Part 9

1984 Words
في اليوم التالي ذهبت للشركة كي تباشر اعمالها ، فوجئت بالسكرتيرة تعطي لها ملف، تسألت بتعجب _ما هذا? _ انها رسالة بريد الالكتروني وصلت اليوم و طلب مني طباعتها و تسليمها لك اومأت لها بتفهم _حسنا تفضلي انت خرجت و تركتها تتفحص الملف و بمجرت ان فتحته حتى فرغ فاهها بصدمة و اخذت تصيح بغضب _ ايها الو*د ! اخرجت هاتفها لاجراء مكالمة و بمجرد ان اجاب الطرف الاخر صرخت منفعلة _ آين انت و ا****ة؟ _ انا بفندق شايني دايموند يمكنك المجئ _ حسناً انتظرني بالمقهى الخاص به ساكون عندك بعد قليل اغلقت المكالمة و سحبت حقيبتها و همت راحلة وصلت المقهى لتجده يجلس في هدوء و يتناول قهوته، اقتربت منه بانفعال و هي تلقي الملف على الطاولة _ اخبرني ما تلك ا****ة التي رآيتها ؟ وضع الكوب على الطاولة و اعتدل ببرود _كما رآيتي حبيبتي ضحكت ساخرة _ حقاً ! أصبحت تزور الان دونجهي ؟ كيف جعلتني اوقع على وثيقة الزواج تلك ؟ رد ببرود و هو يضع فنجان قهوته _ يبدو انك اصبحتي لا تدققين في ما توقعين عليه جميلتي ، لو كنتي دققتي جيدا كنتي علمتي ان الوثيقة التي وقعتي عليها كانت تختبئ خلفها وثيقة زواجنا شهقت بدهشة _ انت حقاً و*د مخادع ، كيف آتتك الجرأة لفعل ذلك ، اقسم سوف ارفع عليك قضية و اتهمك بالتزوير ، أنت شخص متزوج يا لعين _لن تستطيعي ، عندها ستعلم الصحافة و الاعلام و انتي لا تحبين ذلك ، اما عن زواجي فانا انفصلت بالفعل منذ عدة اسابيع صاحت منفعلة _ ليحدث ما يحدث لا يهم ، فانا لن اتزوج من و*د مثلك و لن اوافق على توثيق هذا الزواج ، و ساخبر القاضي انك لست بوعيك كونك فاقداً للذاكرة استقام بثقة و اقترب منها _ من قال ذلك ؟ نظرت له بتعجب ثم انخفض قرب أذنها و همس _ لقد انتظرتي عودتي جيدا ايتها المثيرة اخذت تربش بصدمة فتلك هي آخر كلماته قبل أن يتركها بباريس و يعود إلى كوريا بتلك الليلة _ انـ أنت تتذكر!! ابتسم لها بمكر و اكمل _ بمناسبة تلك الليلة المشؤومة التي تركتك بها علينا ان نعوضها لاحقاً زهرتي المثيرة انهي كلامه و غمز لها ثم ابتعد و تركها مشتتة و في حالة ارتباك بعد ما سمعته Berry pov منذ ان رآيت دونجهي امامي و انا مشتتة لا استطيع وصف ما اشعر به او حتى التحكم في شعوري ، لقد عاد لافعاله السابقة ايضا التي كان يمازحني بها ، هيئته امامي توحي انه قد عاد بالفعل كما كان و لكن لا استطيع التأكد بعد ، فكرت في ان احادث ريبيكا و اعلم منها لكنني انشغلت في العمل و فوجئت في اليوم التالي بفعلته تلك ، ما الذي يقصده اذا و ما الذي يجعله يآتي خلفي بعد كل هذا ؟ و لما انفصل عن آيرين ؟ كل تلك التساؤلات اجابني عنها عندما سمعت منه انه قد تذكر ، يا الهي ! هذا غير معقول ، ما الذي سأفعله الآن ؟ لقد ابتعدت عن كل المشاكل و الضغوطات و آتيت الى هنا بعد ان قطعت كل الطرق للوصول إلي هذا المكان و بدأت من جديد، هل علي اكمال ما بدأته ؟ ام السماح و العودة مرة آخرى ؟ لما مشاعري متخبطة بهذا الشكل؟ بعد ان وجدت ان لا جدوى من افكاري تلك قررت مقابلة تشانج ووك بالخارج و مناقشته في الآمر و بالفعل قمت بدعوته على العشاء و حدثته عما بداخلي و نحن نتناول طعامنا، لكنني لم اذكر له قصة وثيقة الزواج ، بدى عليه الحزن و القلق و تسأل _ الى اي جهة ينجذب قلبك ؟ نظرت له بارتباك ، حقاً لا اعلم ماذا علي ان اقول ؟ _ لا اعلم تشانج ووك اشعر انني متخبطة ، ربما علي ان اكمل ما بدأته لكن لا اعلم هل سوف يكون ذلك في مصلحة طفلي ام لا ؟ لا اريد ان اكون انانية معه امسك بيدي بلطف و نظر لي بابتسام _ بيري استمعي الي ، انا كل ما اريده هو ان اراكي سعيدة ، منذ ان بدأتي في عملك هنا و انا اراكي استعدتي قواك و عدتي كما عهدتك ، بيري انا لا اريد منك سوى ان تسمحي لي بدخول لقلبك و اعدك وقتها لن اخيب ظنك مهما حدث اعلم ان هذا الآمر صعبا بعد ما فعلته لكنني اجاهد يومياً كي اكفر عن خطأي معك تحدثت مبتسمة _ دعنا ننسى الماضي تشانج ووك ، انت معك حق علي اكمال ما بدأته و نسيان كل ما حدث _ اذا هل سوف تعطيني فرصة؟ نظرت له بارتباك ثم اجبت مبتسمة _ اعدك انني سافكر ابتسم و شد على يدي بلطف و لكن سرعان ما ابعد يده بعد ان تلقى صفعة قوية عليها لننظر بتفاجأ لمفتعلها الذي ينظر له و الشر يتطاير من عينيه _ ماذا تفعل زوجتي مع مدير المشروعات البغيض ؟ نهض تشانج ووك منفعلا _ و ما شأنك انت ؟ هي لم تعد زوجتك ضحك بسخرية ليخرج ورقة من جيب معطفه و يضعها امامه بثقة لتتسع عيني _ احزر ما هو شأني ؟ امسك منه الورقة و قرأها فارتسمت على وجهه علامات الصدمة ثم نظر لي بحزن و ترك الورقة _ لم أكن اعتقد أنني سأصبح تسلية لهذا الحد بين يداكِ بيري ، كان يمكنك قولها بكل بساطة قالقى كلماته الحزينة و رحل سريعا حاولت اللحاق به كي اشرح له الآمر و لكن يد دونجهي التي امسكت بذراعي منعتني ، اجلسني عنوة و جلس بجانبي واضعا يده على كتفي _ أبعد يدك اللعينه عني اخذ يتذوق الطعام الذي اتناوله متذمرا _ ما هذا الطعام ؟ عليك تناول اشياء صحية حبيبتي من اجلك و من اجل طفلنا بتأكيد هذا اختيار ذلك الو*د نظرت له بتملل و انا احاول الابتعاد عنه _ما الذي اتى بك الى هنا؟ و كيف علمت بوجودي ؟ آتراقبني ايها الو*د؟ اجاب ببرود _ يا الهي لقد اصبح لسانك سليط زهرتي ، هل هذا بسبب هرمونات الحمل ؟ لا عليكي اعدك سوف نعالجها سويا حين نعود لمنزلنا صحت به بغضب _اجبني و اللعنة لينظر لي ببرود تام و ها هو دونجهي عاد كالسابق _ و ما المشكلة في ذلك انا اريد ان اطمئن عليك و على طفلي ، ذلك حقي ان اغار عليك خاصة و انا اراكي تبدين مثيرة في ثوبك هذا صحت به منفعلة _ توقف عن افعالك السخيفة تلك و دعني و شأني ، ثم من اخبرك انه طفلك؟ _ انا متأكد من ذلك ، لا تحاولين _ما رآيك اذا انه ليس طفلك ، انه طفلي انا وحدي ضحك ساخراً _ و كيف اتيتي به وحدك إذا اقترب من اذني و همس بمكر _ هل اخبرك كيف اتيتي به ؟ انني اتذكر تلك الليلة جيداً و اتوق شوقا في تكرارها دفعته بعيداً و انا مصدومة و نهضت _ ايها الو*د اللعين انسى ما تفكر فيه نهائيا ، قصتنا انا و انت انتهت ،انا ارفض العودة اليك مرة أخرى ، و حتى و ان غيرت رآيي و هذا مستحيل بعد ما فعلته بي ، فوالدي لن يوافق على ذلك بتاتاً اجاب ببرود _حسنا دعينا نرى كيف ساجعله يعدل عن قراره بيري و كم سيكون سعيد بهذا خاصة بعد شراكتنا ، فانا لن ارحل من هنا بدونك و انتي تعرفين عندما اصر على شئ سافعله دفعته بعيدا و نهضت ثم تركته يبتسم لي بثقة و رحلت و انا اشعر بالتخبط لا اعلم اذا كنت سعيدة بتمسكه بي ام حزينة لتذكري ما فعله بي ، و اشعر بالخجل نحو تشانج ووك لا اعلم ماذا سأفعل كي اشرح له ما حدث فقررت الذهاب اليه لشرح الآمر. ****** هاتفت بيري تشانج ووك و علمت انه بمنزله ذهبت اليه سريعاً فتح لها و دخل ، دلفت هي الى الداخل و اغلقت الباب ، كان يبدو على ملامحه مشاعر الحزن و كأنه كان يبكي بشدة قبل ان تآتي تحدثت هي باسف و ارتباك _ تشانج ووك اعتذر عن عدم اخبارك بالآمر لقد فجائني دونجهي بوثيقة الزواج اليوم كان يخفيها خلف اوراق الاتفاقية و وقعت عليها دون علمي لكنها لم توثق بعد و انت تعلم من الصعب عودتي له بعد كل ما حدث ابتسم بان**ار و هو ينظر للارض _ لا عليك بيري انا اتفهم الآمر ، منذ البداية و انا اعلم ان كل ما اسعى لاجله معك سيبوء بالفشل لكنني رغم ذلك كنت احاول آملاً في ان يبتسم لي الحظ معك ربما سلكت طرقاً لم تكن جيدة ، لكن حتى و ان فعلت ع** ذلك لن تتغير النتيجة ، انتي مازلتي تكنين مشاعر لدونجهي و هذا ليس خطأ هو في النهاية والد طفلك و حبك الاول ، اما انا فعلي التوقف عند هذا الحد ، انا لن اصبح سوى صديق لك قاطعته نافية بسرعة و هي تجلس بجانبه _ لا تشانج ووك انت تتفهم الامر بشكل خاطئ ، لا انكر انني لم اغير مشاعري تجاهك بعد لكن ربما هذا بسبب التخبط الذي انا عليه و عودة دونجهي المفاجأة _ لا بيري هذه هي مشاعرك الحقيقية تجاهي و التي لن تتغير قط، انتي تريني صديق ليس اكثر و سوف اكون انانياً ان ارغمتك على ان تصبحي معي و تتركي دونجهي لقد امتلك قلبك وسكنه و اغلق عليه كي لا يسمح لاحد سواه بالاقتراب منك و انتي استسلمتي رغبة في ذلك ، انا لست حزين بالع** انا سوف اصبح سعيد لكونك سعيدة نظرت له بيأس فاكمل _ سواء كان قرارك هو ان تكملي معه ام لا صدقيني سوف اكون سعيدا و ادعمك دوما ، فقط عديني انك ستظلين صديقتي الوفية مهما حدث بيري اومأت له مبتسمة بتفهم _ بكل تأكيد اعدك ************** في هذه الاثناء كانت عائلة هيوكچاي مجتمعة معه هو و ريبيكا في منزلهم الريفي ، بعد انا آتوا من امريكا لكي يتعرفون على ريبيكا و يحضرون الزفاف ، كان يبدو عليهم السعادة كثيرا باختيار هيوكچاي لها اردفت والدته قائلة _ نحن سعداء للغاية لم نتوقع نك ستتزوج يوما اضاف والده و هو يبتسم و يربت على كتفه _ اختيار موفق بني ، ريبيكا ايضا فتاة جميلة و يبدو عليها الفطنة ، لكن لما لم تعرفنا عليها منذ البداية ابتسم هيوكچاي باستحياء _ اعتذر منكم لقد كنت انتظر الوقت المناسب فقط كان يبدو عليه الخجل امامهم و يتحدث باحترام شديد مما جعل ريبيكا تنظر له بتعجب لاحظ ذلك فسألها _ ماذا هناك بيكي؟ تحدثت بسخرية _ لم اعتاد عليك هكذا نظر لها بتعجب و همس _ كيف؟! تن*دت و ابتسمت _ اعني ان تصبح رجلاً رزين تتحدث بخجل نظرت لوالداه و اكملت _ اتمنى ان ترونه اثناء العمل يبدوا مختلف كلياً عما ترونه الآن حتى عندما نصبح سوياً أيضاً نكزها هيوكچاي خلسة كي تصمت ليضحك بحرج _ انها تمزح ، فبيكي حبيبتي لديها حس الدعابة و المرح بعد ان تناولوا العشاء ذهبوا جميعهم لغرفهم كي يخلدوا للنوم ، دلف هيوك الى غرفته ليجد ريبيكا تتآمل صوره عندما كان صغيراً الموضوعة على ارفف متفرقة بالغرفة اقترب منها و ضمها من الخلف واضعا رأسه على كتفها بلطف ليهمس _ ماذا تفعل جميلتي ؟ التفتت له بابتسام و هي ممسكة باحد الاطارات الموضوع بها صورته _ اتأمل تفاصيل حبيبي الصغير ، يا الهي كم كنت لطيفاً تسائل بمكر _ و الآن ؟ _ هيوك الذي اعرفه الآن ليس له علاقة باللطافة قط حاول تقبيلها و لكنها افلتت من قبضته وهي تضحك _هل تتذكر كيف اعترفت لي بحبك اول مرة ؟ ضحك بشدة _ بالطبع لقد كدت اجن من غيرة عليك بسبب عملك مع دونجهي و محاولة تقرب العاملين منك ، اذكر عندما اخبرتك ان تتوقفي عن قبول اطراءاتهم عليك تحدثتي معي بفظاظة قائلة " من انت كي تتحكم بي و تأمرني بفعل هذا و ذاك ؟ هل انت حبيبي؟ اخي؟ ابي ؟ زوجي ؟" عندها لا اعلم لماذا ظللت صامتاً حتى انك تركتيني و رحلتي دون ان اجيب ضحكت و هي تجلس على فراشه لتقليده صوتها _ بالطبع كنت غاضبة منك للغاية ظننتك ستنطق بها مباشرة و تخبرني بحبك لكنك ظللت كالا**ق صامتاً لذلك تركتك و رحلت لكنني تفاجأت عندما وجدتك تآتي اسفل منزلي و انت ثمل و تصرخ بصوت عالي " بيكي ايتها المثيرة الجميلة احبك و اقسم انني سوف اقضي على من تسول له نفسه بالاقتراب منك انتي ملكي وحدييييي" يا الهي لقد كنت اخرق و لكنني احببتك بشدة ابتسم لها و هو يقترب منها و يعانقها _ و الآن هل مازلتي تحبيني كما السابق؟ نظرت له بهيام و هي تمسك بعنقه _ لا بل اكثر بكثير حبيبي المشاكس اقترب من وجهها بمكر _اذا دعينا نرى اذا مازلت لطيف كما كنت صغيرا ام تغيرت بالفعل سحب شفتيها بين شفتيه ليغرقا سويا في بحر العشق و ينعمان بليلة سعيدة سويا ****************** ? لا تنسوا التعليقات و التصويت بليييز ? ? Enjoy Sweeties ??
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD