#الفصل_الثامن_والعشرون أني عشقتكي واتخذت قراري فلمن اقدم يا ترى أعذاري لا سلطه في الحب تعلو سلطتي فالرأي رائي والخيار خياري هذه أحاسيسي فلا تتدخلي أرجوكي بين البحر والبحاري ماذا أخاف ... ماذا أخاف وأنا المحيط .... وأنتي من انهاري وأنا النساء جعلتهن خواتم لأصابعي وكواكب لمداري خليكي صامته ولا تتكلمي فأنا أدير مع النساء حواري وأنا الذي أعطي مراسيم الهوى للواقفات أمام باب مزاري وأنا أرتب دولتي وخرائطي وأنا الذي اختار لون بحاري انا في الهوى متحكماً متسلطاً في كل عشقاً نكهة استعماري لم يغفل لثانيه واحده ، بقي يتطلع اليها في لهفه وخوف ، مجرد تفكيره فيما حدث منذ عده ساعات يجعل الخوف ينهش جدران قلبه بقوه ، مجرد التفكير فقط يجعل كل خليه من خلايا جسده ترتجف هلعاً عليها ، هي روحه تلك الروح التي سُلبت منه لمده أربع سنوات وقد تغاضي كليا عن ما حدث كادت أن تُسلب منه مجدداً ولكن تلك

