اخيرا اتت مودة وهى تحمل صينية فوقها كؤوس العصير المثلجة فحولت عينى عنها لناحية امى قاصدا الا اخجلها فقد تذكرت مشهد اخوتى البنات عندما كن فى مثل موقفها ولكنى ام اجد من نظرات امى الا كل عتاب وكانها تنصحنى بالنظر للفتاه فضحكت من داخلى على اسلوب امى وكانى طفل ترشده ولم اعير ما قالته بنظراتها اى اهتمام وظللت على نفس وضعى وجدتها تلقى التحية بصوت يكاد يكون هامس لا يسمعه احد الا انه كان له اثر طيب فى نفسى لا اعرف كيف اصفه مدت يدها لى بكاس العصير فاخذته وانا اشكرها ولازلت لم احدق فى ملامحها مباشرها كنت فقط اكتفى باختلاس النظرات انتبهت على صوت امى وهى تشكرها على كاس العصير وتمدح فيها من انها تربيتها فكانت صديقة اختى الصدوق وانها ليست بغريبة عن العائلة وكنت اود ان اصرخ فى امى واقول لها لا تهولين الامر فانا لم ارها ولا مرة عندما كان تاتينا فكيف تقولين انها تربت معنا؟ ولكنى شعرت بان كل النساء نفس

