انف*جت اساريرى بها وشعرت وكان ولدى هو من يحدثنى وليست تلك الرقيقة مودة لباقتها وفصاحتها اخرستنى وعقدت ل**نى وكل ما استطعت قوله هذه كلمات ابى والله وكانك كنتى معنا فى المجلس ابتسمت فشعرت ان الدنيا كلها ابتسمت فقولت لها بصدق : لقد نزعتى عن عاتقى ثقل كبير واعطيتينى حبوب الشجاعة التى بها استطيع ان اخوض القضاء وانا لا اخشى لومة لائم وجدتنى اقطف وردتين من تلك الحزمة التى كانت لازالت تضمها ووقبلت احداها واعطيتها اياها وقولت لها هذه تحمل عهدى اليك بالا ترى فى صفحتك ما يخيب ظنك فى واريد منك ... قبل ان اكمل عبارتى سحبت من يدى الوردة الاخرى وقالت مثلما قولت فقولت لها ولكنى لا اريد منك هذا العهد فانا متاكد منه فتعجبت وقالت وهل عندك شىء غير متاكد منى فيه؟ قولت برومانسية وقد اقتربت من اذنها وهمست: اريد عهدك ان توافقى على الزواج منى وان تتحملينى خجلت من همساتى ومع ذلك قبلت الوردة وعاهدتنى لم

