش روح قابله وشوف عايز ايه
محمود / أقابل مين انا فاضي للتافه ده مابقاش غيره اللي اقابله ومن غير ميعاد كمان
سيلين / براحتك بس انا شايفه انك تقابله وتعرف عايز ايه
محمود فضوله غلبه وبص للسكرتيرة / خلاص خليه ينتظر وقوليله شوية وهقابله
خرجت السكرتيرة. ومحمود فضل قاعد شوية علشان يخلي هشام ينتظر. وبعد شوية رجع مكتبه وطلب من السكرتيرة الخاصة بيه تدخله
محمود قاعد على مكتبه ماوقفش لما هشام دخل
هشام مد ايده / ازيك يا محمود بيه
محمود مد ايده وسلم بلمسه بسيطة وكبرياء / تمام يا يا هشام اتفضل اقعد
خير قالوا انك بتقول عايزني ضروري
هشام / أيوة فعلا. في موضوع مهم
محمود / اتفضل انا سامعك
هشام بتوتر / إحم. بص بعيد عن الخلافات اللي بينا في الشغل وكدة. انت عارف دا شغل ويعتبر حرب مين الأفضل واللي بيستمر هو الأقوى. فبطلب منك تسيب خلفاتنا على جنب لأن الموضوع اللي انا عايزك فيه شخصي
محمود بأستغراب / شخصي. هو ايه الموضوع ده
هشام / انا بطلب ايد سيلين اختك
محمود بأندهاش وصدمة / سيلين اختي
هشام / أيوة
محمود قان وقف ولف قعد على الكرسي اللي ادامه / يعني انتي عايز تتجوز سيلين تاج الدين بنت يوسف تاج الدين. اختي الوحيدة
هشام / أيوة بالظبط
محمود بكبرياء / طلبك مرفوض يا ابن الجاسر
هشام / نعم. وليه مرفوض. انا طلبت منك تسيب خلفاتنا على جنب وماتدخلهاش ب
محمود بقوة / سيلين ابعدلك من نجوم السما. انا مش عارف انت جرى لعقلك حاجة علشان تتجرأ وتفكر في كدة وازاي تخيلت اني ممكن اوافق اصلا. وازاي قاعد بتتكلم كدة ببساطة وبثقة شكلك كدة شارب حاجة قبل ما تيجي
هشام / وايه المانع اني أفكر في كدة
محمود / ههههههههههههه. ايه المانع. بلاش اقولك المانع لأنك في مكتبي وانا عمري ماغلطت في حد في مكتبي ودلوقتي تقدر تمشي. لأن انا وقتي محدود وماينفعش اضيعه.
هشام اتحرج هو ما اتوقعش أبدا الرد ده يمكن فكر إنه هيرفض لكن مش بالطريقة دي والشكل ده بس هو مش هيسكت لأنه فعلا حب سيلين وعايز يتجوزها ومن يوم ماشافها في الحفلة وهو مش قادر ينساها
سيلين كانت في مكتبها لكن قلقت لأنها عارفة ان محمود مابيطقش اللي اسمه هشام ده. فقامت وراحت على مكتب اخوها تشوف في ايه
و وصلت وخبطت على الباب ودخلت. وسمعت هشام وهو بيتكلم
هشام / طيب مش تسألها يمكن هي عندها رد تاني
محمود بحدة / رأي تاني ايه اللي هيكون عندها. وأسألها في ايه انت اتجننت
سيلين / بس بس يا محمود اهدا في ايه
هشام ومحمود قاموا وقفوا وهشام أول ماشافها انبسط جدا
محمود / كويس انك جيتي. البتاع ده. جاي يطلب ايدك مني
سيلين بدهشة / نعم يعني ايه
هشام / يعني عايز اتجوزك يا سيلين
سيلين / ات ايه.
هشام / ا ت ج و ز ك لأنك خطفتي قلبي من أول لحظة شوفتك فيها يوم الحفلة
محمود بصوت عالي / مش بقولك اتجننت برة أطلع برة قبل ما اطلب الأمن يرموك برة مابقاش غير اللي زيك اللي يطلب اختي. يا متخلف انت
سيلين / محمود لو سمحت مش كدة مش بالطريقة دي
هشام / ردي يا سيلين وقولي رأيك
محمود / ههههههههههههه لسه برضوه بيقول ردك
سيلين / أستاذ هشام. انا بعتذر من حضرتك على طريقة أخويا بس انا حقيقي مابفكرش في الجواز حاليا
هشام بعد ما سمع كلامها خرج من المكتب ومشي بسرعة وندم أنه فكر واتقدم كان لازم يتكلم معاها الأول ويقرب منها ويعرفها اد ايه هو حبها ومش عايز يتجوزها علشان أي حاجة غير حبه ليها
سيلين بعد ما هشام مشي. استأذنت من اخوها ومشيت وهي متضايقة من طريقة محمود ومتضايقة إنه اكيد هشام بيفكر أنها رفضته تكبر منها أو غرور. لكن هي رفضته لأن قلبها ملك واحد تاني ومستحيل تكون لغيره
ركبت عربيتها ومشيت بيها شوية. وفجأة ظهر ادامها شاب و وقف ادام العربية وهي فرملت بالعربية بسرعة وهي بتشتم فيه وهو قرب منها وهي بتنزل من عربيتها
سيلين بعصبية / انت مين و ازاي تقف ادام عربيتي بالطريقة دي يا متخلف انت
الشاب / رح قلك انا مين انا اسمي عدنان قاسم وبدي احكي معك ومافي غير هالطريقة لحتى احكي معك
سيلين / انت مش مصري وأظن اني أول مرة اشوفك موضوع ايه اللي هتكون عايزني فيه يخليك تقف بالشكل ده زي المجانين
عدنان اتن*د / الموضوع كتير طويل وكبير وقبل ما ابدئه بدي اياكي تيجي معي عمشفى ......... بالأول
سيلين بأستغراب / واروح معاك المستشفى ليه.
عدنان / صدقيني رح بقلك كل شي بس بالأول نروح عالمشفى انا عربيتي هون إذا بتحبي فيكي تيجي معي أو انا بروح معك
سيلين / لا اركب انت عربيتك وامشي ادامي وانا وراك. اتفضل
سيلين فكرت أن ممكن يكون حد محتاج مساعدتها فى حاجة وقالت لازم تروح وتعرف في ايه لأن التصميم اللي شافته في تصرفات الشاب ده عرفتها ان الموضوع مهم
وصلوا المستشفى ونزلوا من عربياتهم
سيلين / وصلنا المستشفى ممكن أعرف في ايه
عندنا / تعي
دخلوا المستشفى وسيلين بدأت تتوتر ومش فاهمه حاجة أبدا
لحد ما دخلوا أوضة في المستشفى فيها واحدة ست نايمة على السرير بس سيلين دققت في وش اليث جامد ولاحظت أنها شبهها جدا
ملامحها وشعرها الأ**د بس الاختلاف ان الست ظاهر عليها فرق العمر والكبر مش اكتر
سيلين بأستغراب / مين الست دي
عدنان قرب من الست اللي نايمة ومش دريانة بالدنيا ومسك مقص وقص طراطيف شعر الست دي واخد خصلة منها بشويش وبعدين خرج من الأوضة وطلب من سيلين تيجي وراه
سيلين لنفسها / ايه الاهبل ده اما ايه جابني وراه بس
عدنان / اتفضلي هيدا المقص
سيلين / وانا هعمل ايه بالمقص
عدنان / بدي خُصلة من شعراتك
سيلين / نعم. انت هتلخص وتقول عايز ايه ولا أمشي. انت شكلك ماتعرفش انا مين وحابب تستظرف
عدنان / انا بعرف انتي مين بتكوني. انتي سيلين بنت يوسف محمود تاج الدين.
بس اللي انا بعرفه وانتي مابتعرفيه. أن أمّك بتكون هالمرة يالي جوة وتعبانة
سيلين بدهشة / انت مجنون صح. اه مجنون وبتخرف. وهربان من مستشفى المجانين ومن حظي الأ**د وقعت فيك
هو يوم استغفر الله العظيم باين من أوله
عدنان / والله انا مابكذب عليكي ومشان هيك اخدت هالعينة منها وبدي متلا منك وبيحكم عاحكيي التحليل DNA
سيلين بحدة / وانا ايه اللي يجبرني اعمل حاجة زي دي انت متخلف ولا ايه انت ضيعتلي وقتي وخلاص
( وحاولت أنها تسيبه وتمشي بس هو مسك ايديها قبل ماتمشي )
عندنا برجاء صادق / بترجاكي. بس اقبلي واعلمي ها الاختبار ولبين ماتظهر نتيجته رح بحكيلك كل شي وبعرفك الحقيقة وبثبتلك أن هالمرة ياللي جوة وأيامها بالحياة صارت معدودة بتكون أمك اللي ولدتك وجابتك عا هالحياة
( سيلين بصت في عيونه وشافت فيهم الصدق والرجاء وكمان هي جواها احساس بيطلب منها تسمعه وتعرف مين الست اللي جوه دي وليه شبهها اوي كدة وليه حست ان قلبها دق جامد أول ماشافتها وكمان اقتبض وخافت لما سمعته بيقول ان أيامها معدودة وهتموت )
سيلين رفعت ايديها وفكت شعرها اللي رفعاه في كحكة ونزلت خصلات شعرها الطويلة جدا. واخدت منه المقص وقصت خصلة واديتهاله بتردد
عدنان اخدها منها وحطها في كيس شفاف زي ما عمل في الخصلة اللي اخدها من الست اللي جوه
ونزلوا راحوا عند معمل التحاليل الموجود في المستشفى
وعدنان قابل الدكتور وهي معاه وقلبها بيدق بسرعة وحاسة أنها بتغلط في كل اللي بتعمله ده
عدنان طلب من الدكتور يعمل تحليل DNA للخصلتين بس ما عرفهوش اسامي ولا قالوا معلومات وطلب منه النتيجة بسرعة وبعدين سابه واخد سيلين و خرجوا من المستشفى وراحوا كافيه قريب علشان يحكي لسيلين اللي عنده
@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الكافيه
سيلين بحدة / ممكن بقى تفهمني بالظبط انت مين وايه اللي بتقوله وعملته ده ومين الست اللي شوفتها في المستشفى دي
عدنان بتنهيدة / الست دي متل ماقلتلك أمك. اسمها سيلا عدنان قاسم وأنا بكون ابن اخيها يعني هي بتكون عمتي وأسمى عدنان
( وبدأ عدنان يحكي ليها كل اللي عرفه من عمته عن علاقة أبو سيلين بيها. وتقريبا ده اللي حكاه عادل لآسر قبل كدة بس مش بالظبط )
عدنان / اتعرفوا على بعضن وقت اللي كان يوسف ابوكي بيشتغل عنا بالبنان واعجبوا ببعضهم واتجوزوا لكن زواج عرفي. لأن جدي ماكان رح يقبل بهيدي الزواجة تتم. وبعدين عمتي اكتشفت أنها حامل فيكي بس ما كانت تص*ر تعرف حدا بهالشي أبدا واضطرت أنها تيجي مع بيك عمصر لحد ما ولدتك وهو اخدك منها وبعدين رجعت عالبنان وكانت بتيجي مصر كل عام بهالفترة تحديدا. لحتى تشوفك بعيد ميلادك وطبعا من ورا بيي اللي هو بيكون اخوها لأن مافي حدا بيعرف بهالموضوع وانا عرفت بالصدفة لما اصريت اجي معها لأنها مريضة. واليوم اكتشفت أنها مريضة بالكنسر في المخ وخلص في المرحلة الأخيرة ورح بتموت وانا مافيني اشوفها هيك بتموت وبنتها مانا جنبها ومابتعرف حتى أي شي عنها
( صدمة ) بس صدمة بكل معاني الكلمة ازاي. أبوها. جواز عرفي. وعلاقة وإعجاب ازاي دا مثلها الأعلى مستحيل دا كداب
بااااااااااااااااااااااااااااااااك
سيلين مستمرة بتحكي ودموعها سبقى كلامها / ماصدقتش دا مستحيل ابويا انا يعمل كدة كدبته وثورت عليه وسيبته ومشيت وانا متأكدة أن كل اللي هو قاله كذب
بابا مستحيل يعمل كدة أبدا
بابا مستحيل يتجوز عرفي
بابا مستحيل يعمل علاقات زي دي ولا اعجابات من النوع ده
بابا مستحيل يحرم أم من بنتها أو بنت من أمها الحقيقية
بابا مش جبروت بالشكل ده أبدا
روحت وقعدت في اوضتي وبحاول أجمع معلومات عن اسم الست اللي قالي عنها واسمه هو كمان
وجمعت معلومات مش هينة أبدا. تعتبر كارثة.
الست دي أبوها كان تاجر سلاح واخوها اللي هو أبو الشاب اللي اتكلم معايا كمان مشكوك فيه وسمعته أنه زي أبوه وألعن مليون مرة
فأكدت لنفسي أن بابا من سابع المستحيلات أنه يعرف ناس بالشكل ده
تاني يوم روحت شغلي عادي وانا بحاول اطرد الأفكار دي من دماغي
احساسي بيقولي أن في حاجة غلط وعقلي بيلزمني اني اعرف كل حاجة لكن قلبي مقبوض وبيقولي ريحي نفسك وابعدي
وقولت لو شوفت الشاب ده مش هسكتله
لكن هو كان عنده رأي تاني ماحاولش يقابلني لكن بعتلي ظرف فيه نتيجة التحليل الإيجابية اللي بتثبت أن سيلا عدنان قاسم هي امي
( وبكت سيلين بحرقة ودموعها في سباق زي النهر )
أسر قرب عليها وضمها جامد
آسر / بس يا سيلين كفاية. ابقي كمليلي بعدين بس ماتتكلميش تاني دلوقتي
سيلين رفعت وشها من ص*ره واتكلمت بأصرار / لا انا عايزة احكي. انا لو فوقت من الحالة اللي انا فيها دلوقتي مش هقول حاجة أبدا وانا عارفة ومتأكدة اني هندم بعد ما احكيلك لكن سيبني أكمل طلاما بدأت
أسر مسح دموعها بحنان وسابها تكمل كل كلامها وتحكي زي ماهي عايزة
سيلين / وبع** طبيعتي الزكية كذبت التحليل ده حطيت مليون احتمال لزيفه وكذبه وغشه
اخدت التحليل و روحت المستشفى وبعلقاتي قدرت اعرف حالة سيلا عدنان بالتفصيل وكمان قدرت اجيب عينة دم منها مش خصلة شعر. واخدتها وروحت معمل تحاليل تاني انا واثقة فيه وعملت الاختبار واستنيت يومين على أعصابي مع اني لآخر لحظة كنت بقول ان النتيجة هتبقى سلبية لكن للأسف روحت أخدت نتيجة التحليل اللي طلعت إيجابية برضوه
خرجت وركبت عربيتي وانا متدمرة بحاول اعيط على المصيبة اللي انا فيها لكن مش عارفة دموعي متحجرة مش عارفة اعيط ما انا ما اتعودتش اعيط اصلا ودايما بقول لنفسي مافيش حاجة تستاهل دموعي أبدا زي ما. بابا كان بيقولي
لقيت نفسي ادام المستشفى اللي فيها سيلا عدنان
دخلت المستشفى لقيت اللي اسمه عدنان ده ادامي. وشافني وانا رايحلها بس هو قابلني و وقفني وقالي أنها ماتعرفش أنه حكالي حاجة وبسبب حالتها المتأخرة ما ينفعش يضغط عليها وطلب مني استنى يمهد لها الموضوع.
ههههههههههههه ( ضحكت بسخرية ) مين يمهد لمين بالظبط. ماعرفش اداني رقمه و اسم الاوتيل اللي قاعدين فيه علشان ابقى اروح واتكلم معاها لأنهم خارجين من المستشفى دلوقتي
خرجت و ركبت عربيتي واتصلت بواحد من اللي بيشتغلوا في الأمن عندنا انا بثق فيه وطلبت منه يراقبهم واديته عنوان الاوتيل اللي ريحينوا وفضلت قاعدة في العربية وجسمي بيترعش ومع اني اتاكدت بس كنت لسه لحد اللحظة دي مش مصدقة عقلي رافض يصدق
وشوفتها وهي خارجة من المستشفى مع ابن اخوها بس كان شكلها متغير غير ماشوفتها وعي نايمة. كانت جميلة ومش ظاهر عليها السن أبدا ومن شكلها تعرف انها قوية ومش هينة أبدا وماشية وكأنها بتقول للدنيا انا مش مريضة ولا ضعيفة. انا قوية وأقوى منك وقربي من الموت مش هيهدني ههههههههههههه أيوة انا قرأت كل الكلام ده في عيونها صورتهم وبعت الصورة للراجل اللي هيراقبهم علشان يعرف شكلهم
و سيبتهم ومشيت. رجعت على بيتنا على سناء. اكيد الحقيقة عندها هي
فكرت أن هي الوحيدة اللي تعرف كل حاجة
آسر / يعني روحتي و واجهتيها باللي عرفتيه
سيلين / أيوة
آسر / وكان ايه رد فعلها
سيلين بشرود / كان وحش. وحش اوي. في الأول أنكرت بس لما قولتلها اني قابلت الست دي وعملنا تحليل و اديتها التحليل
عيطت عيطت كتير واتاكدت أن نظرة الألم والفرحة الم**ورة في عنيها كنت انا سببها
فلاش بااااااااااااااااااااااااااااااااك
سناء ببكاء / أيوة.هي فعلا اللي ولدتك لكن هي سابتك وانا اللي ربيتك. انا اللي كبرتك في حضني مش هي يعني انتي بنتي انا يا سيلين انا أمك
سيلين / انتي ازاي تعملي كدة. وبابا ازاي قدر يعمل كدة. أنتوا ايه.
وانتي اخدتي بنت مش بنتك و ربتيها ليه.
سناء / وقتها ماكنش عندي اختيار تاني يا كدة يا أطلق واسيب ولادي يتربوا بعيد عني. زي ما حصل مع صافي
سيلين / صافي. يعني هي أطلقت بسببي
سناء / لاء مش بسببك. أطلقت لأنها ماقدرتش تستحمل ابوكي. ولا قدرت تقبل اللي هو عمله ولا وجودك وسطينا
سيلين بدموع لأول مرة / ايه ده. في ايه انا اكيد في كابوس صح هو كابوس يعني انتي كجم كنتي أم ليا بس عشان تحافظي على بيتك و ولادك. وانا بنت واحدة تانية. من جواز عرفي في السر. يعني كل حاجة كذب. انا حاسة اني عايشة في فيلم هندي
سناء ببكاء / بس انا ربيتك وكبرتك وحبيتك اوى. زي ما تكوني بنتي واكتر والله واتعلقت بيكي اوى وعمري مافرقت بينك وبين محمود وأحمد وحتى محمد. كلكوا عندي زي بعض
سيلين / بعيدا عن اني مقدرة تضحيتك في انك تربي ولاد مش ولادك. واحد ابن ضرتك والتانية بنت ( وغمضت عنيها بوجع ) بنت حرام
لكن انتي غلطتي. ازاي طاوعك قلبك تعملي كدة. وتكوني ضعيفة بالشكل ده وتوافقي تاخدي بنت من أمها علشان بس تحافظي على بيتك
سناء بأنهيار / انا ما اخدتكيش هما اللي جابوكي ليا. والعيلة كلها كان رأيها كدة وكنت لازم أقبل وبعدين هما ما اخدوكيش منها هي اللي سابتك.
بااااااااااااااااااااااااااااااااك
سيلين / خرجت وسيبتها ومش عارفة اروح فين ولا اعمل ايه حاسة اني بتخنق والدنيا بتضيق بيا
( وبصت لآسر بعتاب )
روحت على بيتك قولت انت اللي هتقف جنبي رغم الكلام اللي قولتهولي قبلها لكن. مافكرتش غير فيك. بس مالقتكش خبطت كتير وبعدين عرفت انك مش موجود.
مشيت و روحت المقابر. ازور اللي كان السبب في كل اللي انا فيه
قعدت ادامه. عايزة اتكلم ومش عارفة نفسي اقوله أطلع وقولي ان كل ده كذب بس برضوه مش عارفة
قعدت كتير اوي وانا بعيط بس كل اللي قادرة عليه اعيط تليفوني فضل يرن كتير. اخواتي كلهم كانوا بيتصلوا بيا
رديت عليهم كنت فكراهم مايعرفوش حاجة
( وعيطت كتير )
آسر بتأثر / سيلين لو هتفضلي تعيطي كدة ماتحكيش حاجة كفاية. انا مش قادر اشوفك كدة
سيلين بصوت عالي / ماتقاطعنيش وسيبني براحتي ( واتكلمت بهدوء وهي بتبصله ) انت ادتني فرصة اني أخرج كل اللي في قلبي يبقى سيبني استغل الفرصة براحتي
آسر قربها وضم راسها على ص*ره. / خلاص احكي وانتي في حضني وقولي كل اللي انتي عايزاه
سيلين / رديت علشان مايقلقوش عليا. في عز حزني فكرت فيهم هما لأنهم اخواتي أغلى ما عندي. لقيت محمود صوته متغير وبيطلب مني اني اروح بسرعة خوفت تكون ماما بعد ما مشيت حصلها حاجة او تكون قالتله
رجعت على القصر لقيت العيلة كلها متجمعة. أعمامي واخواتي و رامي وماما وصافي و رانيا الكل موجود
والمحكمة اتنصبت. بس وقتها ماكنتش عارفة انا دوري ايه في المحكمة دي. المتهمة ولا المجني عليها ولا حتى عارفة مين القاضي
بس اكتشفت انهم عارفين كل حاجة. وكلهم كانوا مشتركين في الطبخة دي. وحتى اخواتي محمود و محمد. كانوا يعرفوا. بابا قالهم و وصاهم عليا كأنه عارف ان كل ده هيحصل
بس اللي استغربتوا أنهم ماحسوش بيا ولا باللي في قلبي.
كانوا بيحكموني ازاي سمحت الست دي تتكلم معايا وازاي اصدقها اصلا واعمل التحليل يعني إي واحدة تقول هي أمك تصدقيها وتعملي التحليل
قولتلهم مش دي الحقيقة لكن برضوه أصروا اني غلطانة وماكنش لازم اسمعها
انا انهرت وعليت صوتي لأول مرة على الكل وقولتلهم اني من اللحظة دي يعتبروني مش من العيلة ويبعدوا عني وقولت اني هسافر واسيب مصر كلها وخرجت حاولوا يمنعوني لكن ماعرفوش جريت وركبت عربيتي وهما مشيوا ورايا وجيت على هنا و قفلت على نفسي و رفضت اكلمهم أو أقابل حد
( بلعت ريقها اللي جف من كتر العياط )
عدت عليا اسوأ ليلة في حياتي كان نفسي ادمر الدنيا كلها
طلع النهار وانا واحدة تانية
انسانة جديدة فاقدة الثقة في أي حد وكل الدنيا ومش عايزة اعيش
فضلت قاعدة لحد ما اتصل بيا عدنان وقالي أنه حكى لعمته كل حاجة امبارح وهي طلبت تقابلني دلوقتي وتتكلم معايا
و دي بقى كانت القشة التي قسمت ظهر البعير
اسوأ لقاء مقابلتها دمرتني. **رتني. وجعتني كرهتني في الدنيا باللي فيها
************
نكمل في الحلقة الجاية